Note: English translation is not 100% accurate
خلال ورشة عمل تحضيرية للإعداد للقمة العالمية الإنسانية المقرر عقدها في إسطنبول 2016
البنا: 45 منظمة من أكثر من 17 دولة تتعاون لرسم مستقبل العمل الإنساني في جميع أنحاء العالم
10 يونيو 2014
المصدر : الأنباء




نريد تحقيق هدفنا دون نظر إلى عرق أو دين وتوضيح أن إسلامنا يسع الجميع وإبراز ثقافتنا العربية الإسلامية على مستوى العالمليلى الشافعي
أكد رئيس المنتدى الإنساني العالمي د.هاني البنا العمل على وضع توجهات استراتيجية للجمعيات الكويتية الخيرية الإنسانية للتغلب على اي مشاكل تواجه العمل الخيري الدولي خاصة بعد ان وجدت الامم المتحدة مانحين جددا من دول خليجية وعربية اصبحوا قادرين على تيسير العمل الانساني على المستوى الدولي.
جاء ذلك في افتتاح جدول اعمال ورشة العمل الوطنية للتحضير للقمة العالمية الانسانية 2016 والذي نظمته الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة OCHA والذي يقام في مدينة اسطنبول التركية في مايو 2016.
وقال د.البنا معرفا بالقمة العالمية الإنسانية وأهدافها ان المنتدى نظم اجتماعا للتنسيق للمنظمات الأهلية غير الحكومية في اسطنبول في شهر ابريل الماضي بهدف جمع المنظمات الإنسانية العربية والإسلامية من أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرا الى ان هذه المنظمات اعطت اهتمامها بالقمة العالمية الانسانية بناء على خبراتها في العمل الإنساني وقد حضر الاجتماع ممثلون من 45 منظمة من اكثر من 17 دولة بهدف التعاون المشترك لتطوير خطة عمل للتحضير والانضمام للقمة.
وأضاف ان مؤتمر القمة الإنساني هو مبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لتحسين اداء العمل الإنساني من خلال القيام بالمشاورات التي تمتد على مدار سنتين بهدف بناء نظام اكثر شمولا وتنوعا لجلب جميع اصحاب المصلحة الرئيسية وإيجاد طرق ابتكارية لجعل العمل الإنساني أكثر فاعلية ويقوم بالإشراف على هذه العملية مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ويتوج هذا العمل بقمة عالمية إنسانية في مدينة اسطنبول في تركيا في عام 2016.
وتناول د.البنا المشاركين في القمة من مجموعات المجتمع المدني والحكومات الوطنية والمنظمات الإقليمية والإنسانية والإنمائية والجهات الإنسانية الفاعلة، وتحدث عن المواضيع التي سيتم مناقشتها وهي فعالية العمل الإنساني، الحد من مكامن الضعف وإدارة المخاطر، التمويل من خلال الابتكار وتلبية احتياجات المجتمعات خلال النزاعات.
ولفت الى ان هناك 100 مليون نسمة متأثرة وهي حالات انسانية شديدة نتيجة الصراعات الداخلية والخارجية ونتيجة الكوارث ويوجد في المنطقة العربية 9.5 ملايين نسمة متواجدون في سورية وتركيا والاردن والعراق، لذا فكرت الأمم المتحدة في تنظيم مؤتمر قمة إنساني لجميع الناس لكي يصنعوا خريطة المستقبل في العالم الإنساني على مستوى العالم من خلال مناقشة 4 محاور وهي: المحور الأول: الفاعلية الإنسانية وكيف نفعل المساعدات.
المحور الثاني: الحد من مكامن الضعف وإدارة المخاطر.
المحور الثالث: التمويل من خلال الابتكار وأما المحور الرابع فهو تلبية احتياجات المجتمعات خلال النزاعات.
كما ستقوم الأمم المتحدة بعمل 8 مشاورات إقليمية، وسبل الحد من ضعف إدارة المخاطر والنزاعات.
وقال ان الورش المقامة في الهيئة تهدف الى توسيع قاعدة المشاركة والمشاورات وتعزيز دور منظمات المجتمع المدني وتوصيل صوتها للجهات المعنية حول القضايا الانسانية التي طرحت في القمة وأضاف ان منظومة العمل الانساني بحاجة لكي تتغير قبل ان تتحسن ولتحقيق هذا ينبغي على العاملين في المجال الإنساني النظر ابعد من الانظمة والمناهج التي يعملون بها وأن يبحثوا عن الالهام والابتكار في التكنولوجيا الحديثة والشركاء لتحديد خدمات جديدة استجابة للاحتياجات الانسانية الاكثر تعقيدا وأيضا لا بد من اعتماد طريقة اكثر تفاعلا تقود الى حلول قادرة على تغيير طريقة انجاز العمل الانساني.
وزاد: نحن لدينا رؤية ونريد تحقيق هدف دون نظر الى عرق او دين خاصة ان اسلامنا يسع الجميع ويسالم الكل ونريد ان يعلم العالم ان لنا كفاءة ولنا ابداعا وقدرة وابراز الثقافة العربية الاسلامية على مستوى العالم.
وفي مداخلة من زينب قمبر قالت فيها: نحن في الكويت نحاول باستمرار ابراز دور الكويت عالميا في العمل الانساني وايضا دول الخليج وهذه القمة نوصل عن طريقها اصواتنا التي تقوم بها دولة الكويت في عملها الخيري والذي ليس جديدا عليها بل قبل ظهور النفط ولنا فيه باع طويل وخبرة كبيرة.. ومع ذلك نجدهم يأتون إلينا بقوانينهم التي لا تتفق مع بيئاتنا ويريدون كمنظمة دولية اجبارنا على تنفيذ هذه القوانين ونحن نحاول بناء جذور بين الغرب والشرق لكي نكمل مسيرة الاغاثة بطريقة حضارية إنسانية.