Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن منطقة عبد الله المبارك تعاني من ضعف الخدمات التعليمية وطالبوا بجلب المعلمين الأكفاء لتحسين مستوى الطلبة
رواد ديوانية النجادة لـ«الأنباء»: الديوانيات برلمانات شعبية ومقارّ لصناعة الرأي العام وعلى أولياء الأمور مراقبة استخدام أبنائهم لمواقع التواصل الاجتماعي
18 فبراير 2014
المصدر : الأنباء










الوزان: قانون التعاون الجديد سيخلق ثقافة جديدة ويفسح المجال لتمثيل الجميع
الصالح: الوعي الحقيقي لدى المواطن يدحر كل المؤامرات التي تحاك ضد الوطن
ضرورة إعطاء البدون حقوقهم البسيطة التي تكفل لهم الحياة الكريمة
القطان: غياب رقابة أولياء الأمور على الطلبة يسهم بشكل كبير في تردي مستواهم التعليمي
مال الله: تقاعس الحكومة في حل القضايا أسهم في تفاقمها
أشكناني: لا توجد سياسة وطنية للتعليم في الكويتعبدالله الراكان
قال رواد ديوانية عضو المجلس المبطل مبارك النجادة في مدينة عبدالله المبارك أن الشغل الشاغل للمواطنين هو الامان المعيشي وتأمين مستقبل ابنائهم، واضافوا أن الحكومة هي السبب الرئيسي في ايجاد ما يسمى بالمعارضة حاليا، وذلك لعدم محاسبتها المسؤولين عن تعطيل التنمية والمشاريع.
البداية كانت مع صاحب الديوانية مبارك النجادة الذي قال ان الدواوين في الكويت تعتبر برلمانات شعبية ومكان متابعة الاحداث ومحل صناعة الرأي العام، مشيرا الى ان ديوانيتنا هي جزء من ذلك التوصيف، وبالتالي فإن زيارة «الأنباء» لنا تقيس مؤشرات الرأي العام الكويتي.
واضاف النجادة انه شخصيا رغم ان له وجهة نظر في بعض القضايا، الا انه يفضل أن يكون مستمعا لهذا الحوار أكثر من ان يكون مشاركا فيه، مؤكدا ان رواد الديوانية يعبرون بشكل جلي عن نبض الشارع.
من جهته، قال د.عادل الصالح إن بعض التشكيلات والتكتلات المعارضة في الكويت تحاول بطريقة او بأخرى أن تشوه صورة الحكومة لدى المواطن حتى تنتزع الثقة منه، متمنيا على المواطن ان يكون اكثر وعيا، لان بعضا ممن يتحجج برفع راية المعارضة يصبو إلى مآرب شخصية اخرى، والمتضرر الرئيسي هو المواطن والاقتصاد وعجلة التنمية بشكل عام، لافتا الى ان هذه الفئة خلقت لهدف معين وسينتهي هذا الوضع مع الوقت.
الأمان المعيشي
واضاف الصالح أن الشغل الشاغل والهاجس للمواطن في الكويت هو الامان المعيشي والذي لو انخفض مستواه فسيؤثر سلبا على العمل والانتاج، لافتا الى ان وعي المواطن وحرصه على بلده هو الحل الوحيد لتجاوز هذه المشاكل وهي الطائفية والقبلية والمحسوبيات.
واشار الى ان فئة البدون هي الشريحة الاعلى في ارتكاب الجريمة بالكويت أو بالقضايا ضد مجهول، وذلك بسبب اهمال الحكومة لهم وتباطؤها في اقرار حقوقهم، ما يتسبب في قيامهم بأعمال عنف وردود فعل سلبية، مطالبا بإعطاء البدون حقوقهم البسيطة التي تكفل لهم ولاسرهم الحياة الكريمة، لا سيما ان هذه الفئة تزخر باصحاب الشهادات العليا وذوي المهارات والخبرات، بالاضافة الى حب الوطن والولاء له، مبينا ان عدم المساوة بين افراد الشعب بات من الهواجس الخطيرة التي تهدد الحياة في الكويت، لافتا إلى أن ظاهرة الفساد اصبحت ثقافة سائدة لدى الكثيرين في الكويت.
قانون التعاون
من جهته، قال المرشح في انتخابات جمعية عبدالله المبارك التعاونية عبدالهادي الوزان إن قانون التعاون القديم كان يحمل بعض السلبيات مثل التمثيل غير العادل لسكان المناطق أو تعزيز القبلية وغياب العين الساهرة على أموال المساهمين الذين يأملون خيرا عندما يصوتوا لمن يمثلهم في جمعيتهم، مشيرا إلى أن الانجاز كان غائبا طوال تلك الفترة السابقة، وان قانون التعاون الجديد الذي اقر في مجلس الامة سيخلق ثقافة جديدة ومجتمعا يتقبل جميع الاطراف والآراء وسيبعد القبلية والطائفية التي كانت تحتكر بعض مجالس إدارة الجمعيات والتي باتت تهدد مجتمعنا بشكل عام وليس فقط على مستوى الجمعيات التعاونية.
واضاف الوزان ان جهود أهالي منطقة عبدالله المبارك اثبتت التوجه الرامي إلى ضم جمعية المنطقة إلى جمعية جليب الشيوخ التعاونية، ولكون «عبدالله المبارك» من المناطق النموذجية في الكويت ولكبر مساحتها طالبنا باستقلاليتها، مضيفا أن الدافع الرئيسي الذي جعلنا نخوض انتخابات جمعية عبدالله المبارك التعاونية هو عدم توزيع الارباح للمساهمين في المجالس السابقة، مطالبا سكان «عبدالله المبارك» بنقل قيودهم الانتخابية من مناطقهم السابقة إلى منطقة عبدالله المبارك لان القانون الجديد سيحل معضلة الاحتكار الطائفي والقبلي في اغلب مناطق الكويت.
واشار إلى أن البطء في انجاز المشاريع الحكومية وعدم متابعتها أسهما بشكل كبير في رداءتها، مطالبا الجهات المسؤولة بمحاسبة المقصرين في اداء اعمالهم ووضع خطة مستقبلية واضحة لبرنامج عمل الحكومة.
مواقع التواصل الاجتماعي
من جهته، قال احمد القطان إنه ومن خلال مهنته كمعلم واحتكاكه مع الطلبة لاحظ أن الطلبة في اقبال متزايد على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث إنها سلاح ذو حدين سواء بالايجاب أو بالسلب، مشيرا إلى أن غياب رقابة اولياء الامور يسهم بشكل كبير في تردي مستواهم التعليمي وعدم استخدام هذه الوسيلة فيما ينفعهم، بالاضافة إلى غياب دور المعلم في حياة الطالب لان هذه المرحلة تتوجب وجود الموجه والمرشد للطالب.
الوضع التعليمي
من جهته، قال عبدالمحسن أشكناني أن التعليم في الكويت لن يأخذ مساره الحقيقي مادام مسيسا، مشيرا إلى ان الوزراء المتعاقبين على وزارة التربية كان لكل منهم رؤيته الخاصة، حتى لو اتينا بالوزير من جامعة الكويت أو من الهيئات التعليمية فلن يتغير في الامر شيء، ما لم توجد سياسة وطنية للتعليم، مؤكدا عدم وجود رؤية واضحة للتعليم للسنوات القادمة، لافتا الى ان الوزير السابق نايف الحجرف كانت لديه رؤية لمستقبل التعليم لكن للاسف لم يستمر.
وأضاف: يجب على الحكومة الاستفادة من تجربة الدول المتطورة في التعليم من خلال جلب الكفاءات التعليمية وتسخيرها لخدمة الطالب.
بدوره، قال محمود مال الله: إن السبب الرئيسي لاغلب المشاكل الازلية لدى المواطن من الطائفية والقبلية الى عدم توافر الوظائف والمشكلة السكنية هو تقاعس الحكومات المتعاقبة عن المضي قدما في الخطط التنموية في البلاد.
وطالب مال الله الحكومة بأن تكون على قدر المسؤولية وتحاسب كل مقصر في اداء واجباته الموكلة إليه، لافتا الى أن اختيار الوزراء المناسبين في الحكومة وإعطاءهم الفرصة يسهمان في حل بعض القضايا الشائكة، كما أن تغيير الوزراء بشكل مستمر يعرقل كثيرا من المشاريع ويوقف مصالح المواطنين.
وطالب بوضع حد لكل من يمد يده إلى المال العام أو يستغل مركزه القيادي وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء، مضيفا أن ابنته خريجة بكالوريوس علوم سياسية جامعة الكويت بتقدير امتياز وحتى الان لم يتم تعيينها بوظيفة مناسبة في احد البنوك، متسائلا: لماذا لا تلزم الحكومة بخطة عمل تحدد مسارها؟! حيث يأتي وزير ويصدر قرارات ويتغير الوزير وينسف قرارت الوزير السابق، إذن لا توجد عجلة تنمية والمشاريع الموعودون بها كمواطنين نسمع عنها لكن لا نراها، مطالبا بقانون وحدة وطنية شاملة، تكون تحت مظلة «الوطن للجميع».
مبارك النجادة: «الأنباء» أحد معالم حرية الرأي والفكر في الكويت
قال عضو المجلس المبطل مبارك النجادة إن «الأنباء» مؤسسة محببة إلى نفسه لعدة اسباب منها سياسة التحرير فيما يخص القضايا المحلية والاقليمية، حيث يغلب عليها طابع الموضوعية والاحترام الكبير للقراء، كما أن تنوع ابواب الجريدة خارج دائرة السياسة ايضا أمر يحسب لها، فهي جاذبة للجميع، مضيفا انه يعتبرها معلما من معالم حرية وتطور الرأي والفكر في الكويت.