Note: English translation is not 100% accurate
حسين سلمان السلطان: تقاعدت برتبة نقيب إطفائي نظراً لإخلاصي وكفاءتي رغم أنني لا أقرأ ولا أكتب
24 يناير 2009
المصدر : الانباء
«الإخلاص والاجتهاد يعدان أفضل السبل وأقصرها لتحقيق الإنجازات والارتقاء الى أعلى المنازل» هذه العبارة هي النتيجة التي خرجنا بها من لقائنا اليوم مع حسين سلمان محمد سلطان، الذي عاش حياة ملؤلها الكفاح والمعاناة، تخللتها محطات كثيرة تستحق كل واحدة منها الوقوف معها والتأمل في تفاصيلها، حيث انها لا تخلو من العبر التي تصلح لأن نكتب حكما في النضال والكفاح في مواجهة ظروف الحياة الصعبة.
بدأ حسين سلمان محمد سلطان حياته في بيت بسيط في الحي الشرقي بالمنطقة الواقعة بين المطبة والعاقول، وشاء حظه ان يولد سنة الهدامة، فانعكست عليه المعاناة التي عاشها كثير من المواطنين في السنوات التالية.
ولم تكن حياته العملية مفروشة بالورود، فقد ذاق ألوان المعاناة حيث بدأ عاملا بنصف روبية، كانت تكفي بالكاد احتياجات اسرته التي تحمل مسؤوليتها بعد وفاة والده، ثم انتقل الى العمل في تركيب الشبرات بدائرة الأشغال العامة فزادت يوميته الى 6 روبيات، ولما وجد فرصة في شركة سي سي انتقل اليها ورغم ان العمل فيها كان افضل حالا إلا ان مراقبا تسبب في طرده من العمل مع عدد من زملائه لعدم دفعهم رشوة له فكانت قصته المثيرة مع الشيخ فهد السالم، رحمه الله، الذي أعادهم للعمل وأخذ لهم حقهم.
وفي عمل آخر تولى مراقبا على العمال في جزيرة فيلكا وشارك مع الخبراء الدنماركيين في البحث عن الاثار بالجزيرة ومع عام 1963 كانت البداية مع الإطفاء التي توجه اليها رغبة في ايجاد فرصة افضل وفيما كان اخلاصه واجتهاده وتعاونه السبب في حصوله على ترقية تلو أخرى الى ان تقاعد برتبة نقيب إطفاء، وبين هذه المحطات الكثير من الوقفات.
صفحات من الماضي في ملف ( PDF )