Note: English translation is not 100% accurate
جمعية فهد الأحمد الإنسانية تطلق مشروع الجودة الشاملة للعمل الإنساني
19 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

أعلن نائب رئيس مجلس ادارة جمعية فهد الأحمد الإنسانية عادل الدريبان عن تدشين مشروع (الجودة الشاملة في العمل الدعوي والإنساني والخيري) قائلا انه أول مشروع من نوعه في العالم الإسلامي ويهدف الى تحقيق تطلعات المستفيدين من العمل الدعوي والإنساني والخيري.
وأضاف الدريبان في بيان امس ان هذا المشروع اول مبادرة تحقق سبقا تاريخيا تنطلق من مركز الكويت للعمل الإنساني بالتنسيق مع رابطة التربويين، معربا عن أمله في ان تكون لها المرجعية باعتبار الكويت (مركزا عالميا إنسانيا).
وأوضح ان هذا المشروع عبارة عن تأسيس كيان وجهاز تكون وظيفته الأساسية القيام على تحسين وتطوير العمل في مؤسسات ذات العلاقة من خلال تقديم خدمات الجودة الشاملة وصناعة مفاهيم الجودة الشاملة وتقييم وتطوير الأداء للمؤسسات الدعوية والإنسانية والخيرية في الكويت والعالم الاسلامي. وأكد ان المشروع يمثل نقلة نوعية جديدة كليا في الفكر الاستراتيجي لمؤسسات القطاع الثالث ويسعى لتحقيق التطلعات العليا للرسالة الحضارية من خلال تنمية مسيرة هذا العمل ويلبي حاجة الجهات والمؤسسات والمراكز والجمعيات الإسلامية والإنسانية والخيرية والتنموية لثقافة الجودة الشاملة.
وذكر ان الهدف هو تحقيق تطلعات المستفيدين من العمل الدعوي والإنساني والخيري والمتلقين له والعمل على رضاهم باستمرار وتكوين قنوات اتصال بين هذه المؤسسات وبين المستفيدين منها عن طريق وسائل مختلفة ومواصفات خاصة والتخطيط اللازم لها ووضع البرامج المتوافقة مع حاجات المستفيدين حتى تستوفي المدخلات والعمليات والمخرجات في هذه المؤسسات مستوى محددا من مستويات الجودة. كما يهدف المشروع الى تنمية قدرات العاملين والقائمين على منظومة هذا العمل على تبني الخطاب الأمثل الذي يعالج الأخطاء وينشر الفضائل من خلال منظومة متكاملة من القول والسلوك الحسن.
ورأى ان من اهداف المشروع كذلك بناء كوادر مدربة ومحترفة وفق احدث النظم العالمية سواء دعاة او خدمات مساندة لبيئة العمل الدعوي والإنساني والخيري من خلال مشاركتهم في صنع القرار لشعورهم وقربهم من مشكلات الميدان مما يجعلهم يتمتعون بالتركيز في حاجات المجتمع وقضاياه.
ولفت الى ان هذا المشروع هو اول مشروعات مركز الكويت للعمل الإنساني الذي أطلقته جمعية فهد الأحمد الإنسانية بعد تسمية صاحب السمو الأمير (قائدا للعمل الإنساني) وحصول الكويت على لقب (مركز للعمل الإنساني) من قبل منظمة الأمم المتحدة عرفانا منها بجهود الكويت ومؤسساتها الخيرية والإنسانية الحكومية وغير الحكومية في تحقيق السبق في ميادين العمل الإنساني عالميا.