Note: English translation is not 100% accurate
الخرافي: الاستعجال بعقد القمة العربية الطارئة وعدم الاكتفاء بإصدار البيانات ووقف المجازر الإسرائيلية وتوحيد الكلمة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال
29 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
تواصلت ردود الفعل النيابية الرافضة والمستنكرة للهجمة الوحشية التي قامت بها اسرائيل على قطاع غزة وما خلفته من قتل وتنكيل بالمواطنين الفلسطينيين العزل.
وطالب النواب في تصريحاتهم المتتالية العالمين العربي والاسلامي بموقف حازم ومتشدد تجاه اسرائيل، كما طالبوا دول العالم بضرورة اتخاذ مواقف مماثلة لردع آلة الحرب الاسرائيلية ووقف هذه الاعتداءات التي استهدفت المدنيين.
وفي هذا الاطار، اكد رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي اهمية الاستعجال بعقد قمة عربية طارئة «لوضع النقاط على الحروف وعدم الاكتفاء باصدار بيانات»، مشددا في الوقت ذاته على وقف المجازر الاسرائيلية وتوحيد الكلمة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال.
وقال الرئيس الخرافي قبيل خروجه من مجلس الامة ظهر امس «ان ما يحدث في غزة شيء محزن ومؤلم ومخجل، وان دل على شيء فإنما يدل على الاستهتار الاسرائيلي بالامتين العربية والاسلامية».
محذرا الاشقاء في فلسطين من الانشقاق.
واضاف: ان كان هناك من يعتقد ان من الجائز ضرب حماس، فأنا على يقين انه سيأتي اليوم الذي تهاجم فيه القوات الاسرائيلية غير حماس، الامر الذي يتطلب توحيد الصف الفلسطيني والكلمة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، لأنه ليس من مصلحة الاشقاء في فلسطين الانشقاق، وترك الآلية العسكرية الاسرائيلية تعاقب حماس.
وقال: ان كان هناك من يرغب في الاستقرار بهذه المنطقة، فلا بد من وقف المجازر الاسرائيلية، وان كان في هذا العالم من يحارب الارهاب، فإن من شأن هذه المجازر الاسرائيلية اطلاق ردود افعال لن يكون بمقدور احد السيطرة عليها، خصوصا ان الضرر لم يصب المقاتلين فقط، بل طال النساء والشيوخ والاطفال.
وأكد أن ما يزعجنا كشعوب عربية واسلامية هو التخاذل وعدم تحمل المسؤولية الحقيقية من قبل الدول العربية والاسلامية.
معربا عن مخاوفه من ان يفضي هذا التخاذل الى ردود فعل سلبية تلقي بظلالها على محادثات السلام، سائلا الله الهداية لنا جميعا والنصر لاخواننا في غزة وان يخفف الله آلامهم، مؤكدا ان المستقبل هو للصمود وكل من يسعى للدفاع عن كرامته وحقوقه.
وحول الاجتماع التضامني المقرر عقده في ساحة الارادة الليلة (امس)، اكد الخرافي ان الكويت تقوم بدورها على جميع المستويات، وقال: ان كان لنا من مطالب الى مسؤولي الدول العربية والاسلامية فهي المساهمة بالغذاء والدواء والمال وفتح الحدود من اجل ايصال المساعدات والتخفيف عن الاشقاء.
وسئل عن دور لمجلس الامة، فأوضح ان المجلس ليس سلطة تنفيذية ولا نملك سوى الدعاء والمشاركة في المحافل الدولية والاقليمية، مشيرا الى انه تسلم دعوة لحضور اجتماع لاتحاد البرلمانيين العرب في السودان لابراز تضامننا مع الاخوة في غزة.
وشدد الرئيس الخرافي على انتهاج العمل الجماعي وضرورة استعجال عقد القمة العربية الطارئة كي تضع النقاط على الحروف ولا تكتفي باصدار البيانات فقط.
تغطية خاصة في ملف ( PDF )