Note: English translation is not 100% accurate
خلال المشاركة في ندوة «الأنباء»: «مشاكل الشباب.. واقع وحلول»
الحصينان: وزارة الشباب تفصح عن رؤيتها خلال مؤتمر Yes الوطني لتوحيد مفهوم الرعاية الشبابية ..وأولويات «الكويت تسمع» تتصدر التصور الأولي لإستراتيجيتها
21 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء







«الشباب» عكفت على وضع إطار أولي لتوحيد مفهوم الرعاية الشبابية
على الدولة فصل «الشباب» عن «الرياضة» كي تبدأ بالشكل الصحيح في إعادة تصنيف مفهوم الرعاية الشبابية في الكويت
لا يمكن تأسيس منظومة رعاية شبابية ما لم تكن متواكبة مع المرحلة القادمة
المؤتمر كان الحاضر الأكبر خلال الندوة
صادق: ترجمة توصيات المؤتمر الوطني للشباب على أرض الواقع ستساعد على خفض نسبة الإحباط الذي يعاني منه الشباب
الفوزان: مشاكل كبيرة تواجه أصحاب المشاريع الصغيرة وعلى وزارات الدولة إنهاء هذه العراقيل والمشاكل
الديحاني: على الحكومة التمسك بالجانب الإشرافي على المشاريع بدلاً من أن تكون الجهة التنفيذية
الرديني: يجب زرع ثقافة الابتكار والتعليم لدى الطفل وزيادة التفاعل بينه وبين أهله لأن هذه الثغرة هي الأكبر في أسس التربية
رندى مرعي يركز اليوم المجتمع الكويتي بكل جهاته وأطيافه على أهمية دور الشباب في التنمية وعلى ضرورة استثمار طاقاتهم من خلال التواصل معهم والتعرف على تطلعاتهم وطموحاتهم، وجاءت الخطابات الأميرية في مناسبات عديدة لتحث الدولة والمجتمع على تعزيز دور الشباب وإعطائهم مساحة للتعبير، فكان مشروع الشباب الوطني «الكويت تسمع» الذي جاء برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وليكون منبرا عبر من خلال توصياته عن أبرز المشاكل التي تواجه الشباب الكويتي اليوم.
وبعده وتعزيزا لهذه الثقافة كان إنشاء وزارة الدولة لشؤون الشباب التي لاتزال قيد التأسيس والإنشاء وتعمل على وضع استراتيجيات معنية بالشباب ومشاكلهم، وخلال ندوة أعدتها «الأنباء» حول «مشاكل الشباب.. واقع وحلول» تم عرض أبرز وأهم المشاكل التي تواجه الشباب الكويتي اليوم وما الخطوات التي تقوم بها الوزارة لحل هذه المشاكل للنهوض بالمجتمع برؤية شبابية. وخلال الندوة تحدث المشاركون فيها الذين مثلوا جهات حكومية، وخاصة، والشباب عن أبرز المشاكل التي تواجه الشباب اليوم وخاصة أصحاب المشاريع الصغيرة وذلك لأن معظم أصحاب المبادرات والأفكار يعتمدون على المشاريع الصغيرة، وعرض الآليات التي ستبدأ فيها وزارة الشباب خطواتها في طريق دعم الشباب ومساندتهم.
وفيما يلي التفاصيل بداية تحدث الوكيل المساعد لقطاع الشباب في وزارة الشباب د.فواز الحصينان عن إطلاق فلسفة جديدة لمفهوم الرعاية الشبابية في الكويت وتحدث عن تاريخ تأسيس الكويت الحديثة عام 1961 ومنذ بداية الدستور وضع المشرع مادتين أساسيتين تناول من خلالهما الشباب وخاصة المادة العاشرة التي تتكلم عن رعاية الدولة للنشء والشباب وحمايتهم جسمانيا وجسديا وفكريا.
وفي مرحلة الثمانينيات كانت الكويت تعيش عز تطورها وعطائها من خلال مؤسسات الدولة والقطاع الخاص بالإضافة إلى الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني وشهدت تطورا في مجالات عديدة كالصحة المدرسية والرعاية الشبابية حيث كانت الكويت نموذجا في الشرق الأوسط في هذا المجال. وبعد الغزو العراقي الغاشم صدر مرسوم بقانون رقم 43/93 وهو متعلق بتشكيل الهيئة العامة للشباب والرياضة وكان دورها رائدا على مدى أكثر من 20 سنة في المساهمة في مفهوم الرعاية الشبابية، غير أنه بعد التطورات والأحداث العالمية بعد انتهاء الأزمة العالمية عام 2007 انتبهت المؤسسات العالمية إلى إيجاد بديل في مجال الاستثمار والاقتصاد الذي بدأ يشهد تضخما وأصبح أغلبه قائما على أصول معدومة ومعرضة للانهيار في أي وقت، لذا لجأ العالم إلى الاستثمار بالعنصر البشري بطريقة حديثة وعصرية وبفلسفة جديدة قائمة على استثمار رأس المال البشري.
لذا لا يكمن تأسيس منظومة رعاية شبابية ما لم تكن متواكبة مع المرحلة المقبلة، إذ لدينا عنصران يجب أخذهما بعين الاعتبار وهما النمو السكاني والانفجار المعرفي الذي يفرض على الجهات المعنية بالرعاية الشبابية أن تفكر في فلسفة مستقبلية لأن التنمية المستدامة متتالية ومتتابعة ويجب التنبه لها.وعليه ومنذ 2007 وبعد كل المراحل التي مرت بها الكويت استشعر صاحب السمو الأمير أهمية قضية الشباب وكانت أغلب الخطابات التي توجه بها النطق السامي في دور الانعقاد في المجالس التشريعية تتطرق إلى الشباب حيث ركز صاحب السمو الأمير على أهمية الاستثمار بالشباب.
كما بادر صاحب السمو الأمير بإطلاق مبادرة فردية من نوعها على مستوى الإقليم بشكل عام وهي مبادرة «الكويت تسمع» وهذا المؤتمر الوطني للشباب كان منبرا لاستسقاء آراء الشباب وسماع آرائهم، واستمرت هذه المبادرة في ظل كل ما عاشه العالم العربي من أحداث في تلك الفترة وكان فريق المتطوعين في هذه المبادرة يعمل بتفان.
كما أطلقت الحكومة في نفس الوقت مبادرة كانت بمنزلة رد التحية لصاحب السمو الأمير وكانت أول حقيبة وزارية معنية بالشباب، وقد بدأت وزارة الشباب مباشرة مع مشروع «الكويت تسمع» باعتماد كل الإحصائيات والأرقام التي تم جمعها بمجهود متطوعي المشروع واستندت اليها في وضع الإطار الأولي لاستراتيجيتها، وحاولت الوزارة التمرد على الواقع الموجود في البيروقراطية الحكومية وتمكنت من وضع ميزانية وهيكل تنظيمي وعكفت على وضع إطار أولي لتوحيد مفهوم الرعاية الشبابية.
إطار وزارة الشباب
وقال إن الإطار الأولي لوزارة الشباب قائم على الشراكة بين مؤسسات القطاع الحكومي، ومسؤولية مشاركة القطاع الخاص في حل قضايا الشباب وأن يكون مساعدا في حل مشاكل الشباب، والشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والشركات غير الربحية. وهؤلاء هم الشركاء في توحيد مفهوم الرعاية الشبابية بالإضافة إلى شريك رئيسي استراتيجي وهم الشباب أنفسهم، إذ لا يوجد شخص أو جهة تتكلم باسم الشباب على اعتبار أن كل الجهات والاستراتيجيات الوطنية العالمية المعنية بالرعاية الشبابية تتحدث عن إعطاء القيادة للشباب وتمكين صوتهم.
وشدد على أهمية التخطيط السليم في المرحلة الأولية وأن مفهوم توحيد الرعاية الشبابية يترجم من خلال برامج ومبادرات تترجم هذا المفهوم الأولي وهو مستمد من مؤسسات عالمية كالأمم المتحدة، ووضع نموذج على مستوى العالم وهناك عدة دول رائدة في هذا المجال كأستراليا والنرويج وماليزيا والأردن وغيرها من الدول التي لديها مقومات مشتركة مع الكويت. ومن هذا المنطلق وضعت الوزارة في استراتيجيتها الأولية 4 أهداف مستدامة وهي التنافسية الوطنية والتماسك الاجتماعي والابتكار وتمكين الشباب وإبراز صوتهم وآرائهم.
وتابع ان الهيئة العامة للشباب والرياضة أدت جهدا جبارا على مدى أكثر من 20 عاما، ولكن اليوم جهد الشباب ليس مجرد جهد عضلي بل هو جهد فكري أيضا، وعليه يجب على الدولة كي تبدأ بالشكل الصحيح إعادة تصنيف مفهوم الرعاية الشبابية في الكويت بفصل الشباب عن الرياضة.
الأسرة من أهم العناصر التي تساعد في تأسيس مستقبل سليم للشباب هي الأسرة والتي تتصدر أولويات الاهتمام بالرعاية الشبابية خاصة أن المادة التاسعة التي تسبق المادة العاشرة التي تعنى باهتمام الدولة بالشباب تشير إلى أن الأسرة هي نواة المجتمع الكويتي وبالتالي فإن الاهتمام بالأسرة هو أولى أولويات كل مؤسسات الدولة المعنية بالرعاية الشبابية لذا لجأت وزارة الدولة للشباب إلى توحيد مفهوم الرعاية الشبابية حتى تأتي كل مؤسسات المجتمع بمواد متماسكة ومترابطة لما لمرحلة النشء من أهمية في تأسيس مرحلة الشباب.
وعليه ستطلق وزارة الشباب مؤتمرا وطنيا لتوحيد مفهوم الرعاية الشبابية تحت عنوان Yes وتعني youth empowerment sound وقد تم أخذ موافقة مجلس الوزراء في هذا المشروع وسيتم الإعلان عن موعده في وقت لاحق نظرا لاستقبال الكويت عددا من المؤتمرات الإقليمية. وقال ان اسم هذا المشروع سيتغير لاحقا ليصبح youth empowerment strategy وسيكون دور هذا المؤتمر هو ترجمة فلسفة وزارة الشباب في إشراك كل مؤسسات المجتمع في وضع فلسفة الرعاية الشبابية وعلى كل جهة وضع خططها وتطلعاتها وستفصح وزارة الشباب عن رؤيتها من خلال هذا المؤتمر. وكل مشروع صغير سيكون من ضمن هذه الأجندة المشمولة بالرعاية الشبابية، وعلى كل المؤسسات أخذ دورها كي نصل إلى تحقيق 90% من التطلعات التي نحتاجها في تحقيق الرؤية.
وسنطلق في الفترة المقبلة مبادرات لسد الثغرات الموجودة وستكون هذه المشاريع مشاريع تجريبية يتم عمل قياس وتقويم لها في المؤتمر لتتم مناقشة جدواها ومدى تأثيرها على المجتمع، وسيكون هناك نظام كامل لتقييم مشاريع الشباب وسيتم دعمها وفق 3 أسس وهي الكفاءة والشفافية والجودة.
وعليه تم إرسال النظام الذي نعمل عليه في المبادرات إلى إحدى المؤسسات العالمية التي ستعمل على تحكيم هذا البرنامج ليكون له قيمة، مشيرا إلى أن وزارة الشباب مؤسسة وفق خطة فلسفية علمية دقيقة بمساعدة بعض بيوت الاستشارات العالمية والمؤسسات العالمية الموجودة في الكويت والقائمة على وضع أسس أولية لقياس الدعم والمقاومة.
الكويت تسمع
وقال عبدالعزيز صادق، عضو المكتب التنفيذي ورئيس اللجنة الإعلامية بالمشروع الوطني للشباب، ان المشروع الوطني أتى برغبة سامية من صاحب السمو الامير ليكون همزة وصل بين الشباب وحرصنا على تحويل كلمة مشاكل إلى تطلعات كي يكونوا إيجابيين، خاصة أن الوقت الذي أتى فيه المشروع كان فترة تشنجات وأجواء مشحونة في البلد إلا أنه تم التواصل مع الشباب وحاولوا استطلاع آرائهم من خلال الاستبيانات التي توزعت عليهم في أماكن وجودهم واستخلاص الأوليات التي صدرت في الوثيقة التي انبثقت عن المشروع، هذا إلى جانب وضع الحلول التي هي الآن مع الدولة.فبعد المؤتمر سلم صاحب السمو الامير الوثيقة إلى وزارة الشباب التي تتولى مسؤولية تنفيذ هذه الوثيقة، غير أنه حتى الآن لم نلمس أية نتائج على أرض الواقع باستثناء المشاريع السريعة التنفيذ.
وأمل أن يكون هناك تعاون مع وزارة الشباب وأن يكون هناك دور فاعل للشباب في تحقيق هذه التطلعات بمشاركة كل الشباب الذين عملوا على نص هذه التوصيات وعندما يلمس الشباب جزءا من هذه التوصيات على أرض الواقع سيستعيد الثقة بالمواطن والشباب بشكل خاص وقد تتضاءل نسبة الإحباط الذي لايزال الشباب يعانون منه، خاصة أنه كان من المقرر أن يتم إنشاء مجلس شبابي دائم لمتابعة تنفيذ هذه التوصيات وتحديثها.
من جانبه أكد د.فواز الحصينان أن وزارة الشباب تعتمد على كل ما صدر عن مشروع الكويت تسمع في وضع استراتيجيتها، وعن مقترح إنشاء مجلس شبابي قال الحصينان انه تم إدراج هذا الأمر في الاستراتيجية أيضا وسيتم خلال الشهر القادم عقد مؤتمر صحافي يدعى إليه كل الشباب الذين خطوا توصيات هذه الوثيقة ليطلعوا من خلاله على نتائج هذه الآلية وأين وصلت هذه التوصيات.
وفي مداخلته شدد نواف الرديني، مدير التسويق والعلاقات العامة في المركز العلمي على ضرورة إحساس الشباب بالمسؤولية في التفكير في ماذا يقدمون للوطن، وهذا ما يحتاج إلى نقلة نوعية من خلال التأثير على العقلية وطريقة التفكير وبعدها ستحل كل المشاكل وستذلل كل العقبات التي تواجه آلية التطور.
وإذا ما أردنا البحث عن مكمن الخلل الأساسي نجد أنه لابد من البدء من المنزل والأسرة، فمن خلال التعاطي مع نماذج من مختلف الأعمار في مرافق المركز العلمي نجد أن هناك عنصرا رئيسيا غائبا وهو عنصر التفاعل بين الأهل والأبناء. فربما يكون المركز العلمي نموذجا يعكس واقع هذه العلاقة ذات التأثير الكبير على تكوين شخصية هذا الطفل. ومن هنا يبدأ التأسيس لمرحلة الشباب التي كلما كان التأسيس لها سليما أتت بنتائج أفضل على المجتمع.
وشدد الرديني على أهمية زرع ثقافة الابتكار والتعليم لدى الطفل من خلال الإكثار من وسائل التواصل والتفاعل فيما بينه وبين أهله معتبرا أن هذه الثغرة هي الأكبر في أسس التربية. كما تحدث الرديني عن دور القطاع الخاص اليوم في بناء الثقافات، معتبرا أن هذه المؤسسات العلمية بشكل عام والمركز العلمي بشكل خاص يقومون بكل مسؤولياتهم من حيث ابتكار أساليب التعليم بوسائل ترفيهية من خلال تطوير المرافق وتحديثها إلا ان المشكلة تكمن في غياب ثقافة حب التعلم لدى الناس بشكل عام والشباب بشكل خاص الذين باتوا يفضلون ارتياد المجمعات التجارية على زيارة المراكز التثقيفية.
وتأكيدا على كلام الرديني قال الحصينان انه يجب تعزيز ثقافة الابتكار وضرورة تعزيز كل الجهات الحكومية منها والخاصة وتسخير كافة الإمكانات التي تمتلكها في خدمة التطوير.
من جانب آخر أشار إلى ضرورة تغيير المصطلحات المستخدمة كأن يقال «استثمار أوقات الفراغ» بدلا من «شغل أوقات الفراغ» وأن يعاد تنظيم هذه المصطلحات.
ومن أهم الثقافات التي يجب تعزيزها ثقافة العمل التطوعي وكيفية استثمار هذا العمل وعليه أسست وزارة الشباب لجنة معنية بوضع أسس ولوائح لتنظيم العمل التطوعي الشبابي في الكويت.
كما تم تقديم دراسة مقترح حول وضع شريحة جديدة هي شريحة الوظائف الجزئية كي تشجع الطلاب على العمل وتهيئة الشباب للبيئة العملية، وقدمنا دراسة أن يتم مسح قضية التأمينات ولكن يعطى الأحقية بمبلغ قد يخفض إلى النصف وأن يكون هذا الدوام وفق دراسات علمية على أن لا تزيد ساعات العمل عن الـ 15 ساعة أسبوعيا.
المشاريع الصغيرة
وقال بدر الفوزان، عضو مجلس الشباب التحضيري للمشروع الوطني للشباب، أولوية المشاريع الصغيرة، لقد عملنا في فريق أولويات المشاريع الصغيرة على مشاريع سريعة التنفيذ مع وزارات الدولة كوزارة الشؤون ووزارة التجارة والهيئة العامة للمعلومات المدنية، ففي وزارة الشؤون كان لنا تصور أن ننشئ إدارة تهتم بأصحاب المشاريع الصغيرة وتم الاجتماع بالوزير أحمد الرجيب واستمررنا في العمل معهم حوالي سنة قام خلالها المشروع بوضع ضوابط لتنفيذ بدء العمل في هذه الإدارة الموجودة الآن في منطقة مبارك للخدمات، كذلك الأمر في الهيئة العامة للمعلومات المدنية حيث وضعنا كاونتر يخدم المشاريع بهدف اختصار الوقت، غير أن وزارة التجارة هي الوحيدة التي لم يتم العمل معها في هذا المجال حتى الآن.
واعتبر أن هناك مشاكل كبيرة تواجه أصحاب المشاريع الصغيرة حيث يقوم صاحب المشروع بمراجعة حوالي 9 جهات لتنفيذ مشروعه إضافة إلى البيروقراطية الحكومية، لذا وضعنا في المشروع الوطني بعض الحلول التي قد تسهل الأمور على الشباب ومن أهمها وضع تعريف واحد في الكويت للمشاريع الصغيرة وقد سلمنا هذا التعريف إلى وزير التجارة أنس الصالح واتفقنا على أن يعمم على أجهزة الدولة كي تكون هناك ضوابط ومعايير تنطلق منها المشاريع.
ويرى الفوزان أن دور وزارة الشباب كبير إذ يطلب منها وضع إطار زمني معين تحدد فيه عملها بالوثيقة وأن تهتم بها اهتماما كاملا، وأن يكون هناك تعاون كامل مع الشباب وخلق شبكات تواصل بين أصحاب المشاريع الصغيرة وأن تكون هذه المشاريع حلا لمشكلة التوظيف.وأن تنهي وزارات الدولة مجتمعة العراقيل التي تواجه هذه المشاريع.
وردا على الفوزان أكد الحصينان أن وزارة الشباب اعتمدت في استراتيجيتها على أولوية المشاريع الصغيرة والتنمية الاقتصادية وتم اعتمادها كركن أساسي في الاستراتيجية الوطنية للرعاية الشبابية وتم ربطها في كيفية رفع مستوى التنافسية.
وقال إن صناعة الابتكار على مستوى العالم قائمة على أكثر من 580 مليار دولار في 2012 وتوفر أكثر من 10 ملايين فرصة عمل في نفس العام ولكن هذا المجال لم يتم التطرق له في الكويت على المستوى الاقتصادي وهو أساس في جعل الكويت مركزا ماليا واقتصاديا وقد يكون المحور الأساسي في كل التطور التجاري الحاصل لذا فإن تأمين تطوير البيئة الاقتصادية والبيئة العامة أمر بغاية الأهمية.
كما يجب أن تكون هناك حماية للحقوق الفكرية لحماية المشاريع من أن تكون مرتعا للواسطة وللأسف الكويت لم تنضم إلى أهم 3 اتفاقيات عالمية في موضوع حقوق الملكية الفكرية (اتفاقية الوايبو، اتفاقية باريس، واتفاقية الريب) وهذا من أهم الأولويات التي يجب البحث فيها.
وأعلن عن مشروع «شد بلاده» وهو مشروع قائم على كل ما هو جديد وربطنا فيه عنصر الأصالة مع كيفية تطوير بيئة الأعمال وسيكون فيها كيفية تطوير أعمال التجارة المنزلية وتصنيف المشاريع الصغيرة وبيئات الأعمال والبيئات التنافسية بوضع مؤشرات مستدامة ويتم التعاون اليوم مع أكبر مؤسسة معنية بالمشاريع الصغيرة في العالم وهي مؤسسة Global Entrepreneur Monitor وهي أكبر منظمة أصدرت تقريرا عن المشاريع الصغيرة والشباب.
تحول الحكومة من التنفيذ إلى الإشراف.
من جانبه تحدث ندا الديحاني المدير التنفيذي لحاضنة المشاريع الصغيرة بريلنت لاب، عن مشروعه وهو عبارة عن حاضنة مشاريع صغيرة مؤسسة من قبل 6 شباب منذ عام 2010 واحتضنوا 160 مشروعا من فئات مختلفة وهي فئة الأفكار وفئة المشروع المنزلي وأصحاب المشاريع الفعلية ولا نزال مستمرين في هذا المشروع.
ولكن في الكويت هناك فروقات في طريقة التفكير فالقطاع الحكومي يفكر بطريقة مختلفة تماما عن تلك التي يفكر بها الشباب اليوم إلى درجة أن أصحاب المشاريع قد يتفادون الذهاب إلى هذه الوزارات بسبب ما ينتظرهم من عقبات ومشاكل وقد يستغني عن المشروع كله لهذا السبب.
واعتبر أن المشكلة في الكويت تكمن بالجانب التنفيذي إذ أن الجانب التشريعي متقدم جدا ولا تشوبه المشاكل، ولكن الجانب التنفيذي يحتاج إلى تحرك حكومي وأن تمسك الحكومة الجانب الإشرافي على المشاريع عوضا عن تنفيذها.
وفي هذا الإطار قال د.فواز الحصينان أن وزارة الشباب تنتهج في عملها الدور التنظيمي وليس التنفيذي ولا تقوم بمفردها بعملها بل بالاستعانة بالجهات السالف ذكرها.
مؤتمر وطني لتوحيد مفهوم الرعاية الشبابية ومشروع «شد بلاده» لربط الأصالة بكيفية تطوير بيئة الأعمال
كشف الوكيل المساعد لقطاع الشباب في وزارة الشباب د.فواز الحصينان خلال الندوة عن عدة مشاريع وبرامج تحضر لها الوزارة في الفترات المقبلة أهمها مؤتمر Yes وطني الذي يسعى إلى توحيد مفهوم الرعاية الشبابية وسيكون دور هذا المؤتمر هو ترجمة فلسفة وزارة الشباب في إشراك كافة مؤسسات المجتمع في وضع فلسفة الرعاية الشبابية وعلى كل جهة وضع خططها وتطلعاتها وستفصح وزارة الشباب عن رؤيتها من خلاله.
كما أعلن أنه سيتم خلال الشهر القادم عقد مؤتمر صحافي يدعى إليه كل الشباب الذين خطوا توصيات الوثيقة الوطنية للمؤتمر الوطني للشباب ليطلعوا من خلاله على نتائج هذه الآلية وأين وصلت هذه التوصيات.
هذا إلى جانب مشروع «شد بلاده» وهو مشروع قائم على كل ما هو جديد تم فيه ربط عنصر الأصالة مع كيفية تطوير بيئة الأعمال بوضع مؤشرات مستدامة بالتعاون مع أكبر مؤسسة معنية بالمشاريع الصغيرة في العالم.
كما تم تقديم دراسة مقترح حول وضع شريحة جديدة هي شريحة الوظائف الجزئية كي تشجع الطلاب على العمل وتهيئة الشباب للبيئة العملية.
وكان مجلس الوزراء قد وافق على مقترح وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الذي يهدف الى دعم مبادرات الشباب من غير الموظفين، حيث تم اعتماد مبلغ مليون و980 ألف دينار لدعم المبادرات الشابة الجديدة على أن يتم إدراجها ضمن الميزانية العامة للدولة للسنة المالية 2013/ 2014.
هذا وتهدف وزارة الشباب الى استثمار طاقات وأوقات وحماس الشباب في تحقيق الأحلام والطموحات واستكمال المشاريع وتنمية المهارات ونشر ثقافة المبادرة، وذلك لتحقيق أهداف على مستوى الدولة، كتوفير بيئة رسمية تشرف عليها وترعاها الوزارة بالتنسيق مع الجهات الشبابية المختصة، تحتضن وتدعم المبادرات الشبابية بآلية عملية إيجابية، مما يسهم في تغيير واقع الشباب وتعزيز مساهماتهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
تضافر الجهود ومعالجة القصور المنزلي
خلال ترحيبه بضيوف الندوة شدد رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق على أهمية تضافر الجهود في نشر التوعية لدى الشباب وتعاون المجتمع بجميع مؤسساته وجهاته مع الدولة في سبيل تنشئة الشباب على أسس سليمة وواعية وقال : إننا نسعى إلى تغيير المفاهيم لدى الشباب اليوم في ظل ما نلمسه من نقص في التوعية مشددا على أهمية التربية في المنزل وضرورة توعية الأبناء على مسؤولياتهم الاجتماعية والمجتمعية ملقيا اللوم بالدرجة الأولى على القصور المنزلي.
توصيات الندوة
٭ تعزيز دور الأسرة في تنشئة الأبناء والتأسيس لجيل شباب واع ومتمكن من طموحاته.
٭ إشراف جميع قطاعات الدولة على الإسراع في اتخاذ القرارات والقضاء على البيروقراطية المتفشية فيها لتصل الدولة إلى طموحات المواطن.
٭ تحويل الحكومة من جهة تنفيذية إلى جهة مشرفة على المشاريع.
٭ إشراك الشباب في اتخاذ القرارات وتوعيتهم بطريقة اجتماعية صحيحة.
٭ إيجاد حلول لضمان حماية حقوق الملكية الفكرية.
٭ أن تكون وزاة الشباب منبرا للاستماع إلى هموم الشباب ومشاكلهم وكسر الحاجز والهاجس من المرافق الحكومية التي لديهم.
٭ تغيير الثقافة لدى الشباب وأن يشعروا بمسؤوليتهم تجاه وطنهم ومجتمعهم.
٭ تعزيز دور القطاع الخاص والشراكة في العملية التنموية.
مقارنة الانتاجية بالميزانيات التي تدفع في القطاع الحكومي
المشاركون في الندوة
٭ الوكيل المساعد لقطاع الشباب في وزارة الدولة لشؤون الشباب د.فواز الحصينان
٭ مدير التسويق والعلاقات العامة في المركز العلمي نواف الرديني
٭ عضو المكتب التنفيذي ورئيس اللجنة الإعلامية بالمشروع الوطني للشباب عبدالعزيز صادق
٭ عضو مجلس الشباب التحضيري للمشروع الوطني للشباب، أولوية المشاريع الصغيرة بدر الفوزان
٭ المدير التنفيذي لحاضنة المشاريع الصغيرة بريلنت لاب ندا الديحاني
شكر
تقدم عضو المكتب التنفيذي ورئيس اللجنة الإعلامية بالمشروع الوطني للشباب عبدالعزيز صادق بالشكر من سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على المبادرة الشبابية وإعطاء الشباب الفرصة لتقديم تطلعاتهم ورؤيتهم المستقبلية، وكرر اهتمامه بالشباب في العديد من خطاباته.
كما شكر أيضا جميع الجهات الحكومية والخاصة التي فتحت أبوابها للمشروع، ولمستشار مكتب سمو الأمير د.يوسف الإبراهيم ولأعضاء اللجنة الإشرافية العليا وللمتطوعين في المشروع.