Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «غايتنا سلامتك» التي نظمتها مديرية التوجيه المعنوي في الحرس الوطني برعاية الفريق ناصر الدعي
العلي: وفيات الحوادث انخفضت في 2013 بـ 17% عن 2012.. وخدمة إبلاغ المخالف بما ارتكبه من تجاوزات على هاتفه قريباً
13 مارس 2014
المصدر : الأنباء




الشريكة: الاستهتار والرعونة إلقاء بالنفس في التهلكة.. وقد ينال المستهتر جزاء المنتحر
الموسوي: بسبب عدم ربط الحزام والانشغال بالهاتف أجلس على كرسي متحرك منذ 2005
الحوادث وحالات الدهس شهدت انخفاضاً كبيراً في 2013 من 7 آلاف حالة إلى نحو 1200 فقط
الندوة تؤكد روح التعاون بين أجهزة الدولة لتحقيق الرسالة المرورية في حفظ الأرواح والممتلكات
ماضون في تطبيق القانون ولا مجال للواسطة عند ارتكاب المخالفاتتحت رعاية وكيل الحرس الوطني الفريق ناصر عبدالله الدعي، وبحضور قائد وحدات الأركان اللواء الركن م.هاشم الرفاعي، نظمت مديرية التوجيه المعنوي ندوة «غايتنا سلامتك»، بمناسبة أسبوع المرور الخليجي الموحد والتي شارك فيها وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور اللواء عبدالفتاح العلي، ود.عبدالله الشريكة من وزارة الأوقاف، وفيصل الموسوي عضو فريق الغوص الكويتي.
وخلال كلمته في الندوة، التي أدارها رئيس فرع العلاقات العامة والتوعية المقدم ركن عبدالله صالح نزال، وجه اللواء عبدالفتاح العلي الشكر إلى رئيس الحرس الوطني سمو الشيخ سالم العلي، ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، ووكيل الحرس الوطني الفريق ناصر الدعي، على إقامة تلك الندوة التوعوية المهمة ضمن فعاليات أسبوع المرور الخليجي الموحد لتوعية منتسبي الحرس الوطني بالشأن المروري، مثنيا على دور الحرس الوطني في حفظ امن البلاد وقال: «أنتم بحق درع الوطن».
وأكد أهمية هذه اللقاءات في التأكيد على روح التعاون بين أجهزة الدولة، وتحقيق الرسالة المرورية على الطرق لحفظ الأرواح والممتلكات، مشيرا الى ان أسبوع المرور الخليجي الموحد يهدف بالأساس الى التوعية ورفع الثقافة بالقضية المرورية وتبادل التجارب الناجحة لدول مجلس التعاون الخليجي، وليس تسجيل المخالفات كما يعتقد البعض.
وشدد العلي على أهمية التزام العسكريين جميعا بقوانين المرور، وقال: «قوتنا يجب استغلالها في تحقيق الأمن وضبط التجاوزات وليس الاستعراض على الطرق وارتكاب المخالفات»، مضيفا: «ان الوطن يجب ان يستفيد من قدراتكم، فما الذي سيعود على الوطن عندما يموت أبناؤه في حوادث سيارات؟».
وأوضح ان النظام المروري من أهم السمات الحضارية للدول، ويعكس ثقافة المجتمعات، من خلال الالتزام على الطريق بآداب السير وقوانين المرور «كسرعة الطريق وربط حزام الأمان وعدم التحدث في الهاتف...».
واستعرض بعض الإحصائيات التي تؤكد فعالية التوعية وتطبيق القانون، حيث انخفضت حالات الوفيات في 2013 مقارنة بالعام 2012 بنحو 120 حالة بنسبة 17%، كما شهدت الحوادث وحالات الدهس انخفاضا كبيرا من 7 آلاف حالة الى نحو 1200 فقط.
وحذر من التهاون بنظم المراقبة على الطرقات من كاميرات وغيرها، مؤكدا رصد حالات التحدث في الهاتف وعدم ربط حزام الأمان والتجاوز من أقصى اليسار لليمين والعكس.
وكشف اللواء العلي أنه سيتم خلال شهر أو شهرين تدشين نظام إبلاغ المخالف بما ارتكبه من مخالفات على هاتفه النقال.
وأكد أنه ماض في تطبيق القانون على الجميع، مطالبا بعدم اللجوء الى الواسطة لانها تنخر في جسد الديموقراطية التي من أهم سماتها تطبيق القانون على الجميع، مشددا على أنه لا اعتبار للمكانة او المهنة أو غيرها في التعامل مع المخالفين.
وفي ختام كلمته شكر وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور الحرس الوطني على الاهتمام بتوعية منتسبيه بالقضية المرورية.
من جانبه، بين د.عبدالله الشريكة حرمة ارتكاب المخالفات المرورية، وقال «لايجوز للمسلم أن يلقي بنفسه الى التهلكة، ولا شك ان قيادة السيارة بسرعة هائلة، واستعمال الهاتف خلال القيادة، وعدم ربط حزام الامان، يعد من قبيل إلقاء النفس في التهلكة، بل ان بعض العلماء ألحق المستهترين بأرواحهم على الطرقات بالمنتحرين الذين توعدهم الشرع بسوء العاقبة يوم الدين».
وأوضح ان السيارة من نعم الله التي تستوجب شكرها بالحفاظ على الأنفس والممتلكات وعدم استخدام تلك الوسيلة في إيذاء النفس والآخرين.
بدوره، استعرض فيصل الموسوي، تجربته الأليمة مع حادث مروري مروع تسبب له في الشلل والجلوس على مقعد متحرك منذ عام 2005، بعد عناء شديد و7عمليات جراحية وأشهر من العلاج، وكان السبب الرئيسي هو عدم ربط حزام الأمان والانشغال بالهاتف.
وقال انه شاهد الموت بعينه، وظن بعد الحادث ان حياته توقفت وهو الذي كان لاعب كرة قدم له مستقبل واعد، مستدركا: إلا أنه بالصبر على قضاء الله استطاع بعد ذلك تطوير نفسه في رياضة الغوص حتى نال بطولات إقليمية وعالمية أضيفت لرصيد الكويت.
ونصح الموسوي منتسبي الحرس الوطني وشباب الكويت كافة بالتزام قواعد المرور وخاصة ربط حزام الأمان الذي سببت الاستهانة به الحادث الأليم الذي تعرض له.
من جهته، شكر قائد وحدات الأركان في الحرس الوطني اللواء الركن م.هاشم عبدالرزاق الرفاعي المحاضرين ونقل إليهم تحيات القيادة العليا، مثمنا جهودهم في إثراء رجال الحرس الوطني بالمعلومات، كما وجه نصيحة للمنتسبين بأن يكونوا قدوة للمجتمع في الالتزام وتطبيق القانون.
ثم تم فتح باب الأسئلة حيث أجاب سعادة اللواء عبدالفتاح العلي بشفافية واتسم النقاش بالتفاعل والاهتمام.
وفي ختام الندوة تم تبادل الدروع التذكارية بين الحرس الوطني والإدارة العامة للمرور، ومنح المحاضرين شهادات التقدير.
شهد الندوة مساعد مدير عام الإدارة العامة للمرور لشؤون تنظيم السير والتراخيص بوزارة الداخلية العميد إحسان العويش، ومن الحرس الوطني مدير مديرية إدارة المشاريع العميد م.خالد البدر، ومدير مديرية التفتيش والرقابة العميد الركن فهد المجحم، ومدير مديرية التوجيه المعنوي العميد محمد الفرحان، وقائد الاسناد العميد الركن فالح شجاع، وقائد التنظيم والقوى البشرية العميد الركن فهد ناصر، والعميد جمال محمد الذياب مدير ديوان نائب رئيس الحرس الوطني، وعدد من القادة والضباط.