Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقاء صحافي للوفد الأميركي المرافق لوزير الخارجية كيري في مؤتمر «المانحين 2 »
آن ريتشارد: الكويت قدمت نموذجاً رائعاً للاستجابة الإنسانية الإيجابية تجاه ما يجري في العالم
19 يناير 2014
المصدر : الأنباء

ليندبرغ: تزايد أعداد اللاجئين السوريين والنازحين عن منازلهم يضع على المجتمع الدولي مسؤولية مضاعفة
رحمان: جيل كامل من الأطفال والشباب السوري مهددون بالحرمان من حقوقهم الأساسية وضياع مستقبلهممحمد هلال الخالدي
في لقاء صحافي مع الوفد المرافق لوزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال زيارته للكويت للمشاركة في مؤتمر المانحين 2، أشادت معاونة وزير الخارجية الأميركي لشؤون السكان واللاجئين والهجرة آن ريتشارد بموقف الكويت الإيجابي تجاه الأزمة السورية من خلال احتضانها للمرة الثانية على التوالي مؤتمر المانحين، وعلى تبرعها السخي في كلا المؤتمرين بما يؤكد على أهمية الدور الذي تلعبه الكويت تجاه القضايا الإنسانية. وقالت ريتشارد إن الكويت قدمت نموذجا رائعا للاستجابة الإنسانية الإيجابية تجاه ما يجري في العالم من أحداث وما تتعرض له الشعوب من أزمات، كما أشارت إلى التبرع الذي تقدمت به الولايات المتحدة في «مانحين 2» وهو 380 مليون دولار، قائلة بأنه ضعف التبرع السابق في «مانحين 1»، وقد بلغت مجموع الأموال التي ساهمت بها الولايات المتحدة حتى الآن أكثر من 1.7 مليار دولار منذ اندلاع الصراع، وأكدت أن هذه المبالغ الكبيرة والتبرعات السخية من المانحين، وخاصة من الكويت والولايات المتحدة ليست كافية وحدها بالتأكيد، فهناك حاجة ماسة وضرورية جدا للبحث عن حلول سياسية تضمن وجود ممرات آمنة لفرق الإغاثة للعمل على إيصال المساعدات لمحتاجيها، والأهم إيجاد حل سياسي يضع حدا للنزاع المسلح ويعيد سورية إلى حالة السلام.
وفي ردها على سؤال الأنباء حول «حصار الجوع» الذي يحصد أرواح الضحايا في مخيم اليرموك تحديدا وسبب غياب جهود الإغاثة الدولية عن هذا المخيم قالت آن ريتشارد إن مخيم اليرموك هو مخيم للاجئين الفلسطينيين موجود بالقرب من دمشق في منطقة قريبة جدا من ساحات الحرب، وأكدت أنها على تواصل مستمر مع عدة جهات ومنظمات دولية من أجل الوصول إلى اللاجئين داخل المخيم وتقديم المساعدة اللازمة لهم، وأن هناك جهودا سياسية تجري فعلا من أجل كسر الحصار وتأمين طرق آمنة لمنظمات الإغاثة لتقديم المساعدة. وفي ردها على سؤال لأحد الزملاء الصحفيين حول «التقارب الأميركي الروسي» ومدى تأثيره على الأحداث في سورية، أكدت ريتشارد أن كل دولة لها علاقاتها وسياساتها الخاصة، وأن أي جهود يمكن أن تفضي إلى إيجاد حل للأزمة وتوفير المساعدات وإيصالها للمحتاجين هي جهود مرحب بها بالتأكيد، مشيرة إلى أن للولايات المتحدة مسارات حوار وتعاون مع العديد من الدول ومن بينها روسيا.
تزايد اللاجئين
من جهتها قالت المديرة المساعدة لوكالة التنمية الأميركية US AID نانسي ليندبرغ إن تزايد أعداد اللاجئين السوريين في الخارج وأعداد النازحين عن منازلهم داخل الأراضي السورية، وكذلك تزايد أعداد الضحايا والمصابين يضع علينا جميعا مسؤولية مضاعفة للمساهمة في حل هذه الأزمة والعمل بصورة مشتركة للحد من تأثيراتها على الضحايا وخاصة من الأطفال، وأشادت ليندبرغ في هذا الصدد بموقف الكويت وتبرعاتها السخية سواء على المستوى الحكومي أو الشعبي، مؤكدة أن وكالة التنمية الأميركية تعمل مع منظمات دولية عديدة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين للمساعدة سواء داخل أو خارج سورية.
معاناة الأطفال
ومن جانبها تحدثت المستشارة الخاصة لوزير الخارجية الأميركي لقضايا الشباب العالمية زينات رحمان حول الجهود الإغاثية للشعب السوري، وركزت تحديدا على معاناة الأطفال والشباب في هذا الصراع المدمر الذي يدخل الآن عامه الرابع، وقالت إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أشار في كلمته في المؤتمر إلى الواقع المأساوي والمعاناة التي يتعرض لها جيل كامل من الأطفال والشباب السوري، وأكدت أنها خلال زياراتها لمخيمات اللاجئين السوريين المختلفة في دول الجوار لاحظت أن غالبيتهم من الأطفال وصغار الشباب الذين حرموا من أغلب الحقوق الأساسية وأصبح مستقبلهم مهددا بالضياع تماما إذا لم تتضافر الجهود من قبل مختلف المنظمات الدولية لحمايتهم وإنقاذهم.