Note: English translation is not 100% accurate
صفر: رصد مخالفات بيئية وأنقاض عشوائية ولنجات قديمة مهملة في عشيرج والدوحة وتوجيه إنذارات لأصحاب المخيمات المخالفة بإزالتها بعد غد
30 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
حمد العنزي
شدد وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر على ان التجاوزات والتعديات المخالفة على أملاك الدولة التي لها تأثيرات سلبية في البيئة سواء البحرية أو الجوية أو البرية ستزال بقوة القانون، مشيرا الى انه ينبغي عدم استغلال الجزر والمحميات الطبيعية من قبل المتجاوزين على القانون.
وقال د.صفر في تصريح صحافي أدلى به صباح امس على هامش جولته التفقدية في جزيرة أم النمل وعشيرج ومنطقة الدوحة برفقة مدير عام بلدية العاصمة م.محمد العرادي ومراقب عام النظافة في بلدية العاصمة مشعل العازمي، انه تم رصد العديد من المخالفات والتعديات البيئية على أملاك الدولة في جزيرة أم النمل وعشيرج ومنطقة الدوحة، مشيرا الى ان المخالفات عديدة ومتنوعة، حيث تم رصد اقامة المخيمات والمباني القديمة وسفن الصيد القديمة المتهالكة القابعة أمام سواحل منطقة عشيرج وأم النمل، مبينا ان هذه المخالفات غير قانونية وتعتبر تعديا على أملاك الدولة.
واضاف انه تم توجيه انذارات وتحذيرات لأصحاب تلك المخيمات والمخالفين واعطاؤهم مهلة حتى بعد غد لإزالة جميع المخالفات وإلا فإن فرق الإزالة في البلدية ستقوم بإزالتها بقوة القانون وذلك بالتنسيق مع لجنة إزالة التعديات.
واشار د.صفر الى ان الجولة التفقدية على جزيرة أم النمل وعشيرج والدوحة جاءت لرصد المخالفات تمهيدا لازالتها ايضا حيث تم تفقد المنطقة الواقعة بالقرب من ميناء الدوحة التي ضمت العديد من المخالفات منها انقاض ترمى بشكل عشوائي ولنجات قديمة مهملة وأوضح انه تم البدء في إزالة تلك اللنجات بالتنسيق مع فريق الغوص الكويتي، حيث سيتم تحويل تلك اللنجات الى السكراب لحجزها وستستكمل بقية إزالة المخالفات في تلك المنطقة في الأيام الثلاثة المقبلة، مبينا ان رفع تلك اللنجات ليس عملية هينة وسهلة بل عملية شاقة لأن كثيرا من تلك اللنجات قديمة ومتهالكة وبعد رفعها تتقطع الى أجزاء، مبينا اننا نحاول رفع اللنجات بشكل سليم وتحويلها الى سكراب تمهيدا لاتخاذ جميع الاجراءات القانونية بحقها.
وأشار د.صفر الى ان هناك تلوثا بحريا وبريا وجويا في الكويت، مبينا ان التلوث الجوي ترجع اسبابه الى المصانع خاصة النفطية، بينما التلوث البري من اسبابه الرعي الجائر والمخيمات، لافتا الى انه تم تحديد المناطق التي يتم التخييم فيها، موضحا ان هناك جهات كثيرة تعمل على مكافحة التلوث البيئي لكن المطلوب ان تتوحد هذه الجهود تحت هيئة عامة واحدة كالهيئة العامة للبيئة وان تعطى صلاحيات اكبر مثل اعطائهم صلاحية الضبطية القضائية، مبينا ان الكويت من الدول التي تعاني مشاكل بيئية كثيرة ونأمل ان تتضافر الجهود للقضاء على تلك المشاكل.
وبين الوزير انه فيما يتعلق بالعقوبات التي يتم اتخاذها حيال المخالفين الذين يتسببون في الإضرار بالبيئة فإن العقوبات تختلف من وزارة الى اخرى، حيث توجد في اغلب الوزارات وحدات بيئية وكل وحدة لها عقوباتها ولها برامجها، مشيرا الى ان عقوبات النظافة في البلدية تصل الى مئات الدنانير، بالاضافة الى اننا نضع اسماء الناس الذين تتكرر مخالفاتهم في المطار وتمنع معاملاتهم.
ودعا صفر الى تقوية الاجهزة الرقابية ودعمها ماديا ومعنويا ومدها بالآليات والمعدات التي يحتاجونها للقيام بالدور الرقابي على أكمل وجه، قائلا: نحتاج لأن نكون متساوين مع الجميع في تطبيق القانون لأن الناس لو رأوا القانون يطبق على الجميع فسيرحبون بتطبيق القانون، كما انهم عندما يرون رقابة جيدة فلا احد يتجرأ على القانون، لافتا الى ان القانون لا يطبق على السواء بسبب ضعف الامكانيات التي لا يمكن معها تطبيق القانون في آن واحد حيث يأخذ القانون فترة لتطبيقه على الجميع وعندما يأخذ القانون هذه الفترة يظهر للناس ان هناك تقاعسا او تخاذلا او تقصيرا في تطبيق القانون، داعيا الى وجود مظلة تعمل تحت اشرافها جميع الغرف العاملة في مجال البيئة، لافتا الى ان سلامة البيئة من مصلحة كل انسان يعيش على الأرض.
من جانبه قال مدير بلدية العاصمة م.محمد العرادى انه تم تبليغنا من قبل الشيخة امثال الأحمد ان هناك تعديات على املاك الدولة والسواحل المحيطة بمنطقة عشيرج وأم النمل والدوحة، مضيفا ان هذا اليوم وخلال الجولة قمنا بزيارة منطقة الدوحة وجزيرة أم النمل وعشيرج ورصدنا على أرض الواقع بعضا من المخالفات في منطقة الدوحة كما تم توجيه انذارات لأصحاب المخيمات في جزيرة أم النمل وعشيرج.
واضاف العرادى: اصطحبنا معنا في تلك الحملة ثلاث شوكات عاملة في مجال النظافة وشركة الرابطة وشركة الشاهين الذهبي وشركة كويت بريتشر ووفر لنا 7 سيارات لوري و4 تريلات و5 سطحات وجرافة واحدة وكرين. مشيرا الى انه تم البدء أمس في انتشال اللنجات القديمة والمهملة الواقعة في منطقة الدوحة بالقرب من الميناء حيث تم انتشال ثلاثة مراكب وبصدد انتشال المراكب الأخرى المتبقية والتي تبلغ نحو 20 مركبا، مبينا ان هناك بعضا من المراكب ذات الحجم الكبير سيتم توجيه كتاب من الادارة العامة للاطفاء لتوفير المعدات القادرة على انتشالها.
واضاف: انه تم توجيه بعض الانذارات لأصحاب المخيمات الواقعة في جزيرة أم النمل وعشيرج واعطينا مهلة ثلاث أيام لازالتها، موضحا ان الخميس المقبل ستكون هناك حملة لازالة ما تبقى من تلك المخيمات وسيكون ذلك بالتنسيق مع وزارة الداخلية وخفر السواحل وفرق الغوص.
وناشد الادارة العامة للبيئة التابعة للثروة السمكية المتواجدة بمنطقة الدوحة ابلاغ رجال البلدية فورا عن أي تعديات او مخالفات يتم رصدها من جانبهم.
ومن جانبه قال مراقب عام النظافة في بلدية العاصمة مشعل العازمي: نقدم الشكر لوزير البلدية على جهوده ومتابعته على ارض الواقع المخالفات والتعديات التي تحدث على ارض الدولة، كما اشكر مدير بلدية العاصمة الذي لا يألو جهدا في رصد ومعاينة المخالفات على ارض الواقع، مضيفا ان الحملة ستستمر ثلاثة ايام من الخميس المقبل لازالة جميع المخالفات التي تم رصدها سواء فيما يتعلق بالمخيمات او اللنجات القديمة المهملة.
تغطية خاصة في ملف ( PDF )