Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن المنطقة بحاجة إلى مخفر جديد لاستيعاب الكثافة السكانية
رواد ديوانية الحتيرش لـ «الأنباء»: العزاب في خيطان يهددون أمننا والازدحام المروري لا يطاق والشوارع لا تستوعب عدد السيارات الهائل
1 ابريل 2014
المصدر : الأنباء








سعد الحتيرش: مشكلة العزاب في خيطان منذ 20 عاماً ولم تجد حلولاً وعلى الحكومة توفير المدن العمالية الكاملة
عبدالله الشقيحي: خيطان الجديدة غير آمنة وغير صحية
سالم التوم: تثمين خيطان وجليب الشيوخ وتنفيذ فكرة المثلث الذهبي عبدالله الراكان
أكد رواد ديوانية سعد الحتيرش في منطقة خيطان انهم يعانون مشاكل كثيرة منها الازدحام وعدم تثمين المناطق اضافة الى مشكلة العزاب التي دخلت عامها الـ20 ولم تحل بالسبل الصحيحة، مشيرين الى أن سكان خيطان يخافون الخروج ليلا لكثرة العزاب فيها، مطالبين الحكومة بالسعي لبناء المدن العمالية للتخلص من هذه المشكلة. كما طالبوا الحكومة بالسعي لتثمين منطقتي خيطان وجليب الشيوخ بأسرع وقت حتى نتفادى تلك المشاكل، وأشاروا في الوقت نفسه إلى أن مشروع المثلث الذهبي هو نتاج فكرة شبابية لمجموعة من الشباب الكويتي ستساهم في خدمة مدينة صباح السالم الجامعية بالاضافة لمطار الكويت الدولي وستاد جابر، لافتين إلى أن مسلسل الاهمال الحكومي لمنطقة خيطان بات لا يطاق ومن المفترض أن تكون واجهة من واجهات البلد لقربها من مطار الكويت الدولي.
في البداية قال صاحب الديوانية سعد الحتيرش ان منطقة خيطان تعاني من مشكلة العزاب منذ ما يقارب 20 عاما وقد تأزم الامر بعد هدم قطعتي 4 و3 بدون أي دراسة أو إيجاد مساكن للعزاب بديلة تكفل لهم المعيشة الكريمة أو ممارسة حياتهم بصورتها الطبيعية، وهو ما تسبب في زحف العمالة السائبة والعزاب إلى مناطق العوائل، مشيرا إلى أن أهالي خيطان باتوا يخافون الخروج ليلا بسبب كثرة العزاب في مناطقهم وأصبح خطر العزاب يشكل هاجس خوف لدى الكثيرين.وطالب الحتيرش الجهات المسؤولة والمعنية بتوفير سكن للعزاب بعيدا عن سكن العوائل، مشيرا إلى ان الحكومة وعدت بإنشاء المدن العمالية الكاملة التي تكفل الاستقلالية والحياة الكريمة لهم، لافتا إلى أن العزاب غالبيتهم من الأيدي العاملة في البلد وليس لهم ذنب في اللجوء للسكن في مناطق العوائل، حيث ان الدولة لم توفر المساكن المناسبة لهم. وأضاف أن البنية التحتية لمنطقة خيطان قديمة جدا ولم تعدل مع تكاثر وتغير العامل الاسكاني فيها، ومنطقة خيطان من المفترض أن تكون من الواجهات النموذجية في البلد لأن الزائر عند قدومه للكويت عن طريق مطار الكويت الدولي يمر بمنطقة خيطان، الا انها في حالة يرثى لها والاهمال الحكومي جعل منها مدينة للعزاب بدون مراعاة لسكان المنطقة.
وقال الحتيرش ان الازدحام في منطقة خيطان كارثي خاصة في الفترة الصباحية وحتى الآن لم نجد اي حلول خاصة مداخل ومخارج المنطقة فالازدحام اصبح بشكل لا يطاق، مطالبا الادارة العامة للمرور بالنظر فيها وحلها حلا جذريا. ولفت إلى أن بدل الايجار الذي تقدمه الدولة للمواطن 150 دينارا لا يكفي لإيجار شقة مناسبة للمواطن الامر الذي جعل الكثير من الشباب يعزف عن الزواج بسبب غلاء المعيشة الذي يواجههم ورغم المطالبات المتكررة من نواب مجلس الامة والمواطنين إلا أن الحكومة لا تستجيب.من جهته، قال سالم التوم إن الازدحام المروري بات لا يطاق، متمنيا من وزارة الداخلية السعي لحل هذه المشكلة بالدراسات التي تتواكب مع الزيادة في عدد السكان او الحد من منح رخص القيادة للوافدين أو دراستها قبل أن تتفاقم المشكلة، مشيرا إلى ان عدد السيارات في تزايد مستمر والشوارع قديمة، ولم يتم التعديل عليها أو بناء طرق جديدة تستوعب عدد المركبات الهائل. ودعا التوم الحكومة إلى الاسراع في البت بتثمين منطقتي خيطان وجليب الشيوخ ورفع الظلم عن المنطقة وأهاليها وهو ما كان من المفترض ان ينتهي منذ عدة سنوات لكن التأجيل الذي يتلوه تأجيل جعل الامر معقدا، موضحا أن سمو الامير هو من أمر بتثمين هذه المناطق لكن مماطلة الحكومة أو عدم استشعارها بضيق المواطنين جعلها تتهاون، مطالبا أعضاء مجلس الامة بالتدخل وحل هذه القضية وجعلها من أولوياتهم وجعل منطقة خيطان نموذجية بدلا من الوضع الحالي حيث يسكن العزاب مع العائلات.
وطالب التوم بتطبيق مشروع المثلث الذهبي، حيث إنه فكرة شبابية تقدمت بها مجموعة تطوعية ستنقذ منطقة جليب الشيوخ، وهي تقوم على تقسيم المنطقة إلى قطاعات خدمية مختلفة تقدم خدمات مباشرة إلى منطقة صباح السالم الجامعية ومدينة جابر الرياضية وكليات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وعدد من الجامعات الخاصة ومطار الكويت الدولي وميناء الشويخ، إضافة إلى نصف مليون مواطن يعيشون في المنطقة المحيطة بالدائري السادس ومدينة اشبيلية، متمنيا أن ترى هذه الفكرة النور في القريب من الايام. وشكر التوم وزارة الصحة على الجهد المبذول في توسعة مستشفى الفروانية وزيادة الاسرة فيه، حيث ان المستشفى يخدم العديد من شرائح المجتمع الكويتي.
سعر التثمين
بدوره، قال عبدالله الشقيحي إن سعر التثمين في منطقة خيطان الذي أقر على أساس 500 دينار للمتر المربع في الوضع الراهن لا يسمح بشراء مسكن أو بيت مناسب للعائلة المثمن لها، مشيرا الى ان المتاجرة أو تأجير البيت القديم أفضل بكثير من أخذ مبلغ التثمين في ظل غلاء اسعار العقار وعدم منح المواطنين المساكن الخاصة بطلبات الاسكان التي وصلت إلى 100 الف طلب اسكاني.وأضاف الشقيحي انه من أصحاب مكاتب العقار وشهادة الاوصاف من صميم عمله وهي شرط أساسي من شروط تحويل أي عقار من شخص الى آخر، مطالبا الجهات المسؤولة بالنظر في هذه المشكلة حيث إنني ومن خلال ممارسة تجارة العقار تصادفني بعض الحالات الانسانية مثل الدين أو الورثة وغير ذلك.وأشار إلى أن منطقة خيطان أو كما تسمى خيطان الجديدة اصبحت غير آمنة لكثرة العزاب فيها دون أي اهتمام من الجهات المسؤولة، كما انها اصبحت محطة للقمامة ومضرة بالصحة ومهددة بانتشار الامراض، متمنيا ايجاد الحلول المناسبة وإعادة تأهيليها بأسرع وقت.
دعم الاعلاف
وطالب الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بدعم الأعلاف للإبل والماشية، موضحا أن قلة الدعم المقدم من الهيئة اسهم بشكل كبير في رفع اسعار الأعلاف، وهو ما ينعكس بالضرر على المربين الذين لا يستطيعون توفير العلف الكافي للمواشي، لافتا الى أن الدول المجاورة تدعم مربي الابل والماشية بما يكفيهم حتى لا يرتفع سعر الأعلاف.
وأشار الشقيحي الى أن سينما غرناطة السابقة في منطقة خيطان هدمت وقد سمعنا عن توجه لبناء مجمع تجاري في المنطقة، لافتا إلى أنه من المفترض أن تحل مشكلة الازدحام الخانق في المنطقة قبل أن يبنى أي مجمع يزيد اهالي المنطقة، كما أن دار تحفيظ القرآن في خيطان يجب أن تعدل أو تسور بعيدا عن سكان المنطقة نظرا لان بواباتها الخارجية تطل على مساكننا وبيوتنا، الامر الذي يجعل من المنطقة في وقت دوام دار التحفيظ مزدحمة. بدوره قال رئيس مجلس ادارة جمعية خيطان التعاونية الاسبق خالد الصميعي إن مبنى جمعية خيطان من أقدم المباني في الكويت، مشيرا إلى أنه إبان توليه منصب الرئاسة في الجمعية طالبنا بترميم مبنى الجمعية اسوة بالجمعيات الاخرى لكن الوزارة رفضت بدون أي مبرر أو مسوغ، مشيرا إلى أننا جمعنا تواقيع اهالي خيطان لبناء مبنى جديد لكن كل طلباتنا قوبلت بالرفض. وطالب الصميعي وزارة الداخلية بالعمل على إنشاء مخفر آخر لمنطقة خيطان لان المخفر الحالي لا يستوعب الكم الهائل من القضايا أو التغطيات الأمنية لمنطقة خيطان، مشيرا إلى ان الكثافة العالية للسكان في المنطقة سببها تأجير بعض المواطنين في خيطان للعزاب دون اكتراث لسكان المنطقة ومخاوفهم.
وقال جراح الحتيرش ان الازدحام في الكويت اصبح مشكلة تصاحبنا يوميا خاصة في الدائري الخامس في الفترة الصباحية، مطالبا الادارة العامة للمرور بإيجاد الحلول الكفيلة لحل هذه الازمة أو بتكثيف دوريات المرور في الفترة الصباحية خاصة ان هذه الفترة هي فترة الذهاب إلى الدوامات أو الجامعة.
التشجيع على الزواج
من جهته طالب عبدالله المطيري الحكومة بالعمل للقضاء على مشكلة العنوسة المرتفعة في الكويت التي باتت ترتفع من خلال التشجيع على الزواج من المرأة الثانية بإعطاء الحوافز المالية وبدل الايجار أو بايجاد فكرة مشروع الزواج الجماعي الذي يخفف على المتزوجين تكاليف الزواج المرتفعة في الكويت.
كشف رواتب العمال
فيما تساءل محمد العدواني لماذا لا تربط وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل كشف رواتب العمال مع البنك مباشرة بدون اللجوء إلى عمل موظفيها في فترة العصر وتكليف الدولة مصاريف اخرى هي في غنى عنها؟ واضاف أن من الخطوات الضرورية لمحاربة تجار الاقامات ربط كشف راتب العامل مع البنك مباشرة، لافتا إلى أن الحكومة عدلت بعض المناطق وهي من أملاك الدولة من صناعية إلى خدمية وبهذا القرار يستفيد فقط من لديه عقد مع الحكومة. وطالب العدواني وزارة التربية والتعليم العالي بالمساواة بين الطلبة الذين يدرسون على نفقتهم الخاصة والمبتعثين داخليا في الجامعات الخاصة أو المبتعثين للجامعات في الخارج نظرا لظروف الغلاء في الدول الاوروبية هناك.
إصلاح التعليم
أما فايز المطيري فقال إنه لا يمكن اصلاح اي خطوة تعليمية إلا باختيار القيادات التربوية صاحبة الكفاءة، مشيرا إلى أن عدم وضع الشخص المناسب في المكان المناسب بات أمرا اعتياديا، كما أن المناهج ستسير في الطريق الصحيح إذا تم اعتماد الخطة مع البنك الدولي القاضية بمنع تعديل أو تغيير المناهج وهي وثيقة أو دستور ينظر فيها كل خمس سنوات، مضيفا أن مشروع تخفيض المواد الأساسية من 12 مادة إلى 4 مواد في المرحلة الابتدائية فكرة رائعة ومشروع متوقع نجاحه، لافتا الى أن الدروس الخصوصية زادت بشكل خيالي بسبب رداءة التعليم، مبينا أن أعلى نصاب حصص دراسية في العالم في الكويت 35 حصة اسبوعية، وفي بريطانيا 22 حصة، والحصة عبارة عن 45 دقيقة فقط. وأشار المطيري إلى أن بعض الجهات التعليمية الخاصة في الكويت قد يكون لها اليد في تأخير بناء جامعة حكومية أخرى في الكويت، مشيرا إلى أن المملكة الاردنية الهاشمية بنت جامعتها مع الكويت لكن لديهم العديد من الجامعات الحكومية والكويت واحدة فقط، مشيرا إلى أن رفع الساعات الإضافية من 10 دنانير إلى 1000 دينار هي جريمة، الامر الذي سبب التزاحم على أخذ المواد واحتكارها.