Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن تردي الوضع الصحي بالكويت ليس له أي مبرر رغم توافر كل المقومات
رواد ديوانية الرومي لـ «الأنباء»: نفتقد حديقة تكون متنفساً لسكان الدعية ونطالب بتوسعة الطريق المؤدية إلى كبد تفادياً لكثرة الحوادث
11 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء








منطقة الدعية وحدها تضم أكثر من 30 ديوانية
وجود الشباب مع كبار السن في الديوانية يسهم في تربية الشباب والمحافظة على العادات والتقاليد
ظاهرة انتشار العنف دخيلة على المجتمع الكويتي
عدنان الرومي: الدعية من أقدم المناطق بالكويت لكنها لم تنل العناية التي تستحقها من الدولة
محمد الرومي: قرار تأمين المخيمات جاء في وقته للمحافظة على البيئة
يحيى كمال: السبب الرئيسي في ارتفاع الإيجار هو التجار الذين لا يعنيهم أمر المواطن
وليد الرومي: أين تذهب ميزانية وزارة الصحة التي تعد ثاني أكبر ميزانية
تخريج الكوادر الوطنية التي تستطيع بكفاءتها خدمة الوطنعلي الرندي ـ عبدالله الراكان
طالب رواد ديوانية الرومي في الدعية بالحد من ظاهرة العنف بين شبابنا، حيث انها ظاهرة دخيلة على المجتمع الكويتي المحافظ، مشيرين إلى أنه على الحكومة ممثلة في المؤسسات التعليمية النظر إلى قضايا الشباب وتوعيتهم بمضار العنف الذي بات يهدد حياتهم.
وأضافوا لـ «الأنباء» أن الديوانيات كان لها دور كبير في السابق، خاصة في التشاور والتباحث ونقل وجهة النظر إلى حاكم الكويت الراحل الشيخ مبارك الصباح، حيث انه لم تكن هناك وسيلة لنقل وجهة النظر مثلما هو موجود حاليا من مجلس أمة او وسائل الإعلام، مطالبين الشباب بعدم ترك زيارة الديوانيات لما فيها من تعليم وتهذيب للخلق وللمحافظة على العادات والتقاليد.
وأشاروا الى أن منطقة الدعية محرومة من الحدائق العامة والأماكن الترفيهية كباقي المدن في الكويت، مطالبين الجهات المعنية بالاهتمام بالمنطقة وعدم إهمالها، خاصة ان نسبة الوافدين زادت في المنطقة وسببت الكثير من الازدحامات المرورية وفي المستوصف الوحيد الذي يخدم المنطقة، مطالبين وزارة الصحة بالعمل على إعادة الدور الصحي الذي كانت تقوم به الكويت في السابق والنظر في معاملات العلاج بالخارج التي تنجز لبعض المواطنين غير المستحقين لها.
وطالب رواد الديوانية الجهات المعنية بإنشاء جهاز لتنمية الموارد البشرية تكون مهمته تهيئة الخريجين من الجامعة وجعلهم أكثر قدرة على تحمل المسؤولية قبل أن ينخرط في سوق العمل، مشيدين بخطوة بلدية الكويت، وهي التأمين على المخيمات الربيعية والتي ستسهم بدورها في المحافظة على البيئة من بعض رواد البر الذين شوهوا منظر البر في الكويت برمي المهملات والقمامة.
في البداية، قال مختار منطقة الدعية حسين الرومي: ان الديوانيات في السابق كان يرتادها كبار السن للتباحث في الأمور التي تعنيهم مثل قضايا المجتمع أو التجارة، حيث يختلف توقيت الديوانية سابقا عما هو موجود حاليا، فكانت الديوانية تبدأ من بعد صلاة الفجر وكانت قليلة جدا وفي مناطق معروفة مثل شرق وجبلة، مضيفا أنه مع التقدم الحضاري والعمراني وتفهم الشباب وتعلمهم، ساهم ذلك كله في كثرة الدواوين في الكويت، مشيرا إلى ان منطقة الدعية وحدها تضم أكثر من 30 ديوانية والتي تضم جميع ألعاب التسلية وعادة ما يرتادها الشباب بخلاف دواوين كبار السن.
وأضاف أن الديوانيات في السابق كانت تكمن أهميتها في التباحث ونقل وجهة النظر إلى حاكم الكويت الراحل الشيخ مبارك الصباح، حيث انه لم تكن هناك وسيلة لنقل وجهة النظر مثلما هو موجود حاليا من مجلس أمة او وسائل الإعلام، لافتا إلى أن الديوانية كانت تمثل أهمية كبيرة للشعب الكويتي، مشيرا الى أن الديوانيات في السابق كانت عبارة عن غرف صغيرة تبنى من طين وليس كديوانيات اليوم الكبيرة المساحة، لافتا إلى ان المغفور له الامير الشيخ جابر الأحمد امر بعدم هدم الدواوين القديمة الواقعة على شارع الخليج العربي لما تمثله من أهمية للشعب الكويتي وتراث يجب المحافظة عليه كما ان ظاهرة وجود الشباب مع كبار السن في الديوانية تسهم في تربية الشباب والمحافظة على العادات والتقاليد واحترام كبار السن بالإضافة إلى حفظ تاريخ الكويت كما كنا في السابق ونقلنا التاريخ لأبنائنا.
العنف
وأشار الرومي إلى أن ظاهرة انتشار العنف دخيلة على المجتمع الكويتي، حيث انها في السابق كانت قليلة الانتشار، مضيفا أن الدولة ومؤسساتها مثل جامعة الكويت والمراكز الشبابية تشترك في المسؤولية عن انتشار هذه الظاهرة أو الحد منها، اضافة الى أن للمدرسة دورا كبيرا في تربية الشباب وتعليمهم طرق الحياة السليمة الخالية من العنف، مضيفا ان رفقاء السوء والتطرف الديني والانترنت كل ذلك اسهم بشكل كبير في انتشار ظاهرة العنف عند الشباب، لافتا إلى أن الشباب في هذا العمر يجب أن يستثمر فترة الشباب في صالح المجتمع وعدم إهمالهم وضياعهم.
متنفس
بدوره قال عدنان الرومي ان منطقة الدعية من اقدم المناطق في الكويت حيث انها لم تأخذ العناية التي تستحقها من الدولة، حيث انها المنطقة الوحيدة في الكويت التي لا توجد فيها حديقة عامة حتى تكون متنفسا لسكان المنطقة أو منظرا جميلا بالإضافة إلى أنه لا يوجد شارع للمشاة لمزاولة رياضة المشي خاصة لمرضى السكر كذلك نعاني في منطقة الدعية من كثرة الأجانب الأمر الذي يسبب ازدحاما شديدا وعرقلة لحركة المرور، كما أن مستوصف المنطقة شديد الازدحام مع كثرة العمالة الآسيوية التي تأخذ وقت الطبيب المخصص لسكان المنطقة، مطالبا وزارة الصحة بأن تنشئ للوافدين مستوصفات خاصة بهم لأنهم يدفعون التأمين الصحي بالإضافة إلى منع التأجير في منطقة الدعية لغير الكويتيين.
وطالب الرومي جمعية الدعية التعاونية بإنشاء صالة أفراح حيث ان المنطقة توجد فيها الأراضي الكافية وذلك لما تقوم به الصالة من دور اجتماعي كبير في خدمة أبناء المنطقة وعدم اضطرارهم للذهاب للمناطق المجاورة لإقامة المناسبات فيها.
الغلاء
من جهته قال سالم الفرحان ان ظاهرة غلاء الأسعار هي ظاهرة طبيعية في كل دول العالم حيث ان هناك عرضا وطلبا ولدينا في الكويت التجارة حرة، مشيرا إلى ارتفاع أسعار الأسماك بسبب زيادة طلب الشركات والمطاعم الكبيرة.
من جانبه، قال محمد الرومي ان قرار تأمين المخيمات جاء في محله وفي وقته للمحافظة على البيئة والنظافة حيث اننا في الأعوام السابقة رأينا البعض من مرتادي البر يرمون المخلفات وبقايا المخيمات في البر بالإضافة إلى عمل البعض سياج رملي حول المخيم الأمر الذي يتسبب في دمار البيئة البرية، لافتا إلى ان القرار سيحد من ظاهرة تخريب البيئة البرية وسيجعل من البر متنفسا جميل المنظر، مطالبا البلدية بنشر حاويات ضخمة في أماكن التخييم حتى يتسنى للجميع رمي القمامة والفضلات فيها، مناشدا مرتادي البر بالحفاظ على عاداتنا وتقاليدنا واحترام الجيران بعدم الإزعاج خاصة بالموسيقى الصاخبة بالإضافة إلى احترام المسافة القانونية التي وضعتها البلدية بين كل مخيم وآخر بـ 100 متر، مقترحا على الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية توزيع الشتلات على أصحاب المخيمات طوال فترة التخيم حتى تزرع في البر وتصبح أشجارا مفيدة للبيئة البرية، بالإضافة إلى التشديد على رقابة المخيمات من قبل البلدية حتى تردع المستهترين بالحياة البرية.
طريق كبد
وطالب محمد الرومي وزارة الأشغال العامة بتوسعة الطريق المؤدي إلى منطقة كبد، حيث ان السيارات الثقيلة والشاحنات تسبب إرباكا كبيرا لدى مرتادي الطريق نظرا لضيق مساحة الطريق هناك، كما انه تقع العديد من الحوادث ويسقط الضحايا بسبب هذا الطريق.
الإسكان
من جهته، طالب يحيى كمال الشاب الكويتي بالاستقلال بحياته الزوجية بعيدا عن والديه، مشيرا إلى ان لجوء الزوج إلى العيش مع والديه سيقلل الإحساس بالمسؤولية لديه ولا يجعله يعتمد على نفسه على أكمل وجه موضحا أن الاستقلالية في العيش تسهم في بناء الزواج والعيش بسلام وطمأنينة مع زوجته بكل تفاهم، لافتا إلى أن السبب الرئيسي في ارتفاع الإيجار هو التجار الذين لا يعنيهم أمر المواطن، موضحا ان هناك الكثير ممن يتجاوزون القانون ويؤجرون في السكن الخاص دون النظر إلى البنية التحتية، مشيرا إلى أن القرض الذي تقدمه الدولة كاف لبناء السكن المناسب على ألا يزيد في حجم البناء المخصص له من حيث عدد الغرف والصالات والأشياء غير الضرورية.
وأضاف أن ظاهرة الطلاق في انتشار وتزايد مستمر بسبب أن بعض الشباب لا يتحملون مسؤولياتهم تجاه زوجاتهم حيث ان الزوجة ترى نفسها هي المسؤولة عن تدبير أمور الحياة اليومية، وبتنا نسمع عن احصائيات تثير القلق.
تردي الوضع الصحي
قال د.وليد الرومي ان تردي الوضع الصحي في الكويت ليس له اي مبرر رغم توافر كل المقومات، مشيرا الى أن الكويت في السابق كانت تستقبل مرضى بعض الدول المجاورة للعلاج لكن في وقتنا الحالي أصبحنا نذهب إلى هذه الدول، مضيفا ان الضمير الحي والولاء والمواطنة تنقص الكثير من المسؤولين، مشيرا الى أن بعض المتبرعين في الكويت يقومون مشكورين بالتبرع بترميم الأجنحة او بناء المستشفيات متسائلا: أين تذهب ميزانية وزارة الصحة التي تعد ثاني أكبر ميزانية ترصد سنويا؟ مشيرا إلى أن معاملات العلاج بالخارج تذهب لبعض المواطنين غير المستحقين، مؤكدا أنه لو تم صرف هذه المبالغ لبناء مستشفى في الكويت لكان الحال أفضل.
التنمية البشرية أهم من التنمية العمرانية
قال محمد الرومي ان التنمية البشرية أهم من التنمية العمرانية، حيث يجب أن نركز على تخريج الكوادر الوطنية التي تستطيع بكفاءتها خدمة الوطن من كل النواحي، مشيرا إلى أن الدول لا تنهض بالبنيان بل بسواعد أبنائها المخلصين ولا يأتي ذلك بسهولة، متسائلا: لماذا لا تنشئ الدولة جهازا للتنمية البشرية تكون مهمته تهيئة الخريجين وتدريبهم على العمل قبل مرحلة التعيين حتى يتأقلم بشكل سريع مع ظروف العمل والمرحلة الجديدة وهي مرحلة ما بعد الدراسة منوها إلى الطفرة التي حصلت في الإمارات العربية المتحدة والخبرات التي استعانوا بها من الخارج لتطوير الموارد البشرية فيها حتى اصبح الإماراتي باستطاعته الانجاز في كل أعماله وهذا وصل للامارات بفترة بسيطة، لافتا إلى أن مشكلتنا في الكويت هي سوء الادارة وعدم توفير القيادات الناجحة.