Note: English translation is not 100% accurate
لدوره في الصحة ووكالة الأنباء وجمعية الهلال الأحمر الكويتي
المعوشرجي: «حملة الكويت تقول شكراً» تكرّم برجس البرجس لتضحياته ودوره الوطني والإنساني
2 يونيو 2014
المصدر : الأنباء



تعددت هواياته وتنوعت مجالات عمله، سجل نجاحا في كل طريق سلكه، وحقق بعضا من آماله وطموحاته لأنه يرى إمكانية استمرار العطاء مادامت هناك المقدرة على العمل، يعشق البحر والغوص، كيف لا وهو ابن أحد النواخذة الذين كانوا يجوبون مياه الهند على السفن الكويتية؟ انه رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي المغفور له بإذن الله تعالى برجس البرجس.
ويقول مدير حملة «الكويت تقول شكرا» مزيد المعوشرجي: ان العم برجس حمود البرجس، الذي وافته المنية أثناء الإعداد للحملة، سائلين الله تعالى له الرحمة وان يدخله فسيح جناته، يستحق كل تقدير، والجميع يقر بتاريخه الناصع في العمل من اجل الكويت والإنسانية، وبنجاحه في العديد من المجالات التي خاض غمار العمل فيها، فقد بدأ حياته العملية منذ الطفولة من خلال عمله محصلا في البلدية وهو طفل، ثم انتقاله للعمل في شركة نفط الكويت بهدف الراتب وتعلم اللغة الانجليزية، وقد استمر في النفط اربع سنوات ثم انتقل بعدها إلى وزارة الصحة عام 1950.
وتابع مواظبته على الدراسة على ايدي مدرسين خصوصيين في الكيمياء والفلسفة والمنطق واللغتين العربية والانجليزية وكان أول كويتي يرسل إلى لندن للتدرب على نظام المستشفيات، وعندما عاد للكويت أجرى بعض التطوير في الإجراءات الإدارية البسيطة على المستشفيات، واستمر في الصحة إلى أن وصل إلى درجة وكيل وزارة عام 1973، افتتح مستشفى العظام، وتعاون مع العم عبدالعزيز الصقر في إنشاء معهد التمريض وتأسيس مستشفى الأمراض السارية، وغيره من الإنجازات في وزارة الصحة حتى عام 1976، بعد ذلك انتقل إلى وكالة الأنباء الكويتية (كونا) والتي كانت له معها مسيرة حافلة وحرص على أن تكون مستقلة عن وزارة الإعلام وأن ترفع اسم الكويت عاليا وتكون سلاحا ومنبرا إعلاميا قويا ومدافعا عن مصالح الكويت.
وأضاف المعوشرجي: كما لا ننسى الدور الكبير للهلال الأحمر الكويتي وفكرة تأسيسه التي راودت البرجس منذ ستينيات القرن الماضي، وعقد أهل الخير من الكويتيين اجتماعا تأسيسيا لهذا الغرض ووضع النظام الأساسي، وتقدمهم إلى وزارة الشؤون الاجتماعية بطلب إنشاء الجمعية والتي تم إشهارها عام 1966، وكيف بدأت الجمعية اتصالاتها للانتماء إلى عضوية الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر والذي تم عام 1968، وفي عام 1975 تم تأسيس الأمانة العامة لمنظمة جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية، واختيرت جدة مقرا لها.
وأوضح المعوشرجي أنه لا يمكن أن ننسى تاريخ جمعية الهلال الأحمر المشرف وما قام به متطوعوها من مواقف بطولية كإقامة غرف عمليات الإغاثة خلال حربي 1967 و1973 وما قدمته الجمعية من مساعدات لسورية ومصر شملت الأدوية والأغذية والدم، وكذلك الدور المميز للهلال الأحمر الكويتي أيام العدوان العراقي الغاشم على بلدنا الحبيب عام 1990 والجهود التي بذلها شبابنا وشاباتنا والأدوار المتعددة التي قاموا بها في العديد من المجالات الإغاثية، وكذلك مساعدة الجمعية للبنان في مختلف الأزمات والحروب التي تعرض لها وكذلك تقديم المساعدات لمعظم الدول العربية والأجنبية التي كانت تعاني من الأزمات والكوارث الإنسانية في مختلف القارات، وبالشكل الذي رفع اسم الكويت عاليا في مجال الأعمال الخيرية.
ولأنه أحب العمل وعشق الوفاء والتضحية والصدق والقناعة، ولأنه قدم الكثير خلال مسيرة حياته فإننا نقول للبرجس: شكرا لك.. ونسأل الله تعالى أن يتغمدك بواسع رحمته ويسكنك فسيح جناته.