Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا ببناء صالات أفراح ونواد رياضية جديدة لتتناسب مع الاحتياجات اليومية لأبناء المنطقة
رواد ديوانية فلاح والحميدي الخشمان لـ «الأنباء»: ضعف الخدمات الصحية وقلة الجامعات والمعاهد والازدحام المروري من أهم مشكلات منطقة الجهراء
21 يناير 2014
المصدر : الأنباء










الخشمان: نطالب بإنشاء مستشفى خاص بالعمالة الوافدة
غياب الكثير من الموظفين في الإدارات والقطاعات التابعة للمحافظة يؤخر إنجاز معاملات المواطنين
المري: ضرورة تكثيف الدوريات لملاحقة المستعرضين بالسيارات في الطرق والشوارع
الأنصاري: ظاهرة تطاير الحصى أصبحت تؤرق المواطن وتكلفه خسائر مادية فادحة
عوض: كثرة السيارات والطرق الضيقة جعلت المنطقة مزدحمة على مدار الساعة
عبيد الحربي: على «التربية» أن توفر المواصلات الخاصة لنقل الطالبات من بيوتهن إلى الكليات أو المعاهد التي يدرسن فيها
عشبان الخشمان: نطالب وزير الداخلية بإغلاق المقاهي غير المرخصة التي تتنافى مع الدين الإسلامي الحنيفعبدالله الراكان
أجمع رواد ديوانية فلاح والحميدي الخشمان على ان الجهراء تعاني من نقص الخدمات بالرغم من أنها ذات كثافة سكانية عالية، كما ان أبرز المشاكل التي تعاني منها المنطقة هي الخدمات الصحية متمثلة في طول فترة انتظار المواعيد والأخطاء الطبية، وكذلك المشاكل الأمنية التي تحظى بالنصيب الأكبر، حيث انتشار ظاهرة الخارجين عن القانون والعمالة السائبة وملاحقة المستهترين من الشباب الذين يعرضون انفسهم والآخرين للخطر.
وطالب رواد الديوانية بفتح أفرع للجامعات والمعاهد التطبيقية حتى تلبي احتياجات أبنائهم الطلبة الذين يعانون من مشقة بعد الجامعات والهيئات التعليمية وكذلك الازدحام المروري الذي تعانيه الكويت بشكل يومي.
في البداية قال محسن الخشمان ان محافظة الجهراء تعاني الكثير من النقص بالخدمات، فمثلا تعتبر المشكلة الصحية في المنطقة من اهم المشاكل، وإذا تحدثنا عن المواعيد في العيادات الخارجية فهذه بحد ذاتها مشكلة كبيرة جدا حيث المواعيد الطويلة التي تصل إلى الشهر والشهرين في بعض الحالات، حتى مع الأمراض المستعصية التي لا نستطيع التأخير في علاجها، وعليه فإننا نطالب المسؤولين بالوزارة أن يأخذوا بعين الاعتبار ما يحتاج إليه أهالي المنطقة وأن يقوموا بزيارة مستشفى الجهراء للاطلاع عن كثب على ما يحدث من معاناة لا تتناسب مع المواطن الكويتي، كما أن هناك أمرا آخر يخص بعض المراكز الصحية خاصة المراكز الواقعة في منطقة سعد العبدالله حيث تنقصها بعض الأقسام مثل الأشعة والأسنان والعيون.
وتساءل الخشمان: لماذا لا تقوم وزارة الصحة بإنشاء مستشفى خاص بالعمالة الوافدة التي تقوم بمزاحمة المواطن من حيث العلاج والمواعيد الطويلة أسوة ببعض الدول التي تطبق ذلك؟ كما نطالب المسؤولين في «الصحة» بأن تتم معاملة البدون معاملة الكويتي في العلاج وكذلك المواعيد الطويلة حيث ان هذه الفئة تعاني هي الأخرى من النواحي الصحية.
وامتدح الخشمان الدور الأمني الذي تقوم به الأجهزة الأمنية في محافظة الجهراء من خلال القيادات الأمنية خاصة الدور الذي يقوم به مدير الأمن اللواء ابراهيم الطراح وكذلك مدير المرور العميد محمد الخالدي وما يبذلونه من جهود مشكورة في ملاحقة الخارجين عن القانون والمستهترين من الشباب وكذلك ملاحقة العمالة السائبة، مطالبا بوضع قانون يحد من هذه الظاهرة التي أصبحت دخيلة على المجتمع.
وأضاف: ان الطامة الكبرى هي غياب الكثير من الموظفين في الادارات والقطاعات التابعة للمحافظة مما يؤخر إنجاز المعاملات الضرورية للمواطنين الذين يريدون انجاز معاملتهم بأسرع وقت ممكن، ولكن مماطلة الموظفين أسهمت بشكل كبير في الوضع المزري وتكدس العديد من المعاملات في بعض الادارات، داعيا الحكومة الى ان تقوم بتنفيذ خطة التنمية التي تأخرت كثيرا بسبب تعاقب الحكومات والإسراع في إنجاز المشاريع المهمة كالطرق والمستشفيات والبنية التحتية، وذلك بالتعاون والتكاتف مع مجلس الأمة ومحاسبة المقصرين في اداء أعمالهم، على ان تكون المرحلة المقبلة مرحلة عمل وانجاز لا تهاون وتقصير.
مكاتب الخدم
من جانبه، طالب محمد الفاضل بأن يكون هناك قانون يحمي المواطن من مكاتب الخدم التي أصبحت تتاجر في البشر من دون حسيب او رقيب، وذلك من خلال بيع الخدم بأسعار خيالية، وكذلك إيواء بعض المكاتب للعمالة الهاربة وإجبار المواطن على دفع تذكرة سفر الخادمة أو رفع قضايا وتصل في بعض الأحيان إلى مساومة المواطن في أشياء كثيرة، مطالبا بأن تكون للدولة وقفة لحماية المواطن من جشع تلك المكاتب.
من جهته، قال حمد المري: لابد من تكثيف الدوريات في المنطقة لملاحقة المستهترين الذين اصبحوا يشكلون خطرا على الأسر من خلال التشفيط والاستعراض في الإشارات المرورية، ناهيك عن الاستهتار الذي يقومون به من خلال قيادتهم للسيارات، معرضين انفسهم والآخرين للخطر، داعيا لتشديد العقوبات عليهم حتى يكونوا عبرة للآخرين، مضيفا ان ما يميز منطقة الجهراء هو قرب القيادة الأمنية من المواطنين وذلك من خلال الزيارات التي تقوم بها القيادات الى الدواوين في المحافظة.
بدوره، اشاد خليل الأنصاري بمجلس إدارة جمعية سعد العبدالله التي تقوم بدور جبار لخدمة أهالي المنطقة من توفير السلع الضرورية والمهمة وكذلك المهرجانات والتنزيلات التي تقوم بها للعديد من السلع، خاصة ما يتعلق بالمواد الغذائية والخضار وبأسعار تنافسية، شاكرا أعضاء الجمعية خاصة العضو أحمد الذايدي لما يقوم به من دور فعال تجاه أبناء منطقة سعد العبدالله، وتطرق الأنصاري إلى ظاهرة تطاير الحصى، مطالبا الجهات المعنية بإيجاد الحلول اللازمة خاصة أن هذه المشكلة أصبحت تؤرق المواطن من خلال تكسير زجاج السيارات وما ينتج عنه من خسائر مادية فادحة.
الجامعات والمعاهد
وأشار المحامي عبيد الحربي الى أن محافظة الجهراء تعتبر من أكبر المحافظات ذات الكثافة السكانية، حيث تضم 500 الف نسمة تقريبا، وبالتالي فإنها بحاجة إلى خدمات كبيرة، ومن ابرز هذه الخدمات أفرع للجامعات، وكذلك أفرع للمعاهد التطبيقية وخاصة للبنات اللاتي يواجهن مشاكل كثيرة ومن أهمها تعرضهن للتحرش والمعاكسات من قبل الشباب، اضف إلى ذلك خروجهن في الصباح الباكر ورجوعهن في وقت متأخر، الأمر الذي يزعج أولياء الأمور، مؤكدا أن هناك الكثير من الأسر التي لا تتوافر لديهم إمكانية إيصال بناتهم إلى هذه الكليات البعيدة، وأوضح الحربي أن وزارة التربية والتعليم العالي مطالبة بتوفير المواصلات الخاصة لنقل الطالبات من بيوتهن إلى الكليات أو المعاهد التي يدرسن فيها.
وأشار الحربي الى ان من تلك القضايا التي يعاني منها أهل الجهراء عدم توافر مبان خاصة بالمحاكم، حيث نجد هناك تكدسا من قبل المواطنين الذين يقومون بمراجعة الأحوال الشخصية، موضحا ان المعاناة التي يتكبدها السكان هي وجود محكمة الجهراء داخل المناطق السكنية التي تعج بالازدحام الكبير، وذلك لوجود العديد من الإدارات والمدارس، مطالبا بالأخذ بعين الاعتبار هذه القضية التي تؤرقنا كمحامين ومواطنين.
الازدحام المروري
من جانبه، قال ناصر عوض ان الازدحام في محافظة الجهراء يشكل أكبر مشكلة لنا وذلك بسبب كثرة السيارات والطرق الضيقة التي لا تكفي لعدد السيارات مما جعل المنطقة مزدحمة على مدار الساعة، مطالبا الادارة العامة للمرور ووزارة الأشغال بالتعاون والتنسيق فيما بينهما لإيجاد حلول تناسب تلك الزحمة، خاصة انه اصبح من الصعب على المواطن في منطقة الجهراء الوصول الى المكان الذي يريده في الوقت المحدد.
وتقدم عوض بالشكر إلى الجهات المعنية خاصة الهيئة العامة للمعلومات والتي أخذت على عاتقها إنشاء فرع للمعلومات المدنية في محافظة الجهراء وتوفير عناء المشقة والذهاب إلى جنوب السرة لتجديد البطاقات المدنية.
بدوره، قال ذعار ناصر ان المنطقة تعتبر من أفضل المناطق حيث توفر الخدمات لكنها في المقابل تحتاج إلى المزيد من الخدمات مثل بناء مستشفى آخر بالمنطقة خاصة ان فيها عددا كبيرا من السكان،وعلينا كذلك إعطاء الشباب حقهم من خلال بناء ناد رياضي آخر، وكذلك مراكز للشباب تصقل مواهبهم.
أما عشبان الخشمان فطالب وزير الداخلية بإغلاق المقاهي غير المرخصة والتي تتنافى مع الدين الإسلامي الحنيف، وما تقوم به هذه المقاهي من احتضان الشباب والشابات خاصة ونحن في منطقة محافظة تتسم بالعادات والتقاليد، حيث أصبحت تشكل خطرا على الأسر في المحافظة لذلك نطالب بإغلاقها أو ان تكون خاصة بالشباب فقط.
وطالب الحربي وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ببناء صالات أفراح جديدة حتى تتناسب مع احتياجات أبناء الدائرة، مشيرا إلى أن الصالات الموجودة لا تكفي وان الحجز فيها قيد يصل في حالات كثيرة إلى السنة والنصف السنة، وهذه مشكلة تحتاج الى حل، مشيرا الى أنه يجب على البلدية أن تقوم بإزالة المصانع القريبة من المناطق السكنية خاصة محطة الصرف الصحي الموجودة في الجهراء والتي تنبعث منها روائح وغازات كريهة تعود بالضرر على اهالي الجهراء، وان منطقة الواحة بلا صيانة منذ فترة طويلة خاصة ق 4 التي هي الأخرى بحاجة الى اكثر من مدخل حيث انها تعاني من المشاكل خلال خروج المواطنين الى أعمالهم وكذلك لدى عودتهم منازلهم وبالتالي فإن ذلك يسبب لهم مشاكل كبيرة ويؤخرهم عن أعمالهم.