Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن أهالي كيفان يعانون من مشكلات المرور والازدحامات وكثرة المعاهد والكليات
رواد ديوانية الغيص لـ «الأنباء»: نسمع عن حلول لمشاكل الإسكان والصحة والتوظيف والتعليم ..لكن في الواقع لا وجود لأي شيء
8 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء








مشروع العشرة آلاف وحدة سكنية فشلت الحكومة فيها ..حتى لو نجحت فنحن نحتاج إلى 10 سنوات للانتهاء منهاسلطان العبدان
طالب رواد ديوانية فهد الغيص في كيفان بضرورة حل الأزمة المرورية وخصوصا في منطقة كيفان وشارع المشعل وما يشهده من سرعة غير طبيعية للسيارات، كما طالبوا بوضع مطبات في شوارع كيفان للتخفيف من هذه السرعة.
وانتقد رواد الديوانية التخبط وسوء الادارة في مؤسسات الدولة مطالبين بانهاء المشاكل الأساسية التي يعاني منها المواطن وهي التعليم والصحة والاسكان ووضع خطة عملية للانتهاء منها بجدول زمني معلن للمواطنين، كما انتقدوا كثرة المعاهد والكليات في كيفان خصوصا الأهالي القريبين من هذه المباني ولم تصبح الزحمة فقط ولكن كذلك اصبح المواطن لا يجد في بعض الأحيان مكانا لسيارته لأن طلاب الكليات يجبرون بسبب ندرة المواقف على الوقوف امام المنازل.
وأضاف رواد الديوانية ان أسعار الايجارات ارتفعت بصورة كبيرة حتى اصبح من الصعب جدا على الشاب ان يفتح بيتا او يفكر في الزواج بسبب غياب ضوابط حقيقية لتحديد اسعار الايجارات.
في البداية قال فهد الغيص اننا في الشارع الرئيسي في كيفان ق4 شارع المشعل نواجه مشكلة خطيرة وهي السرعة وكثرة الحوادث دون وجود مطبات لتحد من سرعة السيارات، ونحن أهالي المنازل المطلة على الشارع نعاني من ذلك وما يمثله من خطورة على ابنائنا وعلى سياراتنا ومنازلنا، ولا يوجد تفاعل من المسؤولين حتى في وضع مطب في الشارع، حتى المسجد الذي بعد الشارع يصعب علينا الوصول اليه خصوصا في وقت الصلاة لان سرعة السيارات تجبرك على التوقف، حتى في وقت صلاة الفجر هناك شاحنات البناء والجمعيات نراها تسير بسرعة.
وقال مهدي الغيص ان المشاكل كثيرة في البلد وأولها الاسكان والصحة والتوظيف والتعليم وهي المحاور الرئيسية التي تكون على كل الألسنة في اي ديوانية او مركز عمل ونحن نسمع عن حلول ولكن في الواقع لا وجود لأي حلول والمشاكل في ازدياد، وللأسف لكل مشكلة هناك مشاكل اخرى متفرعة منها والمشكلة الرئيسية التخبط وسوء ادارة البلد.
وأضاف ان مشكلة المرور خصوصا في كيفان امر غير طبيعي وهناك كليات في كيفان، والمعروف ان المواطن بعد الظهر وانتهاء فترة الدوامات تبدأ فترة راحة له وفترة نقاء لأنه أنهى واجبه ولكن للأسف أهالي كيفان لا يجدون راحة في منازلهم حتى اثناء الذهاب من البيت الى المسجد نجد الزحمة، وأصبحنا نخاف، وفي السابق كنا نسمح لابنائنا بركوب الدرجات الهوائية واللعب في حديقة المنزل او بالقرب منها ولكن الآن اصبحنا نمنع مثل هذه الأمور لما لها من خطورة. وعن الوضع الصحي بيّن الغيص ان المواطن اصبح يعرف الوصفة الدوائية للدكتور حتى قبل ان يذهب له لأننا اعتدنا على البنادول، وفي حادثة حصلت لي قبل فترة فوجئت ان احد الأشخاص يتصل بي ويطلب سريرا في غرفة عمومي للمستشفى الأميري لأن والدته استغرقت أسبوعا كاملا في طوارئ المستشفى الأميري، وفي السابق كان المواطنون يبحثون عن غرفة خصوصي ولكن اليوم للأسف يبحثون عن غرفة عمومي، بالرغم ان المستشفى الأميري يعد من افضل مستشفيات الكويت. وأضاف ان هناك نظاما بالتربية يسمى الحقيبة المدرسية حيث ينهي الطالب واجباته المدرسية في المدرسة ولا يحمل الكتب معه الى المنزل ويكون المنزل فقط للترفيه والراحة ويعيش يومه، واليوم للأسف الولد يأتي من المدرسة الساعة الواحدة ثم تبدأ والدته بتدريسه حتى الساعة السادسة ثم الى معهد حتى الساعة التاسعة فقط من اجل الا يدرس، الطفل ضاع يومه، وبالمدرسة «زمبليطة»، وبعض المعلمين يركزون على طالب او طالبين فاهمين أما باقي الطلبة مو مهم، حتى بالتعليم الخاص لم نجد غايتنا لأن لغتهم صعبة.
وعن الاسكان قال الغيص انه يملك منزلا في كيفان ولديه شقتان ينوي تأجيرهما وكل شقة ستكون محصلة تأجيرها 700 دينار شهريا في الواقع الحالي، ولكن سؤالنا عن الشباب المقبلين على الزواج وتكوين أسرة كيف يستطيع دفع الايجار وباقي متطلبات الحياة، وحتى مشروع العشرة آلاف وحدة سكنية فشلت الحكومة فيها وحتى لو نجحت فنحن نحتاج الى 10 سنوات للانتهاء منها لنكتشف ان هناك مائة الف اخرى كيف سنغطيها؟
وبيّن ان هناك مشكلة امنية ظهرت مؤخرا في المجمعات التجارية واصبحنا نخاف من الذهاب اليها وهي الهوشات والخز التي وصلت حتى الى القتل وهي مشكلة خطيرة ولا بد من وضع حلول لها بتعاون وزارة الداخلية مع أصحاب المجمعات والمولات لأن اليوم حتى مع قلة الأماكن الترفيهية في البلد هناك خطورة ايضا من الذهاب لأماكن محدودة. من جانبه، قال نبيل البشر ان هناك مشاكل كثيرة يعاني منها أهالي كيفان والأبرز هي مشكلة المرور والازدحامات في أوقات الذروة وحتى في الأوقات العادية، وبيّن ان الكليات في كيفان مشكلة كبرى خصوصا لأهالي المنازل القريبة من هذه الكليات.