Note: English translation is not 100% accurate
«زكاة الشامية والشويخ»: مساندة النازحين السوريين واجب إنساني ونطرح «داووا مرضاكم بالصدقة» لإغاثتهم
21 مايو 2014
المصدر : الأنباء

أكد نائب مدير عام لجنة زكاة الشامية والشويخ التابعة لجمعية النجاة الخيرية عبدالعزيز العبيد، أن النازحين السوريين يعيشون أوضاعا إنسانية غاية في الصعوبة، لافتا الى انه ومن خلال زياراته الميدانية المتكررة للنازحين في الأردن وتركيا لمس عن قرب مدى المعاناة والعوز الشديد الذي يعانونه «فليس من رأى كمن سمع»، مضيفا ان جمعية النجاة الخيرية عامة وزكاة الشامية والشويخ خاصة قدمت مساعدات متعددة ما بين غذائية وطبية وتعليمية وإنشائية لمساعدة النازحين.
في هذا السياق، أعلن العبيد عن طرح مشروع «داووا مرضاكم بالصدقة» على أهل الخير، وتهدف اللجنة من خلال هذا المشروع الى رعاية شريحة المرضى الفقراء الذين لا يمتلكون تحمل أعباء وتكاليف العلاج من اللاجئين السوريين، فهناك من الامراض التي تحتاج لمتابعة جيدة ومستمرة كونها مزمنة ومستعصية وتزيدهم ألما على آلامهم، لذا فإن مساندة النازحين السوريين واجب إنساني على جميع الإنسانية فالمصاب جلل ويحتاج تكاتف جميع الجهات كل في مجال عمله وموطن عطائه.
وبين العبيد أن اللجنة من خلال هذا المشروع تقوم على توفير المستلزمات الضرورية للنازحين السوريين لهم فبعضهم مصاب بأمراض وإصابات خطيرة وتحتاج الى فترة علاج طويلة كالأورام التي تبدأ ابرتها الواحدة من 850 دينارا، وكذلك مرضى الفشل الكلوي وغيرها من الأمراض الخطيرة الفتاكة، فتكلفة شراء أجهزة غسيل كلوي تبدأ من 3000 دينار، وقيمة الكرسي المتحرك تبلغ 40 دينارا، كما تقوم اللجنة ببناء المستشفيات والمراكز الطبية خارج الكويت، وتبلغ تكلفة المركز 5000 دينار فطوبى لمن كان سببا في مد يد العون للمرضى ومساعدتهم حتى يمن الله جلت قدرته عليهم بالشفاء، مبينا انه من يزور المرضى له أجر عظيم كما بين لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فكيف بمن قدم العلاج والمساعدة لهؤلاء الفقراء، وقدم لهم يد العون والعطاء وخفف عنهم في هذه الأوقات العصيبة للتواصل مع لجنة زكاة الشامية والشويخ 97222542.
واختتم العبيد بالحديث عن آلية عمل اللجنة قائلا: تحرص اللجنة خلال تنفيذ هذا المشروع على مراعاة دراسة الحالات المرضية دراسة جيدة وتشخيص حالتها الطبية، وبعدها يتم التواصل معها وفق الزيارات المباشرة لمناطق اللاجئين، كما تحرص اللجنة على شراء المعدات والأجهزة والأدوات الطبية اللازمة للمحتاجين والفقراء، الذين أثقل كاهلهم المرض وأعيتهم قلة ذات اليد، ونقدمها لهم بلمسة إنسانية حانية نيابة عن أهل الخير والعطاء ونقول لهم: هذه هدية لكم من أهل الكويت.