Note: English translation is not 100% accurate
الرئيسة الفخرية للمجلس الوطني لمنظمات المرأة الأميركية أكدت أن المرأة الأميركية تحتل المرتبة الـ 72 في التمثيل النسائي البرلماني على مستوى العالم
سوزان سكانلن: المرأة الأميركية يلزمها 150 عاماً لتصل إلى نسبة الـ 50% من التمثيل البرلماني والمساواة مع الرجل في الولايات المتحدة
13 ابريل 2014
المصدر : الأنباء



المرأة العربية ليست خجولة ولا متراجعة ولديها تنوع في أفكارها وواثقة من نفسها ولديها قدرة كبيرة على التحدي
المرأة المحجبة ليست سلبية وزيها يعبر عن قوة شخصيتها وقدرتها على التعبير عن نفسها بصورة أكبر
إذا قدر لنا أن يكون الرئيس الأميركي سيدة فقد تكون هيلاري كلينتون إذا أعلنت ترشحها
وصول كلينتون للرئاسة لحظة فارقة ولو تحققت سأبكي فرحاً كما فعل البعض عند وصول أوباما لسدة الحكم
لا أعتقد أن ميشيل أوباما لديها الرغبة في الترشح للرئاسة فهي سعيدة بالدور الذي تلعبه الآن
هناك تمييز تجاه المرأة التي ترتدي الحجاب بسبب ما حدث في 11 سبتمبر وتحميل العرب المسؤولية عنه
الوصول لحقوق متساوية بين الرجل والمرأة لا يأتي بين عشية وضحاها وإنما يمر عبر أجيال لتغيير الثقافة السائدة في المجتمع
إحجام النساء عن المشاركة السياسية يرجع لنظرة الإعلام السلبية لهن وصعوبة توفير التمويل وانعدام روح المغامرة أسامة دياب
أكدت الرئيسة الفخرية للمجلس الوطني لمنظمات المرأة في الولايات المتحدة الأميركية ورئيسة معهد البحوث والتربية لشؤون المرأة سوزان سكانلن أنه بالرغم من كل الانتصارات التي حققتها الحركات النسائية الأميركية في الآونة في الأخيرة إلا أن المرأة الأميركية لازالت تحتل المرتبة الـ 72 في التمثيل النسائي البرلماني على مستوى العالم، لافتة إلى أن المرأة الأميركية يلزمها 150 عاما لتصل إلى نسبة الـ 50% من التمثيل البرلماني والمساواة مع الرجل.
وأوضحت سكانلن ـ خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته السفارة الأميركية بمناسبة زيارتها للكويت بدعوة من مركز دراسات وأبحاث المرأة بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت للمشاركة في مؤتمر «المرأة والبرلمان «في فندق هوليداي إن داون تاون عصر الخميس الماضي ـ أن المرأة العربية ليست خجولة ولا متراجعة ولديها تنوع في افكارها وواثقة من نفسها ولديها قدرة كبيرة على التحدي.
وشددت سكانلن على أن طبيعة المرأة لا ترضى بما حققته من انجازات أو انتصارات، لافتة إلى أنها على المستوى الشخصي لن ترضى حتى يأتي اليوم الذي يكون رئيس الولايات المتحدة سيدة.
فإلى التفاصيل:
في البداية أكدت الرئيسة الفخرية للمجلس الوطني لمنظمات المرأة في الولايات المتحدة الأميركية ورئيسة معهد البحوث والتربية لشؤون المرأة سوزان سكانلن أنها تلعب دورين مهمين في حراك المرأة الأميركية الاول هو رئاستها للمجلس الوطني لمنظمات المرأة والذي يعتبر ائتلافا يتكون من 240 حركة نسائية فعالة وهو يعتبر لسان حال ما يقارب الـ 12 مليون امرأة أميركية، موضحة أنه عندما تتحدث 12 مليون امرأة أميركية بصوت واحد فإنه بلا شك سيستمع صناع السياسة والبيت الأبيض ووسائل الإعلام لهن وسيصغون لمطالبهن، مشيرة إلى رئاستها لهذا المجلس لمدة 9 سنوات وتعاونه مع كل الحركات النسائية التي تعمل تحت مظلته في الدفاع عن كل قضية تخص المرأة يمكن تخيلها.
وأوضحت سكانلن أن توقيع الرئيس اوباما ـ خلال الايام الماضية ـ لاتفاقية «Equal Pay» والتي تحارب التمييز ضد المرأة في سوق العمل وتحقق لها أجر مساو للرجل وهذا في حد ذاته يعد انتصارا كبيرا للمجلس الوطني لمنظمات المرأة، جاهدت من أجل تحققه خلال الـ 5 سنوات الماضية، لافتة إلى أن عملها كرئيسة لمعهد البحوث والتربية لشؤون المرأة والذي يعتبر بنك المعلومات الإستراتيجي والذراع اليمنى المعلوماتية لتجمع الكونغرس الخاص بشؤون المرأة، مشيرة إلى أنها أسست هذا المعهد عام 1977 والمعروف بـ«WREI»، وفي هذا الوقت كان عدد النساء الممثلات في مجلس النواب 17 سيدة وواحدة في مجلس الشيوخ ولكن الآن وبعد مرور 36 عاما توسع العدد وأصبح لدينا 82 سيدة في الكونغرس و20 سيدة أخرى في مجلس الشيوخ لترتفع نسبة التمثيل النسائي في الكونغرس إلى 16.8% بالمقارنة بـ 4% عند التأسيس، موضحة أن ذلك ليس إنجازا كبيرا، فالمرأة في الولايات المتحدة ـ بناء على نفس المعطيات السابقة ـ يلزمها 150 عاما لتصل إلى نسبة الـ 50% أي المساواة مع الرجل، مبينة أنه بالرغم من كل الانتصارات التي حققتها الحركات النسائية في الآونة الأخيرة إلا أنها مازالت تحتل المرتبة الـ 72 في التمثيل النسائي البرلماني على مستوى العالم وتسبقها العديد من الدول.
وأشارت سكانلن إلى أن زيارتها للكويت كانت بناء على دعوة من مركز دراسات وأبحاث المرأة بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت للمشاركة في مؤتمر «المرأة والبرلمان»، معربة عن سعادتها للقاء عدد كبير من نساء العالم العربي والخليج، موضحة أن كل واحدة منهن لها قصة شجاعة كافحت وناضلت فيها لتصل للبرلمان ولذلك كان الحوار معهن ممتعا وقدمت لهن مجموعة من التوصيات، مشددة على أنها تعلمت منهن كثيرا.
المرأة والمشاركة السياسية
ولفتت سكانلن الى أن من أهم مهامها في الولايات المتحدة الأميركية هو تشجيع النساء على المشاركة في الحياة السياسية وخوض غمار الانتخابات البرلمانية، مشيرة لعدد من العوامل التي تكمن خلف إحجام المرأة الأميركية عن المشاركة في الحياة السياسة وأهمها الطريقة التي تم التعامل بها مع هيلاري كلينتون في وسائل الإعلام عندما أقدمت على خطوة الترشح في الانتخابات الرئاسية، مشددة على أنها كانت غير عادلة وحوت عددا من التجاوزات خلطت ترشحها للمنصب العام بحياتها الشخصية والأسرية وعلى العكس لم يسأل الرئيس اوباما نفس هذه الأسئلة، مشيرة إلى أن النساء اللائي يرغبن في الترشح للانتخابات البرلمانية أو الرئاسية لا يردن أن يعرضن أنفسهن لتجربة مماثلة تطال حياتهن الشخصية والعائلية، أما السبب الآخر فيتعلق بالتمويل، فالأمر في الولايات المتحدة يتعلق بالتمويل وعادة ما تخجل النساء من طلب الدعم المادي، فضلا عن أن أغلب النساء يعتقدن أنهن في حاجة إلى مزيد من المؤهلات العلمية لممارسة الحياة السياسية وخوض تجربة الانتخابات وذلك يرجع اساسا إلى خشيتهن خوض غمار التجربة وانعدام روح المغامرة لديهن، فعلى سبيل المثال إذا سألت امرأة لديها خبرة طويلة في العمل الحكومي عن سر إحجامها عن الترشح للكونغرس أو لمجلس النواب أو الرئاسة فتقول أنها بحاجة إلى أن تكمل دراستها العليا أو تحصل على دبلومة في العلوم السياسية بينما لو سألت احد الرجال الذين يمتهنون حرفة يدوية عما إذا كان يجد في نفسه القدرة على خوض غمار تجربة الانتخابات ستكون الإجابة حتما نعم لأن الرجال يتحلون بروح المغامرة وهذا يرجع إلى ممارستهم الرياضة بشكل أكبر بكثير من المرأة، فهم معتادون من سن مبكرة على العمل بروح الفريق وتقبل المكسب والخسارة ولذا علينا أن نهتم اكثر بالحرص على إشراك وتشجيع الأجيال القادمة من الفتيات على ممارسة الرياضة، أما السبب الأخير الذي يشكل عائقا أمام ممارسة المرأة لحقوقها السياسية فهو أن مسؤولية رعاية الأسرة والمنزل لاتزال تقع على عاتقها.
وردا على سؤال حول انطباعها عن النساء العرب والكويتيات اللاتي قابلتهن خلال الزيارة بالمقارنة بالصورة السلبية التي يقدمها الإعلام الغربي عن المرأة العربية، أشادت سكانلن بتجربة الأيام الأربعة التي قضتها في الكويت، قائلة الكويت بكل تأكيد مكان رائع قابلت فيه نساء كثيرات كلهن يحملن شهادة الدكتوراه من جامعة الولاية التي أعيش فيها أوهايو، وفي الحقيقة أنهن كلهن نساء رائعات ويتمتعن بنسبة ذكاء عالية ولم اقابل اي نماذج سلبية بينهن، فالمرأة التي تسافر لتكملة دراستها العليا هي امرأة واثقة من نفسها قادرة على التحدي، لافتة إلى أنها قابلت بعض السيدات اللائي خضن تجربة الوصول للبرلمان ولذلك فإنها تعتقد يقينا أن الأميركان لديهم نظرة غير صحيحة عن المرأة العربية فالتي ترتدي الحجاب ليست سلبية ولكنه زي يعبر عن قوة شخصيتها وقدرتها على التعبير عن نفسها بصورة أكبر من المتاح للمرأة الأميركية، فالمرأة العربية ليست خجولة ولا متراجعة ولديها تنوع في افكارها وهذا ما خرجت به من تجربتي هنا في الكويت وهذا ما سأنقله لأهلي وأصدقائي حينما أعود لبلدي.
وردا على سؤال حول ما إذا كان كل من المرأة والعربية والأميركية يواجهن نفس المشكلات، أشارت سكانلن إلى أنهن يواجهن مشكلات مشتركة وأخرى مختلفة على حسب طبيعة واتجاه وتباين متجمعاتهن، فعلى سبيل المثال مشكلة التمويل مشتركة بين الطرفين، فكل سياسي بحاجة للتمويل لحملاته الانتخابية، ولذلك أنا على يقين أن اي أمرأة في أي مكان في العالم إذا قررت خوض غمار السياسة فستواجهها مشكلات عديدة بعض هذه المشاكل مشترك ومتشابه والبعض الآخر يختلف على حسب خصوصية المجتمع.
وردا على سؤال حول تقييمها لإنجازات المرأة الكويتية خلال السنوات الماضية، تطرقت سكانلن للصورة التي يحملها المجتمع الأميركي عن المرأة الكويتية، مستذكرة عددا من المشاهد المحفورة في ذهنها منذ فترة الغزو العراقي للكويت وكيف كانت النساء تشاركن الرجال الدفاع عن وطنهم في الشوارع، مبينة أن هذا المشهد الملهم نقل للمجتمع الأميركي صورة ايجابية عن المجتمع الكويتي ولذلك فإن الكويت والولايات المتحدة الأميركية حلفاء وتجمعهما أواصر صداقة مميزة، موضحة أن النساء لا ترضين ابدا عن الانجازات التي تحققت ولذلك فإنها على المستوى الشخصي لن ترضى حتى يأتي اليوم الذي يكون رئيس الولايات المتحدة سيدة وعلى الصعيد الكويتي سترضى المرأة الكويتية إذا كان هناك العديد من أعضاء البرلمان من النساء ولذلك يجب أن يكون للمرأة صوت مسموع في حكومتها، مشيرة لدراسة اقتصادية اجريت في جامعة هارفرد والتي توضح أنه عندما توضع النساء في فريق عمل مع الرجال يرتفع معدل ذكاء الفريق، فالنساء لا يبحثن عن بطولة ولكن عن انجاز العمل فقط وهن بالطبع إضافة للمعادلة لأنهن قادرات على العمل الجماعي ولديهن القدرة على الاستماع للطرف الآخر.
المرأة الكويتية والخبرة السياسية
ردا على سؤال حول اعتقاد قطاع كبير من المجتمع الكويتي أن المرأة الكويتية لا تمتلك الخبرة السياسية الكافية ولذلك نجحت في الوصول للبرلمان مرة وفشلت في الأخرى، قالت سكانلن قضيت 41 عاما في الكونغرس الأميركي ومن منطلق هذه الخبرة استطيع أن أقول إن أهم أهداف اي سياسي هو أن يعاد انتخابه مرة أخرى ولذلك عليه أن يتعلم العمل الجماعي ويكون قادرا على التسوية وخلق الحلول المشتركة ولقد سمعت من العديد من الكويتيين ان النساء الأربع اللائي نجحن في انتخابات البرلمان لم يكنّ يمثلن النساء فقط ولكن المجتمع بأسره بنسائه ورجاله وبالتالي فالحكم عليهن من هذا المنطلق غير عادل.
وردا على سؤال حول ارتداء النقاب في الولايات المتحدة الأميركية والمشاكل التي قد تترتب على ذلك للمرأة المسلمة، أفادت سكانلن بأنها تعاملت مع نساء كثيرات يرتدين الحجاب وكانت زملاؤهن يتقبلنهن بشكل جيد ولكنني لم أقابل في حياتي امرأة ترتدي النقاب ولذلك أود أن أوضح أن بعض الأميركان ليسوا على قدر كاف من المعرفة بالعالم من حولهم، نظرا لعدم إجادتهم للغة أجنبية ولذلك ليس لديهم أدنى تصور عن الحياة خارج أميركا، ولذلك دعني أقر بأن هناك حالة من التمييز تجاه المرأة التي ترتدي الحجاب والسبب المباشر لذلك هو ما حدث في 11 سبتمبر، حيث حملنا العرب المسؤولية عنه، ودعني أوضح أن المنطقة العربية هي منطقة غير واضحة المعالم بالنسبة لنا، فمعظم الأميركيين لا يستطيعون التعرف على الكويت أو المملكة العربية السعودية على الخريطة، ولذلك نبذل قصارى جهدنا لنعلم مواطنينا وأيضا نبذل جهدا مماثلا لاستقطاب أفضل العقول العربية للعيش في الولايات المتحدة، وللحقيقة أغلب انجازاتنا هي من نتاج عمل المهاجرين.
وردا على سؤال حول اعتقاد الولايات المتحدة انها تملك افضل ديموقراطيات العالم وحرصها على دعم الديموقراطية في الدول الأخرى وإلى أي مدى تعتقد أن المرأة الأميركية تصلح لأن تكون نموذجا للنساء الأخريات في مختلف بقاع العالم.
وقالت سكانلن ان المرأة الأميركية ليست الأولى فيما يتعلق بالتمتع بالحقوق والمساواة مع الرجل وان هناك الكثير من الجنسيات الأخرى تسبقها في ذلك، مشيرة إلى انه مازال هناك الكثير لعمله والكفاح من أجله حتى يتم نيل جميع حقوق المرأة.وقالت «نحن ننظر إلى الدول الإسكندنافية التي تمثل المرأة فيها 50% من المجالس التشريعية»، ونحن نأمل أن نصل لذلك.وأردفت «نعمل لدينا في أميركا عملا جيدا فيما يتعلق بحقوق المرأة ولكن مازال هناك الكثير من التحسينات الواجب عملها».
التحرش بنساء الجيش الأميركي
وفيما يتعلق بقضية التحرش الجنسي بالنساء في الجيش الأميركي، قالت انها مشكلة فظيعة، لافتة إلى ان عددا من القوانين والقرارات تم اصدارها للحد من هذا الأمر.وأردفت «حاولنا ان نأخذ مسألة الفصل في هذا الأمر من القادة العسكريين وتحويله للمحكمة، لكن القيادات العسكرية اعتبرت ان تحويل هذا الأمر للمحكمة سيضر بتماسك الجيش، هناك عدد قليل من الرجال هم الذين يرتكبون مثل هذه المخالفات وليس كل الجنود.
المشكلة الأخرى هي انك عندما تضع الشباب والشابات معا تظهر المشاكلات، وهذا الأمر متعلق أيضا بالتجمعات التي تحدث في الجامعات.وأردفت «ورغم كل هذا هل سنقوم بمنع المرأة من خدمة وطنها من خلال ارتدائها البزة العسكرية؟ لقد حصلت امرأتين أميركيتين على النجمة الفضية بعد خدمتهما في عمليات الجيش الأميركي في العراق، وفقدنا العديد من النساء العسكريات الذين رحلن دفاعا عن بلدهم أميركا».
وقالت ان المرأة لعبت دورا مهما من خلال خدمتهما في الجيش الأميركي وخاصة في سلاح المارينز الذي عمل في أفغانستان، لافتا إلى ان ثمة مضي نحو حل مشكلة التحرش لكنه يسير ببطء. وأردفت رأيي الشخصي «لا أعتقد انه يتعين ان نمنع النساء من تأدية واجباتهن فقط لأن الرجال لا يستطيعون السيطرة على أنفسهم».
ممارسة الرياضة
وحول كيفية بناء أجيال من النساء القادرات على المنافسة، أجابت بالقول «ممارسة الرياضة هي الحل، عندما تعمل المرأة ضمن فريق رياضي فإنها تتعلم كيف تنافس وكيف تفوز وتخسر وتعمل تحت إدارة مدرب فهذا يفيدها في جعل طبيعتها أكثر قوة ويشجعها على خوض غمار المحاولة، أؤمن ان المرأة أذكى من الرجل واذا امتلكت المرأة بنية رياضية سيكون ذلك أمرا رائعا».وقالت ان مسألة الوصول لحقوق متساوية لا تأتي بين عشية وضحاها وإنما تمر عبر أجيال، مشيرة إلى انها تشجع المرأة الكويتية على ممارسة الرياضة سواء كانت كرة القدم أو التزلج.وأردفت «التغيير لا يأتي بسرعة، وأرى أن القادم أفضل للجميع».
وردا على سؤال حول ما إذا كان الدفاع عن حقوق المرأة يعد في حد ذاته تمييزا لانه يخص جنس دون آخر، أجابت بالقول «عندما تجد ان بعض الناس لديهم حقوق وآخرين ليس لديهم تلك الحقوق فعليك عندئذ ان تعمل على ان يكون هناك مساواة، لقد سيطر الرجال لآلاف السنوات ولا أعتقد أننا حين نطالب بالمساواة في الحقوق فهذا يعني أنني سنأخذ تلك الحقوق من طرف ونعطيها لآخر نحن نبحث عن التساوي بين الطرفين».
وردا على سؤال حول ترشح هيلاري كلينتون للانتخابات الرئاسية قال «أود ان أؤكد مجددا أن ما أقوله هو رأيي الشخصي ولا يمثل أي جهة رسمية، بالرغم من أن الرئيس أوباما عمله كان جيدا، إلا أن هيلاري كلينتون كانت هي مرشحتي للانتخابات وأعتقد أننا افتقدناها عندما أصبحت وزيرة خارجية عظيمة للولايات المتحدة الأميركية، وأؤمن أننا اذا قدر لنا أن يكون رئيس أميركا من النساء فقد تكون هي هيلاري كلينتون لو أنها ترشحت لتلك الانتخابات».وردا على استفسار حول إمكانية ترشح ميشيل أوباما أجابت بالقول «لا أعتقد أن ميشيل أوباما لديها الرغبة في الترشح، فهي سعيدة بالدور الذي تلعبه الآن وهي تتمتع بشخصية قيادية عظيمة».
وردا على سؤال حول ما إذا كانت مشاكل المرأة ستحل إذا أصبحت كلينتون رئيسة الولايات المتحدة الأميركية أجابت «لا لن تحل سيكون عليها أن تحارب، ولكن في حال وصولها سأبكي فرحا لأنها ستكون لحظة فارقة كما فعل البعض عند وصول أوباما لسدة الرئاسة».