Note: English translation is not 100% accurate
مندوب الكويت لدى الأمم المتحدة والقنصل العام في الاتحاد السويسري أكد أنه تتلمذ على يد صاحب السمو وتعلم منه أصول الديبلوماسية الصحيحة
السفير الغنيم لـ «الأنباء»: القمة العربية ـ الأفريقية في الكويت نوفمبر المقبل ستشكل نقلة نوعية في مسار التعاون بين العالم العربي وقارة أفريقيا
22 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء


الجامعة العربية صمام الأمان للشعوب العربية بالإضافة إلى كونها إحدى المنظمات الإقليمية المؤثرة على الصعيد الدولي.
عايشت الكثير من الأحداث المهمة خلال عملي في جامعة الدول العربية منها 8 قمم عربية وإقليمية والعديد من اجتماعات وزراء الخارجية العرب وعلى مستوى المندوبين الدائمين
العمل بمكتب الأمم المتحدة أوسع وأشمل وبيئة النظام الإقليمي تختلف عن النظام الدولي
تجربة مجلس التعاون الخليجي أثبتت نجاحها وتماسكها لأكثر من 30 عاماً
سيعقد على هامش القمة العربية ـ الأفريقية «المنتدى الاقتصادي العربي ـ الأفريقي» والذي سيشكل حدثاً اقتصادياً وتجارياً بارزاً
لمصر مواقف مشرفة مع كل الدول العربية ودورها القومي لا ينساه أحد والعلاقات بين القاهرة والكويت أخوية
يجب أن ننظر للمستقبل ونركز على قضايا التنمية وخاصة التعليم للدفع بمجتمعاتنا العربية إلى التقدم والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة
تربطني علاقة قوية بسفير السعودية بالقاهرة ومندوبها لدى الجامعة العربية السفير أحمد قطان
المرأة الكويتية تتمتع بكامل حقوقها وجهودها واضحة في دعم العملية التنموية في البلادالقاهرة ـ أجرت الحوار: هناء السيد
أكد مندوبنا الدائم لدى الأمم المتحدة والقنصل العام لدى الاتحاد السويسري السفير جمال الغنيم والذي انتهت فترة عمله كمندوب للكويت لدى جامعة الدول العربية مؤخراً ان الجامعة تعد بمثابة صمام الأمان للشعوب العربية بالإضافة الى كونها إحدى المنظمات الإقليمية المؤثرة على الصعيد الدولي، مشيرا الى انها قطعت شوطا كبير وأظهرت نجاحا ملموسا على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لتحقيق التكامل والتعاون بين الدول العربية.
وأوضح الغنيم ان القمة العربية ـ الأفريقية المقرر عقدها في الكويت 19 و20 من نوفمبر المقبل ستشكل نقلة نوعية في مسار التعاون العربي ـ الأفريقي وتعزيز العلاقات بين الدول العربية والقارة الأفريقية، كما أشاد الغنيم بتجربة مجلس التعاون الخليجي والنجاحات العديدة التي حققها المجلس كمنظومة متكاملة على مدار 30 عاما.
وقال الغنيم ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد هو مثله الأعلى وتتلمذ على يديه وتعلم منه فنون الديبلوماسية، مشيرا الى ان سموه هو الذي أرسى دعائم الديبلوماسية الكويتية فكانت نبراسا لجميع العاملين في السلك الديبلوماسي، وتحدث الغنيم عن الكثير من المسائل المتعلقة بالعمل السياسي والديبلوماسي كما تطرق الى بعض الجوانب الشخصية في حياته
وفيمايلي نص اللقاء:
في البداية نريد أن نلقي الضوء على فترة عملك كمندوب للكويت لدى جامعة الدول العربية؟
٭ فترة عملي كمندوب للكويت لدى الجامعة العربية بالقاهرة تجاوزت الـ 3 سنوات عاصرت خلالها الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، والأمين العام الحالي د.نبيل العربي، كما عايشت فيها العديد من الأحداث الهامة منها 8 قمم عربية وإقليمية كالقمة الاقتصادية بالقاهرة والقمة العربية في سرت، والقمة العربية ـ الأفريقية في سرت 2010 وقمة الدوحة وقمة بغداد والقمة الاقتصادية بالرياض والعديد من اجتماعات وزراء الخارجية العرب واجتماعات على مستوى المندوبين الدائمين.
بعد هذه الفترة من العمل لدى الجامعة العربية بماذا ترد على من يرى ان دور الجامعة ينحصر في إصدار بيانات الشجب والإدانة فقط؟
٭ لابد أن نعترف ان جامعة الدول العربية أنشئت قبل الأمم المتحدة وتم وضع ميثاقها قبلها لذا فالجامعة العربية تعد من المنظمات الإقليمية ذات النهج القديم في الميثاق وقد طرأ على ميثاقها بعض التعديلات، وأصبح من الضروري بعد تلك الأحداث التي مرت بها المنطقة العربية إجراء تعديلات هيكلية وكبيرة بالجامعة لذا تم تشكيل لجنة خاصة برئاسة وزير الخارجية الجزائري الأسبق الأخضر الإبراهيمي ـ قبل ان يتولى منصبه كمبعوث أممي وعربي لسورية ـ لدراسة كيفية تطوير منظومة الجامعة، حيث تمخضت اللجنة عن إصدار تقرير من توصياته إجراء تعديلات في الميثاق، والآن لدينا عدة لجان تم تشكيلها من المندوبين الدائمين وإحدى هذه اللجان لجنة الميثاق ونحن أعضاء بها ندرس كيفية تحديثها وتطويرها في ظل المتغيرات التي تحدث في المنطقة العربية وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي.
والواضح في عمل الجامعة العربية هو الشأن السياسي فقط، في حين انها تهتم بكافة القضايا التربوية والإسكانية والصحية والربط الكهربائي من خلال ربط وتوحيد وفهم تلك القضايا، وقد قطعت الجامعة شوطا كبيرا في القضايا الاقتصادية والتعاون العربي الاقتصادي من خلال القمم الاقتصادية «قمة الكويت 2009 وقمة شرم الشيخ 2011 وقمة الرياض 2013»، ولا يستطيع احد ان ينكر إنجازات تلك القمم ولكن الأحداث المتغيرة التي تمر بها المنطقة العربية اعاقت تحقيق تلك الإنجازات، وعادة ما أطرح سؤالا: لو تخيلنا عالمنا العربي بدون الجامعة كيف تستطيع هذه الدول الكبيرة منها والصغيرة ان تنخرط في المجتمع الدولي وتواجه تلك التحديات، خاصة ان ركيزته الأساسية الآن هي التجمعات بما فيها الولايات المتحدة، لذا وجود الجامعة العربية مهم جدا ويجب دعم عملها، حيث انها لا تمتلك آلية لتنفيذ قراراتها ولكن الأمم المتحدة تمتلك آلية التنفيذ وفي الوقت ذاته فالأمم المتحدة ونظرتها للوضع العربي تلتمس فيه مواقف الجامعة العربية لما لها من تأثير على الأمم المتحدة وقراراتها، لذلك فالجامعة تحتاج إلى تطوير وهي خطوة وإن كانت متأخرة لكنها مهمة وستجد اثرها داخل محيطها العربي.
الكويت والجامعة العربية
حدثنا عن دور الكويت في الجامعة العربية؟
٭ تحرص الكويت على دعم عمل الجامعة العربية ولها مساهمات كبيرة في تطوير عملها سواء في المجلس الاقتصادي والاجتماعي أو من خلال اجتماعات مجلس الجامعة، وسبق ان قام الأمين العام للجامعة العربية د.نبيل العربي بزيارة الكويت والتقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، واستمع لتوجيهات سموه، فأحد مبادئ الديبلوماسية التي نسير عليها في الكويت هي دعم وتفعيل دور جامعة الدول العربية، معتبرين انها عنصر هام في الأمن الإقليمي والأمن الوطني الكويتي، وتأكيدا لهذا الدور استضافت الكويت القمة الاقتصادية وفي مارس 2014 تستضيف الكويت القمة العربية المقبلة، كما شاركنا في جميع مؤتمرات القمم وعندما اندلعت الأزمات العربية في ليبيا وسورية كان لوزير الخارجية الشيخ صباح الخالد دور أساسي وترأست الكويت مجلس الجامعة في أصعب الظروف التي مرت بها الدول العربية وعبرت به لبر الأمان لحرصها على ديمومة العمل العربي والتضامن العربي.
ماذا عن القمة العربية ـ الأفريقية المقرر عقدها في نوفمبر المقبل بالكويت؟
٭ الاستعدادات تجري الآن على قدم وساق للتحضير لأعمال القمة العربية ـ الأفريقية الثالثة المقررة في الكويت 19 و20 من نوفمبر المقبل، كما انها تسير وفق الخطة الموضوعة وفي طريقها الصحيح من حيث الترتيبات والمواعيد للاجتماعات التحضيرية التي تسبق القمة سواء من قبل الجامعة العربية أو الاتحاد الأفريقي أو حكومة الكويت باعتبارها دولة مضيفة، فهذه القمة ستشكل نقلة نوعية في مسار التعاون العربي ـ الأفريقي بعد قمتي القاهرة، وشعار القمة الجديدة سيعبر عن الشراكة المستقبلية بينهما، كما ان الدول الأفريقية تحمل تقديرا كبيرا للكويت وسمو الأمير نظرا لدورهما الاقتصادي والتنموي والاستثماري والثقافي الفعال في أفريقيا.
حدثنا عن الاجتماعات التحضيرية التي ستعقد على هامش القمة؟
٭ سيعقد على هامش القمة «المنتدى الاقتصادي العربي ـ الأفريقي»، والذي سيشكل حدثا اقتصاديا وتجاريا بارزا كونه سيبحث آفاق التعاون بين الجانبين، كما ان هناك اهتماما كبيرا من الجانب الأفريقي بهذه القمة فعندما قمت بزيارة قبل عدة أشهر إلى الاتحاد الأفريقي لاحظنا مدى اهتمامهم باستضافة الكويت لهذه القمة، ويرجع ذلك إلى وجود ديبلوماسي كويتي قوي في القارة الأفريقية، والسبب الآخر ان هناك مصداقية كبيرة تجاه الديبلوماسية الكويتية، وبالإضافة إلى شخصية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد القيادية وزيارته للاتحاد الأفريقي وعلاقاته مع العديد من القادة الأفارقة، الأمر الذي خلق ثقة في نجاح قمة الكويت، وفيما يخص الجامعة العربية سلمت أمينها العام د.نبيل العربي دعوة رسمية لحضور أعمال القمة، كما بحثت معه عددا من القضايا والترتيبات المتعلقة باستضافتها والاستعدادات التي تقوم بها الكويت لإنجاحها، ولاحظت خلال اللقاء بالأمين العام اهتمامه بالتحضير للقمة وما يمكن ان تحققه من تقوية روابط الصداقة بين العالم العربي ـ والأفريقي، كون أفريقيا تعتبر امتدادا للعالم العربي وهناك دول أعضاء بالجامعة العربية وأعضاء بالاتحاد الأفريقي، وبالتالي هذا التشابك مهم لأن الأفارقة يحتاجون الخبرات العربية الاقتصادية والاستثمارية، والدول العربية تحتاج من أفريقيا الثروات الطبيعية مما يحدث التكامل، وحرصنا على ان يشكل المحور الاقتصادي بالقمة المحور الأساسي، والمنتدى الاقتصادي الذي سيعقد على هامش القمة سيعقد تحت رعاية الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية وبدأت الاستعدادات له منذ الآن، ومن المنتظر ان يصدر عن القمة إعلان الكويت الذي سيعكس الاهتمامات العربية والأفريقية تجاه العديد من القضايا بالإضافة الى عدة قضايا منها الشراكة الاستراتيجية بين العالم العربي والأفريقي.
كيف ترى العلاقات الكويتية ـ المصرية ودعم حكومة الكويت لمصر؟
٭ الكويت دائما داعمة لكافة الشعوب ومؤخرا شاهدنا إنشاء جسر جوي بين الكويت والسودان لدعم المتضررين من السيول، والكويت لا تنسى أبدا مواقف أشقائها من الدول العربية عندما اعتدى المقبور صدام حسين عليها، والشعب المصري له مكانة خاصة في قلوب أهل الكويت، كما يربط البلدين العديد من العلاقات الديبلوماسية والتجارية والاقتصادية، فلمصر مواقف مشرفة مع كل الدول والمنطقة العربية ودورها القومي لا ينساه أحد والعلاقة بين الشعوب العربية أخوية.
وماذا عن تجربة دول مجلس التعاون الخليجي؟
٭ الإنجازات التي حققها مجلس التعاون الخليجي حقيقية وملموسة ويكفينا فخرا انه تجمع إقليمي قائم منذ إنشائه وهذا يؤكد على نجاحه، قد يكون هناك تقدم بطيء لكن خطواته مدروسة فمثلا استراليا والاتحاد الأوروبي واليابان ومعظم الدول تتفاوض مع دول المجلس كمجموعة دولية.
البرلمان العربي
كيف يمكن تفعيل دور البرلمان العربي لخدمة الأمة العربية؟
٭ لا شك ان البرلمان العربي جزء من الجامعة العربية والجامعة تعد انعكاسا حقيقيا للواقع العربي.
كيف تصف الواقع العربي حاليا؟
٭ أشعر بالتفاؤل فالأمة العربية واعدة وبخير ولكن يجب ان ننظر للمستقبل ونركز على قضايا التنمية وخاصة التعليم للدفع بمجتمعاتنا الى التقدم والاستفادة من تجارب الدول الأخرى مثل سنغافورة وكوريا واليابان التي ركزت على التعليم لذا انطلاقة الدول العربية يجب ان تكون من التعليم لخلق مستقبل مشرق، وتعد الكويت من الدول الرائدة في مجال الاهتمام بالتعليم وإرسال بعثاتها التعليمية إلى كل الدول وفي أستراليا عندما كنت سفيرا من 2006 الى 2010 كان هناك طالب أو طالبان يدرسان في جامعاتها أما الآن فهناك حوالي 1000 طالب فالتعليم ثروة بشرية تعمل على نهضة الدول وتساهم في بناء الأوطان.
عميد الديبلوماسية
ما ركائز الديبلوماسية الكويتية التي أسسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد؟
٭ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد هو الذي سن أسس الديبلوماسية الكويتية ونحن نسير على خطاه، ومنها التركيز على خلق علاقات صداقة وتعاون مع جميع الدول في العالم وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والعمل على بحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، والكويت من أكثر الدول العربية دعما ومساهمتها الخارجية ليست للدول العربية او الإسلامية فقط بل تدعم القضايا الإنسانية في كل العالم، ومن هنا ينظر إليها على انها دولة لها مكانة خاصة لدى دول العالم وظهر ذلك جليا إبان الاحتلال الصدامي فقد وجدنا شعوب العالم من بنغلاديش وأفريقيا وأميركا وغيرها من دول العالم تدعم الحق الكويتي وهذا النهج أرسى دعائمه سمو الأمير ونحن نسير عليه حتى الآن.
حدثنا عن العلاقات الكويتية ـ السعودية؟
٭ العلاقات الكويتية ـ السعودية علاقات قوية وضاربة في أطناب التاريخ وتربطني علاقة شخصية قوية بسفير المملكة بالقاهرة ومندوبها لدى الجامعة العربية السفير أحمد قطان، ونحن على تواصل مستمر في مختلف القضايا، كما ان هناك تنسيقا مستمرا وتحركات لخدمة قضايا أمتنا العربية وشاركنا معا في كثير من المؤتمرات والقمم ومن خلال اجتماعات مجلس الجامعة واعتز بعلاقتي معه.
كيف ترى دور المرأة العربية والكويتية؟
٭ المرأة العربية لها دور كبير وأصبحت مؤثرة على الساحة الإقليمية والمرأة الكويتية لها كامل الحقوق والمساواة وقد يكون هناك تقصير في بعض المكتسبات ستحققها في المستقبل، كما ان لها جهودا واضحة في دعم العملية التنموية بالكويت وقد قامت بدور كبير أثناء الغزو العراقي، ولقد أصبحت المرأة الكويتية مديرة للجامعة ووزيرة وسفيرة وعضوا بمجلس الأمة وسيدة أعمال ناجحة.
العمل في المنظمات الدولية أكثر عناء من الجامعة العربية، كيف ترى ذلك؟
٭ الجامعة العربية تجمع إقليمي والعمل بالأمم المتحدة تجمع دولي وبالتالي إطار العمل بمكتب الأمم المتحدة أوسع ونحن في بيئة إقليمية عربية غير ثابتة ففي الأمم المتحدة نجد القواعد واضحة وبيئة النظام الإقليمي العربي تختلف عن بيئة النظام الدولي.
العمل الديبلوماسي وتنقلاته متعة أم معاناة؟
٭ الديبلوماسي يعاني من عدم الاستقرار وقد ينتقل للعمل في مناطق نائية لا ترغب أسرته العمل فيها ويتنقل أولاده من مدرسة لمدرسة ولكن من أجل خدمة الوطن يهون كل شيء، ولابد ان يكون الديبلوماسي على اطلاع دائم على المجريات الدولية وأنا أفعل ولا بد ان تكون القراءة لديه حالة يومية كقراءة الصحف والكتب وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي.
نريد ان نلقي الضوء على السيرة الذاتية للسفير جمال الغنيم؟
٭ حاصل على الماجستير في العلاقات الدولية، وعملت في مكتب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عندما كان نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية.
٭ عام 1990 التحقت للعمل بالمملكة الأردنية الهاشمية.
٭ عام 1999 عينت نائب رئيس البعثة الديبلوماسية فى المملكة المتحدة ـ لندن.
٭ عام 1999 حتى 2002 تم تعييني أول سفير للكويت في بولندا حتى 2006.
٭ 2006 حتى 2010 سفير الكويت في أستراليا وسفير غير مقيم في نيوزيلندا.
٭ 2010حتى 2013 مندوب الكويت لدى جامعة الدول العربية.
٭ 2013 مندوب الكويت لدى مكتب الأمم المتحدة.
ما أنواع الكتب التي تحب قراءتها؟
٭ أفضل القراءة في العلاقات الدولية والتاريخ السياسي والسير الشخصية للقادة وسير وزراء الخارجية والدوريات التي تهتم بالشأن السياسي والدولي وأشعر بالمتعة عندما أقرأ في هذا المجال.
من هو مثلك الأعلى في الحياة؟
٭ والدي توفي وأنا في سن صغيرة ووالدتي مثلي الأعلى فهي مثال للمرأة المربية، حيث اهتمت برعايتنا وأراها نموذجا مثاليا، حيث مجتمعها من خلال تربيتنا وهي سبب ما وصلت إليه الآن، ومثلي الأعلى في الحياة العملية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والذي عملت معه على مدار 6 سنوات حينما كان سموه نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للخارجية، صاحب الشخصية القيادية الفذة تعلمت منه الديبلوماسية والإدارة وفن التفاوض والتوجيه والمتابعة والإتيكيت من خلال رحلاتي معه ولست أنا الوحيد الذي تعلمت بل هناك الكثير من الديبلوماسيين تعلموا منه فهو بحق عميد الديبلوماسية الكويتية، وأعجب دائما بأي شخص يعمل ويجد في عمله ويكون لديه طموح ويحققه فمن اخترع البنسلين يعتبر مبدعا ومثلا أعلى، كما تظل شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم مثلنا الأعلى بالمفهوم الشامل للكلمة.
وما أمنياتك؟
٭ أتمنى للامة العربية الاستقرار وان ينظر إليها على انها ذات ثقل ومكانة، والأمنية الأخرى أتمنى العودة الى بلدي بعد انتهاء فترة عملي فبحكم وظيفتي زرت كثيرا من دول العالم، وكنت أتمنى لقاء د.بطرس غالي لأنني معجب بكتاباته القديمة وتأثرت بدراساته عندما كان رئيس تحرير السياسة الدولية وكنت أذهب إلى الاهرام لشراء تلك الدوريات، وأعشق أغاني التراث الكويتي والسامري، وأحب الأبيض لانه يدل على صفاء القلب والوضوح، وأحب الأكلات الكويتية ومنها الزبيدي.
حكمة أو مثل تؤمن به؟
٭ «لا تكن لينا فتعصر ولا تكن يابسا فتكسر» مثل عربي يستخدم في الحياة وكذلك في السياسة.