Note: English translation is not 100% accurate
خلال ورشة عمل قدمتها لعدد من العاملين بالجريدة في مختلف الإدارات تحت عنوان «تحرر وانطلق»
التنيب: القلق والحزن والغضب أمراض نفسية قد تتحول إلى عضوية وعلى الإنسان أن يحدد ما إذا كانت ستقضي عليه أم سيقضي عليها
31 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



آلاء خليفة
اوضحت الكاتبة الصحافية والموظفة في العلاقات العامة انوار التنيب ان الضغوط النفسية هي عبارة عن الحالة النفسية والجسدية للشخص والتي تجعله متوترا وتهدده ببلوغ الحدود القصوى لاحتماله او تجاوزه.
جاء ذلك خلال ورشة العمل التي قدمتها التنيب لعدد من العاملين بالجريدة في مختلف الادارات تحت عنوان «تحرر وانطلق»، حيث لفتت الى ان هناك انواعا للضغوط منها ضغوط مفيدة وذلك عندما تكون محتملة حيث تثير الدافعية وضغوط ضارة عندما تكون غير محتملة حيث تزداد وتستمر لفترة طويلة.
وتابعت قائلة: وهناك اعراض للضغوط النفسية منها اعراض جسدية كالصداع وضغط الدم والسكر والكلى والضعف العام كما ان هناك اعراضا نفسية منها تجنب الاختلاط والوسوسة وسهولة الانهيار بالاضافة الى السلوك غير العادي مثل زيادة الشهية للأكل.
وافادت التنيب بأن هناك منابع داخلية واخرى خارجية للضغوط النفسية قائلة: ومنها ما يخص الماضي كتكرار الصور والاحداث المؤلمة القديمة لان العقل الباطن احتفظ بها، وما يخص الحاضر كالحدث العارض وضغوط من أعداء واحلام شيطانية اما التي تخص المستقبل فمنها التوتر والمخاوف والتشاؤم.
مضيفة: ومن بعض مظاهرها عند شعورنا بالأحاسيس الجميلة هكذا تكون كهرباء الجسم منتظمة وتشكل درعا حول الجسم، ولكن عندما لا يتقبل الجسم هذه المواقف تصبح الهالة متقطعة فيسهل اختراقها، لافتة الى ان 60 ألف فكرة تجول في خاطر الانسان يوميا غالبيتها سلبية ومنها على سبيل المثال ان يردد الانسان مقولة يا ليتني اموت وارتاح، ليتني ما خرجت على الدنيا، انا لن اسامح نفسي، أكره نفسي او أكره من حولي ولكن الواقع يقول «وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير».
وذكرت التنيب ان الانسان عندما يفكر فكرة جديدة فان المخ يريد الا يشعر بالفراغ والعقل الباطن يتخوف منها لانه لم يجربها.
متابعة: وعلى كل انسان ان يسأل نفسه: قضيت عمري في القلق والوسواس واغلب ما كنت أتوقع لم يحدث فهل أبقى مغفلا وأكمل بقية عمري على نفس النمط؟ واذا كنت من عائلة متشائمة فهل سأنقل لأبنائي ومن حولي نفس الأخطاء؟ موضحة ان القلق والحزن والغضب امراض نفسية وتتحول الى عضوية وعلى الانسان ان يحدد ما اذا كانت ستقضي عليه ام سيقضي عليها.
وحول سبل العلاج قالت التنيب: لا بد على الانسان ان يصادق نفسه ويتقبل الواقع، موضحة ان عدم الرضا بما هو موجود لا يخلق الطموح بقدر ما يخلق عدم الاستقرار مشيرة الى ان اغلب الضغوط النفسية تأتي بسبب عدم المسامحة.
واردفت قائلة: لا بد على الانسان ان يغير من طريقة تفكيره، فلا يوجد انسان تعيس ولكن توجد افكار تعيسة ولا توجد افكار متفائلة ولكن يوجد اشخاص متفائلون لأنهم قرروا ذلك.
وتحدثت التنيب عن تقنيات تخلص الانسان من الامور السلبية منها التنفس الصحيح وان يكون البكاء للتحرر وليس للشعور بالمعاناة فيجب على الفرد الا يدمن دور الضحية بالإضافة الى اهمية تكرار الكلمات الايجابية وهذا هو الفرق بين الانسان الايجابي والسلبي.
موضحة ان من الامور التي تحرر الانسان من الضغوط النفسية تحريك اليدين كبندول الساعة وتحرير العضلات عبر تنزيل الاكتاف مشددة على اهمية الابتسامة وتحويل الفكر الى موقف سعيد.
ولفتت التنيب الى ان من الامور المفيدة ايضا مواجهة النفس والكتابة والمشي وممارسة الهواية المفضلة، مشددة على اهمية مقابلة الاخرين «بلا ماضي» وعدم تحميل النفس اخطاء الاخرين او ذنوبهم.
وزادت: ولا تنوِ الانتقام فالقدر يبدع في تصفية الحسابات ولا تتعلق بانسان او بفكرة فكلنا متصلون.