Note: English translation is not 100% accurate
محمد الصباح: لدى الجانب العراقي رغبة قوية في احترام جيرانه وإنهاء الملفات العالقة مع الكويت
28 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح انه لمس رغبة صادقة خلال جولته على الدول العربية لتحقيق المصالحة، معبرا عن سعادته ببدء الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني تحت رعاية جمهورية مصر العربية متمنيا ان يفتح هذا الأمر المجال نحو مصالحات اوسع بكثير من المصالحات الجزئية. وبخصوص زيارته الى العراق عبر عن اطمئنانه لما سمعه من المسؤولين العراقيين بخصوص احترام جيرانهم والمواثيق الدولية والرغبة في دعم الاستقرار في المنطقة، مشيرا الى انه تم الاتفاق على مناقشة القضايا الثنائية خلال اللجنة المشتركة التي ستعقد في مارس المقبل. وهذه تفاصيل ما دار بين الشيخ د.محمد الصباح والصحافيين:ماذا عن زياراتكم إلى الدول العربية؟وصلنا الى مجموعة من الدول العربية وسنستمر في ايصال هذه الرسائل الى ما تبقى من الدول العربية والهدف من هذه الرحلة تنفيذ قرارات القمة الاقتصادية وكذلك تدعيم مبادرة المصالحة التي بدأت في قمة الكويت والتي تحتاج منا كدول عربية الى دعمها وان نعمل جميعا على ان تنجح قمة الدوحة بجميع المقاييس. وكذلك ذهبت الى بغداد واجتمعت مع القادة هناك وسمعت منهم كلاما مطمئنا على الرغبة الصادقة للعراق في احترام جيرانه والمواثيق الدولية ودعم الاستقرار في المنطقة فهذا امر مهم ومطلوب لان العراق الآن بدأ نهجا جديدا ومرحلة جديدة تمثلت في الانتخابات البلدية مؤخرا والتي اكدت على ان العراق الجديد هو عراق بالفعل يصبو لأن يكون عراقا منفتحا متعدد الاطياف وكذلك ان يكون العراق مسالما وداعما للاستقرار في المنطقة. هذا الأمر كان مهما لان اللجنة الكويتية ـ العراقية المشتركة ستعقد هناك الشهر المقبل واتفقنا على ان تكون المحادثات في هذه اللجنة للبدء في اغلاق جميع القضايا التي لاتزال عالقة بين البلدين.
الزيارة التاريخية لبغداد ستمهد لزيارة مسؤولين كويتيين وايضا سمو رئيس الوزراء فنريد تفاصيل زيارته.انتظر حتى يعود سموه من الخارج.
هل تم التوصل لحلول الملفات العالقة مثل الحدود والديون وغيرها من القضايا؟الحدود ليست من الملفات العالقة لأننا انتهينا منها، وما يتبقى بعض التعديات على الحدود الكويتية والتي نحتاج لإنهائها، وهناك صندوق للأمم المتحدة لتعويض المزارعين العراقيين، كذلك هناك رسم الحدود البحرية بين الكويت والعراق فهذه الامور تحتاج إلى الانتهاء منها، وهناك موضوع استغلال الحقول النفطية المشتركة بين البلدين، هذه هي طبيعة المواضيع العالقة، وكذلك هناك موضوع اساسي وهو موضوع المفقودين والارشيف، حيث حصلت على تأكيدات جدية من الجانب العراقي بأنهم سيسعون لاسترجاعه وانا مرتاح جدا لما سمعته في العراق.
ماذا عن الديون العراقية خصوصا في ظل المطالب بتخفيف حدة الديون العراقية؟هذا الأمر متفق عليه.
اجواء ايجابية تسود اليوم في المنطقة من خلال الزيارات المتبادلة بين السعودية وسورية وما نسمعه عن تقارب سوري ـ أميركي، فمن خلال زيارتكم لسورية والسعودية ماذا التمستم خصوصا من الجانب السوري؟ وهل بإمكاننا القول ان مسألة رأب الصدع العربي اصبحت قريبة جدا؟قمة الكويت كانت مهمة جدا في موضوع المصالحة العربية وخطاب خادم الحرمين الشريفين فتح الآفاق، وصاحب السمو الأمير كان يعمل بصمت وبعيدا عن الأضواء لأكثر من عام ونتجت عنه ثمار ايجابية لهذا التحرك خلال قمة الكويت، ورأى سموه ان هذه الفرصة يجب الا تفوت لذلك كلفني بهذه المهمة ورأيت ان هناك رغبة صادقة لتحقيق ذلك لأن جميع الدول العربية والشعوب تتطلع لأن تكون هناك صفحة جديدة، نحن رأينا بكل سعادة ما حققته مصر في الملف الفلسطيني ونتمنى ان يوفق اشقاؤنا في فلسطين بما تمكنت جمهورية مصر العربية من توفيره لهم من بيئة مناسبة للمصالحة الفلسطينية ونتمنى ان تُزال قنبلة كبيرة من مسار المصالحة العربية وان يفسح الأفق لمصالحات اوسع بكثير من المصالحات الجزئية، وان يكون هناك توافق على الخط والمسار الوطني العربي لتحريك المصالح القومية العربية.
هل ستزور وزيرة الخارجية الأميركية الكويت ضمن جولتها في المنطقة؟لا يمكنني التعليق.