Note: English translation is not 100% accurate
أعلن في أول لقاء عبر «الأنباء» موافقة شيخ الأزهر على افتتاح معهد لتأهيل الطلاب وقبول أي عدد من الشيشانيين للدراسة بالأزهر الشريف
مفتي الشيشان الجديد: الكويت لم تدخر يوماً جهداً في دعمنا وما يقوم به د. عادل الفلاح من جهود لنشر الفكر الإسلامي الوسطي المعتدل في روسيا خير شاهد مفتي الشيشان صلاح مجييف
8 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء




«الأزهر» بتاريخه وعلمائه حمل لواء الدعوة الإسلامية الوسطية على مر التاريخ وسيظل سداً منيعاً ضد جماعات العنف والتطرف والإرهاب
روسيا اليوم ليست روسيا الأمس والمسلمون الروس حصلوا على حقوقهم الدينية المختلفة لأنهم مواطنون أصليون من أبناء هذا البلد ولم يأتوا من الخارج مقارنة بالمسلمين في أوروبا
في روسيا اليوم ما يقارب 9000 مسجد منها 500 في الشيشان و6 جامعات إسلامية شهاداتها معترف بها من قبل الدولة في عموم روسيا وبوتين مهتم بالتواصل الدائم مع المسلمين
الجماعات الإرهابية المتطرفة ليس لها مكان في الشيشان أو روسيا اليوم فالإسلام لم يكن أبداً دين إرهاب وعنف وقتل ودمار وإنما دين سماحة ويسر وبناء وإعمار وتعايش مع الآخر
نشيد بالدور الذي تقوم به «الأنباء» في نقل حقيقة أوضاع مسلمي روسيا وزيارة رئيس التحرير إلى الشيشان وتتارستان وموسكو والاطلاع على أوضاع المسلمين في روسيا على الطبيعة وهذا هو النقل الحقيقي الصادق لأوضاعنا وما نتمتع به من حرية دينية حقيقية
نحب العرب بشدة ونرحب بأهلنا من البلاد العربية لأننا نؤمن بأن العرب هم حملة الإسلام وأن اللغة العربية هي لغة القرآن ولغة أهل الجنة ويكفي العرب فخراً أن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم عربي
اكد المفتي العام لجمهورية الشيشان ورئيس الادارة الدينية الشيخ صلاح مجييف ان الشيشان يعيش نهضة اسلامية شاملة الان بفضل الجهود التي يبذلها الرئيس رمضان قاديروف، موضحا ان هذه النهضة تتمثل في بناء الانسان الشيشاني على مختلف الاصعدة وبخاصة الدينية حيث ان الشعب الشيشاني شعب مؤمن ومتمسك بدينه وايضا تشمل هذه النهضة بناء المساجد ودور تحفيظ القران والجامعة الاسلامية وغيرها من المظاهر الاسلامية الرائعة.ووجه مجييف في اول لقاء مع «الأنباء» بعد توليه منصبه الجديد خلفا للمفتي السابق سلطان ميرزييف الشكر للكويت اميرا وحكومة وشعبا على ما قدموا ويقدمون لاخوانهم ابناء الشعب الشيشاني المسلم حيث وقفت الكويت دوما إلى جانب الشيشان في مختلف الظروف سواء بالمساعدات اثناء الحروب او نشر الفكر الاسلامي الصحيح واحداث التواصل الاسلامي مع مختلف علماء الدول العربية والاسلامية، مشيدا في هذا الاطار بالدور الذي يقوم به وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية د. عادل الفلاح في تواصل المسلمين في الشيشان ومختلف الجمهوريات الروسية مع اخوانهم من علماء العالم العربي والاسلامي وايضا جهوده التي اتت ثمارها عبر نشر الفكر الاسلامي الوسطي المعتدل في عموم روسيا وخاصة الشيشان.واعلن مجييف عن موافقة فضيلة الامام الاكبر شيخ الازهر د. احمد الطيب على افتتاح معهد لتأهيل طلاب الشيشان للدراسة بالازهر وان يكون المعهد في الشيشان وكذلك موافقة الامام الاكبر على قبول أي عدد ترشحه الشيشان للدراسة بالازهر الشريف
وعدم تحديده بسقف معين. ولفت إلى ان المسلمين في روسيا يتمتعون بكامل الحريات الدينية في عهد بوتين من بناء المساجد والمدارس الدينية لتحفيظ القرآن الكريم حيث بلغ عدد المساجد ما يقارب 9000 مسجد، منها 500 مسجد في الشيشان وحدها، و6 جامعات اسلامية معترف بها من قبل الدولة الروسية.واشاد مفتي الشيشان بالدور الذي تقوم به «الأنباء» في نقل حقيقة الاوضاع في الشيشان ومسلمي روسيا وزيارة رئيس التحرير الاستاذ يوسف خالد المرزوق ووفد من الصحيفة إلى جمهورية الشيشان وجمهورية تتارستان وزيارة المسجد الكبير ومقر الادارة الدينية لمسلمي روسيا في موسكو والاطلاع على اوضاع المسلمين في روسيا على الطبيعة ولقاء المسؤولين من رؤساء الجمهوريات ومختلف المسؤولين، ونشرت الصحيفة سلسلة حلقات عن مسلمي روسيا وهذا هو النقل الحقيقي الصادق لأوضاع بلادنا وما نتمتع به من حرية دينية حقيقية ولله الحمد.
وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
العاصمة الشيشانية غروزني: أسامة أبو السعود
الحلقة (4)
بداية كيف تنظرون الى دور الكويت في دعم اخوانهم في الشيشان؟
٭ طبعا لا يمكن ان نوجز في كلمات قليلة دور الكويت الكبير في دعم اخوانهم في الشيشان على مدى تاريخهم، وهنا لا بد من توجيه كلمة شكر وعرفان إلى الكويت اميرا وحكومة وشعبا على ما قاموا ويقومون به إلى اليوم من جهود لدعم اخوانهم الشيشانيين، ولعل ما يقوم به وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية د. عادل الفلاح من جهود لنشر الدين الاسلامي الوسطي المعتدل خير شاهد على دور الكويت في هذا الاطار.
ونحن نثمن دور الكويت الكبير ليس في الشيشان او روسيا بل على مستوى العالم، فالكويت تلعب دورا مهما في مواجهة التطرف والتشدد والارهاب ونشر الفكر الوسطي وليس على ادل من ذلك ما نراه من تلك الجهود المثمرة في الشيشان ومختلف الجمهوريات الروسية بل جميع دول الكومنولث المستقلة عن الاتحاد السوفييتي السابق.
ومنذ تفكك الاتحاد السوفييتي كانت الكويت سباقة بالتواجد في روسيا الاتحادية وتقديم التعاون والدعم الاسلامي والخيري حيث عملت لجنة مسلمي آسيا التابعة للهيئة الخيرية الاسلامية العالمية في الدعوة وترجمة ونشر الكتب الاسلامية في عموم روسيا.
ود. عادل الفلاح من اوائل المسؤولين في العالم العربي والاسلامي الذين قدموا إلى روسيا وعملوا بها في مجال الدعوة الاسلامية بالوسطية والاعتدال في حين رفع بعض الدعاة والعاملين في المجال الدعوي والخيري صوت التطرف والعنف ولذلك فإننا نعيد توجيه الشكر للدكتور عادل الفلاح وللكويت الحبيبة إلى قلوبنا جميعا.
ونكرر توجيه الشكر لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد لاهتمام سموه بمسلمي روسيا واصدار سموه مرسوما اميريا في سنة 2011 بانشاء المركز الروسي للوسطية والذي ساهم في نشر هذا الفكر الاسلامي في مختلف عموم روسيا.
ولعل انعقاد مؤتمر «فقه الاستطاعة واثره في واقع الاقليات المسلمة» هو ثمرة هذا الجهد والتعاون الكويتي ممثلا بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية مع صندوق المرحوم احمد حجي قاديروف والصندوق الروسي لدعم التعليم والثقافة، وهي كلها جهود مشكورة وتمثل تعاونا كويتيا رائعا لنشر الفكر الوسطي المعتدل.
وهناك ايضا مشروع ضخم لسكن الطلاب في المجمع التعليمي في مدينة غروزني تبرعت به وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بالتعاون مع الامانة العامة للاوقاف، والمجمع التعليمي عبارة عن 3 مباني كبيرة احداها مبنى للدراسة والثاني لسكن الطلاب والثالث مسجد ومطعم وخدمات للمجمع.
زيارة الإمام الأكبر
قمتم مؤخرا بزيارة إلى فضيلة الامام الاكبر، ما اهم ما تم في هذه الزيارة وما اثمرت من اتفاقيات لصالح مسلمي الشيشان؟
الازهر الشريف هو محراب العلم في العالم الاسلامي اجمع، فالازهر بتاريخه وعلمائه وحمله لواء الدعوة الاسلامية الوسطية على مر التاريخ سيظل هو السد المنيع ضد جماعات العنف والتطرف والارهاب.
ومنذ انهيار الاتحاد السوفييتي كان الدعاة من الازهر الشريف يزورون الجمهوريات الروسية لنشر تعاليم الدين الاسلامي الصحيح دون التدخل في أي شؤون سياسية، كما تم ارسال آلاف الطلاب من مختلف الجمهوريات الروسية للدراسة بالازهر الشريف منهم المئات من الشيشان.
ولذلك كان لزاما علينا ان نقوم بزيارة إلى الازهر الشريف وفضيلة الامام الاكبر الشيخ احمد الطيب، ولله الحمد كانت زيارة موفقة جدا حيث حصلنا على موافقة فضيلة الامام الاكبر شيخ الازهر د. احمد الطيب على افتتاح معهد لتأهيل طلاب الشيشان للدراسة بالازهر وان يكون المعهد في الشيشان وكذلك موافقة الامام الاكبر على قبول أي عدد ترشحه الشيشان للدراسة بالازهر الشريف وعدم تحديده بسقف معين.
ننتقل لاوضاع المسلمين في روسيا حيث يرى البعض ان مسلمي روسيا ومن ضمنهم مسلمو الشيشان لم يحصلوا على حقوقهم الدينية وهناك تضييق في ممارسة الشعائر الاسلامية في روسيا، بم تردون على ذلك؟
٭ روسيا اليوم ليست روسيا الامس، فروسيا اليوم بلد منفتح يحترم جميع الديانات والحريات الدينية، والمسلمون في روسيا حصلوا على حقوقهم الدينية المختلفة لانهم مواطنون اصليون من ابناء هذا البلد ولم يأتوا من الخارج مقارنة بالمسلمين في اوروبا، فنحن ابناء هذا الوطن الروسي واجدادنا ولدوا وعاشوا هنا منذ آلاف السنين.
ونحن عانينا كثيرا فترة الشيوعية حيث حرمنا من الدين وممارسة حرياتنا في عبادة الله سبحانه وتعالى ونشر تعاليم الدين الاسلامي، بينما بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، وبدأت الامور تعود شيئا فشيئا إلى ان وصلنا إلى عهد بوتين حيث يتمتع المسلمون الان في روسيا بجميع الحقوق الدينية من تعاليم الاسلام وبناء المساجد والمدارس الدينية لتحفيظ القرآن الكريم ـ وذلك وفقا للدستور الروسي الذي ينص على حرية ممارسة العبادة للمسلمين وغير المسلمين في مختلف الجمهوريات الروسية.
فاليوم في روسيا ما يقارب 9000 مسجد منها 500 مسجد في الشيشان وحدها و6 جامعات اسلامية معترف بها من قبل الدولة وشهاداتهم معترف بها في عموم روسيا واعلى المسؤولين في روسيا بمكتب الرئيس بوتين يهتمون بالاسلام وبالتواصل مع المسلمين ونشر الفكر الوسطي في روسيا.
وقام الرئيس بوتين بزيارات مختلفة للمسلمين في مساجدهم وتم تأسيس الصندوق الروسي للتعليم والثقافة الذي يعتبر صندوقا اجتماعيا من خلاله تساعد الدولة المسلمين في بناء المدارس ونشر التعليم الاسلامي.
والمسلمون لهم كامل حقوقهم اليوم في روسيا ـ ولله الحمد.
ما رسالتكم للشباب الشيشاني الذي ينجرف وراء جماعات عنف بدعوى الجهاد في الشيشان؟
٭ مع الاسف فقد عانت بلادنا الويلات بسبب بعض من وفدوا الينا ممن وصفوا انفسهم بالدعاة وذلك في بداية التسعينيات حينما خرجنا للتو من ظلم الشيوعية وبدأنا في العودة إلى ديننا الاسلامي الحنيف، والبعض من شبابنا انجرف وراء هؤلاء الدعاة العرب الذين لم يعرفوا طبيعة بلادنا او شعوبنا وبدأ بعضهم ببث الافكار المسمومة وكان كلامهم عن تكفير الاخر وليس سماحة الاسلام وتعايشه وان الاسلام دين سلام وبناء وليس هدم وتفجير وارهاب وعنف.
فهؤلاء كانوا جماعات متفرقة ومتناحرة بافكارها وارائها ومن ليس معهم فهو كافر واعتبروا ان ديارنا ديار حرب ونقلوا الينا علمهم المشوه الذين لا يقوم على قواعد الدين الاسلامي الصحيح.
اما اليوم فقد افقنا من ذلك كله وبدأنا نشر تعاليم الدين الاسلامي الصحيح وهذه الجماعات المتطرفة ليس لها مكان عندنا خاصة في الشيشان فقد قضينا على هؤلاء الارهابيين ونفس الوضع في عموم روسيا.
نفتخر بديننا
كيف تنظرون لمستقبل الاسلام في الشيشان؟
٭ اولا، انعم الله علينا برئيس مؤمن يسخر كل امكانياته لخدمة دين الله وبناء واعمار المساجد ودور القرآن الكريم، فرئيسنا ملتزم ويخاف الله ويحث الشعب الشيشاني على مخافة الله والالتزام بتعاليم الدين الاسلامي إلى ان لقب بخادم القرآن الكريم.
وخصص الرئيس رمضان صندوقا باسم والده المرحوم احمد حاجي قاديروف لبناء المساجد والمدارس الاسلامية وغيرها من امور الخير الاسلامي ليس فقط في الشيشان ولكن في عموم روسيا وآسيا حتى الصومال ودعم اللاجئين السوريين في الاردن وتركيا، فهو يدعم المسلمين في كل مكان بشتى الطرق.
فالرئيس رمضان هو اول رئيس جمهورية في روسيا واول مسؤول سياسي على هذا المستوى يفتخر بدينه وبقوميته وهو قدوة لباقي المسلمين في روسيا.
وولله الحمد فان الاسلام يزدهر يوما بعد يوم في الشيشان ومختلف الجمهوريات الروسية، وعلى المسلمين في روسيا دور في إظهار ديننا الاسلامي بشكله الحضاري الانساني والثقافي واظهار قيم التعايش مع الجميع ويساهمون بشكل متميز في بناء بلدنا روسيا واعطاء القدوة للآخرين.
رسالتنا للشباب والإعلام العربي
اخيرا ما رسالتكم للشباب في العالم العربي؟
٭ نحن نحب العرب بشدة ونرحب بأهلنا من البلاد العربية جدا، لاننا نؤمن بان العرب هم حملة الاسلام واللغة العربية هي لغة القرآن ولغة اهل الجنة، ويكفي فخرا ان سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم عربي وهذا يكفي شباب العرب فخرا انهم حملة الاسلام ودعاته ونحن مسرورون جدا بالزيارة ونحب دائما التواصل معهم.
وهنا ايضا رسالة خاصة للاعلاميين العرب بأن يأخذوا المعلومات مباشرة ما يحدث في روسيا والشيشان وليس نقلا عن مواقع انترنت او قنوات فضائية ووسائل اعلام مشبوهة ولها اغراض سيئة.ونحن في هذا الصدد نود الاشادة بشدة بالدور الذي تقوم به «الأنباء» في نقل حقيقة الاوضاع في الشيشان ومسلمي روسيا حيث قام رئيس تحرير «الأنباء» السيد يوسف خالد المرزوق ووفد من «الأنباء» بزيارة إلى جمهورية الشيشان وجمهورية تتارستان وزيارة إلى المسجد الكبير ومقر الادارة الدينية لمسلمي روسيا في موسكو والاطلاع على اوضاع المسلمين في روسيا على الطبيعة ولقاء المسؤولين في روسيا من رؤساء الجمهوريات ومختلف المسؤولين، ونشرت «الأنباء» سلسلة حلقات عن مسلمي روسيا وهذا هو النقل الحقيقي الصادق لاوضاع بلادنا وما نتمتع به من حرية دينية حقيقية ولله الحمد.
تدريب مئات الطلاب والدعاة على الوسطية في الكويت
خلال اللقاء توجه مفتي الشيشان بالشكر الجزيل لوكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية د. عادل الفلاح وللمركز العالمي للوسطية بالكويت للجهود التي يبذلونها لتدريب طلاب العلم والدعاة وخطباء المساجد لتعليم اللغة العربية ونشر على منهج الوسطية عبر عقد العديد من الدورات المتخصصة في الوسطية والاعتدال سواء في الشيشان او الكويت.
ولفت إلى ان المئات من طلاب العلم الشيشانيين استفادوا من تلك الدورات التي عادت بالنفع الكبير على بلادنا وستكون ركيزة للبناء عليها في حاضر ومستقبل الشيشان الاسلامي.