Note: English translation is not 100% accurate
مفتي لبنان أكد أهمية توعية الشباب لتفادي التطرف والحروب
قباني: نخشى الفراغ الرئاسي في لبنان ونتمنى حدوث مفاجأة وانتخاب رئيس للجمهورية
22 مايو 2014
المصدر : الأنباء


أرض فلسطين حق لليهود العرب والمسلمين والمسيحيين وليست للأجانب المحتلينبيان عاكوم
أبدى مفتي الجمهورية اللبنانية سماحة الشيخ محمد رشيد قباني خشيته من الفراغ الرئاسي، معتبرا أن «القضية ليست في اختيار الشخص فقط، وإنما هي المساومات التي تجرى على أن الرئيس المقبل ماذا سينفذ»، لافتا إلى أن «فريق من اللبنانيين يريد منه تنفيذ أمور والفريق الآخر يريد منه تنفيذ أمور أخرى، حتى يجدوا الشخص الذي يستطيع أن يحمل هذا الحمل الكبير»، مستدركا بالقول «هو مولود وكبر وليس صغيرا يبحثون عنه».وتمنى قباني عقب وصوله إلى مطار الكويت للمشاركة في اجتماع الجمعية العمومية الذي تنظمه الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية أن «تكون هناك مفاجأة وينتخبون رئيسا»، محذرا من عدم التوصل إلى انتخاب رئيس توافقي، حيث «سيبدأ العد العكسي للأخطار ولو على المدى الطويل». وردا على سؤال عن ارتفاع وتيرة التطرف على خلفية الأزمة السورية ودور رجال الدين في إنهاء التطرف الديني، أشار إلى أن «الأحداث عندما تتوسع فإنها تكون كالأمواج التي تنتشر إذا ما تمت معالجتها وتصبح عادة أو قانونا ونظاما»، لافتا إلى أنه «لا يمكن إنهاء هذه الأحداث إلا باتفاقيات سياسية، والحروب الكبرى في العالم لا تنتهي إلا بحل سياسي وهناك حلول اجتماعية خصوصا بالنسبة للذين يبدون استعدادا للانخراط في الحروب وبالأعمال غير الأمنية، وذلك بسبب الحاجة أو عدم إيجاد عمل أو حتى اقتناعا بالفكرة»، معتبرا ان من «واجب الدولة والمسؤولين الدينيين وجميع قيادات المجتمع أن تنشر التوعية بشكل كامل وتبين أن القتال والصراع لا ينتج شيئا، بل ان التفاهم هو الأساس».وأضاف قباني: «انه في كل قضية من قضايا العالم وان كان لابد من هذه الأحداث حسب طبيعة البشر إلا انه لابد من ان يسارع المسؤولون السياسيون الى حل القضايا السياسية حتى لا تتوسع الحروب ولا يزداد الإرهاب أو أعمال الشغب».وعما إذا كان الحل السياسي مازال ممكنا، رأى «ان الحل السياسي مبدأ وليس خاصا بدولة او مشكلة او قضية، فأنا لا أتحدث عن هذا مطلقا، بل أقول ان الحروب لا تنتج إلا الدمار والخراب لأنه في كل حرب يجلس المسؤولون في ذلك البلد ويتفاوضون على حل المشاكل»، لافتا الى ان هذا «بالنسبة لكل حدث في العالم العربي باستثناء إسرائيل الدولة العدوة التي تتألف من شعب أجنبي جاء من الغرب واحتل أرض فلسطين»، مشيرا الى «انه لا يقول إطلاقا بالجلوس والتفاوض مع اليهود بل نريد فلسطين كلها»، لافتا في الوقت نفسه الى انه «لا مشكلة لنا مع اليهود العرب لأنهم عرب سواء في فلسطين او المغرب او لبنان، المشكلة مع اليهود الأجانب المحتلون الذي يأتون لفلسطين باعتبار ان لهم الحق، فالحق هو لليهود العرب والمسلمين والمسيحيين». وبخصوص زيارته الى الكويت، أشار الشيخ قباني الى ان زيارته تأتي «في سياق المشاركة في اجتماعات الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والتي هو عضو فيها منذ سنوات»، لافتا الى ان «الهيئة تقوم نيابة عن الكويت والكويتيين وغيرها من الهيئات الخيرية بأعمال خيرية وخصوصا أيام النكبات والإغاثة في الأحداث في شتى أنحاء العالم، حيث تغير وتساعد، ما يدل على الجذور الخيرية في الكويت الشقيقة التي تدعم الهيئة وأعمالها». وبين ان «أعمال الهيئة تنصب هذه الفترة على مساعدة السوريين النازحين باعداد كثيفة وهم بحاجة للمساعدة في كل مجال».وقدم الشيخ قباني الشكر للكويت ولصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والحكومة والشعب الكويتي، سائلا المولى ان يجعل الكويت آمنة مطمئنة مع سائر بلدان العرب والمسلمين والعالم.
هذا وأقام ممثل دار الفتوى في البلاد الحاج حسان حوحو مساء امس حفل عشاء على شرف سماحة الشيخ محمد قباني والوفد المرافق له في منزله الكائن في الجابرية بحضور مختلف ممثلي الطوائف اللبنانية، وعدد من اعضاء الجالية اللبنانية في الكويت.