Note: English translation is not 100% accurate
أكدن أنه سيقام السبت المقبل برعاية شيخة العبدالله في حديقة اليرموك قطعة 2
منسقات مهرجان «المرح في كل مكان» لـ «الأنباء»: محاولة جادة لرسم البسمة واستجابة لنهج الحكومة في تشجيع المشروعات الصغيرة
20 مارس 2014
المصدر : الأنباء





غالية الفليج: «المرح في كل مكان» فكرة شبابية خالصة ذات مردود اقتصادي واجتماعي وإنساني
الحكومة نجحت في إيصال فكر المشروعات الصغيرة إلى طبقة واسعة من الشباب وشجعتهم على خوض غمار التجربة
منيرة العجيل: المهرجان خليط فريد يرضي جميع الأذواق ويرعى في نسخته الأولى المصابين بمتلازمة الداون
لم نغفل الدور التوعوي وسيقدم الدفاع المدني دورة لرواد المهرجان حول الإنعاش الصناعي للشخص المصاب
دلال الزايد: كل نسخة من المهرجان سيكون لها طابع إنساني مختلف يسلط الضوء فيه على فئة عزيزة على قلوبنا من أبناء شعبنا الحبيب
أجرى اللقاء أسامة دياب
مهرجان «المرح في كل مكان» هو فكرة شبابية خالصة ذات مردود اقتصادي واجتماعي وإنساني ونتاج جهود ثلاث من بنات الكويت (غالية و منيرة ودلال) اللائي آثرن على أنفسهن إيصال رسالة إيجابية يثبتن بها قدرة الشباب الكويتي بصفة عامة والمرأة الكويتية بصفة خاصة على صناعة الفارق متى أتيحت لهن الفرصة.
المهرجان محاولة جادة لرسم البسمة ودعم العلاقات الأسرية واستجابة لنهج الحكومة في تشجيع المشروعات الصغيرة ودليل على نجاح الحكومة في إيصال فكر المشروعات الصغيرة إلى طبقة عريضة من الشباب وتحفيزهم لخوض غمار التجربة.
مهرجان «المرح في كل مكان» والذي سيقام يوم السبت المقبل برعاية الشيخة شيخة العبدالله في حديقة منطقة اليرموك بقطعة 2 من الساعة الـ 4 عصرا وحتى الـ 10 مساء هو خليط فريد يلبي مختلف الاحتياجات و يرضي جميع الأذواق.«الأنباء» التقت المنسقات الثلاث للمهرجان والمنظمات له: غالية غازي الفليج و منيرة ماجد العجيل ودلال أحمد الزايد.
فإلى التفاصيل: في البداية أكدت المنسقة العامة لمهرجان «المرح في كل مكان» غالية غازي الفليج أن المهرجان فكرة شبابية خالصة ذات مردودات اقتصادية واجتماعية وإنسانية، موضحة أن فكرة إقامة المهرجان ما هي إلا نتاج للعلاقة الممتدة والمشتركة بينها وبين صديقاتها دلال أحمد الزايد ومنيرة ماجد العجيل، حيث قررن بعد تفكير أن يقدمن شيئا مختلفا لبلدهن يجمع بين العوامل الاقتصادية كونه مشروعا له مردود ربحي يشجع أصحاب المشروعات الصغيرة ويقدم لهم نافذة ملائمة لتقديم منتجاتهم للجمهور، فضلا عن عدم إغفال المسؤولية المجتمعية والمتمثلة في دعم العاملين الاجتماعي والإنساني، موضحة أن المهرجان من الناحية الاجتماعية فرصة مواتية لتقوية الأواصر الأسرية بين مختلف أفراد العائلة كونه يناسب مختلف الأعمار من الصغار والكبار.
وأشارت الفليج إلى أن اختيار اسم «المرح في كل مكان» لم يتم اختياره بصورة عشوائية ولكنه يعكس هدفا مهما من أهداف المهرجان الذي يسعى للمساهمة في رسم البسمة على وجوه أهلنا من أبناء الشعب الكويتي، لافتة إلى أنها وصديقاتها تحملن مسؤولية الإعداد والتنظيم والتنسيق لإقامة هذا المهرجان من الألف للياء في محاولة لإعلاء قيمة المبادرات الشبابية ولإثبات قدرة الشاب الكويتي بصفة عامة والشابة الكويتية بصفة خاصة على صناعة الفارق متى أتيحت لها الفرصة.
وأوضحت الفليج أن الحكومة نجحت في إيصال فكر المشروعات الصغيرة والذي يحظى برعاية ودعم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد إلى طبقة عريضة من الشباب ودفعهم إلى خوض غمار المبادرة، معربة عن أملها في أن تتحول المشروعات الصغيرة التي أقامها الشباب الكويتي إلى مشروعات كبيرة تكون عماد الاقتصاد الوطني.
وشددت الفليج على أن العمل الإنساني قيمة كبرى وعملية مهمة من عمليات البناء المجتمعي و الاقتصادي يجسدها العطاء والبذل بكل أشكاله، فهو سلوك حضاري حي لا يمكنه النمو سوى في المجتمعات التي تنعم بمستويات متقدمة من الثقافة والوعي والمسؤولية، كما يلعب دورا مهما في تطورها وزيادة لحمتها الوطنية ومدى تماسكها في مواجهة الصعاب والفتن، موضحة حرصها وزميلاتها أو بالأحرى شركائها على ضرورة أن يبدأ كل شخص بنفسه ولذلك بدأن بأنفسهن ليكن لبنة في بناء المجتمع اجتماعيا واقتصاديا، مشيرة إلى أن مهرجان هذا العام سيدعم مركز «عبير 2» للتوحد والذي يقبل حالات مرض التوحد، الاسبرجر، ضعف التواصل، متلازمة الداون، التخلف العقلي البسيط والمتوسط والأنجل مان، بالإضافة إلى مشاركة مركز الكويت لمكافحة السرطان مشروع السدرة الذي يهدف إلى تقديم الدعم النفسي للمرضى المصابين بالسرطان.
من جهتها أكدت المنسقة العامة للمهرجان منيرة ماجد العجيل أن مهرجان و معرض «المرح في كل مكان» والذي يقام لأول مرة هو خليط فريد يلبي مختلف الاحتياجات و يرضي جميع الأذواق، فهو معرض للمنتجات المختلفة في إطار من المرح والمتعة والأنشطة المختلقة، معربة عن أملها في أن يقام بشكل دوري نصف سنوي، لافتة إلى أن المهرجان في نسخته الأولى يحمل رسالة إنسانية قمة في الرقي حيث يسلط الضوء ويرعى المصابين بمتلازمة الداون، مشيرة إلى أن جديد هذا المعرض هو دمج الشباب المصابين بمتلازمة الداون مع الأشخاص العاديين، حيث خصص لهم مكان في المعرض يعرضون فيه منتجاتهم الحرفية ويستفيدون بالربح في محاولة لتشجيعهم ودمجهم في المجتمع وتوعيته بقدراتهم.
ولفتت العجيل إلى أن المهرجان يتميز بتنوعه، فبالإضافة إلى الأجواء الكرنفالية التي تبعث البهجة في نفوس الكبار والصغار هناك أيضا معرض يحتوي على المنتجات الكويتية سواء لأصحاب المشروعات الصغيرة أو الكبيرة، لافتة إلى وجود جناح مخصص للأطعمة وآخر للملابس و الاكسسوارات و العطورات، بالإضافة إلى الجانب الترفيهي وألعاب الأطفال فضلا عن دور توعوي حول رواد المهرجان سيقدمه الدفاع المدني حول الإنعاش الصناعي للشخص المصاب، مشيدة بتعاون وزارة الداخلية ووزارة الصحة و مختار وجمعية اليرموك لجهودهم في دعم المهرجان.
بدورها ثمنت المنسقة العامة للمهرجان دلال أحمد الزايد دعم رعاة المهرجان الذين ساهموا كثيرا في تذليل جميع العقبات التي واجهتهم ومنهم بيت التمويل الكويتي، بنك برقان، جلف نت، الغالية للاكسسوارات المنزلية، شركة المطاحن الكويتية والرعاة الإعلاميين جريدة «الأنباء» وغالية تك وسيتي مجازين وتلفزيون الوطن.
ولفتت الزايد إلى أن فكرة إقامة مهرجان دوري بعنوان «المرح في كل مكان» Everywhere Fun fair ليس الهدف منه الربح فقط ولكن للمهرجان دورا إنسانيا نابعا من إحساسهن بمسؤولية مجتمعية ودورا عليهن القيام به تجاه الكويت وشعبها، موضحة أن كل نسخة من نسخ المهرجان سيكون لها طابع إنساني مختلف تسلط الضوء فيه على فئة عزيزة على قلوبنا من أبناء شعبنا الحبيب، مشيرة إلى أن هذه الرعاية لا تعني وجود تقصير حكومي ولكنها مشاركة شعبية مكملة للجهود الحكومية.
وعن موعد ومكان المهرجان، أوضحت الزايد أنه سيقام يوم السبت المقبل في حديقة منطقة اليرموك بقطعة 2 من الساعة 4 عصرا وحتى 10 مساء، داعية جميع أبناء الشعب الكويتي للمشاركة في المهرجان والاستمتاع بمختلف فقراته ومعروضاته.