Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال أقامه الملتقى الإعلامي والجمعية الكويتية للإعلام والاتصال لتكريم مجموعة من الإعلاميين الكويتيين والعرب
المباركي: الحريات الصحافية الواسعة ساهمت في تعزيز مكانة الكويت ومصداقيتها.. يحيى حمزة: «الأنباء» بيتي وموطني وأسرتي وعائلتي وفتحت لي كل الأبواب
20 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء






جئت الكويت صحافياً مبتدئا وخرجت منها مصقولاً بالخبرات
لولا يد الغدر العراقية لكان «ابن الأنباء» الزميل محمد المطيري رحمه الله بيننا اليوم مكرماً
ماضي الخميس: الكويت لا تنسى أبداً من قدم إليها معروفاً أو بذل فيها مجهوداً حميداًأسامة أبوالسعود
أكد وكيل وزارة الإعلام صلاح المباركي أن الحريات الصحافية الواسعة ساهمت في تعزيز مكانة الكويت ومصداقيتها، مشيرا إلى أن الحكومة الكويتية وبتوجيهات ودعم من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، مصممة أكثر من أي وقت مضى على دعم الإعلام الحر المسؤول، وتطويره لمواكبة العصر، وللدفاع عن القضايا العادلة للكويت والكويتيين في جميع أنحاء العالم.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها نيابة عن وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود خلال الحفل الذي نظمه الملتقى الإعلامي العربي مساء أول من أمس بمقره في بيت العثمان بمنطقة حولي لتكريم الإعلاميين الكويتيين والعرب ممن أمضوا 20 عاما في العمل الإعلامي الكويتي.
وأضاف ان للكويت محبين وأصدقاء ومدافعين عنها وهم جنود مجهولون وأصحاب ضمير يؤمنون بالديمقراطية وبديبلوماسية السلام والحوار والانفتاح التي تنتهجها الكويت. لافتا إلى أن الكويت كل يوم تختبر صداقاتها، ودورها وموقعها بين الدول، وذلك بفضل إعلام حر ومسؤول ينقل الصورة كما هي دون تحريف أو تحوير، فباتت صحفنا مقروءة ومؤثرة في الكثير من الدول، كما لعبت وكالة الأنباء «كونا»، ووزارة الإعلام دورا أساسيا في التواصل مع الإعلاميين في جميع أنحاء العالم مما كان له أكبر الأثر في بناء الصداقات المتينة للكويت بعالم الصحافة وبالإعلاميين الذين نراهم بيننا اليوم محاطين بكل الاحترام والتقدير، متابعا: ولا يمكن أن يتم ذلك إلا ببناء التحالفات مع المؤسسات الإعلامية المؤثرة في العالم بقدر من المهنية الإعلامية، وبالموضوعية المطلوبة التي تعلي من المصالح الكويتية.
وأشار المباركي إلى أن هناك توجها جادا لتعزيز الدور الذي تقوم به وكالة كونا، وذلك بمراجعة الأنظمة المستخدمة بها، حتى تضمن لها الريادة والشفافية في نقل المعلومة والخبر في الوقت المناسب، لتغطي أكبر شريحة وبأفضل الوسائل والطرق، وبما فيها وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف: وقد تنامت لدى وزارة الإعلام في الفترة الأخيرة فكرة إنشاء مركز للتدريب الإعلامي، ليستفيد منه الإعلامي بهدف الارتقاء بمستوى الكوادر الإعلامية مهنيا وفنيا، والمساهمة في نقل صورة دقيقة وموضوعية عن الانجازات التي تقوم بها أجهزة الدولة المختلفة، وكذلك إلقاء مزيد من الضوء على مواقف الكويت من جميع القضايا بما يساهم في دعم مسيرة النهضة والتنمية في الكويت، وتسعى وزارة الإعلام وبفكر مستنير أيضا لبناء تعاون حقيقي وإستراتيجي مع منظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الإعلامية كافة، ولتعزيز مكانة الإعلام ورسالته الوطنية والإنسانية، ولدعم الإعلاميين المتميزين على كافة الأصعدة.
وأعرب المباركي عن خالص تهنئته للإعلاميين المكرمين والمخضرمين مؤكدا أن الكويت لا تنسى فضل محبيها وهي معهم تسعى دائما إلى دعم الإعلام والحريات والدفاع عن مصالح الكويتيين في الحل والترحال.
ومن جهته، قال الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس: لقد بنيت المجتمعات وتطورت الحضارات على مر تاريخ الإنسانية.. بالحفاظ على مبدأ تعاقب الأجيال.. ونقل المعرفة والمبادئ الإنسانية الحضارية من جيل إلى آخر.. فتعاقبت الأجيال جيلا يسلم جيلا مفاتيح المعرفة ومبادئ الاستمرار والاستقرار.. التي بموجبها استقرت الأمم وازدهرت الحضارات.
وأضاف: وهذه السنة غرست في نفوس البشرية قيمة من القيمة الأخلاقية التي لا غنى عنها في أي مجتمع حضاري.. وهذه القيمة هي «الوفاء»، وهي أيضا التي دفعتنا في هيئة الملتقى الإعلامي العربي للوقوف أمامكم اليوم، بكل حب وتقدير كي نقدم بعضا من الوفاء والتقدير لأناس استطاعوا ان يكتبوا أسماءهم بحبر الأيام، لتحفظها لهم الكويت في صفحات تاريخها الإعلامي والصحافي.
وأشار إلى ان الفكرة الأساسية من هذه المبادرة التي تقام للعام الثاني على التوالي، تم استخلاصها من أحد أهم وأبرز أهداف الملتقى الإعلامي العربي التي تأسس عليها منذ العام 2003.. فقد سعى الملتقى منذ اللحظة الأولى إلى تقديم النموذج الإعلامي الطيب، والقدوة الحسنة التي يمكن للأجيال الجديدة ان تتعلم منها، وتنهل مما لديها أخلاقيا ومهنيا، فكانت المبادرة بتكريم الإعلاميين والصحافيين من الكويتيين والعرب، الذين شاركوا بإخلاص وجد في نهضة الكويت إعلاميا وصحافيا، وكان لهم سهم من أسهم تأسيس وإثراء الساحة الثقافية في الكويت، مضيفا: ولذلك أحببنا ـ بالتعاون مع الجمعية الكويتية للإعلام والاتصال ـ ان نكرم هذه الشخصيات الخلوقة وتلك النماذج الطيبة، وأن نلقي الضوء على اسهاماتهم الجليلة والقيمة، لتعريف الشباب والأجيال الجديدة الشابة بما قدمه هؤلاء الرواد لخدمة الإعلام والصحافة في الكويت. واليوم ـ بحمد الله وفضله ـ افتتحنا مكتبة المرحوم محمد مساعد الصالح التي تحتوي على الكثير من الكتب القيمة في شتى فروع المعرفة، ليكون بذلك محمد مساعد الصالح حيا فينا.. فان رحل جسده بقي لنا ارثه الفكري وانتاجه الثقافي.
وأضاف الخميس انه من حسن الطالع أن يتزامن اليوم الذي نحتفي فيه بزملائنا من أصحاب الكلمة مع اليوم العالمي للغة العربية، وها نحن اليوم نكرم رواد الكلمة والحرف، وصناع المعنى، ولذلك أحب أن أتقدم إليهم بالنيابة عن هيئة الملتقى الإعلامي العربي، وبالأصالة عن نفسي، بأرقى آيات التقدير والثناء، على ما بذلوه من أيام وسنوات، انعكست إيجابا على الواقع الإعلامي والصحافي وكذلك الثقافي في الكويت.
وأشار إلى أن الكويت لا تنسى أبدا من قدم إليها معروفا أو بذل فيها مجهودا حميدا، موضحا أن الكويت حريصة على رد الجميل إلى أبنائها وإلى كل من بذل في سبيلها جهدا في أي من المجالات العامة والخاصة.
كلمة المكرمين
من جهته، ألقى نائب رئيس تحرير «الأنباء» الأسبق الزميل الأستاذ يحيى حمزة ـ كلمة المكرمين قال فيها: إن الصحافة الكويتية بحكم تجربتي الطويلة في العمل فيها أصبحت إمارة من إمارات الكلمة العربية أسوة ببقية الإمارات الأخرى في الوطن العربي الكبير، أصبحت الصحافة الكويتية مدرسة مميزة لها طابعها الخاص وهويتها وطريقها وأهدافها ورسالتها، لا يقلل هذا من الصحافة في البلدان العربية الأخرى مثل مصر ولبنان وبقية البلدان العربية، إلا أن الصحافة الكويتية تقف مع نظيراتها العربية كمدرسة مستقلة رأسا برأس وقامة بقامة وقيمة بقيمة ومكانا بمكان وزمانا بزمان ومكانة بمكانة، يجب أن نعترف بذلك.
وأضاف: على الرغم من تميز الصحافة الكويتية إلا أن بها بعض السلبيات يمكن علاجها وتلافيها مع استمرار المسيرة ومع التعلم من الأخطاء وعدم تكرارها والعمل على دعمها وتدعيمها، فهناك عتاب صغير أود أن أوجهه للإخوة في الإعلام الكويتي مسؤولين وصحافيين والإعلام الخاص وهي انكماش الدور العربي للإعلام الكويتي بعد فترة الغزو العراقي وقد يكون لهذا أسبابه النفسية والسياسية والتي نعلمها جميعا ولكن يجب ألا يتقاعس الإعلام الكويتي عن دوره الذي تألق في حقبة السبعينيات والثمانينيات، فقد كانت الصحافة الكويتية واعدة تصنع الأحداث في العالم العربي وليست محللة أو ساردة للأحداث كما يحدث الآن، فيجب أن يستعيد الإعلام الكويتي تفرده وتميزه، فالتوسع في الشأن المحلي في الإعلام الكويتي أمر مطلوب ولكنه لا يتعارض إطلاقا مع الشأن العربي خاصة أن الأحداث في المنطقة العربية تعصف بالجميع وتضع الكل في واحد وتجعل المنطقة كأنها بؤرة واحدة تأثيرا وتأثرا، مطالبا في نهاية كلمته الإعلام الرسمي الكويتي بأن يقود المسيرة ويصححها.
وقال حمزة انه وسط هذا الاحتفاء الحاشد أجد أن هذا التكريم أصدق مما تعبر عنه الكلمات مهما كانت بلاغته، لقد كان لي شرف التحدث باسم المكرمين ولست بخيرهم فهناك من هو أقدر وأكفأ مني في هذا المقام.. فعذرا إن اختلطت المشاعر بالانفعالات، وان مشاعر القلوب والعيون في أحيان كثيرة تكون أصدق من العبارات والجمل. وقد حضرت من القاهرة إلى الكويت لحضور هذا الحفل بعد أن تركت العمل في الكويت وطني الثاني وعدت إلى مصر الحبيبة منذ أكثر من 15 عاما، ورغم تباعد الزمان والمكان ورغم كل هذه الحقبة الطويلة من الزمن ورغم كل هذه الأيام والسنين، فلم ولن أنسى الكويت طول العمر، مشيرا إلى أن الكويت لم تنس أبناءها الوافدين حتى بعد أن غادروها منذ سنين عديدة وتعدت الذكرى إلى التكريم وتعدى التكريم الحضور إلى الكويت التي عشت فيها وعايشتها وتعايشت معها سنين طوال، فهل هناك تكريم أعظم وأروع وأجمل من هذا التكريم، إن مجرد التذكر هو تكريم في حد ذاته، متسائلا: هل هناك دولة يمكن أن تكرم أبناءها الوافدين حتى بعد ان غادروها منذ 15 عاما؟ فالكلمات والجمل والعبارات عاجزة عن الشكر للكويت.وأضاف: لقد قدمت القليل ولاقيت الكثير ووجدت كل تقدير رسمي وشعبي ومن إخواني وزملائي ومن كل أبنائي الكويتيين الذين كانوا تلامذة والآن أصبحوا أساتذة اليوم يقودون مسيرة الإعلام الكويتي.. لقد جئت إلى الكويت وأنا في مطلع الثلاثينيات من عمري، وتركتها وأنا في أواخر الخمسينيات من عمري بعد أن قضيت فيها نحو ربع قرن من الزمان، فترة من العطاء والعمل والحب والجماعية في الأداء، جئت الكويت صحافيا مبتدئا وخرجت منها مصقولا بالخبرات ومحملا بقدر كبير من الحب والتقدير. جئت إلى الكويت في مطلع السبعينيات حيث عملت لمدة 8 سنوات في جريدة «القبس» العريقة وخلال هذه الفترة ترسخت الأقدام وتثبتت الأقلام، ثم انتقلت بعدها إلى جريدة «الأنباء» التي أصبحت بيتي وموطني وأسرتي وعائلتي ووطني الصغير، فتحت لي كل الأبواب ومنحتني كل الإمكانات ومنحتني الثقة والمسؤولية لكي أساهم في ازدهار مسيرتها بكل حب وإخلاص، كانت «الأنباء» بالنسبة لي وساما على صدري ومن يقل غير ذلك فهو إنسان جاحد.. وأستذكر الزميل محمد المطيري الذي عملنا سويا واغتالته يد الغدر العراقية ولولاها لكان الآن أحد المكرمين بيننا.
وأضاف: كانت «الأنباء» بالنسبة لي منبرا تعلمت منه الخبرة وتعلمت منه الصواب والخطأ وتعلمت من زملائي الذين كانوا بحق نعمة الاخوة والزملاء وكانت قيادة «الأنباء» ممثلة بأصحابها آل المرزوق الكرام وعلى رأسهم الوالد الحقيقي والأب الروحي لـ«الأنباء» العم الراحل خالد يوسف المرزوق وأبناؤه الكرام كانوا هم الداعمين لكل محرر وصحافي وعامل بسيط في «الأنباء» اعطونا الثقة فأعطيناهم الاخلاص، وأعطونا المسؤولية فمنحناهم العطاء بلا حدود.
افتتاح مكتبة محمد مساعد الصالح
افتتحت مكتبة المرحوم «محمد مساعد الصالح» ببيت العثمان في منطقة حولي، وسط حضور لافت من مختلف الأوساط الإعلامية والصحفية والثقافية والاجتماعية وتضم المجموعة الخاصة بمكتبة المغفور له في منزله، حيث نقلت إلى مقر الملتقي الإعلامي العربي في بيت العثمان التاريخي، كي تصبح مكتبة عامة متخصصة للباحثين وطلبة الصحافة والإعلام.حضر الحفل وكيل وزارة الإعلام صلاح المباركي وجمع من محبي المرحوم محمد مساعد الصالح وأصدقائه وجمهور غفير. وتضم المكتبة عددا من القاعات بالإضافة إلى صالة للقراءة والاطلاع.
فريحة الأحمد: الأحداث الجارية تحتاج للأقلام الشريفة والفكر الواعي
أشادت الشيخة فريحة الأحمد بفكرة تكريم الإعلاميين معتبرة اياها لمسة وفاء وعرفان تقديرا من الكويت عامة والقائمين على الملتقى الإعلامي خاصة، مثمنة جهود المكرمين في النهضة الإعلامية التي شهدتها الكويت في السنوات الأخيرة. وأثنت الشيخة فريحة على الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في تنوير الشعوب وإلقاء الضوء على العديد من القضايا والمحاولات الحثيثة لإيجاد الحلول لها ونقل الصورة الحقيقية للرأي العام. واعتبرت ان مهنة الصحافة من المهن الجليلة التي لها أدوارها المتعددة في خدمة القضايا خاصة الأقلام الحرة المعبرة عن إرادة الشعوب والتي تعمل على نهضة أوطانها ورفعة شأنها، خاصة في ظل الأحداث التي تعصف بعالمنا العربي والتي تحتاج إلى الأقلام الشريفة والفكر الواعي المستنير لمواجهة الأخطار التي تحدق بعالمنا العربي. وتقدمت بالتهنئة للمكرمين مؤكدة ان الكويت لا تنسى فضل محبيها وهي معهم تسعى دائما إلى دعم الإعلام والحريات والدفاع عن مصالح الكويتيين في الداخل والخارج ولا تنسى إطلاقا من ساندها ووقف الى جانبها سواء بالفعل أو الكلمة.
وكيل الإعلام: تدوير القيادات حسب رؤية الوزارة
أسامة أبوالسعود
أكد وكيل وزارة الإعلام صلاح المباركي أن التقاعد في الوزارة يتم حسب قوانين الخدمة المدنية وانتهاء العقود، أما تدوير القيادات فإنه يتم وفق رغبة الوزارة في التطوير والتغيير للأفضل ووفقا كذلك لما تقتضيه مصلحة العمل.وبشأن قيام البعض ممن تم إنهاء خدماتهم برفع دعاوى قضائية ضد الوزارة، أوضح المباركي في تصريح على هامش حفل الملتقى الإعلامي لتكريم الإعلاميين الكويتيين والعرب أن باب التقاضي مفتوح للجميع وقضاؤنا الكويتي نزيه وسيعطي كل ذي حق حقه، لافتا إلى أن قرار التقاعد اتخذ في العديد من الوزارات الأخرى وليس في وزارة الإعلام فحسب، وذلك بهدف إتاحة الفرصة للشباب وتجديد الدماء في وزارة الإعلام، ونحن من جانبنا نقدر الذين تم تقاعدهم فقد أعطوا وضحوا من أجل الكويت طوال مسيرة حياتهم لكن التقاعد هو سنة الحياة، ولذلك فبعد أن يمكث الموظف في الوزارة 35 عاما في موقعه الوظيفي نجد أنه من الملائم تقاعده تنفيذا لقانون الخدمة المدنية. وحول تعيين مستشارة لبنانية عمرها 24 عاما في وزارة الإعلام قال المباركي إنني أتعجب من مثل هذه الأقاويل التي يتم تداولها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، لافتا إلى أن هذا الخبر غير منطقي وعار عن الصحة تماما على الرغم من أن تعيين المستشارين الإعلاميين هو حق أصيل للوزارة. وحول صحة قيام بعض قياديي وزارة الإعلام بالعمل ضد سياسة الوزارة قال إن هذا الأمر غير صحيح جملة وتفصيلا، كل قياديينا يعملون طبقا للمصلحة الوطنية وللسياسة الإعلامية المرسومة للوزارة، وكل القياديين من زملائي نفخر بهم ونقدرهم وجميعهم متميزون ويعملون بجد وإخلاص لوطنهم الكويت، نافيا في الوقت ذاته منع الوزارة مسؤوليها وقيادييها من التصريح لوسائل الإعلام.وحول إطلاق وزارة الإعلام لقناة إخبارية رسمية في الوقت القريب قال المباركي: لا صحة لهذا الكلام في المستقبل القريب، ولكن قد يطرح هذا الأمر في خطة الوزارة للتطوير في أداء عملها.لافتا إلى أن الملتقى الإعلامي العربي سن سنة حميدة في تكريم الإعلاميين المجتهدين الكويتيين والعرب بدعم من وزارة الإعلام وتدل على أن الكويت وفية لكل أبنائها سواء المواطنون أو الوافدون. وحول افتتاح مكتبة للكاتب الراحل محمد مساعد الصالح قال المباركي: يعد افتتاح المكتبة تكريما للصالح الذي يعد أحد أعمدة الإعلام ويعد قيمة وقامة كبيرة في الكويت، وكل ما نقوم به هو تكريم ولن نستطيع أن نوفيه حقه، موضحا أن مكتبة المرحوم العم مساعد الصالح تعد امتدادا جميلا لمسيرته الرائعة ولأبنائه من بعده.
الفضلي بحث مع وزير العدل المنغولي القضايا المشتركة
بحث سفيرنا لدى منغوليا خالد يتيم الفضلي مع وزير العدل المنغولي تيموجين خشغدمبرل عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وذكر بيان أصدرته سفارة الكويت في أولان باتور تلقته «كونا» ان الجانبين بحثا خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون القضائي والاستفادة من خبرات البلدين في مجال مختبرات الأدلة الجنائية، إضافة إلى الاصلاحات القضائية التي جرت في منغوليا في الآونة الاخيرة.