Note: English translation is not 100% accurate
مدير عام مصنع «جرين ربر» لإعادة تدوير الإطارات المستعملة أكد طرح فكرته على الجهات المعنية
الحسيني لـ «الأنباء»: تقنية الأسفلت المطاطي ذات كفاءة عالية في رصف الطرق وتحسين جودتها وستخلص الكويت من 3 ملايين إطار مستعمل
22 يناير 2014
المصدر : الأنباء




أعلن المدير العام لمصنع «جرين ربر» الذي يعد أول مصنع يتم إنشاؤه في الكويت لإعادة تدوير الإطارات المستعملة، قتيبة الحسيني، ان المصنع طرح على الجهات المعنية فكرة تطبيق تقنية الاسفلت المطاطي التي أثبتت كفاءتها في عملية رصف الطرق في عدة دول متقدمة.
وقال الحسيني، في تصريح صحافي، ان هذه التقنية تتمثل في استخدام المطاط الناتج عن اعادة تدوير الإطارات في عملية رصف الطرق وإصلاحها، مشيرا الى انها معروفة باسم الاسفلت المطاطي. وأوضح انه يتم خلط حبيبات المطاط المنتجة من عملية إعادة تدوير الإطارات المستعملة مع مادة البيتومين مما يكسب الخلطة الاسفلتية مرونة وتماسكا أكبر وبالتالي يطيل العمر الافتراضي للطرق ويقلل من تكاليف صيانتها السنوية بنسبة كبيرة، ذلك أن الاسفلت المطاطي يساهم بشكل كبير في مقاومة تشقق الطرق وهبوط الطبقة العلوية للاسفلت كما يمنع انزلاق المركبات وتطاير الحصى وكذلك يخفض نسبة الضوضاء بشكل جذري.
علما بأن المطاط يخلط مع 5 سم فقط من الطبقة السطحية للاسفلت وأن هذه التقنية مستخدمة في عدة دول متقدمة منذ أكثر من 20 سنة منها الولايات المتحدة الأميركية التي اعتمدت رمزا للاسفلت المطاطي (كود) في الجمعية الأميركية لاختبار المواد (ASTM) تم اعتماده خلال تنفيذ مشاريع طرق الاسفلت المطاطي في أميركا.
وبين الحسيني ان صناعة الاسفلت المطاطي تعتمد اعتمادا كليا على بودرة المطاط المنتجة عبر مصانع اعادة تدوير الإطارات، لافتا الى ان مصنع «جرين ربر» لإعادة تدوير الإطارات المستعملة ينتج بودرة المطاط المطلوبة لصناعة الاسفلت المطاطي.
وعن مصنع «جرين ربر»، قال إنه أول مصنع يتم انشاؤه في الكويت لإعادة تدوير الإطارات المستعملة باعتباره الحل الجذري لمشكلة تجميع الإطارات عشوائيا دون الاستفادة منها، مبينا انه سيساهم في تخليص الدولة من قرابة 1.5 مليون اطار مستهلك سنويا وتزيد في السنة القادمة الى أن تصل إلى أكثر من 3 ملايين إطار سنويا.وأكد ان هذا الحل سيخلص البلاد نهائيا من الخطر الداهم الذي يتربص بصحة الانسان والبيئة في موقع رحية لتجميع الإطارات الذي يضم وحده 7 ملايين إطار مهمل تقريبا والذي يبعد عن المصنع نحو 8 كيلومترات تقريبا.
وأوضح ان القدرة الاستيعابية لمصنع «جرين ربر» لإعادة تدوير الإطارات المستعملة تصل الى تدوير أكثر من 3 ملايين إطار بالسنة، مبينا ان المصنع يحتوي على خطي انتاج يعملان على مدار 16 ساعة يوميا.وقال ان الخط الاول يتم من خلاله تقطيع الإطارات وفرمها من خلال استخدام تكنولوجيا صديقة للبيئة وغير ضارة بصحة الإنسان، تعمل على التقطيع ميكانيكيا لتتم بعد ذلك تجزئة محتوياتها وإجراء عمليات فصل اسلاك الحديد والنسيج والمطاط منها، حيث ان فصل النسيج والحديد يتم على عدة مراحل توصلنا في النهاية للحصول على حبيبات المطاط بأحجام ومقاسات مختلفة.
وأشار الى أن الخط الثاني للانتاج يعمل على كبس المطاط المنتج وتحويله الى بلاط مطاطي يستخدم في صناعة الأرضيات لألعاب الأطفال والمماشي والملاعب الرياضية، وهو منتج صديق للبيئة ويمكن إعادة تدويره.
مخاطر الإطارات التالفة على البيئة
تظهر خطورة الإطارات المستعملة في:
٭ أكوام الإطارات في المواقع غير المرخصة قد تشتعل بحرائق هائلة تلوث الهواء تلويثا خطرا (الإستشهاد بـ : حريق ميناء عبدالله، مقال جريدة 10نوفمبر 2008).
٭ الإطارات المستعملة في مواقع الطمر صعبة المعالجة نظرا لأن عدم إمكانية ضغطها يؤدي إلى تراكم عصارات النفايات والغازات المنبعثة.
٭ كما تعد إطارات السيارات من أهم المواد الضارة للبيئة، ولها تأثير خطير على طبقة الأوزون والمناخ (زيادة درجة حرارة الأرض تساعد على زيادة نسبة التفاعلات الكيميائية للمواد المكونة من التربة ولاسيما الأملاح ويساعد ذلك على سرعة عمليات التعرية والتآكل وبالتالي الى فقدان الأرضية الخصبة للغطاء النباتي والى تراجعها وانقراض العديد منها وتهيئة الأجواء لزحف التصحر على مثل تلك المناطق، لاسيما الجافة، - تلويث مصادر المياه السطحية والجوفية، تراجع الغطاء النباتي والغابات، زيادة نسبة المصابين بالسرطان في المناطق التي تقع تحت الثقوب السوداء لطبقة الأوزون كما هو الحال في أميركا واستراليا).