Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» قامت بجولة في معرض الكتاب.. والمشاركون: الإقبال جيد نسبياً.. والروايات وكتب الأطفال والفلسفة الأكثر مبيعاً
24 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء





















رندى مرعي
أشاد زوار ومشاركون في معرض الكتاب الـ 38 والذي يقام حاليا بأرض المعارض خلال الفترة من 20 الى 30 الجاري بنسبة الإقبال على المعرض حتى اليوم وهو ما أجمع عليه المشاركون من مختلف الدول العربية وليس فقط المشاركون الكويتيون.
وتشارك في المعرض جهات ومؤسسات مختلفة خاصة وحكومية كويتية وخليجية وعربية، ومن بين المشاركين المجلس الأعلى للثقافة ـ صندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة المصرية التي تشارك في المعرض منذ العام 1998.
ويقول أحمد الصاوي ان المجلس يشارك هذا العام بـ 85 إصدارا جديدا متنوعا بين الإصدارات السياسية والأدبية والشعرية والفنية، لافتا الى أن كل هذه الإصدارات تخضع للرقابة من قبل لجنة إدارة الرقابة للمعرض والتي تفحص الكتب كل عام.
وأشاد الصاوي بنسبة الإقبال على المعرض هذا العام خاصة في أيامه الأولى وهو أمر ليس بغريب على الكويتيين والمقيمين في الكويت، حيث ان الاهتمام بالكتب والقراءة ليس بالأمر الجديد ما يضع على دور النشر والمشاركين مسؤولية التجديد في الإصدارات.
من جانبه، يقول محمد جعيد من المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وهو دار نشر ناشئة، يشارك في المعرض للمرة الأولى، ان المركز يشارك بنحو 70 عنوانا و3 دوريات جديدة.
ويرى أن الإقبال جيد على المعرض، مشيرا إلى أن الناس تحب أن تطلع على ما هو جديد في عالم الكتاب دون تحديد هوية الكتب التي يبحثون عنها.
أما محسن شمعون من دار المؤلف فقال ان الدار حريصة على المشاركة في المعرض منذ نحو 6 سنوات، كما تحرص على أن تتنوع الإصدارات الجديدة لديها وهي اليوم تشارك في المعرض بأكثر من 100 إصدار جديد متنوع.
بدوره، قال وسام الزين من دار العربية للعلوم ان هذه المرة هي الأولى التي تشارك فيها الدار مشاركة مباشرة ففي السنوات السابقة كانت تشارك من خلال توكيل يمثلها، وتشارك الدار حاليا بنحو 120 عنوانا جديدا في الرواية والفلسفة والسياسة والإدارة والأسرة والشعر.
ويقول وسام انه مقارنة مع المعارض الخارجية فإن نسبة الإقبال تعتبر قليلة غير أن «النوعية تعوض الكمية» إذ ان الناس الذين يزورون المعرض يعرفون ماذا يقصدون وماذا يريدون من المعرض وما هي الكتب التي يريدونها، مضيفا أن أكثر الكتب مبيعا وإقبالا هي رواية «ساق البامبو» للكاتب سعود السنعوسي الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية، لافتا إلى أن زوار المعرض هم من النوعية التي تسعى إلى المحافظة على الكتاب ويعرفون قيمته ويحرصون على الاحتفاظ به حتى لو توافر لديهم إلكترونيا.
أما وسيم الزين من منشورات زين الحقوقية التي تشارك بـ 80 إصدارا لسنة 2013 فيرى أن نسبة الإقبال كبيرة على الرواية بالدرجة الأولى ثم كتب الفلسفة أما الكتب المتخصصة فالإقبال عليها ضعيف جدا، مضيفا أنه يشارك للمرة الأولى في المعرض إلا أنه لمس إقبالا كبيرا من خلال الدور الأخرى أيضا وذلك لأنه حتى في الكتب المتخصصة هناك نوعية محددة من الكتب يسأل عنها القارئ.
وقال عبدالوهاب الرفاعي، شارك قبل ذلك في المعرض كمؤلف منذ العام 1999 ولكن هذا العام يشارك عن «نوفا بلس للنشر» التي تقدم أكثر من 50 إصدارا جديدا في مجال الرواية والقصة القصيرة والمقال، والخواطر، إن كل هذه الإصدارات خضعت لرقابة إدارة المعرض بعد خضوعها للرقابة الذاتية بالدرجة الأولى.
وأضاف انه أن سبق ان زار معارض متعددة ولكن الكويت هي الأقوى من حيث نسبة الإقبال، مشيرا إلى أنه في هذه الفترة القصيرة هناك إصدارات نفدت من المعرض.
أما أحمد السيف فيشارك من خلال روايته «انتقام البارانويا» والتي تحث الناس على التعامل مع الأمراض النفسية كغيرها من الأمراض العضوية والجسدية وأن يسعوا إلى معالجتها دون خجل.
وقال السيف ان الناس اليوم تعود إلى القراءة وإلى الكتاب شيئا فشيئا وهذا ما يلمسه من خلال المعرض وزواره.
ومن ضمن المشاركين في المعرض أيضا جائزة خليفة التربوية التي تهدف إلى الارتقاء بالعمل التربوي في الدولة والوطن العربي من خلال تحفيز وتشجيع المتميزين والمبدعين من العاملين في المجال التعليمي التربوي.
صالة مخصصة للأطفال
وككل عام يتميز معرض الكتاب بصالته المخصصة للأطفال من حيث دور النشر والكتب المعروضة فيها والأنشطة المصاحبة لها، فدار الشمال اللبنانية تشارك في المعرض منذ نحو 15 سنة.
ويقول فواز رحولي ان هذا العام يشاركون بنحو 80 عنوانا جديدا من كتب الأطفال، لافتا إلى اهتمام الأهالي باقتناء كتب الأطفال التربوية والقصصية والترفيهية على حد سواء.
وتوجه رحولي بالشكر إلى إدارة المعرض على حسن التنظيم.
في حين قال محمد عثمان من رواد المعرفة إن الكتب الأكثر مبيعا للأطفال هي كتب التلوين والمجموعات القصصيــــة التي تشهــــد إقبالا جيدا منــذ بداية المعرض، مشيرا إلى رواية «سباق في الزقاق» للروائـــــي د.طارق البكري والتي يتوجه من خلالها إلى الأطفــــال اليافعين.
ويرى ميشال نصر من «دار سمير» الذي يشارك للسنة الثانية في المعرض أن الإقبال جيد بالنسبة لكونه في أيامه الأولى، متوقعا زيادة نسبة الإقبـــــال في الأيام القادمة، وقــــــال ان كل الكتب المشاركة في داره هي كتب حديثة الإصدار والجديد لديهم هو ترجمة مجموعة قصص من أعمال المؤلف رولد دال والتي تلقى إقبالا من قبل الأهالي كونها معروفة لديهم من خلال عرضها كأفلام سابقا.
زوار المعرض
أما زوار المعرض فقد تنوعوا من حيث الفئات العمرية وقد أشادوا بحسن التنظيم وتقسيم المعرض، كما أشادوا بانتشار المنظمين في أرجاء المعرض للإجابة عن استفسارات الزوار ومساعدتهم في إيجاد المؤلف والكتاب الذي يريدون.
ويقول فادي وهو طالــــب ان زيارة المعرض لمرة واحدة لا تكفي لما فيه من تنوع ولكثرة المشاركين الأمر الذي يحتم على الزوار زيارة كل الصالات لتحديد الخيارات في الكتب التي يريدون شراءها.
لوياك وركن الطفل في المعرض
في صالة الأطفال هناك ركن مخصص للأطفال تقيم فيه «لوياك» مجموعة من الأنشطة الثقافية والتفاعلية.
وتقول منيرة العيدان: نظم لوياك ركن «كان يا مكان» حيث تقوم بقراءة القصص للأطفال مثل قصص «كليلة ودمنة» حيث يستمع الأطفال للقصة ثم تسألهم عن القصة لزيادة التفاعل فيما بينهم، وبعد قراءة القصة ينتقل الأطفال إلى مسرح العرائس حيث يقدمون عرضا مرتبطا بالقصة أيضا وأخيرا يقوم الأطفال بنشاط حرفي وفني من خلال صنع الحيوان الذي تحدثت عنه القصة.
ومن يشارك في أكثر من 5 قصص خلال فترة المعرض يحصل من لوياك على شهادة مشاركة في «كان يا مكان».
بدورها، قالت مريم البحر ان المشاركين في الفقرة الفنية من «Little Loyacers» يحظون بفرصة عرض لوحاتهم بمسرح خاص بهم، مضيفة ان هذه الفقرة تسمح بمشاركة 40 طفلا، حيث تبدأ الفقرات يوميا خلال فترة المعرض من الساعة 5 إلى 8، ويوم السبت الفترة الصباحية من 10 إلى 1 ظهرا .
معرض «ذرة»
أبدت زائرة انزعاجها من الاتهامات الموجهة لزوار المعرض بأنهم زوار معرض «ذرة»، داعية إياهم إلى زيارة المعرض لرؤية نوعية الناس التي تزوره وماذا يفعلون في المعرض، مشيرة إلى أن تنوع دور النشر المشاركة يفسح المجال أمام الزوار لاقتناء أجود أنواع الكتب والمؤلفات، مؤكدة انها تحضر لائحة مشترياتها وتنتظر معرض الكتاب سنويا لتزوره بشكل شبه يومي وتشتري مؤونتها الثقافية السنوية.
الشاهين: صحوة ثقافية
خلال زيارته للمعرض اعتبر عضو مجلس الأمة السابق أسامة الشاهين أن معرض الكتاب يعد مبادرة ثقافية مهمة وحدثا سنويا ينتظره المواطنون والمقيمون بل يرتبون جدول أعمالهم ورزنامتهم بناء عليه كي يقتنوا حصيلة ثقافية تكفيهم للسنة كلها.
وقال الشاهين انه على الرغم من مشكلة المواقف التي يواجهها زوار المعرض إلا أن التنظيم ممتاز، معتبرا أن الإقبال على المعرض مظهر من مظاهر الصحوة الثقافية التي تشهدها البلاد.
عواطف العلوي عن إصدارها الأول «همزة بلا أخطاء»: لدينا قصور في طرق التدريس وليس في المناهج
زينب أبوسيدو
صدمها ما وجدت من أخطاء في الهمزة عند كتّاب ومؤلفين كبار في مواقع التواصل الاجتماعي فأخذت تصحح لهم هذه الأخطاء فوجدت لديها رصيدا يستحق أن يوضع في كتاب، جمعت فيه قواعد كتابة الهمزة في كل حالاتها وأمثلة توضيحية بسيطة لكل حالة وبأسلوب سلس يستوعب الجميع، فأصدرت كتابها الأول «همزة بلا أخطاء» وشاركت به في معرض الكتاب الدولي واحتفلت بتوقيعه أمس الأول.
«الأنباء» أثارها هذا العنوان فانتقلت الى معرض الكتاب في دار مدارك لتعلم سبب اصداره فكان هذا اللقاء مع كاتبته عواطف العلوي:
ما الذي دفعك الى تناول موضوع قواعد اللغة والإملاء خاصة انه الآن لا أحد يتناوله ومنذ فترة؟
٭ منذ دخلت مواقع التواصل الاجتماعي وجدت أخطاء عجيبة وغريبة، خصوصا من كتّاب ومؤلفين كبار فصدمت كثيرا ولم أكن أتوقع ان يخطئ بها أحد فبدأت أضع التصحيح لهذه الأخطاء ووجدت تشجيعا من كثير من الناس خاصة تركي الدخيل وسعدية مفرح، حيث شجعوني ان أكتب ومضات لغوية تعليمية، بحيث يستفيد منها الجميع بأسلوب بسيط.
وقد وجدت تفاعلا وتجاوبا لا حدود له، ما شجعني ان أجمعها كلها في كتاب، وهو الذي أصدرته «همزة بلا أخطاء».
ومكثت عاما كاملا أحضر له لأنني أحببت أن أجمع كل آراء اللغويين، وأكثر من مدرسة، وليس رأي مدرسة واحدة لأعرف حججهم وآراءهم لكي أثبت ان اللغة العربية بها سعة ولا تعتمد على رأي واحد، المهم ان نكتبها بصورة صحيحة وخصوصا الهمزة.
لماذا اخترت الهمزة؟
٭ الهمزة بالذات أكثر الحروف العربية استخداما باللغة وأكثر الحروف التي يخطئ بها الكتاب والمثقفون وحتى العامة.
لذلك جمعت القواعد كلها بأسلوب مبسط مع أمثلة توضيحية توضح كل حالة على حدة، بحيث يستوعبها المثقف وغير المثقف وان شاء الله يستفيد منها الجميع بإذن الله.
كثيرة هي الكتب التي بحثت موضوع الإملاء، والمكتبة العربية متخمة بهذا النوع من الكتب، ما الجديد في كتابك وبماذا يتميز؟
٭ بالهمزة لم اجد كثيرا، صحيح ان هناك كتبا باللغة لكن متوسعة في كل قواعد اللغة وانا احببت ان اجمع من هذا الكتاب قواعد الهمزة فقط، حسب حالاتها المختلفة، في اول الكلمة وفي وسط الكلمة ومن طرف الكلمة، في كتاب اكثر من ثمانين صفحة، لذلك احببت ان اشرحها باسهاب وتوسع، مع امثلة توضيحية، وتدريبات لاتأكد من ان القارئ لن ينتهي من قراءة الكتاب الا وهو متمكن من كتابة الهمزة بدون اخطاء.
تقولين ان كتابك موجه الى كل من يريد الاستمتاع بكتابة خالية من الأخطاء، هل انت واثقة من قدرته على تصويب هذه الاخطاء التي تحتاج الى دراسة طويلة وممارسة احيانا؟
٭ اذا وصلت نسبة جمهور كتابي الى 5%، فهذه اعتبرها نتيجة مذهلة مع ثقتي بان هناك نسبة كبيرة ستستفيد منها، لاني كتبتها بطريقة سهلة ومبسطة جدا.
هل تعتقدين ان الشباب مازالوا يقرأون، خصوصا هذا النوع من الكتب؟
٭ سيقرأون لانه بفضل مواقع التواصل الاجتماعي، اصبح الكل يكتب، فالجميع اصبح مهتما بقواعد اللغة فالطالب يكتب والمعلم والفنان، الشاعر والممثل وجميع اطياف المجتمع اصبح مهتما بقواعد، وكلهم مضطرين للكتابة.
فاذا وجدوا ان احدا ينتقد - وانا يسمونني شرطية الهمزة في تويتر فيحرصون على الكتابة السليمة وانا انتقد بطريقة غير مباشرة انما عن طريق ومضة عامة بحيث لا اجرح احدا او احرجه امام متابعيه، ولدي متابعون كثر الى 15000، وهم لاحظوا ذلك فاصبحوا حريصين على الكتابة الصحيحة واحيانا يرسلون لي يسألونني عن كيفية كتابة الكلمة وبأية طريقة، وهذا دلالة على اهتمامهم فاتوقع ان الشباب يهتمون بالقراءة.
برأيك ما سبب هذا الجهل عند شبابنا باللغة العربية، وبقواعد الإملاء واحيانا عند اناس يشتغلون بالكتابة كالصحافيين؟
٭ هذا السؤال فكرت به كثيرا لدرجة اني اطلعت على كتب المدارس وهي كتب التعليم العام، من المرحلة الابتدائية الى المرحلة الثانوية، بحثا عن سبب الخلل الذي جعل الطلبة والجميع يكتبون بالطريقة الخطأ، فوجدت ان الامثلة وطريقة الشرح جيدة، ولكن العيب في طرق التدريس فهي لا تركز على ايصال المعلومة بطريقة ايجابية، يستوعبها الطالب ويحفظها، بينما الكتب لا يوجد بها قصور انما القصور من طريقة التعليم.
هل تتوقعين ان هذا الكتاب سيعطي نتيجة ايجابية وما النسبة برأيك؟
٭ اتوقع كل من يقرأ كتابي بالتأكيد ستتحسن كتابته للهمزة، لانه متخصص بالهمزة، واتوقع ان تتحسن بنسبة ليست اقل من 70% باذن الله.