Note: English translation is not 100% accurate
رئيس اللجنة التابعة لجمعية إحياء التراث أكد الاهتمام بحل المشاكل الاجتماعية
السلطان: «الكلمة الطيبة» تعمل منذ إنشائها على نشر الوعي الديني بين أفراد المجتمع وتصحيح بعض الممارسات الخاطئة
28 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

صرح رئيس لجنة الكلمة الطيبة بجمعية إحياء التراث الإسلامي د.خالد سلطان السلطان بأن اللجنة ومنذ تأسيسها عام 1997 عملت على تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها، والتي من أبرزها: نشر الوعي الديني بين أفراد المجتمع بكافة طبقاته بالكلمة الطيبة، والدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، والسعي لتصحيح بعض الأفكار الخاطئة التي اعتادها الناس.
وأضاف: كما تقوم اللجنة بمواجهة ما يطرأ على الساحة من ممارسات خاطئة تسيء لديننا وعادات وتقاليد مجتمعنا الإسلامي، الاهتمام بإصلاح المشاكل الاجتماعية، كذلك التعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات الثقافية والاجتماعية والإعلامية من أجل إصلاح المجتمع ونشر الخير. وحول أهم إنجازات اللجنة أوضح السلطان أن اللجنة قامت بالعديد من الأنشطة الخيرية خلال مسيرة عملها المباركة، وكان من أهمها: إقامة حملة للتوعية بخطر المخدرات تحت شعار «المخدرات خطر يهدد الأمة»، وتنظيم حملة للتوعية ببر الوالدين تحت شعار (وقل رب ارحمهما)، بالإضافة لإقامة حملتين لتعزيز العلاقات الأسرية تحت شعار «الأسرة السعيدة»، كذلك قامت اللجنة بتنظيم حملة تحت شعار (وجعلنا من الماء كل شيء حي).
هذا بالإضافة للعديد من الأعمال الدعوية الأخرى مثل: طباعة العديد من الإصدارات المميزة ضمن مشروع «النصيحة»، والمشاركة بالعديد من المعارض والمخيمات الربيعية والملتقيات الاجتماعية. كما قامت اللجنة بطباعة 5.000 نسخة من كل من: كتيب «الوجيز في شرح أسماء الله الحسنى»، وكتيب «الدعاء من الكتاب والسنة»، وكتيب «حصن المسلم»، وكتيب «تلخيص صفة النبي صلى الله عليه وسلم».
أما خطة عمل اللجنة المستقبلية فقد أوضح السلطان أن اللجنة ستقوم مستقبلا إن شاء الله بتنفيذ العديد من الأنشطة والبرامج، والتي منها: إقامة محاضرات في المدارس الحكومية بالتعاون مع نظار وناظرات المدارس، بالإضافة لإصدار نشرة عن أحكام وأعمال الحج والعمرة. وحول استجابة الجمهور لما تطرحه اللجنة من أنشطة أوضح د. السلطان ان هناك تجاوبا واضحا من الجمهور، فالإقبال على المطبوعات والمسارعة في الاشتراك في الدورات والاتصالات المستمرة، وتجاوب المسؤولين معنا كل ذلك يدل دلالة واضحة على أن الجمهور متابع لكل أنشطتنا سائلين المولى عز وجل أن يبارك في الجهود وأن يصلح الجميع.
وعن تعاون الجهات الرسمية والشعبية فيما يطرح من أنشطة قال: لمسنا وخلال مسيرة عملنا أن التجاوب واضح والدليل على ذلك رسائل التأييد والشكر والثناء التي نستقبلها بصورة مستمرة، والتي تدل دلالة واضحة على أن الكل متعاون بفضل الله، وهناك الكثير من رسائل النصح والإرشاد التي نوجهها للمسؤولين تؤتي ثمارها ويتم التفاعل معها فلله الحمد من قبل ومن بعد.
وختم السلطان تصريحه بدعاء المولى عز وجل بأن يوفق الجميع لكل خير، وأن يثبتنا سبحانه على الحق، ونبتهل إليه في هذه الأيام الفاضلة أن يصلح شبابنا وشاباتنا، وأن يديم على بلدنا هذا وبلاد المسلمين نعمة الأمن والإيمان إنه ولي ذلك والقادر عليه. كما دعا المتبرعين أهل الفضل والجود في هذا البلد الكريم الى أن يساهموا ولو باليسير بدعم أنشطة وبرامج ومشاريع اللجنة، وذلك من أجل إصلاح حقيقي لمجتمعنا الكويتي بالكلمة الطيبة الصادقة المخلصة، فأبناؤنا وبناتنا بحاجة إلى من يأخذ بأيديهم إلى الحق.