Note: English translation is not 100% accurate
رئيس اتحاد الصيادين أشار إلى أن نسبة المواد الحافظة فيها تصل إلى 45% والسموم منتشرة في أجسادها
الصويان لـ «الأنباء»: أنقذوا المستهلكين من الأسماك المستوردة والفاسدة من شرق آسيا
18 مايو 2014
المصدر : الأنباء

محمد راتب
أطلق رئيس اتحاد الصيادين ظاهر الصويان تحذيرات على أعلى درجة من الخطورة، لأنها ترتبط ارتباطا مباشرا بالصحة العامة للمواطنين والمقيمين. وتتعلق تحذيرات الصويان بالأسماك المستوردة، خصوصا تلك القادمة من منطقة شرق آسيا والتي يتم صيدها من الأنهار عبر إلقاء بعض المواد السامة، ما يتسبب في انتشار السموم في جسد تلك السمك واضطرار الصيادين إلى رفع نسبة المواد الحافظة فيها إلى ما بين 40 و45%، الأمر الذي يهدد حياة المستهلكين بالخطر وقد يصل الأمر إلى الوفاة في بعض الأحيان.
وأكد رئيس اتحاد الصيادين في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن جهل الكثير من المستهلكين بنوعيات السمك ومصادرها والدلائل العلمية على فسادها هو ما دفعنا إلى إطلاق هذا التحذير وإعلان حالة الطوارئ لمنع وقوع كارثة صحية بسبب انتشار الأسماك الفاسدة في الأسواق، وبيعها للأسف في مراكز معتمدة دون علم أصحابها بفسادها وعدم صلاحيتها للاستهلاك على الإطلاق.
وبين أن نسبة المواد الحافظة في الأسماك يجب ألا تزيد على 20% إلا أن الواقع يؤكد أن النسب الموضوعة في الأسماك المستوردة ضعف هذا الرقم، ما يعجل بإصابة تلك الأسماك بالتسمم وبالتالي تعريض من يتناولها للأضرار الصحية على مختلف المستويات، داعيا الجهات المعنية إلى إنشاء مختبرات متخصصة تقدم نتائج فورية وتكشف الأسماك الفاسدة قبل دخولها الأسواق، وهذا يعزز من جهود وزارتي التجارة والبلدية اللتين تعملان بجد لضمان السلامة والأمن الغذائي.
وتابع الصويان أن ما تم رصده قبل أيام من مخالفات وقعت في بعض الدول المجاورة بسبب بعض ضعاف النفوس، ليس ببعيد قيد أنملة عما يجري في الكويت، فالحال واحد والسمك المستورد واحد، الأمر الذي يتطلب من المستهلك الوعي الكامل بفساد السمك عن طريق معرفة الفروق بين السليم والفاسد، والنظر في تطاير القشور وتغير اللون، مبينا أن لون الخياشيم ليس دليلا على فساد السمكة.
وأشار إلى أن سمك الفيليه للأسف يقوم البعض بتصنيعه لحظة معرفة أن السمك آيل إلى التحلل، ولذلك فإن أي اصفرار في لونه دليل فساده، كما أن الغش قد طال نسبة الأسماك إلى دول أخرى غير التي وردت منها، وعلى سبيل المثال يتم بيع الروبيان الجامبو على انه من السعودية وهو من الهند إذ لا تحتوي مياهنا على هذا النوع، منبها جميع المستهلكين إلى مخاطر التغاضي عن فحص السمك والتأكد من مصدره.