Note: English translation is not 100% accurate
ناشدوا الحكومة إزالة صالة الأفراح المطلة على الدائري الخامس لكثرة الحوادث المرورية الناتجة عنها وزيادة رواتب المتقاعدين لمواجهة ارتفاع الأسعار
رواد ديوانية بن خضير لـ «الأنباء»: نطالب بزيادة المداخل الرئيسية لمنطقة الأندلس وإنشاء مستوصف آخر يضم جميع التخصصات الطبية
28 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء










زيادة دعم مربي المواشي لمواجهة ارتفاع أسعار الأعلاف وتطبيق العدالة في توزيع القسائم الزراعية
المعلم هو العمود الفقري للعملية التعليمية ويجب الاهتمام به وتطوير مهاراته
تزويد اتحاد صيادي الأسماك بالديزل لمساعدة التاجر المحلي والقضاء على ارتفاع الأسعارعلي الرندي ـ عبدالله الراكان
أجمع رواد ديوانية سعد بن خضير المطيري في منطقة الأندلس على أن المنطقة تحتاج إلى الكثير من الخدمات، خاصة مع التوسعات الكبيرة التي أدخلت على المنطقة، بسبب كثرة المؤجرين، مشيرين إلى انها تحتاج إلى زيادة عدد المداخل الرئيسية لكونها مصممة على أساس مدخلين رئيسيين وتحتاج إلى أكثر من ذلك، مطالبين محافظ الفروانية والمختار بأن يكون لهما دور أكبر في خدمة المنطقة والمحافظة بشكل عام.
وأعرب رواد الديوانية عن تذمرهم من صالة الافراح المطلة على الدائري الخامس وما تسببه من مشاكل كبيرة للمنطقة، لافتين الى أن الاعراس تقام بها بشكل يومي، بالإضافة الى التقحيص وإطلاق النار، مناشدين «الداخلية» الاهتمام اكثر بحفظ الأمن وكبح جماح المستهترين، وطالبوا الحكومة بالاهتمام بشريحة المتقاعدين الذين أفنوا حياتهم في خدمة الوطن وزيادة رواتبهم، لأن الأسعار في ارتفاع مستمر ولا يزال المتقاعدون على رواتبهم دون مراعاة لظروفهم المعيشية.
وناشدوا الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية زيادة دعم مربي المواشي لأن الدعم المقدم لا يسد الاحتياجات، ويضطرون إلى شراء الأعلاف من الاسواق الخارجية بأسعار مرتفعة، وأيضا دعم اتحاد صيادي الأسماك بالديزل للقضاء على ارتفاع أسعار الأسماك، كما دعوا وزارة التربية الى الاهتمام بالمعلم وتطوير مهاراته لانه العمود الفقري للعملية التعليمية، وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، شكر عبدالله فالح الخضير«الأنباء» لما تقوم به من رسالة اجتماعية في التوعية بدور الديوانيات في الكويت، مضيفا أنها من سمات الكويتيين وتعد ظاهره اجتماعية وبرلمانا مصغرا، ولا يكاد يخلو بيت في الكويت من ديوانية في احد أركانه، مشيرا إلى انه في الآونة الاخيرة بدأت في منطقة الاندلس ظاهرة غريبة تطفو على السطح وهي تجار العقارات، حيث يشترون البيوت بأسعار باهظة ومن ثم يقومون بهدم البيت وبنائه من ثلاثة أدوار وسرداب وبعد ذلك تأجيره، ولذلك ترى عدد سكان المنطقة في ازدياد مستمر، مما يؤدي الى زيادة الضغط على الخدمات العامة، بالإضافة إلى الاختناقات المرورية داخل المنطقة.
وبين الخضير ان على المسؤولين الالتفات إلى فئة المتقاعدين، قائلا «منذ عام 1986 لم تتم أي زيادة لرواتب المتقاعدين مقابل الزيادة الجنونية في الأسعار، كما ان تلك الفئة لا توجد لها نقابة تطالب بحقوقها مثلما توجد نقابات لجميع موظفي الدولة».
من جهته، طالب عبدالله الشويب بإزالة صالة الأفراح المطلة على الدائري الخامس لأنها السبب الرئيسي في تعطيل حركة السير، وذلك بسبب إقامة حفلات أفراح الزواج بشكل شبه يومي في هذه الصالة، ولأنها تقع في المدخل الرئيسي، الأمر الذي يتسبب في كثير من الازدحامات المرورية اليومية من المغرب إلى ما بعد منتصف الليل، ناهيك عما يقوم به بعض الشباب من الاستعراض بالسيارات والتشفيط والتقحيص، ما يسبب الهلع والخوف للمواطنين وفي غياب تام من رجال الداخلية، الأمر الذي يشكل خطرا كبيرا على سكان المنطقة والمناطق المجاورة، مضيفا: «عندما نقوم بالاستنجاد بوزارة الداخلية غالبا ما تأتي الاستجابة متأخره بعد أن يكون هؤلاء المستهترون قد انتهوا من إطلاق النار».
وفي السياق ذاته، قال سند بن خضير: سبق ان قمنا بإبلاغ مختار المنطقة وطالبناه برفع شكوانا إلى المسؤولين لما يجري داخل منطقة الاندلس من ازدحامات وإطلاق نار بالقرب من صالة الأفراح وكذلك طالبناه بأن تتم إزالة تلك الصالة، وحتى يومنا هذا لم يتم اتخاد أي إجراء، مطالبا بأن يكون هناك دور أكبر لمختار المنطقة، وكذلك المحافظ وعمل زيارات ميدانية في المنطقة للوقوف على ما يجري بأرض الواقع.
أما محمد العبدلي فأوضح ان هناك ضغطا شديدا على مستوصف منطقة الاندلس، ففي السابق كان عدد سكان المنطقة لا يتعدى الـ10 آلاف، أما الآن ومع التوسع وكثرة المستأجرين وصل العدد إلى 100 ألف، وهذا عدد كبير مقابل مستوصف واحد، مناشدا وزارة الصحة إنشاء مستوصف آخر في المنطقة، على أن يشمل جميع التخصصات الطبية أسوة ببعض المستوصفات الأخرى.
من ناحيته، ناشد فالح بن خضير وزارة الاشغال عمل مدخل آخر لمنطقة الاندلس على الدائري الخامس على أن يكون بالقرب من منطقة الرقعي المحاذية للأندلس لتخفيف الازدحام المروري، مشيرا إلى انه كان من المفترض ان يتم افتتاح ذلك المدخل منذ فترة، ولكن رفض أصحاب البيوت أن يكون المدخل قريبا من بيوتهم تسبب في هذا التأخير، مطالبا المسؤولين بالنظر إلى الصالح العام وليس الخاص لان ذلك سوف يخدم شريحة كبيرة من قاطني المنطقــة.
وفي سياق آخر، اكد حسين البصري أن ارتفاع الأسماك سببه قلة الدعم المقدم من الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية، لافتا الى أنها تمنع دخول سفن صيد الأسماك التي يملكها التجار من الدول المجاورة إلى السوق المحلي، بحجة أن اتحاد الصيادين يرى أنه في حال دخول السمك المستورد سيكون منافسا لهم، متمنيا من «الزراعة» دعم اتحاد الصيادين بالديزل لمساعدة التاجر المحلي والقضاء على ارتفاع أسعار الأسماك.
ولفت جمال سعد الخضير أن «الزراعة» مسؤولة أيضا عن ارتفاع أسعار الأعلاف لأنها تقوم بدعم مربي الماشية بكمية غير كافية من الأعلاف فيضطر المربون الى شراء العلف من السوق المحلي وهي غير مدعومة فتجد أسعارها باهظة، مشيرا إلى أن الأعلاف متوافرة وبكميات وبأسعار أقل من أسعار العلف المحلي، فلماذا لا تقوم الهيئة باستيراد العلف السعودي وطرحه في السوق المحلي بأسعار مناسبة، وبذلك يكون للهيئة دخل من بيع الأعلاف، متمنيا تطبيق العدالة في توزيع قسائم المواشي فهناك العديد من المربين ممن استوفوا شروط التخصيص منذ فترة طويلة وحتى الآن لم يتم توزيع قسائم لهم.
وقال حمود الشمري وهو مدرس بوزارة التربية: «كان المعلم في السابق باستطاعته أن يدير مدرسة فيها اكثر من 1000 طالب، وكانت له هيبة واحترام من الطلاب وأولياء الأمور، بل كان الطالب يحترمه أكثر من ولي أمره، أما في وقتنا الحالي فلا نجد أي احترام للمعلمين»، مؤكدا ان المسؤولية في ذلك تقع على المدرسة والأسرة.
وأضاف الشمري: عاصرت وزير التربية الأسبق المرحوم د.أحمد الربعي وأتذكر له مقولة «تصلي وتصوم وتؤدي فتجازى بالعمل الخير وتخطئ فتحاسب»، كذلك الطالب إذا أخطأ يجب أن يحاسب من المدرس والمدرسة والبيت، ويجب أن يكون هناك رادع، فالتربية هي جامعة لكل شيء، فإذا كنت تريد ان تصنع طبيبا أو مهندسا أو أي مهنة أخرى فعن طريق التربية، ولذلك أدعو الحكومة الرشيدة إلى الاهتمام بالمعلم وليس الطالب، فمتى ما صلح المعلم صلح الطالب.