- بعد أن كان التلفزيون المصري بعيداً تماماً عن المنافسة تقدمنا إلى المركز الثالث في نسبة المشاهدة بين الجماهير المصرية
- مصر كانت في نفق مظلم والآن لم يعد مظلماً ولكنه نفق ولا حل أو مستقبل لمصر إلا بالانتصار في هذه المعركة
- غير حقيقي على الإطلاق وكلام كاذب أن السيسي كان يحكم مصر بل على العكس كان هو الأقل كلاماً في اجتماعات مجلس الوزراء
- سنمنح مرشحي الرئاسة المساحة نفسها في التلفزيون المصري لعرض برامجهما فنحن مصممون على أن نكون جهة حيادية ومستقلة وبها عدالة
- بعد 8 أشهر من عدم وجود ميثاق شرف إعلامي رغم أنه جزء من خارطة الطريق في مصر تقدمنا كوزارة إعلام بمبادرة لملء هذا الفراغ ونالنا هجوم كبير
- أكدنا أن ميثاق الشرف الإعلامي ليس «نهائياً» ولكنه مجرد مشروع قابل لكل شيء من التعديل والحذف والإضافة أو الإلغاء
- وقفة العرب مع مصر هي وقفة الأشقاء وهي أيضا موقف ذكي لأن المؤامرة كانت يمكن أن تنتقل إلى هنا بكل سهولة
- الإعلام العربي يواجه تحديات كبيرة لأنه وسط هذه التغيرات كلها لابد أن يكون هناك تغير في الأداء
- نحن نقدر ونحب الشعب القطري ولكن نستهجن وبشدة أعمال الحكومة القطرية
أجرى اللقاء: أسامة أبو السعود
في لقاء مثير على هامش مشاركتها في الملتقى الإعلامي العربي الذي أقيم قبل أيام في الكويت، شددت وزيرة الإعلام المصرية د.درية شرف الدين على أن الإخوان حاولوا الاستحواذ على ماسبيرو أو تدميره مثل بقية مؤسسات الدولة، فدار الأوبرا كانوا يريدون تحويلها الى «دار مناسبات»، مؤكدة أن المصالحة مع «الإخوان» غير واردة تماما الآن، ومن تلوثت يده بالدماء فلابد من محاسبته.
وعما تردد عن هيمنة المشير السيسي على القرار في مصر وأنه كان الحاكم الفعلي رفضت شرف الدين هذا الكلام، مؤكدة أنه غير حقيقي على الإطلاق وكلام كاذب، مشددة على المشير السيسي كان الأقل كلاما في مجلس الوزراء.
ودعت شرف الدين الإعلاميين إلى وضع ميثاق شرف إعلامي لافتة إلى انه وبعد 8 أشهر من عدم وجود ميثاق شرف إعلامي رغم أنه جزء من خارطة الطريق في مصر تقدمنا كوزارة إعلام بمبادرة لملء هذا الفراغ ونالنا هجوم كبير.. فقلنا إن هذا ليس بميثاق نهائي ولكنه مجرد مشروع قابل لكل شيء من التعديل والحذف والإضافة وحتى الإلغاء.
وثمنت د. شرف الدين وقفة الأشقاء العرب مع مصر واصفة إياها بأنها وقفة الأشقاء وهي أيضا موقف ذكي لأن المؤامرة كان يمكن أن تنتقل إلى هنا بكل سهولة.
فالله عز وجل حمى مصر وحمى هذه المنطقة أيضا من هذا الوباء، واعتبرت وزيرة الإعلام المصرية أن «المعلومات التي تنشر عن الأزمات في مصر أكبر بكثير من حجمها الحقيقي وهذا جزء من الحرب ضدنا، وإن شاء الله مصر ستتقدم وستعلو وستجد لها طريقا آخر مليئا بالتفاؤل والتقدم، بإذن الله».
ووصفت مصر بأنها كانت في نفق مظلم والآن لم يعد مظلما لكنه نفق، ولا حل أو مستقبل لمصر إلا بالانتصار في هذه المعركة وعلينا أن نتفاءل رغم كل المعوقات.
وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
نبدأ من هذا الملتقى الإعلامي العربي، والذي يحمل عنوان «تحولات وتحديات»، هل ينقل الإعلام الصورة الحقيقية لما يجري في العالم العربي فعلا؟
٭ عنوان الملتقى «تحولات وتحديات» بالفعل عنوان موفق، لأن العالم العربي يشهد فترة تحولات مهمة ارتبط بالثورات العربية وبالتقنيات العلمية الحديثة وخاصة في مجال الاتصالات وارتبط بفكرة أن المواطن العربي أصبح مشاركا بشكل اكبر في الإعلام الذي كان في السابق مقتربا ومنفصلا أيضا عن المواطن، ولكن الآن يمكن أن يصبح المواطن نفسه نجم الإعلام.
ولهذا أقول إن التقنيات الجديدة افرزت صحافيين ومذيعين ومؤدين إعلاميا جددا، وكل هذه التحولات لابد ان تدخل في الحسبان.
أما بالنسبة للتحديات التي يواجهها الإعلام العربي، فطبعا الإعلام العربي يواجه تحديات كبيرة لانه وسط هذه التغيرات كلها لابد أن يكون هناك تغيرا في الأداء الإعلامي.
فالإعلام لم يعد كما كان في السابق يخضع لهيمنة وزارة الإعلام في أي بلد عربي نظرا لان الإعلام الخاص تكاثر بشكل كبيرا جدا جدا - وربما اكثر من اللازم - ولم تحدد له قواعد تنظم عمله، وأتوقع ان تفرز الأيام هذه القواعد.
كيف تقيمين أداء الإعلام الحكومي أو إعلام الدولة كما يطلق عليه في مصر حاليا؟ وهل خرج هذا الإعلام من سيطرة وتحكم الأنظمة؟
٭ هذا السؤال لابد ان يوجه إلى عموم الناس ولا يوجه لي حاليا لإبداء رأيهم في الإعلام الحكومي او الاعلام الوطني بشكل ادق، لانه لم تعد هناك اي هيمنة حكومية على الإطلاق على الإعلام الوطني.
هل انتهى عصر وقف برنامج او رفع خبر بالتليفون كما كان يقال في السابق وانتهت هيمنة السلطة على الاعلام المرئي او المسموع في مصر؟
٭ هذا لا يحدث على الإطلاق ولن يحدث في التلفزيون المصري لان اسلوب العصر اختلف ولن يجعل ذلك متاحا في يوم من الأيام، وأعتقد أن الإعلام المصري اصبح به الكثير من المصداقية والسرعة في تناول الخبر وضرورة التحقق من صحة الخبر وعرض الرأي والرأي الآخر.
ولكن البرامج الحوارية ربما تغيب بشكل كبير عن التلفزيون الرسمي، فما رأيك؟
٭ لا، بالعكس لدينا العديد من البرامج الحوارية التي تم إدخالها وبرامج أخرى تم إلغاؤها وثالثة تم تغييرها واصبح هناك عدد كبير من البرامج الجديدة، وعلى من يوجه نقدا للإعلام الوطني أن يتابع البرامج أولا ثم ينتقد ما يشاء وحق النقد مكفول للجميع لتوجيهنا ولتصحيح الأخطاء إن وجدت.
ولدينا برامج جديدة ومختلفة مثل برنامج «خاص» وبرنامج «الناس» و«على اسم مصر» وفي قناة النيل للأخبار هناك تغير واضح وأيضا قناة النيل T.V والتي لم تكن تصل لأماكن كثيرة أصبحت الآن ممتدة في أميركا وأفريقيا ومختلف مناطق العالم.
يرى البعض أن الإعلام الرسمي في مصر يمتلك أدوات كثيرة ولكن نسبة التأثير ربما أقل من قناة واحدة وهي «الجزيرة» على المستوى العالمي وحتى في مصر، بم تردين على ذلك؟
٭ هذا غير صحيح على الإطلاق، فنسبة مشاهدة الجزيرة في مصر الآن «انقرضت» ووصلت إلى 2% أو 3% من أنصارها ومن أنصار الإخوان، لكن لا أحد يشاهدها على الإطلاق.
وتعلمون رد الفعل النفسي لدى المصريين، فحينما تبينوا أن هذه القناة هي قناة «عميلة» وتحوي كل «الخونة» المصريين الذين يظهرون عليها انصرفوا عنها بشكل نفسي وأصبحوا لا يصدقونها لأنهم يرون في الشارع شيئا ويشاهدون على الجزيرة مشاهد مغايرة تماما للواقع لأنهم يشاهدون الحدث بأنفسهم، فكيف يصدقون كل ذلك؟! والحمد لله أن هناك تطورا بالدليل من خلال أجهزة نسب المشاهدة وهي أجهزة مستقلة لأنه يترتب عليها تدفق الإعلانات، هذه الأجهزة أكدت أن الإعلام الوطني منذ 9 أشهر كنا خارج المنافسة تماما، وذلك قبل أن أتولى مهام منصبي، وبعدها بشهرين تقريبا من ثورة 30 يوينو بدأنا ندخل المنافسة حيث كنت أصمم على تميز الخدمة الاخبارية ولهذا وصلنا إلى الرقم 28 في نسب المشاهدة ثم رقم 13 ثم 11 في أعلى نسبة مشاهدة في مصر، ثم كان آخر استقصاء - وهو المعترف به في مصر الآن - حيث احتلت القناة الأولى المرتبة الثالثة في نسبة المشاهدة للجمهور المصري - ولله الحمد.
وليس ذلك فقط بل أصبحت القناة الأولى في المادة الرياضية رقم 1 في مصر.
هل كان تدمير هذا المبنى مقصودا من قبل الإخوان؟
٭ هذا مؤكد للاستحواذ عليه او تدميره، مثله مثل بقية مؤسسات الدولة، فدار الاوبرا يقولون انه كانت هناك فكرة لدى الاخوان لتحويلها إلى دار مناسبات، والأوبرا الآن منتعشة جدا وزوارها كثيرون، والمهرجانات الفنية تقام في الشوارع في الجزيرة، وتم غلق شارع المعز لدين الله الفاطمي مرة أخرى وهناك حدائق جديدة منها حديقة في امبابة على مساحة ضخمة وهناك العديد من المشاريع التي تهم المواطن المصري.
ولكن هناك حديثا متواصلا عن عدم شعور المواطن بأداء الحكومة إضافة إلى الضغوط الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها سواء بانقطاع الكهرباء أو الغاز أو غيرها من الأمور المهمة، كيف تنظرون لذلك؟
٭ الأهم من ذلك هو الضغوط النفسية التي يعيشها الشعب المصري، فنحن كشعب مصري نشعر باننا محاصرون من جهات كثيرة ومستهدفين من جهات كثيرة والمتآمرون علينا من جهات كثيرة، وهذا طبعا يولد ضيقا لدى المواطن من الحالة العامة التي يعيشها.
لا للمصالحة
هناك أحاديث ومبادرات يحملها البعض للمصالحة مع الإخوان، كيف تنظر الحكومة لهذه المبادرات وهل الصلح مع الاخوان وارد الآن في مصر؟
٭ لا اعتقد ان هذا وارد الآن على الاطلاق، وانا لست صاحبة القرار، وهذا رأيي الشخصي ولا استطيع الحديث باسم الحكومة، وتم تكرار ان من تلوثت يداه بالدماء لن يكون مقبولا ان يكون هناك توافق معه دون محاسبة.
ننتقل إلى الإعلام الخاص وميثاق الشرف الإعلامي، أين وصل هذا الميثاق ومتى سيتم تطبيقه؟
٭ هذا الميثاق وصل إلى هذه المبادرة التي تبنتها وزارة الإعلام والعاملين بها بطرح مشروع ميثاق شرف اعلامي، وانا اؤكد انه مازال مشروعا او نقطة بداية وعلى الآخرين أن يضيفوا عليه ويحذفوا او يعدلوا او يرفضوه تماما، لكن حينما يتوافقون على ميثاق شرف فعليهم ان يعلنوه بأنفسهم، فمهمتنا انتهت عند وضع هذا المشروع.
ولكن ماسبيرو هو الجزء الأكبر في العمل الإعلامي في مصر، فلماذا لم يضع اعلاميو ماسبيرو هذا الميثاق؟
٭ بعد 8 اشهر من عدم وجود ميثاق شرف اعلامي بالرغم من انه جزء من خارطة الطريق في مصر تقدمنا نحن كوزارة إعلام بمبادرة لملء هذا الفراغ ونالنا هجوم كبير وتساؤل: لماذا وزارة الاعلام هي التي تضع ميثاق الشرف الإعلامي، فقلنا ان هذا ليس بميثاق نهائي ولكنه مجرد مشروع قابل لكل شيء من التعديل والحذف والإضافة وحتى الإلغاء.
وعلى الإعلاميين ان يقدموا ما لديهم لان ميثاق الشرف الاعلامي جزء من خارطة الطريق، وما قمنا به ليس سوى مساهمة من وزارة مختصة بشؤون الإعلام، ونحن لسنا بعيدين عن المجال.
والبعض طرح أن يصدر هذا الميثاق عن نقابة، ونحن معهم في ضرورة ان يتجمعوا في نقابة، فالحكومة لن تكون نقابة للإعلاميين، فالإعلاميون عليهم انفسهم ان يجتمعوا لانشاء نقابة.
مؤازرة الأشقاء
ننتقل إلى الكويت التي تتواجدين بها اليوم، كيف تنظرين للدعم الكويتي لمصر وخاصة في تلك الظروف الصعبة التي تمر بها مصر؟
٭ أنا ذكرت في كلمتي انه في أوقات المحن تعرف العدو من الصديق، ومصر كانت محتاجة لمؤازرة لانها كانت تواجه بمفردها هجوما كاسحا وكانت محور مؤامرة كبرى لم ينجنا منها الا الله - سبحانه وتعالى - ووقفة الشعب المصري العظيم.
فهذا الشعب بكل ما له وما عليه هو شعب عظيم ويستحق كل تقدم وخير، ولولا وقفة الجيش واستعادة الشرطة لكيانها، ولولا مؤازرة الإخوة الأشقاء في الدول العربية وهذه وقفة اخ وصديق، وهي وقفة ذكية ايضا لان هذه المؤامرة كان يمكن ان تنتقل الى هنا بمنتهى السهولة، فالله حمى مصر وحمى هذه المنطقة ايضا من هذا الوباء.
هل تقصدين الإخوان؟
٭ الإخوان كانوا أداة، لكنها مؤامرة كبرى من دول ترى ان مواطنيها يجب ان يعيشوا في رخاء ورغد العيش كما لو كانوا مواطنين من الدرجة الأولى، ومواطني هذه المنطقة من الشرق الأوسط يجب أن يكونوا متقاتلين متناحرين يعيشون في حالة نزاع دائم ودماء مسالة على الدوام _كما لو كنا مواطنين من الدرجة الثانية.
هذا إحساس شديد جدا وهم لا يعلمون كيف أدى هذا الإحساس إلى كراهية داخل كل مواطن يرى انه يستحق ان يحيا حياة جيدة.
كيف تنظرون إلى الدور التركي والقطري حاليا تجاه مصر؟
٭ هذا دور سيئ ويستحق المراجعة، وأنا هنا أؤكد أن الشعب القطري شيء والحكومة القطرية شيء آخر، فالشعب القطري شعب شقيق وجيد وبه كثيرون ضد هذا الأداء تجاه هذه المنطقة والممتد أيضا، ونحن نقدر ونحب الشعب القطري ولكن نستهجن وبشدة أعمال الحكومة القطرية.
البعض يرى أن الجزيرة كقناة مستقلة بعيدة عن السياسة الرسمية القطرية، كيف تنظرون الى ذلك؟
٭ أشك في ذلك.
هل هناك قدرة على مواجهة الجزيرة وتواجدها العالمي القوي؟
٭ أنا ضد ان ارى ماذا تفعل الجزيرة وأقوم بعكس ذلك، فهذا أداء يستهلك الوقت والجهد والاعصاب ولا يؤتي نتيجة مهمة، فالنتيجة المهمة في مصر حاليا تكون اولا باستكمال خارطة الطريق من الانتخابات الرئاسية وبعدها البرلمانية في مواعيدها المقررة وان نتحول إلى مجتمع عمل منتج ويكون لدينا اقتصاد قوي وهنا ستتراجع قيمة اشياء تبدو كبيرة الآن، والبلد يعلو بالبناء.
معلومات مغلوطة
ولكن كيف يتحقق ذلك الإنتاج في ظل الأزمات اليومية التي يعاني منها المواطن وشعوره بأن الحكومة لا تقوم بدورها الحقيقي؟
٭ المعلومات التي تنشر عن الأزمات اكبر بكثير من حجمها الحقيقي، وهذا جزء من الحرب ضدنا، وإن شاء الله مصر ستتقدم وستعلو وستجد لها طريق آخر مليئ بالتفاؤل والتقدم - بإذن الله.
مسافة واحدة من المرشحين
ننتقل إلى الانتخابات الرئاسية ودور جهاز إعلام الدولة في ذلك، هل ستمنحون كلا المرشحين نفس المدى الزمني لعرض برامجهم؟
٭ نعم بالطبع، وهذا نمارسه منذ ان تم إعلان ان هناك انتخابات رئاسية، فنحن مصممون على ان نكون جهة حيادية ومستقلة وبها عدالة، وهذا يعكس دور الاعلام الوطني.
كيف نظرت وأنت أحد أعضاء الحكومة لخطاب المشير السيسي وإعلان استقالته وترشحه لرئاسة مصر؟
٭ هذه رغبته ونحن نحترمها ونقدرها.
ما حقيقة أن المشير السيسي كان حاكم مصر الفعلي ولا يصدر قرار من مجلس الوزراء إلا بأمره؟
٭ هذا الكلام غير حقيقي على الإطلاق ووضع كاذب ولا صحة له، بل على العكس كان المشير السيسي الأقل كلاما في مجلس الوزراء.
أخيرا هل انت متفائلة معالي الوزيرة بأن مصر ستعبر هذه المرحلة وهذا النفق قريبا ان شاء الله خاصة بعد الانتخابات الرئاسية المقررة خلال أسابيع؟
٭ مصر بالفعل كانت في نفق مظلم والآن لم يعد مظلما ولكنه نفق، ولا حل او مستقبل لمصر إلا بالانتصار في هذه المعركة، فمصر عليها أن تخوض هذا الطريق الجيد لان الطريق الآخر مظلم ونهاية هذا الطريق مهما بلغت صعوباته فهو بداية لأمل وعلينا أن نتفاءل وعلينا ان نعمل بهذا التوجه رغم كل المعوقات.
نيشان: الإعلام في مصر غير.. إطلالة 5 دقائق يتابعها 50 مليوناً
في بداية اللقاء طلب الإعلامي اللبناني نيشان التصوير مع وزيرة الإعلام د. درية شرف الدين مؤكدا ان عمله في الإعلام المصري كان نقلة كبيرة في حياته.
ولفت إلى أن الإعلام المصري غير.. فإطلالة واحدة لمدة 5 دقائق يشاهدها 50 مليون مشاهد على الأقل، وهذا ما يتطلب من الإعلامي جهدا أكبر لكي يجتهد في تقديم كل ما هو مميز لهذا الجمهور الكبير.
الإخوان عرضوا علي الوزارة ورفضت
خلال اللقاء أكدت وزيرة الإعلام د. درية شرف الدين أنها لم تسع إلى الوزارة ولكنها قبلت أن تكون وزيرة للإعلام بعد ثورة 30 يونيو من منطلق الواجب الوطني مشددة في الوقت نفسه على انها رفضت وزارة الثقافة في عهد الاخوان من قبل.