Note: English translation is not 100% accurate
خلال تكريمه بمناسبة اختياره «سفير المحبة والسلام»
الأنبا بيجول لـ «الأنباء»: أنا مصري الجنسية وكويتي الهوى لأن الكويت بلد المحبة
12 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء



أميرة عزام
أقام الطبيب أحمد سامح باسمه وباسم المصريين حفلا لتكريم قداسة الأب بيجول الأنبا بيشوي راعي الكنيسة الأرثوذكسية بمناسبة اختياره «سفير المحبة والسلام» من قبل منظمة السلام الدولية، حضر الحفل لفيف من الأطباء المصريين والكويتيين والعرب، واستهل الحفل بعريفه فريد موسى مدير المنتزه والذي رحب بكل الحضور وأبدى سعادته لرفعه لواء وحدة المصريين والعرب في مقره.
من جانبه قال سامح «انها رسالة من المصريين بكل لغات العالم أن مصر كبيرة بأبنائها وأعتقد أن الانتصارات والأمجاد تحدث فقط بالوحدة الوطنية منذ صلاح الدين الأيوبي حينما كان من بين جنوده رجل مثل عيسى العوام من أقباط مصر، كما انتصرت مصر في موقعة حطين على التتار المغول بتضافر أقباط مصر مع المسلمين، ولم يجهل التاريخ انطلاق المظاهرات من الأزهر من المشايخ والقساوسة معا بذات الوقت، كما حققت مصر الجلاء بالملحمة الكبرى في أكتوبر 1973 حين كان أكبر قواد الجيش من أقباط مصر، وبذلك أثبت أقباط مصر صدق ظن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم والذي لا ينطق عن الهوى حين قال «الله الله في أقباط مصر فإنهم خير عون عند لقاء العدو» والذي قال «استوصوا بأقباط مصر خيرا فإن لنا فيهم ذمة ورحما»، واعرب عن فخره بدعوة الرجل الذي يمثل هوية وطنية لمصر بعيدا عن الأجواء السياسية التي تعكر صفو التسامح.
بدوره قال الأنبا بيجول في تصريح للصحافيين: «إن هذا التكريم ليس تكريما لشخصي وإنما للمحبة التي رأيناها وعشناها في كويت المحبة والتي تمثلت في صاحب السمو الأمير وولي العهد الأمين وشعب الكويت الخير الطيب، إنها لمسة محبة من إخوتي أطباء المحبة، وهي مجموعة متميزة من الأطباء المسلمين ومازلنا نجتمع معا كل فترة لنتذكر ونتذاكر المحبة التي عشناها في مصر وأتينا لكي نكملها في الكويت المملوءة حبا.
وردا على الأسئلة المطروحة عليه، أفاد الأنبا بأن الأقباط ليس لهم أي مطالب وأنه لم يسمع بأي مشكلة دينية من أي قبطي، وأن مشكلة مسيحي مع كفيله على سبيل المثال هي مشكلة عمل وليست مشكلة دين، وعن الوضع في سورية قال «نصلي من أجل أن يعم السلام في سورية والمنطقة كافة، كما أننا لا نعمل للسياسة ولكن للدين والمحبة، وفي نفس الوقت نصلي للسياسيين أن ينعموا ويمهدوا للناس السلام على الأرض».
وفي كلمته لـ«الأنباء»، عبر الأنبا عن محبته للكويت، وقال ان شهادتي مجروحة فيها لأن الكل يعلم محبته لقادة وشعب الكويت وأنه إن كان مصري الجنسية فإنه كويتي الهوى، وتمنى للكويت أن تدوم في محبة وسلام، مشيرا الى أنه دائم اللقاء بصاحب السمو الأمير وولي العهد ويحرص على ذلك خاصة في بداية كل رمضان لتهنئتهم بالشهر الفضيل، فهو لا يشعر بالعيد إلا باكتمال التواصل والسلام بين الجميع.
وفي ختام الحفل، قدم الكاتب أحمد شمس الدين الذي شهد له كل الحضور بحسن علاقاته مع كل الطوائف السنية والشيعية والمسيحية، المصرية والعربية درع المحبة للأنبا، كما قدم الإعلامي خالد فوزي درعا مماثلة للأنبا تعبيرا له عن سروره بهذه المناسبة.