Note: English translation is not 100% accurate
خلال محاضرة «أوروبا والعالم العربي.. من منظور عربي» في قبرص
محمد الصباح: دعم الفصائل المعتدلة في المعارضة السورية والعمل من أجل منع تحويل سورية إلى أفغانستان أخرى
22 ديسمبر 2013
المصدر : نيقوسيا ـ كونا

إيجاد حل للأزمة السورية من خلال دعم مؤتمر «جنيف2»
أي نتائج ستسفر عنها المفاوضات بين الدول (5+1) وإيران ستكون لها انعكاسات على الدول العربية
دعا نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السابق الشيخ د.محمد الصباح في محاضرة له إلى دعم الفصائل المعتدلة في المعارضة السورية محذرا من مغبة تنامي الإرهاب هناك.
وشدد الشيخ محمد الصباح خلال محاضرة أقيمت بعنوان «أوروبا والعالم العربي.. من منظور عربي» بدعوة من جمعية خريجي جامعة هارفارد الأميركية في قبرص أمس الأول بمشاركة سفيرنا لدى قبرص أحمد الوهيب وعدد من المسؤولين القبارصة على أهمية العمل من أجل «منع تحويل سورية إلى أفغانستان أخرى».
وحذر الشيخ محمد الصباح «من تنامي الإرهاب في سورية» مشددا على ضرورة إيجاد حل للأزمة السورية من خلال دعم مؤتمر «جنيف2» لوضع حد للاقتتال والصدامات المسلحة على الأراضي السورية».
وسلط الشيخ محمد الصباح في محاضرته الضوء على الدور الذي يمكن أن تضطلع به أوروبا في دعم خط الاعتدال داخل صفوف المعارضة السورية.
وتطرق إلى الملف النووي الإيراني مركزا على أهمية التمثيل العربي في المفاوضات بين الدول (5+1) وإيران من خلال ممثل لجامعة الدول العربية بحيث تصبح المعادلة (5+2) معتبرا أن أي نتائج ستسفر عنها تلك المفاوضات ستكون لها انعكاسات على الدول العربية المجاورة.
وتحدث الشيخ محمد الصباح عن عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط مؤكدا أهمية استئناف العملية السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين تحت رعاية دولية.
كما ركز الشيخ محمد الصباح على العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي والدول العربية ودعا في هذا الصدد إلى تفعيل شراكة «دوفيل» بين العالم العربي وأوروبا بهدف مساعدة دول «الربيع العربي» عن طريق خلق وتنفيذ مشاريع استثمارية جديدة تؤمن فرص العمل جديدة تستوعب طموحات وآمال المواطنين في هذه الدول وتغنيهم عن الهجرة.
ودعا إلى ألا يقتصر دعم الاتحاد الأوروبي على دول «الربيع العربي» فحسب مطالبا بأن يتعداها ليشمل دول القارة الأفريقية وذلك كما فعلت الكويت خلال استضافتها مؤتمر القمة العربية ـ الأفريقية مؤخرا، حيث قامت بتخصيص مبلغ بقيمة ملياري دولار لدعم إنشاء مشاريع تنموية واستثمارية في مختلف دول القارة الأفريقية.
ولفت الشيخ محمد الصباح خلال المحاضرة إلى التجربة الرائدة لأوروبا في احتضان العديد من دول أوروبا الشرقية التي كانت منضوية تحت «حلف وارسو» مع الاتحاد السوفييتي سابقا من خلال إنشاء حاضنات ديموقراطية تهدف إلى مساعدة هذه الدول ماليا واقتصاديا وسياسيا بشكل يمكنها من تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والسياسية اللازمة للانضمام للاتحاد الأوروبي.