Note: English translation is not 100% accurate
مدير العلاقات العامة والإعلام في الجمعية أكد أن المساعدات الكويتية تسلم للاجئين يداً بيد
الزيد لـ «الأنباء»: «الهلال الأحمر» تؤمّن الخبزلـ 15000 أسرة سورية لاجئة في الأردن ولبنان يومياً ولا يوجد تمييز سياسي في تقديم المساعدات
16 يوليو 2014
المصدر : الأنباء



هناك تعاون بين مجلس الوزراء و«الهلال الأحمر» و«الخارجية» لتقديم المساعدات للسوريين
قمنا بدعم تعليم 1200 طالب سوري بالتعاون مع منظمات تعليمية
نؤمّن إفطار 700 أسرة يومياً في الأردن و31 ألف أسرة في لبنان طيلة شهر رمضان
نشكر سفيرنا لدى الأردن د.حمد الدعيج والسلطات الأردنية على جهودهم في تسهيل وصول المساعدات لمستحقيها
هناك توجه لشراء 3000 عبوة غذائية لمساعدة اللاجئين السوريين في المخيم الأزرق بعد العيدرندى مرعي
ليس بجديد على جمعية الهلال الأحمر الكويتية التواجد في الأزمات العالمية في مختلف أصقاع الأرض وذلك بتوجيهـات سـامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ومنذ أكثر من سنتين تعمل «الهلال الأحمر» على تقديم الإغاثات للاجئين السوريين في كل من الأردن ولبنان. وللحديث عن تلك المشاريع التقت «الأنباء» مدير العلاقات العامة والإعلام في جمعية الهلال الأحمر الكويتية خالد الزيد الذي اوضح أن المنح الأميرية للشعب السوري لم تنقطع، فصاحب السمو داعم أساسي للجمعية في أي أزمة تحدث، وانطلاقا من تلك التوجيهات والدعم الحكومي والتعاون مع وزارة الخارجية تقوم الجمعية بجهود كبيرة لإغاثة اللاجئين السوريين في محافظات الأردن والمدن اللبنانية.وأكد الزيد ان «الهلال الاحمر» تؤمّن الخبز بشكل يومي لـ 6000 أسرة في الأردن و9000 أسرة في لبنان بالاضافة الى العديد من الإغاثات التي تتمثل في مشاريع هادفة بجانب المعونات الغذائية والطبية التي تحرص الجمعية على توفيرها، كما تقدم بالشكر لسفيرنا في الاردن د.حمد الدعيج لجهوده والسلطات الاردنية في ايصال المساعدات لمستحقيها من اللاجئين السوريين هناك.ودعا إلى ضرورة دعم التعليم للطلبة السوريين اللاجئين وذلك لأن الاستثمار في هؤلاء الشباب هو الضمان لبناء سورية ونهضتها.وفيما يلي تفاصيل اللقاء: متى بدأت «الهلال الاحمر» بتأمين المساعدات للاجئين السوريين؟
٭ بدأت جمعية الهلال الأحمر الكويتية بتأمين المساعدات للاجئين السوريين منذ بداية الأزمة السورية بعد التبرع السخي من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حينها، كما أنه كان هناك اجتماعات دائمة للجمعية في هذا الخصوص وقمنا بحملة تبرعات على الصعيد المحلي وقد لبى أهل الكويت على جميع المستويات الشعبية والحكومية والقطاع الخاص النداء، وقمنا بجمع التبرعات وبدأنا بحملات الإغاثة للسوريين في الأردن وفي لبنان وفي تركيا الذين قمنا بدعمهم من خلال الاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر.
وأصبح لدينا فريقا عمل في الأردن وفي لبنان والأخير يشرف عليه مدير إدارة المتطوعين في الجمعية الزميل د.مساعد العنزي ونقوم بحملات إغاثة في كل من الأردن ولبنان وتشتمل هذه الحملات على مشاريع، مواد إغاثة، مواد غذائية، عمليات بناء، تعليم، حتى وصلنا إلى مرحلة ختان أطفال.
وفيما يتعلق بالإغاثات يتم التعاون مع سفارتنا هناك ومن خلال الجمعيات الوطنية كجمعية الهلال الأحمر الأردني، ويتم توزيع الإغاثات على اللاجئين في المحافظات وليس في المخيمات، إذ يتلقون الدعم من السفارة ومن الحكومة الأردنية، قمنا بمساعدة مخيم الزعتري مرة واحدة أو مرتين، ونحاول أن تشمل هذه المساعدات كل المدن والمحافظات الأردنية وخاصة تلك التي يتواجد فيها الكثير من السوريين.
ونحن لا نستطيع أن نتحرك إلا من خلال الدعم الحكومي وتوجيهات صاحب السمو الأمير الرئيس الفخري للجمعية، أما الدعم الحكومي فهو لم يتوقف حتى الآن وهناك تعاون بين مجلس الوزراء و«الهلال الأحمر» ووزارة الخارجية فكل تحركاتنا تتم من خلال هذه الجهات.
كيف تتم عملية توزيع الإغاثات؟
٭ عملية توزيع الإغاثات تتم بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الأردنية التي تتوافر لديها بيانات للاجئين تضم أسماءهم وأماكن تواجدهم وعدد أفراد الأسرة، والمساعدة لا تكون عشوائية بل هي وفق البيانات الموجودة والتي نعرف من خلالها متى كانت آخر مرة تسلم فيها الشخص المساعدة كي يتم التوزيع بالتساوي على جميع السوريين.
ومن ضمن المساعدات التي نقدمها أيضا هو تعليم الطلبة السوريين والأولوية للطالب المستمر في الدراسة كالجامعيين، وتجدر الإشارة إلى أنه عندما نتحدث عن مشروع في الأردن مثله في لبنان فقد قمنا بدعم 1200 طالب سوري بالتعاون مع منظمات تعليمية كما شملت المساعدات في لبنان الإيجارات وغسيل الكلى.
وفي المجال الطبي هناك الكثير من الجرحى السوريين الذين يعالجون في مستشفى الهلال الأحمر الأردني، وتكفلنا بتوفير الأدوات والمعدات الطبية، إلى جانب الاهتمام بحالات الولادات وتوفير سيارات الاسعاف.
ما المشاريع التي تقومون بها خلال شهر رمضان؟
٭ للسنة الثانية على التوالي نقوم بدعم إفطار صائم، حيث نؤمن إفطار 700 أسرة يوميا في الأردن طيلة شهر رمضان أما في لبنان فيشمل المشروع 31 ألف أسرة، أما الأسر التي لم تحصل على وجبات إفطار صائم فقد قدمنا لهم المساعدات الغذائية خلال هذا الشهر الكريم والتي بلغ عددها 2000 أسرة، هذا إلى جانب مشروع كسوة العيد الذي يشمل 400 أسرة سورية، ومن لم يحصل على كسوة العيد أيضا حصل على مواد غذائية لمدة شهر كامل.
والجدير بالذكر أن مشروع الكسوة ليس بجديد ولا يقتصر على رمضان فقط بل هو مشروع دوري تقوم به الجمعية كل 3 أشهر، ولكن لأن في العيد لهذا المشروع طعم آخر نقوم بتوزيع الكسوة وهي عبارة عن كوبونات شرائية للأسر التي فيها أطفال كثر لإدخال البهجة إلى قلوبهم وإسعاد الأطفال.
هل هناك أي اعتبارات سياسية تحكم عملية توزيع المساعدات؟
٭ ليس هناك أي تمييز سياسي في توزيع المساعدات على الإطلاق، ونعمل وفق بيانات المفوضية العامة لشؤون اللاجئين ومن خلال الهلال الأحمر الأردنية، وقد تركنا الأثر الطيب للكويت لدى السوريين وكونا علاقة طيبة معهم، وهنا لا بد من التوجه بالشكر لسفيرنا لدى الأردن السفير د.حمد الدعيج والسلطات الأردنية على الجهود التي يبذلونها في توفير الأمن للمتطوعين وتسهيل عملية توزيع المساعدات.
ما أبرز الصعوبات التي تواجهكم؟
٭ من أبرز المشكلات التي تواجهنا في الأردن هي مشكلة الجمارك وتطبيق العمل الإداري فيها والتي تستمر في بعض الأحيان لمدة 10 أيام، وبالتالي نضطر لإيقاف الشاحنات، أما في لبنان فليس لدينا هذه المشكلة لأن د.مساعد العنزي يشتري المساعدات من السوق المحلي.
هل لا تزال التبرعات العينية المقدمة من الكويت كما هي منذ بدء الأزمة؟
٭ تبرعات أهل الخير في الكويت سواء المواطنون أو المقيمون والقطاع الخاص لم تنقطع، تزيد تارة وتخف تارة أخرى، فعلى سبيل المثال في رمضان تكثر التبرعات، ولكن نناشد الحكومة والقطاع الخاص وأهل الخير في دعم نشاط «الهلال الأحمر» في تقديم المساعدات، وأؤكد أن المساعدات الكويتية تسلم للسوريين يدا بيد وكلها موثقة من خلال السفارة وتلفزيون الكويت.
متى ستبدأ رحلة المساعدات القادمة؟
٭ نتباحث مع المفوضية العامة لشؤون اللاجئين لدعم مخيم الأزرق فهو مخيم جديد ويحتاج إلى كل مقومات الدعم خاصة أن الأعداد الموجودة فيه ممكن مساعدتها، وقد اقترح رئيس مجلس الإدارة د.هلال الساير إرسال أطباء إلى مخيم الأزرق لعلاج المرضى والجرحى هناك.
هل حالت المساعدات السورية دون تقديم معونات في أزمات أخرى؟
٭ لم تؤثر المساعدات المقدمة للسوريين على النشاط الخيري تجاه أي دول أخرى، بدليل أن هناك توجها لدعم اخواننا في أفريقيا الوسطى والبوسنة وصربيا والصومال والفلبين حيث نتوجه لبناء 500 مسكن للذين تضرروا من الفيضانات التي ضربت الفلبين مؤخرا، وسيكون هناك مساعدات لليمن، والكويت لا تتوانى في تقديم المساعدات لأي دولة فيها أزمات، وسيكون هناك مساعدات للصومال تتمثل في مشروع إفطار صائم، وترميم دار أيتام وحفر 15 بئرا.
هل هناك أي مساعدات سترسل إلى الأردن مع حلول عيد الفطر؟
٭ لقد حرصنا على أن تصل آخر دفعة مساعدات إلى الأردن قبل شهر رمضان بأسبوع وبعد العيد، لدينا توجه بشراء 3000 عبوة غذائية لمساعدة اللاجئين السوريين في المخيم الأزرق وكما سبق وذكرت المشاريع نفسها تقام في الأردن ولبنان.
ومن المشاريع التي تقيمها الكويت في الأردن ولبنان ايضا مشروع المخابز حيث نؤجر في الأردن 50 مخبزا يقدمون الخبز بشكل يومي لـ 6000 أسرة في الأردن، وفي لبنان نؤجر 3 مخابز يوزعون الخبز على 9000 أسرة يوميا.