Note: English translation is not 100% accurate
الدريبان خلال افتتاح فرع جمعية فهد الأحمد الإنسانية في الرقة: تأمين وصول المساعدات والإغاثات لأشقائنا في سورية
25 يونيو 2014
المصدر : الأنباء




عبدالهادي العجمي
أكد نائب رئيس مجلس ادارة جمعية فهد الاحمد الانسانية عادل الدريبان أن الجمعية في طريقها للتوسع والانتشار، مشيرا الى أن ذلك سيطبق على أرض الواقع في شهر رمضان المقبل، موضحا أنها ودون مبالغة أصبحت تنافس الجمعيات الخيرية، مشيدا بدور وجهود هيئة الشام الاسلامية والقائمين عليها في تأمين وصول المساعدات والاغاثات لأشقاءنا في سورية.
جاء ذلك خلال افتتاح فرع جمعية فهد الأحمد الإنسانية في منطقة الرقة مساء امس الاول بحضور عدد من النواب السابقين وبعض الشخصيات العامة.
من جهته، اكد مدير هيئة الشام الإسلامية منصور الغانم ان جمعية فهد الأحمد الإنسانية لم تأل جهدا في دعم الأشقاء السوريين في قضيتهم وتخفيف آلامهم متمثلة في الشعب الكويتي المعطاء الذي وصلت أياديه البيضاء الى كل أصقاع البلاد الإسلامية.
وأضاف الغانم: نقف وقفة شكر وعرفان لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والشعب الكويتي على وقفتهم النبيلة مع اخوانهم في سورية، وتشرفنا بالعمل كشريك استراتيجي لجمعية فهد الأحمد الإنسانية في شتى المشاريع سواء كانت طبية وإغاثية أو إنسانية أو دعوية أو علمية، لافتا الى أن الجمعية قامت بالتعاون مع هيئة الشام الإسلامية بتسيير عدة قوافل إغاثية الى سورية كقافلة دفء الشتاء و«الطحين» والمواد الغذائية التي تسير على مدار العام، وقامت بعمل عدة مشاريع نوعية كتوزيع السلات الغذائية وكفالة الأسر النازحة والأسر في الداخل السوري إضافة الى كفالة الأيتام وبناء مخيمات والغرف الخرسانية في عرسال للاجئين السوريين في لبنان كما قامت بتأمين دفعتين من الكرافانات في مخيم الزعتري التي تصل الى اكثر من 500 كرافان لإيواء الاسر بدلا من خيم الموت.
وتابع: على الصعيد الطبي قامت الجمعية مشكورة أيضا بإنشاء ودعم المشافي الميدانية ومراكز للعلاج والوقاية من الأسلحة الكيماوية التي ألقتها يد القتل والغدر على الشعب الأعزل من الأطفال والنساء وعلى الصعيد الدعوي قامت الجمعية بدعم الدعاة والمراكز الدعوية وحلقات تحفيظ القرآن والمعاهد الشرعية وعلى الصعيد العلمي والتربوي دعمت الجمعية المدارس وساهمت في طباعة الكتب مما ساعد أبناءكم في سورية على مواصلة السير العلمي رغم الالم والجراح.
من جانبه، اعرب مدير المعهد الشرعي في مكة المكرمة الشيخ عابد الخطابي عن بالغ سروره، قائلا: نحن نرى الجمعيات الخيرية والقائمين عليها من المخلصين يتنافسون فيما يقربهم الى الله في تقديم الخير سواء لأشقائنا في سورية أو أي بقعة من بقاع المسلمين ونطلب منهم المزيد لهذه الأعمال المباركة والتي قطفت ثمارها.