Note: English translation is not 100% accurate
أشارو إلى أن منطقة صباح الناصر تعاني ضعف الخدمات التعليمية وشددوا على ضرورة اختيار المعلمين الأكفاء لتحسين مستويات الطلاب
رواد ديوان الجابر لـ «الأنباء»: نطالب بتوضيح تفاصيل الاتفاقية الأمنية الخليجية وإقرار قانون التأمين الصحي وزيادة رواتب المتقاعدين لمواجهة ارتفاع الأسعار
25 فبراير 2014
المصدر : الأنباء









فهد الحيان:الزيادة السنوية المقررة للمتقاعدين لا تجدي نفعاً
راشد العجمي: نطالب بالإسراع في إقرار قانون الجامعات الحكومية ومدينة صباح السالم الجامعية
إقامة الندوات في الجامعة تحتاج إلى بعض الإجراءات والموافقات
تسريع إجراءات تعيين أعضاء هيئة التدريس في كليات جامعة الكويت لمواكبة أعداد الطلبة
فراج الحيان: ظاهرة تطاير الحصى كشفت الأداء الضعيف للحكومة
راشد الحيان: الصراع السياسي أثر سلباً على الوضع الرياضي في الكويت
مهنا الحيان: نهنئ صاحب السمو والشعب الكويتي بالأعياد الوطنية
مبارك العجمي: جار العمل لتطوير وبناء المستشفيات لمواكبة أعداد السكان المتزايدة
«الرازي» وقّع اتفاقية مع مستشفيات ألمانية لاستضافة استشاريين لتدريب الكادر الصحي
حسين العجمي: اختيار المدرسين غير الأكفاء سبب لجوء الطلبة إلى الدروس الخصوصيةعبدالله الراكان
طالب رواد ديوانية الجابر في منطقة صباح الناصر الحكومة بالاهتمام بشريحتي المتقاعدين وذوي الدخل المحدود، لاسيما أن الأسعار والإيجارات في ارتفاع مستمر، موضحين أن الاتفاقية الأمنية الخليجية باتت حديث الساعة ومحل اهتمام شريحة كبيرة من الشعب الكويتي، مؤكدين ان الكثير من الغموض واللبس يشوب تفاصيلها، وناشدوا المسؤولين شرح وتوضيح بنود الاتفاقية للرأي العام ذلك عن طريق وسائل الإعلام المتاحة وبيان مدى مطابقتها للدستور الكويتي من عدمه، وتطرق الحضور الى العديد من القضايا التي تهم المواطن في المنطقة وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، طالب صاحب الديوانية فهد الحيان الحكومة بإنصاف المتقاعدين ورد جميلهم، مشيرا الى أن هذه الشريحة لا تعامل بالشكل المناسب وهم من أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن، مشددا على ضرورة إقرار قانون التأمين الصحي للمتقاعدين وزيادة رواتبهم تماشيا مع الغلاء المعيشي وارتفاع الأسعار في الكويت، مشيرا الى ان الزيادة المقررة لهم وهي 20 دينارا كل 3 سنوات لا تجدي نفعا وتعد مبلغا زهيدا جدا هذه الأيام.
حديث الساعة
من جهته، أكد حسين الحيان أن حديث الساعة في منطقة الخليج العربي هو تداعيات الاتفاقية الأمنية والتي أصبحت الشغل الشاغل لمجموعة كبيرة من المواطنين بسبب خوفهم على مستقبل الحريات في المنطقة، مؤكدا ان الكثيرين حتى الآن لم يعلموا تفاصيلها او اتفاقها او تعارضها مع الدستور الكويتي، مناشدا الحكومة إقامة الندوات والحوارات التي من شأنها ان ترفع المستوى الثقافي للأفراد وكذلك شرح مميزات ومساوئ البنود المطروحة في الاتفاقية.
بدروه، قال عميد كلية العلوم الإدارية د.راشد العجمي ان الجامعة هي منارة الفكر والعلم والتثقيف لدى الشباب، مبينا أن إقامة الندوات في الجامعة تحتاج إلى بعض الإجراءات والموافقات كي تنظم بشكل اكثر فاعلية، متمنيا من وزير التربية ووزير التعليم العالي د.أحمد المليفي التعجيل في إنجاز وتشييد مشروع مدينة صباح السالم الجامعية في الشدادية، بالإضافة إلى إقرار قانون الجامعات الحكومية حتى يتم استيعاب الأعداد المتزايدة من خريجي الثانوية العامة وحل مشكلة القبول في جامعة الكويت التي بدأت تتفاقم في السنوات الأخيرة، مطالبا الادارة الجامعية بتسريع الإجراءات الكفيلة بتعيين أعضاء هيئة التدريس في كليات جامعة الكويت حتى تواكب أعداد الطلبة المتزايد.
ضباط المطافئ
من ناحيته، طالب شافي العجمي بإنصاف ضباط الإدارة العامة للمطافئ المتقاعدين ومساواتهم بأقرانهم في سلك الداخلية والدفاع، مشيرا الى أن الامتيازات لم تشمل من هو برتبة نقيب وأدنى مع العلم انهم مستوفون لجميع الشروط ولكن لم يشملهم حافز المتقاعدين، لافتا إلى أن النواب لم يحركوا ساكنا تجاه هذه القضية التي تحمل الكثير من الظلم والإجحاف لشريحة كبيرة من المتقاعدين الذين يستحقون المعاملة الطيبة والمساواة بعد أن أفنوا حياتهم في خدمة الكويت.
وفي السياق ذاته، طالب فراج الحيان الحكومة بشرح كامل ومفصل للاتفاقية الأمنية الخليجية، مؤكدا أن الشعب الكويتي لا يعرف عن الاتفاقية الا الشيء القليل حولها.
وأضاف: «خوفنا على الدستور ومكتسباته هو الذي يجعلنا نتردد أو نرفضها في المستقبل، مطـــالبا الجميع بالخروج إلى وســـائل الإعلام وشـــرح تفاصيل ومواد الاتفـاقية ســواء بالندوات أو المحاضــرات، وان منع إقامة جامـــعة الكويت لبعض الندوات أمر غير مقبول».
وتابع: الخدمات التي تقدمها الحكومة سيئة جدا بكل المقاييس وكلنا شاهدنا في الآونة الأخيرة ظاهرة الحصى المتطاير التي كشفت الأداء الضعيف للحكومة وما تبعه من الحلول الترقيعية التي ان جاءت فهي لذر الرماد في العيون فقط، لافتا إلى ان الكويت منذ 30 عاما وهي من دون خدمات جديدة، مشـــيرا الى الحاجة الماســة لعقد الندوات التثقيفية التوعوية ولقاء المسؤولين بشكل مستمر حتى يتسنى معرفة أسباب تراجع الخدمات، مبينا أن الشعب الكويتي كان من أوائل الشعوب العربية في الثقافة والديموقراطية والآن اصبح في الصفوف الأخيرة.
من جهته، قال جابر الحيان ان المتقاعدين وكبار السن لا يلقون الرعاية الكافية في مستشفيات وزارة الصحة، مشيرا إلى أننا نسمع في وزارة الصحة أن الأولوية تكون لكبار السن أو المسنين لكن عندما نذهب للمستشفى نفاجأ بالعكس، متسائلا: لماذا لا تنشئ الحكومة عيادات لكبار السن حتى تتم الرعاية بشكل افضل لهذه الشريحة؟.
القضية الإسكانية
أما هلال المطيري فأوضح أن الوضع في الكويت محزن لعدم احتـرام البعض للقانون، كما ان الخدمات التي تقدمها الحكومة للشعب ضعيفة بالإضافة الى فساد بعض الموظفين في قطاعات الدولة، ملمحا لعدم وجود رؤية حكومية أو خطة مستقبلية واضحة، لافتا الى أن القضية الإسكانية مأساة في حد ذاتها فمع تعاقب وزراء الإسكان وكثرة تصاريحهم يبقى الحال كما هو عليه وتستمر معاناة المواطن.
وعن التعليــــم في الكويت، فقـــال حسين العجمي انه سيئ جدا في ظل لجوء الطلبة إلى تلقي الدروس الخصوصية، مشيرا إلى ان السبب هو اختيار المدرسين غير الأكفاء، لأداء هذه الأمانة والمهنة التي تصقل الأجيال،
أسطول «الكويتية»
من جهته، قال جاسم الحيان ان اسطول طيران الكويتية قديم جدا، مشيرا إلى أن أحدث طائرة تمت الاستعانة بها كانت عام 1997 كما أن مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية لديها 17 طيارا فقط، مطالبا بتحديث الأسطول الذي بدأ بالتهالك، الأمر الذي يعرض حياة المسافرين للخطر، لافتا إلى أن قانون خصخصة الكويتية غير واضح بالنسبة للموظفين، بالاضافة لعدم معرفة تبعية المؤسسة لأي جهة او وزارة.
بدوره، تمنى راشد الحيان ألا تتعارض الاتفاقية الأمنية الخليجية مع الدستور الكويتي وحرياته التي كفلها للمواطن، لافتا إلى أنه كان الأجدر من مجلس التعاون الخليجي الاهتمام بقضايا التعاون المشترك أو توحيد العملة أو ايجاد فرص العمل للكثير من الشباب الخليجي أو ايجاد سبل التعاون المشترك لصالح شعوب الخليج.
وأوضح الحيان أن الصراع السياسي في البلد أثر على الوضع الرياضي حتى أصبح الانتقاد في الرياضة طريق وصول أو درب يسلكه الساسة.
أفراح الكويت
أما مختار منطقة صباح الناصر مهنا الحيان الذي حل ضيفا على ديوان الجابر فقد هنأ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والشعب الكويتي كافة بحلول الذكرى الثامنة لتولي صاحب السمو مقاليد الحكم والبدء بالاحتفالات الوطنية، داعيا الله عز وجل ان تعم الأفراح في الكويت الغالية وان تنعم بالأمن والأمان والتقدم والازدهار.
تطوير الخدمات الصحية
بدوره، قال نائب مدير مستشفى الرازي د.مبارك العجمي ان وزارة الصحة في فترة انتقالية جديدة، مشيرا إلى ان العمل جار على قدم وساق لتطوير وبناء المستشفيات والعيادات التي تواكب العـــدد المتــزايد لسكان الكويت فالأمر يتطلب بعض الوقــت وهو فترة انجاز المباني الكبيرة، لافتا إلى أن تطوير المشاريع في وزارة الصحة يتكون من خطتـــين، خطــط طويلة المدى وخطط قصيرة المدى مثل توسعة الأجنحة وتطوير المباني والأوامر الأميرية بتوسعة المرافق الصحية.
وأضاف العجمي ان هناك توجها لدى وزارة الصحة لبناء عيادات خاصة لكبار السن، مشيرا إلى أن مستشفى الرازي وقع اتفاقية مع مستشفيات ألمانية لاستضافة استشاريين لتدريب الكادر الصحي في «الرازي» على مدى 3 سـنــوات وبكادر طبي متغير كل 6 اشهر ولإجراء العمليات الصعبة بالإضافة الى الاستفادة من خبرات ألمانــيا في هذا المجال، مضيفا: اننـا كأطبــاء متفائلون بتولي د.علي العبيدي حقيبة وزارة الصحة حيث انه ابن الوزارة ويملك خطـطا وأفكارا ستعمل على تطوير الوزارة، لافتا الى أن «الصحة» جزء من مشاكل البلد وليست وليدة اللحظة لكن نحن متفائلون بالقادم من الأيام لإنجاز المشاريع التي تحتاج الى بعض الوقت.