Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح فعاليات المعسكر الأول لمنظمة «مهندسون بلا حدود» في الكويت
بوشهري: «الشباب» ليست جهة تنفيذية وإنما راعٍ لمختلف المشاريع الشبابية الحمود: «المهندسين» لم تتوانَ في دعم الشباب وأنشأت أول لجنة خاصة بهم
11 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء





الحشاش: نعاني من النقص الشديد في مواقع المعلوماتية الكويتية والعربية الخرافي: التجارب الفاشلة هي نقطة الانطلاق لتحقيق النجاح في الحياةدانيا شومان
انطلقت مساء اول من امس اولى فعاليات المعسكر الأول للمهندسين الشباب بمشاركة واسعة من قبل المهندسين الشباب وطلاب كلية الهندسة والبترول، حيث تجاوز العدد نحو 120 مشاركا ومشاركة.
وافتتح المعرض بمقر جمعية المهندسين الكويتية بحضور ورعاية كل من ممثل الراعي الاستراتيجي ومدير دائرة العمل التطوعي بوزارة الدولة لشؤون الشباب م.فؤاد بوشهري ورئيس جمعية المهندسين م.اياد الحمود وأمين سر الجمعية نواف المطيري، والمدير العام أنس الحربي ورئيس منظمة مهندسين بلا حدود ببريطانيا أندرو.
بدأ المعرض بكلمة من م.فرح فاضل من اللجنة المنظمة التي أشارت الى أن اليوم الأول سيشمل عرضا لرائدة نشر الثقافة الإلكترونية في الكويت م.منار الحشاش، وأمين عام منتدى المبادرات الهندسية ورئيس جمعية المهندسين الكويتية الأسبق م.حسام الخرافي، ود.عبدالله السيد يقدم «الوصول الى القمة»، بالإضافة الى كلمات الجهات الراعية، مضيفة أن المعسكر سيستمر لمدة 4 أيام في الفترة المسائية بالجمعية.
وافتتح المعسكر بكلمة لرئيس جمعية المهندسين م.اياد الحمود أشار فيها إلى أن الجمعية لم تتوان في دعم المهندسين الشباب، قائلا: «لعله من المفيد التذكير في هذا المقام بأننا أول جمعية نفع عام، بل أول مؤسسة في المجتمع المدني الكويتي قامت بإشهار لجنة خاصة للمهندسين الشباب، وطورتها ودعمتها حتى باتت هذه اللجنة واحدة من أهم لجانها وتضم اليوم في عضويتها العشرات من المهندسين والمهندسات الذين نذروا أنفسهم للعمل التطوعي وتطوير قدراتهم ومهاراتهم المهنية من خلال هذا العمل، وخدمة وطنهم وزملائهم ومهنتهم.
وأضاف الحمود: إننا نحتضن اليوم «مهندسون بلا حدود» منذ انطلاقتها في الكويت قبل سنتين وهاهي تبدأ مرحلة أخرى بتعزيز هذا الدعم ورعاية جميع أنشطة المنظمة، متمنين لزملائنا فيها التوفيق والسداد والانطلاق الى مزيد من النجاح والى آفاق أرحب وأوسع تعكس قدراتهم ومهاراتهم الهندسية في خدمة وطنهم الكويت والعالم أجمع.
وتناول تجربة الجمعية مع المنظمة ومؤسسها من خلال التعاون في المنظمة العالمية للمهندسين التابعة لليونسكو، مشيرا الى أن انطلاقة هذه المنظمة جاءت لخلق حلول هندسية من خلال العمل التطوعي في مختلف دول العالم والمساهمة في القضاء على التخلف والفقر.
وقال: إن المعسكر الهادف الى التنمية والدفع بمسيرة الشباب واحد من المشاريع التنموية في الجمعية والتي لم تكن لتتحقق لولا هذه الرعاية من وزارة الشباب والجهد الكبير الذي يبذله الزملاء في منظمة «مهندسون بلا حدود» في الكويت.
من جهته، قال مدير دائرة العمل التطوعي وممثل وزارة الشباب الى المعسكر م.فؤاد بوشهري: إن الوزارة ليست جهة تنفيذية، بل هي راع وداعم للمشاريع الشبابية بمختلف المجالات، وأن المعسكر الهندسي الأول إضافة حقيقية لأنشطتنا، ونحن فخورون بوجود مثل هذه الأنشطة التطوعية التي نرعاها وتقدم إضافة حقيقية للشباب من خلال الشراكة الاستراتيجية مع جمعية المهندسين الكويتية ومنظمة «مهندسون بلا حدود».
ودعا بوشهري المشاركين بالمعسكر الى الاستفادة والاستمرار في التميز، لافتا الى أن دراسة الهندسة تساعد وتعطي القاعدة لمواجهة أي مشاكل قد تواجه الانسان بل وتحثه على التميز والابداع، مضيفا أننا كمهندسين فخورون بما نحققه في حياتنا اليومية الخاصة والعامة، وأن المعسكر سيكون فرصة جدية لدعم وتطوير هذه المهارات والحث على النجاح بكثير من الأعمال.
من جهتها تحدثت رئيسة منظمة «مهندسون بلا حدود» بالكويت م.زينب القراشي قائلة: ان الشباب في الكويت يتوق الى مزيد من الدعم، والرعاية لمهاراته وقدراته وابداعاته فأبناء الكويت باتوا في كل المحافل العالمية وفي كل المجالات، ولا نريد لهم أن يكونوا عرضة للمزايدات والمكاسب السياسية هنا أو هناك، ولهذا فإن رعاية مشاريعهم وتمكينهم من خدمة وطنهم والانخراط في كل المجالات سيساهم كثيرا وبقوة في حمايتهم من أي انحرافات أو استغلال قد يتعرضون له هنا أو هناك، وهذا المعسكر واحد من أوجه الدعم للشباب في الكويت، وأما نحن كجهة منظمة «مهندسون بلا حدود» فإننا نعمل في أكثر من 64 بلدا ومنذ نحو 35 عاما، الا أننا في الكويت انطلقنا منذ عامين وفعالياتنا ورغم قلة الامكانيات وعدم اعطائنا الدور الذي نشهده كمهندسين الا أننا خلقنا مساحات للمشاركة في الكثير من القضايا الهندسية المحلية والمشاركات العالمية، وكل بهذا بفض الايمان بالفكرة والاخلاص بالعمل والجهد الدؤوب.
بعدها ألقى ممثل منظمة مهندسون بلا حدود ورئيسها في المملكة المتحدة آندرو لامب، أنه من المهم أن نعطي الفرصة لشركائنا من أجل دخول مجالات العمل الهندسي التطوعي في كل أنحاء العالم، لافتا الى أن المنظمة (مهندسون بلا حدود) ساهمت كثيرا في زيادة معرفته حول العالم من خلال تطوعه للعمل فيها لنحو 10 سنوات.
وقدمت م.منار الحشاش عرضا سريعا عن تجربتها في مجال العمل الالكتروني (الانترنت)، مشيرة الى أنها تصر على دعوتها التي اطلقتها في بداية عملها وهي نشر ثقافة الإنترنت إلا أن هذه التكنولوجيا لها مخاطرها أيضا كمخاطر استخدام السكين أو استخدام السيارة.
وأكدت الحشاش ضرورة استخدام التكنولوجيا بشكل إيجابي حتى لا نضيع الأوقات التي كنا نقضيها في أعمال أخرى ننجز خلالها كثيرا من المهام في البيت والعمل، داعية الى الاستفادة من العلوم التي يعملها المهندسون والمهندسات طوال حياتهم الدراسية وفي مختلف المجالات.
وأشارت الى الحاجة الماسة الى الكثير من مواقع كويتية وعربية خاصة ورسمية (غير المنتديات) في الكثير من التخصصات، لافتا الى أنه على سبيل المثال لا يوجد سوى موقع رسمي واحد متخصص في مجال مرض السكري في الكويت، أما الباقي فكلما منتديات ومواقع أجنبية، ولهذا يجب أن نسأل أنفسنا ماذا يمكن أن نقدم لمجتمعنا؟ ونؤمن به ونعمل على تحقيقه.
واستعرضت الحشاش تجربتها الشخصية في العمل التطوعي وتطور هذه التجربة التي انطلقت من الايمان بضرورة نشر الانترنت وحب العمل والبحث عن المشاركة المجتمعية التطوعية.
من جهته قدم رئيس منتدى المبادرات الهندسية ورئيس جمعية المهندسين الأسبق م.حسام الخرافي عرضا عن أسس النجاح، لافتا الى أن الالتزام وفريق العمل وتنمية القدرات الذاتية من أهم عوامل النجاح لكل من يريد النجاح بعمله أو دراسته أو أي مشروع خاص يقوم به.
وأضاف الخرافي: ان أي تجربة ناجحة في الحياة هي ثمرة لتجربة فاشلة تعلم منها الانسان، مضيفا أنه في حال عدم التعلم من التجربة الفاشلة فلن يتم تحقيق أي نجاح، مؤكدا أن التجارب الفاشلة هي الأساس للنجاح اذا تعلم منها الانسان في حياته العملية واسما هذه التجارب الفاشلة بـ «الطراقات».
واستعرض عددا من التجارب الشخصية التي فشلت في حياته وتعلم منها الكثير، كما تناول جانبا من حياته وعمله النقابي والدراسي وهواياته وتطورها في انشاء نادي البولو بالكويت، واصفا تجربته برئاسة جمعية المهندسين الكويتية بأغنى التجارب في العمل التطوعي والتي كشفت له الكثير من زوايا العمل بالقطاع العام والتي لم يكن ليطلع عليها من خلال العمل بالقطاع الخاص.
واختتم اليوم بمحاضرة للدكتور عبدالله السيد من جامعة الكويت، وكانت بعنوان «الوصول الى القمة»، شرح فيها أهمية تحديد الهدف وطرق تنفيذه، لافتا الى أن الطموح يوصل الى الهدف مع ضرورة وجود إدارة للتغيير لدى الشخص نفسه، وأن الانسان دائما يحب الكمال وأنه لن يتوقف للوصول إليه ، إلا أنه لا يمكن ذلك دون العمل بجد لتحقيق ذلك.