Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن المخدرات انتشرت في الكويت بشكل مخيف وبأسماء غير معروفة وطالبوا الجهات المعنية بالاهتمام أكثر بمنطقة العدان
رواد ديوانية السند لـ «الأنباء»: ضرورة الاهتمام بزيادة الوازع الديني لدى الشباب لحمايتهم من الانحراف وتطوير مخرجات التعليم لتتناسب مع سوق العمل
4 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء









الديوانيات منبر لطرح الآراء والنقاش حول أبرز القضايا ودورها كبير في توطيد العلاقات الاجتماعية
رفع الدعم عن بعض المواد يضر بالمواطن ولا داعي لاتخاذ مثل هذا الإجراء
التشريعات والقوانين متوافرة في الكويت ولكن ينقصنا آلية التنفيذ
ضرورة الاهتمام بالبرامج التوعوية لمحاربة الثقافات الدخيلة
استبدال العلاج بالخارج بالتأمين الصحي في المستشفيات الخاصة يوفر على الدولة الكثير من الأموال
ضرورة توفير الأماكن الترفيهية وتنمية مهارات الشباب بإنشاء أماكن مخصصة لهم في الأندية والمهرجانات
على الحكومة الاهتمام بالساحات الترابية واستغلالها بما ينفع المواطنينعلي الرندي ـ عبدالله الراكان
أكد رواد ديوانية المحامي عبدالله السند في العدان أن للديوانيات دورا كبيرا في تثقيف المجتمع وتعليمه والحفاظ على العادات والتقاليد، مطالبين الشباب بالالتزام بالحضور للديوانيات، موضحين أن المحافظة على القيم والاخلاق هي الحل الامثل لمشاكل الشباب في هذه الايام، مناشدين الجهات المعنية نشر الوعي لدى افراد المجتمع وخاصة الفئات الشبابية وتحذيرهم من خطورة آفة المخدرات التي انتشرت بشكل غير مسبوق واصبحت الهاجس الذي يؤرق أولياء أمور الطلبة.
وطالب رواد ديوانية السند الحكومة بالاهتمام بالتعليم وتطوير مخرجاته، لافتين إلى لجوء الكثير من المواطنين لتعليم أبنائهم في المدارس الخاصة ولجوء العديد من الخريجين للقضاء للاعتراف بشهاداتهم، الامر الذي يؤخر عملية تعيينهم، كما تمنوا مراعاة شريحة المتقاعدين في ظل ارتفاع الاسعار مع ثبات الدخل، مشيرين الى أن القوانين والتشريعات الموجودة في البلد كفيلة بحل جميع المشكلات شريطة تطبيق القانون والاستعانة بالخبرات التي تحرك عجلة التنمية والاقتصاد في البلد، كما ان الاهتمام بالقطاع الخاص أو استحداث قوانين جديدة للعمل سيسهم في تعزيز الامان الوظيفي في القطاع الخاص وسيخفف الضغط على «الحكومي»، مشددين على ضرورة تفعيل دور المحافظين والمختارين والاهتمام بالخدمات المقدمة للمواطنين.
في البداية، قال صاحب الديوانية المحامي عبدالله السند ان للديوانية دورا كبيرا في المجتمع الكويتي خاصة انها تتحول إلى مكان لنقاش اهم القضايا التي تطرأ على المجتمع سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو ثقافية بالاضافة إلى كونها مكانا يجتمع فيه اغلب الفئات العمرية، مشيرا إلى دورها في توطيد العلاقات الاجتماعية وتقويتها والتي نحرص على ألا تنقطع بفعل تطور التكنولوجيا التي قللت من التواصل في الديوانيات وجعلتها حكرا في برامج التواصل الاجتماعي.
التعليم
واضاف السند أن التعليم في الكويت في تدن مستمر حتى ان معظم رواد الديوانية اصبحوا يدرسون أبناءهم في المدارس الخاصة بسبب تردي أوضاع المدارس الحكومية بالاضافة الى تطور المدارس الخاصة وتطور طرق التعليم فيها وجودة المعلمين الذين يتم اختيارهم بعناية فائقة تفرض على الجميع اختيارها بديلا عن المدارس الحكومية، مضيفا أنه كمحام واجه العديد من القضايا في اروقة المحاكم لخريجين لم يتم الاعتراف بشهاداتهم بالرغم من أن من قام بابتعاثهم وزارة التعليم العالي، الامر الذي يعاني منه العديد من الشباب الكويتي ويسبب العديد من القضايا لحين الفصل في امرهم من قبل المحاكم الكويتية كما أن هذه المشكلة تواجه بعض الخريجين من شهادات الماجستير والدكتوراه الذين يتم ابتعاثهم، حيث ان وزارة التعليم العالي تقبل شهاداتهم لكن جامعة الكويت ترفض تعيينهم مع أن هناك نقصا واضحا في الهيئة التدريسية.
واشار الى أن الدعم الحكومي المقدم إلى القطاع الخاص ضعيف جدا، الامر الذي يجعل منه غير مناسب للمواطن، لافتا إلى ان القطاع الخاص يجب أن يكون المحرك الرئيسي لعجلة التنمية كما هو الحال في الدول المتقدمة، مشيرا الى أن وزارت الدولة بحاجة إلى الموارد البشرية الماهرة ذات الكفاءة.
وبين ان رفع الدعم عن بعض المواد يضر بالمواطن، لاسيما أن الدولة لا تحتاج إلى مثل هذا الاجراء، حيث ان الفوائض المالية متوافرة، معتبرا أن هذا الاجراء متناقض مع المساعي إلى توفير الحياة الكريمة للمواطن، كما ان فرض الضريبة في الكويت يتحتم على الدولة أن تقدم الخدمات الممتازة حيث ان مفهومها في الدول المتقدمة يعني زيادة جودة الخدمة على الشيء المفروض عليه الضريبة.
ولفت الى ان منطقة العدان تعاني من سوء الخدمات، مطالبا وزارة الاوقاف بزيادة الوازع الديني لدى الشباب في المنطقة والمجتمع، لأنه من اهم الاشياء التي تساهم في حفظ المجتمع، مؤكدا غياب الرؤية المستقبلية في تخطيط الشوارع التي تكدست بالسيارات مما سبب الازدحام.
التشريعات والقوانين
من جهته، قال محمد الياسين إن التشريعات والقوانين متوافرة في الكويت لكن الشيء الذي ينقصنا هو آلية التنفيذ وهي تكمن في توفير الخبرات التي تحرك عملية التقدم والتنمية في البلد، مطالبا بتفعيل دور المحافظ بشكل مطلق كما هو الحال في بعض الدول المتقدمة، حيث إن له سلطة المدينة أو المحافظة التي يترأسها، مشيرا إلى أن الكويت تتمتع بالخبرات والعقليات المنفتحة وعلى الحكومة تعديل بعض قوانين الاستثمار في البلد وهذا الدور مناط ايضا بمجلس الامة، لافتا إلى دور القضاء في تفعيل محكمة الاسرة، حيث إنه من المفترض أن نبدأ بالاسرة والتنمية البشرية لمحاربة الثقافات الغريبة على المجتمع الكويتي، بالاضافة إلى غياب البرامج التوعوية مثلما كانت في الثمانينات، حيث كانت تثقف وتوعي المجتمع الكويتي، موضحا أنه وبنظرة بسيطة للمحاكم الكويتية تجد الفرق واضحا وعما كنا عليه وما وصلنا إليه خاصة في العلاقات الاسرية وقضايا الطلاق التي باتت لا تحصى.
وزاد: ان معاملات العلاج بالخارج تكلف الدولة مبالغ غير معقولة، وبالتالي تستطيع أن تستبدلها بالتأمين الصحي في المستشفيات الخاصة المحلية، وان لم يتوافر العلاج فيها يتم التسفير إلى الخارج بحيث توفر على الدولة المليارات سنويا، مبينا أن الخصخصة مفيدة لكن باتباع الإجراءات التي تكفل حقوق المواطنين.
المخدرات
بدوره، قال أحمد السند إن المخدرات والمنشطات انتشرت بشكل مخيف في الكويت، كما ان اسماءها باتت تتداول بشكل معروف، مشيرا الى ان غياب الدور الاسري ساهم بشكل كبير في تعاطي الكثير من الشباب، بالاضافة لغياب الشجاعة لدى بعض أولياء الامور لمواجهة المدمن وأخذه للعلاج، مطالبا وسائل الاعلام والجهات المختصة بنشر الوعي والمخاطر التي تصاحب الإدمان وعواقبه.
الشباب
من ناحيته، قال عمر جمال إن القطاع الخاص في الكويت أفضل من القطاع الحكومي، وتجد فيه الفرصة المناسبة للابداع وتوفر مبدأ تكافؤ الفرص وفيه تختفي الواسطة، حيث الافضلية للموظف المنتج والمتقن، مضيفا أن الشباب الكويتي لم يأخذ الفرصة الكاملة في المجتمع، خصوصا ان المخرجات التعليمية لا تناسب سوق العمل، فنجد بعض الشباب خريج علوم سياسية ويعمل في احد البنوك أو العكس صحيح، وهذه بحد ذاتها مشكلة أضف إلى ذلك المشاكل التي تحدث في المجمعات، مناشدا الحكومة ممثلة في وزارة الشباب بتوفير الاماكن الترفيهية وتنمية مهارات الشباب بإنشاء أماكن مخصصة أو توفير الانشطة المناسبة لهم في الاندية والمهرجانات.
المتقاعدون
في السياق ذاته، قال عبدالغفور فرج إن المتقاعدين شريحة كبيرة في البلد وتتأثر بشكل كبير في حال زيادة الأسعار بسبب محدودية دخولهم، مشيرا إلى أن المتقاعدين يفتقرون إلى من يوصل صوتهم إلى المسؤولين، مناشدا الجهات المختصة النظر في حالاتهم كونهم قدموا للبلد كل العطاء والتضحية.
وأوضح جمال السند أن للديوانيات دورا كبيرا في صلة الرحم بين افراد المجتمع الكويتي، مؤكدا على دورها في بحث المشكلات، مشددا على ضرورة حضور الشباب للديوانية بعيدا عن المولات والمجمعات التجارية ومواقع التواصل الاجتماعي ومشاكلها، مشيرا إلى أن منطقة القرين بها العديد من المشاكل، مطالبا الجهات المعنية بالاهتمام بشارع المشاة وتوفير الاضاءة.
أما محمد السند فناشد الجهات المعنية الاهتمام بالمساحات الترابية واستغلالها بما ينفع سكان المنطقة مع توفير الأماكن المخصصة للأطفال وحمايتهم، مطالبا مختار المنطقة بتكثيف جهوده وسماع آراء سكان المنطقة، مشيرا إلى أن الأخلاق اهم ركيزة للمجتمع وتغليب لغة الحوار الهادئ التي تساهم بشكل كبير في تحسين الاحوال وحل المشكلات.
وأضاف أن الازدحام المروري مشكلة تعاني منها الكويت بشكل كامل، مشددا على ضرورة انشاء الجسور والشوارع الجديدة، بالاضافة إلى شبكة المواصلات التي تقلل الاعتماد على الخط الرئيسي، بالاضــافة إلى تعديل طرق منح رخصة القيادة للتــأكد من قدرة حاملها على القيادة باحتراف، مبينا أن مشروع انجاز المعاملات إلكترونيا ناجح وسيخفف الضغط على وزارات الدولة ويقلل الازدحام المروري.