Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أهمية معالجة قضية الاحتكار من خلال سنّ قانون.. وانتقدوا مخرجات التعليم لعدم الاكتفاء الذاتي من الكفاءات
رواد ديوانية «أنور المطاوعة» لـ «الأنباء»: نطالب بإنشاء مجلس منطقة يُعنى بهموم المواطنين وإنشاء مستشفى للمتقاعدين وتسهيل حصولهم على القروض
27 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء



التعليم لدينا يفتقر للبحث العلمي وأكبر دليل أن هناك بعض خريجي الثانوية العامة لا يجيدون الإنجليزية ولا حتى العربية
جمعية الخالدية لها دور وجهد كبير في توفير جميع السلع والانتظام في توزيع الأرباح
هناك مساحات كبيرة غير مستغلة ومن الممكن الاستفادة منها بإنشاء ملاعب للشباب
بعض الطرق يتم الانتهاء منها ثم بعد أسبوع تحفر من جديد دون أي سبب
سلطان العبدان
عبّر رواد ديوانية أنور المطاوعة في الخالدية عن استيائهم الشديد بسبب اهمال شريحة المتقاعدين، مبينين ان هذه الشريحة كان لها دور مهم في بناء الوطن ولديهم من الخبرات الكثير يمكن الاستفادة منه، مطالبين بإنشاء مستشفى للمتقاعدين وتسهيل اجراءات حصولهم على القروض تكريما لهم لما قاموا به لمصلحة الوطن.
وتطرق رواد ديوانية المطاوعة لمشاكل منطقة الخالدية مطالبين بإنشاء مجلس منطقة يعنى بهموم ومشاكل المنطقة الاجتماعية ويكون حلقة وصل ببن أهالي المنطقة والمحافظ.
وأثنى رواد الديوانية على دور جمعية الخالدية لما تقوم به من جهد كبير. وأبدوا تخوفهم من كثرة العمالة الآسيوية في المنطقة مطالبين بإجراءات امنية استباقية بتكثيف عدد الدوريات في المنطقة. وأكد رواد الديوانية اهمية التعليم حيث طالبوا بان تكون هناك رؤية واضحة للتعليم ونعلم أين نذهب بالتعليم حيث لا تتقدم الشعوب الا من خلاله، خصوصا اننا في عالم لا يعيش الا على العلم ووجب علينا مجاراة هذا العالم. كما انتقد رواد الديوانية غياب الرؤية الشاملة والاستراتيجيات طويلة المدى التي تكون على أسس علمية واضحة خصوصا اختيار هيئة التدريس والمناهج، مؤكدين انه إذا أردنا ان نتطور يجب ان نتعامل بنظام الثواب والعقاب. في البداية، قال صاحب الديوانية أنور المطاوعة ان مشاكل الخالدية أمنية وخدماتية واجتماعية، مبينا انه الخالدية بالرغم من الأمان الذي يلفها الا انها تفتقد الدوريات الأمنية التي تدور في المنطقة في أوقات مختلفة حيث ان «فلشر» الدورية له مفعول قوي في ضبط الأمن، كذلك تفتقر المنطقة الى توافر مدرسة متوسطة للبنات بالرغم من وجود ثلاث مراحل للبنين.
ويضيف المطاوعة ممازحا رواد ديوانية «الخالدية منطقة شياب» ولهذا السبب تجدون الكثير من العمالة الآسيوية في جميع الأوقات وهناك امور خفية لديهم لا نعلم عنها والتواجد الأمني ضروري لضبط هذه الأمور. وأثنى المطاوعة على جمعية الخالدية متمثلة بمجلس ادارتها على ما يقومون به من دور وجهد كبير في توفير جميع السلع لأبناء المنطقة والانتظام في توزيع الأرباح، منتقدا وجود مساحات كبيرة في الخالدية غير مستغلة ومن الممكن الاستفادة من هذه المساحات بإنشاء ملاعب رياضية للشباب او متوسطة للبنات او مناطق ترفيهية وحدائق، وعبر المطاوعة عن استياء ابناء المنطقة من ممشى الخالدية لانه «صاد» عن الناس ومظلم وهناك تخوف من المشي فيه خصوصا من العنصر النسائي. وأضاف المطاوعة ان منطقة الخالدية تعاني من وجود مبان رئيسية فيها مثل منطقة العاصمة التعليمية وأفرع الكليات الجامعية مما يسبب ازدحاما شديدا وقت الذروة، حيث تقع بعض الأمور التي تخدش الحياء العام مثل «التحرش بالبنات»، وهذه المباني تسبب كذلك زحمة لأصحاب المنازل القريبة منها.
إهمال المتقاعدين
وانتقد المطاوعة طريقة تعامل الحكومة مع المتقاعدين، مبينا ان المتقاعدين اصبحوا مثل من «خلص دوره بالحياة وينتظر الموت» بالرغم من انه يمكن الاستفادة من خبراتهم في بناء البلد خصوصا لما يملكونه من خبرة
قروض للمتقاعدين
من جانبه، قال سليمان المطاوعة إن المتقاعد محروم من جميع القروض التي توفرها الدولة للموظفين سواء من البنوك أو غيرها، والمتقاعد بالتأكيد لديه احتياجات، مطالبا مؤسسة التأمينات الاجتماعية بتخصيص قرض للمتقاعدين، لأن مصادر الدخل لدى المتقاعدين هو المعاش التقاعدي فقط والبنوك لا تعطي المتقاعدين. وأضاف سليمان وهو من سكان منطقة بيان أن المواطنين في منطقة بيان متضايقين جدا من أداء شركة أسندت لها صيانة شوارع بيان، لافتا إلى انه في البداية كانت البنية التحتية للمنطقة ممتازة والآن جاءت الشركة «وعفستها»، مستغربا أن بعض الطرق يتم الانتهاء منها ثم بعد أسبوع تحفر من جديد من دون أي سبب، متسائلا عن دور الاشغال وإدارة الرقابة فيها، لافتا إلى أنه مع اقتراب وقت المدارس نرى بعض الطرق تغلق أو لا تستغل بشكل كامل ما يسبب زحمة في وقت الذروة، مبينا أن أعمال الصيانة استمرت سنتين، وهي مدة كافية لبناء منطقة جديدة متكاملة.
الاهتمام بالتعليم
وانتقد سليمان دور جمعية بيان التعاونية لقلة الجمعيات الرئيسية خصوصا أن منطقة بيان بها 13 قطعة وطالب بالاهتمام بالتعليم «التعليم... ثم التعليم... ثم التعليم» حيث يجب أن تكون هناك رؤية واضحة للتعليم وانتقد سليمان مخرجات التعليم خصوصا أننا بدأنا في التعليم منذ 100 سنة وإلى الآن الدكاترة والمهندسون والمهنيون كثير منهم نستعين بهم من الخارج ولم نصل إلى حد الاكتفاء الذاتي حتى بالكفاءات الوطنية، متسائلا: هل الهدف من التعليم إكثار الخريجين بغض النظر عن النوعية؟
إستراتيجية التعليم
بدوره، قال عبدالله ناصر إن دول العالم تقاس بالتعليم والثقافة وجامعاتها وأبحاثها، و50% من الأبحاث العلمية في العالم تخرج من الجامعات الأميركية، لافتا إلى أن التعليم لدينا يفتقر للبحث العلمي وأكبر دليل على ذلك أن هناك بعض الخريجين من الثانوية العامة لا يجيدون اللغة الانجليزية ولا حتى العربية ونفاجأ أثناء فترة الاختبارات بتسرب الامتحانات، مما يكشف لنا الفجوة الكبيرة في المسؤولية وضمير من يسند لهم مثل تلك المناصب.
وانتقد غياب الرؤية الشاملة والاستراتيجيات طويلة المدى التي تكون على أسس علمية واضحة خصوصا اختيار هيئة التدريس والمناهج وهذه على صاحب القرار، وإن أردنا أن نتطور يجب أن نتعامل بنظام الثواب والعقاب.
تعديل الدستور
من جانبه، قال بدر حمود إنه يرفض أي تعديل للدستور لأن ما هو قادم أمر وأدهى، كما أن الخلل الحاصل هو في المجلس والحكومة فقط. وبخصوص قانون الخصخصة قال إن أكثر المستفيدين هم العمالة، لأن القانون احتوى على باب كامل يضم اربع مواد باعتبار هذا الموضوع يمثل الشغل الشاغل لأي مسؤول في الكويت، وهذا القانون يمنح العاملين في القطاعات المستهدفة من التخصيص العديد من المزايا والضمانات في وقت راعى فيه حصول المستهلك على السلعة أو الخدمة بأعلى درجات الجودة وبأسعار مناسبة، مشيرا إلى إمكانية تدخل الدولة في أي وقت في مسألة السعر أو الجودة واعتبارها تملك هذا الحق من خلال السهم الذهبي، مشيرا إلى أن قضية الاحتكار يجب أن تعالج بقانون هي الأخرى، وأشار إلى أن أغلب المعارضة للقانون مردها الخوف من سلعة والتسرع في اتخاذ القرار.