Note: English translation is not 100% accurate
علي عبدالكريم بعد موافقة بيروت على ترشيحه سفيراً لديها: لبنان بلد شقيق وغالٍ وما يصيبه من أذى تستشعر سورية أنه أصابها
25 مارس 2009
المصدر : الأنباء
بشرى الزين
أكد السفير السوري لدى الكويت علي عبدالكريم ان روابط القربى والجغرافيا والتاريخ عوامل لا يمكن ان تزيد لبنان وسورية إلا قربا، مشيرا الى ان تأسيس العلاقات الديبلوماسية بين البلدين منذ استقلالهما يسهم في نماء وازدهار التعاون بينهما، مؤكدا حرص سورية على كل ما يتوافق عليه اللبنانيون اضافة الى سعيها الدائم الى ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.
واضاف عبدالكريم في اول حديث له بعد موافقة لبنان على ترشيحه سفيرا لسورية لديها ان التشابك والتكامل بين البلدين على المستويات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية يجعل هذه العلاقات اخوية.
واشاد بإسهامات الكويت وبتجربة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد العميقة ورغبة سموه الأكيدة في صون العمل العربي المشترك، مشيرا الى ان نتائج القمة الاقتصادية العربية انعقدت في الكويت واعطت نتائج طيبة اسهمت في تنقية الأجواء العربية والترفع عن المصالح الضيقة لصالح المصالح العربية العليا.
وذكر عبدالكريم ان سورية حريصة على العمل العربي المشترك وهي في مراجعة دائمة ولم تنته قراءتها للأحداث والصراعات في المنطقة، لافتا الى ان المصالحة العربية جعلت سورية تراجع خطواتها بمنطق الغيرة والحرص كما كانت سابقا والانتقال الى الامام وتوحيد الكلمة.
وأوضح ان هناك حكماء غيورين في المنطقة العربية يجتمعون للتفكير في ايجاد قواسم مشتركة ودرء الانزلاق بالمنطقة الى بؤر التطرف والفتنة، مضيفا ان اسرائيل تعد العدو الأول ما يستدعي حذرا واتخاذ خطوات وقائية تجاهها.
واشار الى ان بلاده تحرص على افضل العلاقات مع الدول الشقيقة جميعها بما فيها الاردن البلد الجار، مبينا ان اختلاف وجهات النظر لا يمكن ان يتحول الى تعطيل الجهود العربية مؤكدا ان العلاقات بين البلدين جيدة ومرشحة الى ان تكون في تفاعل مستمر.
ونفى ان يكون هناك تغير في اولويات سورية المتعلقة بالمفاوضات مع اسرائيل مبينا ان هذه الأولويات تختلف في المسميات وفي زوايا النظر مشيرا الى انه عندما يتوحد الموقف العربي ويكون مستندا الى ارضية صلبة فإن اسرائيل والدول الداعمة لها ستضطر الى اعادة النظر في اولوياتها وتراجع الوقائع على الارض.
واوضح السفير السوري ان التقارب السوري ـ السعودي لن يتعارض مع المصالح الاستراتيجية السورية ـ الايرانية مبينا انه عندما تصطدم هذه العلاقات مع القضايا العربية فإن سورية لن تفرط فيها وتكون من اوائل اولوياتها.
تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )