Note: English translation is not 100% accurate
حصل على درجة الدكتوراه عن أطروحته «التطوير الإداري في القصور الملكية وإدارة التدريب في التنمية البشرية المستدامة»
الصوافي: ضرورة إنشاء مجلس خليجي يشرف على بناء الكوادر البشرية بدول التعاون ويجب أن يكون ارتباطه بأعلى سلطة في الوزارات
4 مايو 2014
المصدر : الأنباء




فرج ناصر
قدم العماني أحمد بن محمد الصوافي أطروحة بحثية لنيل درجة الدكتوراه بعنوان «التطوير الإداري في القصور الملكية وإدارة التدريب في التنمية البشرية المستدامة».
وقال الصوافي إن الهدف من رسالته هو إيجاد آلية حديثة تتناسب مع الحياة العصرية لكي تبنى من خلالها قوى بشرية قادرة على العطاء واستغلال قدراتها في توطين النماء النفسي لبناء أوطانهم آخذين بما قدمه من سبقونا في بناء أمجاد دول الخليج.
والاطروحة مكونة من فصلين، الاول معنى ورؤية ومفاهيم التطوير الاداري، والثاني مفهوم وطبيعة التطوير الاداري.
وتلخصت التوصيات للاطروحة في الآتي:
٭ أن يكون ارتباط إدارة التدريب بأعلى سلطة إدارية في الوزارة أو الدوائر غير المرتبطة بوزارة لضمان الاستقلالية والحيادية وحرية العمل.
٭ إعطاؤها الصلاحيات الكافية التي تمكنها من إنجاز مهامها وتحقيق أهدافها لتساهم بشكل فاعل في عملية التطوير والتغيير.
٭ إعطاء الافضلية للعاملين بالتطوير الاداري بمختلف مستوياتها لإكمال دراستهم العليا في مجال التطوير لزيادة مهاراتهم العلمية.
٭ توفير المصادر العلمية الحديثة في مجال التطوير الإداري والتنمية الادارية لزيادة خبرات العاملين فيه واطلاعهم على النظريات الحديثة وتجارب الدول المتقدمة في مجال التطوير الاداري وإشراكهم بدورات متخصصة داخل وخارج الدولة لزيادة خبراتهم.
٭ وضع نظام خاص بالحوافز لتشجيع العاملين في أقسام التطوير الاداري.
إشراك العاملين في أقسام التطوير الاداري بالدورات المتخصصة وورش العمل في مجال التطوير الاداري والتدريب وتنمية الموارد البشرية داخل الدولة وخارجها.
ـ طبع البحوث الدراسات التي يقدمها العاملون في أقسام التطوير الإداري والمتعلقة بعمل التطوير والتدريب وعمل الوحدات الإدارية الأخرى.
ـ تعزيز أقسام التطوير الإداري بكوادر متخصصة في مجال الإدارة ممن يحملون المؤهلات الجامعية فما فوق للاستفادة من تخصصاتهم في مجال التطوير وليكونوا أداة فاعلة في عملية التغيير.
ـ حث الدوائر والعاملين فيها على التعاون والتنسيق بين العاملين في أقسام التطوير الإداري من أجل تبادل المعلومات والخبرات لأن هدفهما هو النهوض بواقع العمل وبما يواكب التطورات الكبيرة والسريعة في العمل الإداري.
ـ وضع مبالغ مناسبة وكافية ضمن مخصصات الموازنة السنوية للتطوير الإداري والتدريب وبالشكل الذي يمكن أقسام التطوير من تحقيق برنامجها السنوي ويفضل إشراك مخولين من أقسام التطوير الإداري مع لجنة وضع مخصصات الموازنة فيما يتعلق بمخصصات التطوير والتدريب.
ـ عقد اللقاءات المستمرة من قبل الإدارة العليا مع العاملين في أقسام التطوير الإداري للاطلاع على واقع العمل الإداري للدوائر والوحدات الإدارية والتعرف على المشاكل والمعوقات والعمل على تذليلها وحلها.
ـ توفير وسائط نقل لأقسام التطوير الإداري لتتمكن هذه الأقسام من متابعة أعمالها مع المديريات العامة والدوائر الفرعية والجهات والمكاتب الاستشارية والتدريبية التابعة للوزارات والجامعات.
ـ توفير خطوط الإنترنت لأقسام التطوير الإداري لتتمكن من الاطلاع على آخر التطورات العلمية في مجال عملهم والاطلاع على تجارب الآخرين في هذا المجال، وكذلك التواصل فيما بينهم والتواصل مع الجهات التطويرية الأخرى في مختلف دول العالم.
ـ تجهيز الأقسام بكل احتياجاتها من أجهزة الحاسب الآلي المتطورة.
كما تضمنت أطروحة البحث لقاءات مع عدد من الشخصيات التي التقى بهم الطالب احمد بن محمد الصوافي ومنهم وزير التربية المصري وكذلك سفير سلطنة عمان لدى القاهرة بالإضافة الى عدد من الشخصيات الأخرى. وأشاد الصوافي بجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ودعمه الدائم لأبنائه العمانيين وتسخير جميع الإمكانيات لهم علاوة على الدعم المادي والمعنوي وذلك للنهوض بمستوى الفرد العماني. وقال ان توجهه لهذا التخصص هو بهدف السعي للوصول الى مجتمع واع، مؤكدا ان شعوره لا يوصف عندما تحقق هذا اللقب وهو سعيد بأن يكون لدى الإنسان رغبة يسعى من أجلها رغم الحواجز التي يواجهها وخير مثال بيل غيتس صاحب اكبر شركة وهي شركة مايكروسوفت حيث يقدم الدعم لصغار الموظفين ويقدم لهم الإرشادات إلى ان أصبح من كبار العظماء. ودعا الى بناد جسر توعوي بين دول مجلس التعاون لبناء هذه المنظومة سواء لإنشاء مجلس يضم كل الدول الأعضاء لتقديم جميع المعطيات التي تكون بسواعد الجيل القادم ومواكبة الحداثة التي نعيشها الآن من ابتكارات وإبداعات. وتمنى وجود مجلس خليجي يشرف على بناء الكوادر البشرية ويكون هدفه تحقيق رغبات وطموح أبناء الشعب الخليجي من خلال وجود اجتماعات دورية لوضع آلية واستراتيجية لتحقيق هذه الآمال. مطالبا رؤساء دول مجلس التعاون بدعمهم لإنشاء هذه المنظومة. وقال ان العضو البشري هو صانع الحضارات وباني النهضات ولذا فاننا لا نألو جهدا في توفير كل ما من شانه تنمية مواردنا البشرية وصقلها وتدريبها وتهيئة فرص العلم لها بما يمكنها من التوجه الى كسب المعرفة المفيدة والخبرة المطلوبة والمهارات الفنية اللازمة التي يتطلبها سوق العمل وتحتاج اليها برامج التنمية المستدامة في ميادينها المتنوعة. ودعا زعماء ورؤساء دول الخليج الى الاهتمام بالشباب لأنهم نواة واجيال المستقبل وهم الذين بسواعدهم يبنون اوطانهم وذلك من خلال تقديم الدعم لهم في حياتهم. وتمنى اخيراً ان يوفق بهذا البحث في تسليط الضوء على اهمية التطوير الاداري وجهود العاملين فيه من اجل النهوض بالواقع الاداري من ناحية «الكم والكيف» وتنمية الموارد البشرية التي هي اساس العمل الاداري لكل منطقة. واتمنى كذلك ان يستفيد شباب الخليج من هذه الدراسة والتي قد تساهم في حياتهم المستقبلية.