Note: English translation is not 100% accurate
جعجع: لا مصالحة عربية مع استمرار سورية في تمرير السلاح عبر لبنان وأطراف تدعم وجود معسكرات خارج السلطة
12 مارس 2009
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
رأى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع ان اي مصالحة عربية يجب ان تكون جدية وتتناول جميع الأمور السياسية بعمق.
وطرح خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده امس تساؤلات عدة حول هذه المصالحة، مؤكدا ان اي مصالحة عربية يجب ان تقتضي التطرق الى كل الامور السياسية والاتفاق على سياسة واحدة تجاهها.
وتساءل كيف لنا ان نتصور مصالحة عربية والشقيقة سورية تستمر بتمرير السلاح عبر حدودها الى لبنان وايضا لاتزال بعض الاطراف تدعم وجود معسكرات مسلحة داخل لبنان ليست تابعة لسلطة الدولة ويوجد فيها تحركات دون علم للدولة اللبنانية بذلك.
وقال: هذه المعسكرات للجبهة الشعبية او لفتح الانتفاضة وايضا تلك الموجودة في عين الحلوة والناعمة.
وزاد: كيف يمكن تصور مصالحة جدية ودولة عربية ترفض حتى الساعة ترسيم حدودها مع لبنان، وايضا هناك مئات المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، وايضا هناك اطراف عربية غير مسرورة بقيام المحكمة الدولية وتقوم بما تستطيعه لمحاولة عرقلة قيام هذه المحكمة.
واضاف: الخلاف العربي نشأ بسبب الخلاف على هذه النقاط التي طرحتها وبالتالي فإن اي مصالحة جدية يجب ان تتطرق لهذه النقاط وان تجد الحلول المنطقية لها.
وتساءل: كيف يمكن التحدث عن مصالحة والبعض يستمر بتحالفات تأتي بخلاف المصلحة العربية التاريخية.
منظمة التحرير الفلسطينيةوتحدث جعجع عن منظمة التحرير الفلسطينية مشيرا الى ان هناك من لايزال يحاول تدمير منظمة التحرير الفلسطينية، مشيرا الى ان هذا الموضوع متروك للمنظمة مبينا ان الاعتراف بمنظمة التحرير اخذ اجيالا من العمل الدؤوب ولم يكن مزحة اعتراف الأمم المتحدة بمنظمة التحرير متسائلا اذا افترضنا انها اصبحت «مهملة» قد نفكر في كيفية ادخال دماء جديدة في عروقها ولكن ليس السعي الى تدميرها في وقت الذي لا بديل لدينا عنها، مؤكدا ان محاولة تدميرها اكبر ضرر يمكن ان نلحقه بالقضية الفلسطينية، لافتا الى ان اي مصالحة عربية يجب ان تتضمن تصورا معينا لمنظمة التحرير الفلسطينية مؤكدا ان الاستمرار بالمزايدات يأتي على حساب القضية الفلسطينية.
مبادرة السلاموتحدث جعجع عن مبادرة السلام العربية وانتقد من يحاول تدمير المبادرة العربية وقال لا احد يرى انها الحل المثالي الذي يحلم به كل مواطن عربي متسائلا فليعطوا لنا البديل عن هذه المبادرة.
مزارع شبعاورأى جعجع في ظل الحديث عن لبنان ان هناك الكثير من الامور التي تمنع قيام دولة لبنانية فعلية قادرة ومن هذه العوامل مزارع شبعا مشيرا الى انه لا يمكن قيام دولة قوية قادرة وهناك جزء من الاراضي اللبنانية محتل.
واضاف: طبعا لا ننتظر حلا من اسرائيل، مشيرا الى ان هناك حلا للمزارع من خلال اثبات سورية ذلك بوثيقة رسمية حيث تثبت لبنانية مزارع شبعا لدى الأمم المتحدة التي لديها وثائق قديمة تبين ان مزارع شبعا سورية، معتبرا ان التصريحات بأن تلك المزارع سورية لا تكفي، وبالتالي حتى تجبر الأمم المتحدة اسرائيل على تطبيق القرار 425 يجب اثبات لبنانية مزارع شبعا بالوثائق الرسمية. واشار جعجع الى انه ايضا ما يمنع قيام دولة لبنانية قادرة هو عدم ترسيم الحدود حتى الآن الى جانب وجود معسكرات تعمل خارج اطار الدولة اللبنانية الى جانب عدم وجود قرار استراتيجي ووجوده خارج اطار الدولة، معتبرا انه عامل اساسي في ضعضعة قيام الدولة اللبنانية.
وأيضا رأى ان هناك عدم احترام البعض للدستور وقال: لدينا المجلس الدستوري الذي يبت بدستورية القوانين، لافتا الى ان نصف اعضائه يتم انتاخبهم في البرلمان والنصف الآخر يتم تعيينهم من قبل الحكومة.
اتفاق الدوحةواضاف ان هناك من عرقل عمله وبعد مرور 9 أشهر على اتفاق الدوحة مازلنا دون مجلس دستوري مع انه تبعا للقانون يجري انتخاب 5 منه في المجلس واختيار 5 في الحكومة، منتقدا من يقول انه يجب التوافق على هذا الموضوع، مشددا على ضرورة وجود آلية معينة لذلك.
فوهة بركانوردا على سؤال عما اذا كان لبنان على فوهة بركان قال: لسنا على فوهة بركان ولكن لازلنا لم نصل الى درجة الاستقرار الموجودة.
واضاف: عدا العوامل الاقليمية والدولية هناك بعض الفرقاء ضمنا ليسوا قابلين بالتركيبة اللبنانية كما هي، وهذا سبب رئيسي في عدم الاستقرار.
تهريب السلاحوردا على سؤال عن حديثه عن تهريب السلاح عبر الحدود الى حزب الله قال: لم اتكلم عن سلاح حزب الله وانما هناك سلاح آخر يهرب الى الجبهة الشعبية وفتح الانتفاضة والى منظمات فلسطينية أخرى موجودة لأهداف سياسية داخلية لأنها ليس لديها عمل على الحدود الاسرائيلية لأنها بعيدة عن الحدود.
وعن مصير الديبلوماسيين الايرانيين قال هناك تحقيق كامل في الدولة اللبنانية بهذا الخصوص.
وتابع: من يطرح الموضوع ليس هدفهم الوصول لمعرفة مصيرهم بل مجرد الانقضاض على القوات وعلي شخصيا ومن يريد ان يعرف مصيرهم يستطيع ان يذهب الى الدولة وإلى الرئيس نبيه بري وغيرهم من الرسميين الذين يعرفون بشكل رسمي مصيرهم.
تماسك 14 آذاروردا على سؤال بخصوص تقديم تنازلات للحفاظ على تماسك 14 آذار في الانتخابات قال: كل فرقاء 14 آذار يقدمون تنازلات للوصول الى لوائح مشتركة وسنصل لذلك. وتابع: القوات اللبنانية وحزب الكتائب توصلوا الى الاتفاقات الانتخابية اللازمة والآن يستمر البحث مع الفرقاء الآخرين وقبل نهاية مارس سنكون تفاهمنا على مجمل اللوائح الانتخابية في كل لبنان.
وعن الاعتذار الذي قدمه على ما حدث خلال الحرب قال: انا فضلت الاعتذار ولو ان الآخرين ارتكبوا جرائم حرب ولم يقولوا اي كلمة.
وعن المحكمة الدولية اكد ان اهميتها ليس لكشف قتلة الحريري فقط وانما اعطاء فكرة عن مرحلة طويلة من تاريخ لبنان حيث ستلقي الضوء على انه كيف كانت تجري الأمور ورأى ان اكتشافها للجرائم سيكون رادعا لأي اطراف اخرى.