Note: English translation is not 100% accurate
السداني: نشدد على اللحمة الوطنية وسقوط الشعارات وبداية مرحلة الواقعية وارتفاع صوت الطبقة الصامتة لبناء الخدمات الصحية والتعليمية والإسكان
27 مارس 2009
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
اختتم مؤتمر «التآزر الوطني» أنشطته مساء أول من أمس بكلمة لرئيسة المؤتمر نورية السداني أكدت فيها ان هذه الليلة (أول من أمس) تؤكد على اللحمة الوطنية وتبدأ بإذن الله بعصر جديد للكويت وأهلها عصر الوحدة الوطنية عصر سقوط الشعارات وبداية مرحلة الواقعية وعصر سترتفع فيه صوت الطبقة الصامتة لبناء الخدمات الصحية والتعليمية والإسكانية، بناء جديد يتناسب مع الألفية الثالثة ومع المداخيل النفطية للكويت وسيكون لنا مع الطبقة الوسطى وقفة نادرة على مساندتها وعدم السماح لها بالانهيار ذلك اننا نعلم ان انهيارها هو خطورة على أمن الوطن ككل.
ودعت الى ان نبدأ الصفحة الجديدة التي اختار عنوانها «مستقبل الكويت وتحدياته» هو أحد شباب الأسرة الحاكمة الذي شهدته جامعة الكويت شابا ينخرط مع القوى الطلابية في كل ما صاحبها من مد وجزر في القرن الذي مضى والذي قرر بشجاعة الفرسان ان يأتي لخيمة التآزر الوطني وقد حسمت شجاعته حيرتنا بأن نجعل الجلسة مغلقة فقد طلبها مفتوحة لكل أجهزة الإعلام والجماهير لتكون جلسة مصارحة بين الأخ واخوانه من التيارات السياسية وقوى المجتمع المدني وأصحاب الأقلام الشجاعة الشيخ أحمد الفهد بقدرة الواثق من اصلاح الحاضر لضمان المستقبل، حاضر المحافظة على الدستور الذي كان أحد رموزه خلال أزمة مارس 2009 عندما اتخذ حكيم الدار قرار الحل الدستوري.
وقالت: «في هذه الخيمة في ليلة التآزر الوطني التي نجحت (تنامي) في جمع عقدها الثمين نقول لحكيم الدار صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ان اخلاصنا بقدر العقل والقلب في الجسم الواحد، يا صاحب السمو قلناها في افتتاح المؤتمر ونكررها الآن، نحن أهلك وعزوتك قد لبينا نداءك في كلمتك الأخيرة التي قلت فيها: إخواني وبني وطني أتوجه إليكم أن تعينوني بقوة وانني على ثقة تامة بأنكم حريصون على ممارسة واجبكم الوطني المسؤول في حسن اختيار من يمثلكم في صون مصلحة الكويت حاضرا ومستقبلا، فالكويت أمنا الحنون وأنتم أهلها وأحق بها».
واضافت: «يا صاحب السمو سنلبي نداءك في الانتخابات لنعلن ميثاقا غير مكتوب بأن الانتخابات القادمة لن يتدخل فيها أحد وستتم مراقبتها بشكل دقيق وسيطبق ما جاء في خطابك التاريخي ليحافظ مجلس الأمة على بقائه كما حافظت مجالس الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي على بقائها».
وتابعت: «هذه خيمة العهد والميثاق والتآزر الوطني تلبي نداءك ستشهد ذلك عبر الانتخابات القادمة، بحيث تتمكن يا صاحب السمو من توجيه رئيس وزرائك القادم باختيار الأكفاء من أبناء الكويت رجالا ونساء ممن يحظون بثقة أهل الكويت الكرام وتحقيقا أيضا لمقولة سموكم بقولك أعينوني فها نحن يا صاحب السمو وبعد نجاح فكرة مؤتمر التآزر الوطني وبناء على رغبة الكثير ممن حضر هذا المؤتمر فقد قررت تنامي تثبيت هذه الفكرة بحيث تكرر بشكل دوري سنوي في نفس التاريخ من 23 حتى 25 مارس من كل عام وبذلك تحقق تنامي ما طلبه صاحب السمو الأمير من الفقرة الواردة في خطابه التاريخي، حيث سيكون المؤتمر بمنزلة لقاء للتيارات والقوى السياسية وأبناء الكويت للتشاور وتحديد الرؤى وتوحيد الجمهور».
وختمت السداني قائلة: «وبناء على ما طرحه المشاركون في جميع الجلسات، فإن تجمع تنامي يسعده تلبية الطلب ان يقيم ورشة عمل تضم قوى المجتمع المدني للتآزر الوطني من أجل المساعدة في وضع تصورها للخطة الخمسية للبلاد». وقد أسفر عن المؤتمر سلسلة من التوصيات أبرزها: أولا: الاسم والمقر: يعرف الملتقى باسم «ملتقى قوى المجتمع المدني» ويضم التيارات والقوى والنقابات والاتحادات والجمعيات والروابط التي تسعى لتحقيق أغراض الملتقى، ومقره في الكويت.
ثانيا: الأغراض: تعزيز الوحدة والتآزر الوطني، والعمل من اجل ايجاد مناخ حر يكفل التسامح والحوار واحترام الرأي الآخر بين فئات المجتمع المختلفة، والتنسيق والعمل المشترك بين اعضاء الملتقى لتحقيق متطلبات التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، واقامة الانشطة والبرامج التي من شأنها المساهمة في دفع عجلة الاصلاح السياسي والتنموي.
ثالثا: عضوية الملتقى: العضوية مفتوحة لجميع التيارات والقوى والنقابات واتحادات الجمعيات والروابط ومؤسسات المجتمع المدني.
رابعا: ادارة الملتقى ونظام اجتماعات الملتقى وقراراته: تشكل هيئة تنسيقية عليا للملتقى تضم كل اعضاء الملتقى وتجتمع هذه الهيئة مرة في الشهر على الاقل ويجوز للمنسق العام دعوة الهيئة للاجتماع او بناء على طلب 3 من اعضاء الهيئة، وتشكل الهيئة التنسيقية للملتقى لجنة تنفيذية من 3 ممثلين من اعضاء الملتقى يناط بهم تنفيذ قرارات الهيئة التنسيقية على ان يعاد النظر في التشكيل كل 4 اشهر مع مراعاة التدوير بين الاعضاء، وللجنة التنفيذية تحديد المنسق العام للملتقى وامانة السر وامين الصندوق مع مراعاة التدوير في كل تشكيل دوري بين اعضاء الملتقى، كما تجتمع اللجنة التنفيذية مرة كل اسبوعين على الاقل ويجوز ان يدعى للاجتماع من قبل المنسق العام الى اي اجتماع آخر، وتناقش في الاجتماعات جدول الاعمال المقترح ويتم اعتماده في بداية الاجتماع ويجوز ان يخصص وقت زمني لأي بند يطلب الاعضاء المجتمعون تقييده زمنيا على ان تتخذ القرارات في اجتماعات الملتقى باجماع الحضور ما وسع ذلك وفي حال الخلاف يتم بالتصويت، بالموافقة او المعارضة او الامتناع، واذا كان هناك اكثر من اقتراح للموضوع ذاته يجب قراءة كافة المقترحات، ويتم التصويت عليها حسب اولوية تقديمها، ويكون المقترح الحائز على الاغلبية الاكثر هو الفائز، ويجوز ان يصوت العضو على اكثر من اقتراح وفي حالة عدم حيازة اقتراح على الاغلبية، فيعاد التصويت على الاقتراحين الحائزين على اعلى الاصوات، كما انه لا يجوز لعضو الملتقى ان يغيب عن 3 اجتماعات متتالية الا بإخطار مسبق، ويجوز تنبيه العضو الذي يتغيب اكثر من 3 اجتماعات متتالية او متفرقة على ان تلتزم كل جهة مشاركة في الملتقى بتسمية ممثل لها في الملتقى مع مراعاة ذات الممثل ما وسعهم لانتظام عمل الملتقى ويحق إنابة شخص آخر في حال تعذر ذلك، ويلتزم اعضاء الملتقى بالحفاظ على سرية مداولات اللجنة.
رابعا: امانة سر اللجنة: تقوم اللجنة التنفيذية في اول اجتماع لها باختيار امين سر لها من بين اعضائها، ويتولى امين سر اللجنة مهام الدعوة لاجتماعات الهيئة التنسيقية واللجنة التنفيذية وكتابة محاضرها ومتابعة تنفيذ قراراتها، الى جانب رفع تقرير سنوي الى الهيئة التنسيقية للملتقى.
خامسا: مالية الملتقى: تتكون مصادر موارد مالية الملتقى من اشتراكات الاعضاء والتبرعات التي تحددها الهيئة التنسيقية للملتقى، وتقوم الهيئة التنسيقية العليا للملتقى باعتماد الميزانية نصف السنوية لبرامج وانشطة الملتقى.
سادسا: أحكام عامة: يتم العمل بهذا النظام بعد اعتماد بنود هذا النظام لدى الهيئة التنسيقية للملتقى.