Note: English translation is not 100% accurate
د. عبدالرؤوف: لا علاج لميكروبات الإنفلونزا إلا بالراحة وعدم التعرض لتيارات البرد.. وخلاف ذلك يضعف المناعة ويطيل فترة المعاناة
17 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
قد يكون التهاون في التزام إرشادات الطبيب العام أو المختص أمرا لا نأخذه في اعتبارنا، غير أن ذلك ربما يكون سببا في جني تبعات سلبية المتأثر بها هو «صحتنا العامة». وفي هذا الصدد، شدد اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى الراشد، والحاصل على الدكتوراه من جامعة القاهرة، د. حاتم عبدالرؤوف، على أن إعطاء الجسم كفايته من الراحة إبان الإصابة بالأنفلونزا، يعتبر ضرورة حتمية، كونها الحل الوحيد والشفاء الناجع من المرض، في حين أن إصرار الأم على ذهاب ابنها المريض إلى المدرسة، أو خروج الموظف إلى العمل خلال فترة الإصابة، يقلل عمل الجهاز المناعي، ويعطي للڤيروسات الانتهازية في الجسم فرصة لأن تنشط وتتحول إلى ميكروبات تفتك بالإنسان.
ومن خلال إجاباته على استفسارات المتصلين من قراء الأنباء، بين د. عبدالرؤوف، أن انسداد الأنف يعتبر من أهم الأسباب التي تساعد على انقطاع النفس ليلا، وعدم أخذ الشخص كفايته من النوم، مرجعا اسباب ذلك إلى انحراف الحاجز الأنفي أو تضخم الغضاريف أو وجود لحميات، وأوضح أن من السهولة تشخيص الحالة بعمل الأشعة المقطعية، ومن ثم، فهي تحدد اتجاه العلاج، دوائيا كان أو جراحيا.
وفي معرض رده على بعض الأسئلة، بين د. عبدالرؤوف أن قطرة «أتروفين» تؤدي إلى إدمان المريض عليها، وبالتالي، أخذ مضارها بدل فوائدها، نظرا لأن هذه الأدوية تفقد مفعولها عند اعتياد الجسم عليها مع مرور الوقت. وذكر من جانب آخر، أن التطور الذي شهده ميدان الطب في الفترة الأخيرة، مكن الجراحين من الوصول إلى قاع الجمجمة عن طريق الأنف، بعد أن كان ذلك أمرا مستبعدا من قاموس الجراحة في السابق، لافتا إلى أن من أهم ما ساعد على التحديد والتمييز في هذه المنطقة الصعبة، هو أجهزة الاشعة المقطعية والرنين المغناطيسي والملاحة.
كما تخلل الحوار الحديث عن الشخير وتحديد اسبابه، وعن خنفرة الرضيع والطرق البسيطة لتلافيها، وعن استئصال اللوزتين، وعن عدم الاتزان واسبابه، إلى غير ذلك من المواضيع والجوانب ذات الصلة.
تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )