Note: English translation is not 100% accurate
د.البدر: «الدوالي» مرض يصيب الإناث بصورة أكبر من الذكور.. والحمل وطبيعة العمل عاملان رئيسيان لإصابة المرأة به
24 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
الحديث عن جراحة الاوعية الدموية يقود المرء للبحث عن واحدة من اكثر الجراحات تطورا في العالم، ولعل ما لحقها من تقدم تكنولوجي، وتوظيف لأعلى التقنيات والإمكانيات، جاء في مصلحة المرضى بالدرجة الأولى، لتقدم لهم علاجات أقل تكلفة، وأكثر توفيرا للوقت عما كان في السابق.
وفي هذا الصدد، كان لـ «الأنباء» وقفة مع أحد أبرز رواد هذا التخصص الدقيق، وهو رئيس قسم الجراحة، ورئيس قسم جراحة الأوعية الدموية بمستشفى مبارك، د.مرزوق البدر، والذي أكد من خلال إجاباته على استفسارات المتصلين من القراء، على أن التطور التكنولوجي في ميدان الطب، مكن الجراحين من تركيب وصلة تقضي على الخطورة المحتملة ما بعد عمليات توسعة الشرايين، لافتا إلى أن فريقه الطبي في مستشفى مبارك، يعملون على تطوير هذه الطريقة الحديثة، والتي باتت تشكل مخرجا من مشاكل لم يكن من السهل تفاديها في الكثير من الحالات سابقا.
وبين د.البدر، أن الحفاظ على مستوى السكري والضغط، والإقلاع التام عن التدخين، والحرص على الحمية الغذائية، إضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية، كلها عوامل تسهم في الحفاظ على شرايين سليمة من المشاكل، مشيرا إلى أن ذلك يتأكد على المريض في مرحلة ما بعد العملية الجراحية الخاصة بالشرايين.
وفي معرض رده على سؤال يتعلق بدوالي الساقين، شدد د. البدر، على ضرورة ارتداء المريض للجوارب الطبية الضاغطة، والالتزام بها من الصباح إلى المساء طيلة الحياة، وذلك بهدف عدم إعطاء فرصة للدوالي في أن تتمدد من جديد، وكذلك لمنع حدوث احتقان في القدمين، ولمساعدة الوريد على تأدية وظيفته المطلوبة عند المصاب بجلطة سابقة في الفخذ أو الرجل.
من جانب آخر، أوضح د.البدر أن غالبية الوحمات الدموية التي تظهر عند الأطفال عقب الولادة، لا تعتبر مؤشرا خطيرا، وإنما تختفي بنفسها في فترة ما قبل السنة الثامنة من العمر، ولا تحتاج إلى علاج، لافتا إلى أن النوع الثاني والمعقد من الوحمات يمكن علاجها في مراكز متخصصة خارج الكويت، من خلال الحقن بالكحول، وذكر أن هذه الطريقة تفوق الإجراء الجراحي الذي كان يعمل في السابق.
كما تخلل الحوار الحديث عن المنظار واستخداماته في الجراحة عموما، وفي جراحة الأوعية الدموية خصوصا، وعن أسباب تضيق الشرايين، والطرق المتبعة في العلاج.
تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )