Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أهمية النهوض بالوضع الصحي وإنقاذ الثروة الحيوانية من الانقراض بمساعدة مربي الماشية
رواد ديوانية العنزي لـ «الأنباء»: ضرورة تقنين منح رخص القيادة.. والقضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية.. وعلى الحكومة أن تضع مشاكل المتقاعدين ضمن أولوياتها
9 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء






مناحي العنزي: يجب تحفيز الشباب وحثهم على زيارة الديوانيات والاستفادة من خبرات كبار السن
سميران: شوارع الكويت والبنية التحتية مرت عليها سنون طويلة
شاهر العنزي: هناك عوائق تقف أمام مربي الماشية وإذا استمر الوضع على ما هو عليه فسيقضى على الثروة الحيوانية
الطويرش: المتقاعد له حقوق واجبات وعلى الحكومة الاهتمام به
فهد اليحيى: الدروس الخصوصية تضر بالمستوى التعليمي للطالب وتقلل من أداء المعلمعلي الرندي - عبدالله الراكان
طالب رواد ديوانية مناحي بحير العنزي في مدينة سعد العبدالله أولياء الامور بتحفيز الشباب وتشجيعهم على الحضور إلى الديوانيات والاستماع إلى نصائح كبار السن، مشيرين إلى أن الديوانيات اختلفت حاليا عما كانت عليه سابقا من حيث المساحة وكثرتها في المناطق السكنية، مشيدين بهذه العادة المتوارثة في المجتمع الكويتي، كما طالبوا بإيجاد وابتكار حلول لمشكلة الزحام للتخلص من هذه المشكلة التي تسبب تعطيلا كبيرا لمصالح المواطنين، سواء من خلال تقنين منح الرخص أو تقليل عدد السيارات للفرد الواحد أو بتوسيع الشوارع التي مضى أكثر من 30عاما على إنشائها.
وتساءلوا خلال لقاء مع "الانباء" هل يصح أن تتم معاملة المتقاعدين في الكفالات بهذه الطريقة التي سببت الاحراج لكثير منهم؟ حيث إن بعض الشركات البنوك لا تمنحهم القرض أو السلعة بالاقساط بحجة تجاوز المتقاعد سن ال65، مطالبين مؤسسة التأمينات الاجتماعية بإيجاد الحلول أو التنسيق مع الجهات المعنية لحل هذه المشكلة.
وأشاروا الى أن الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية مقصرة مع مربي الماشية سواء في الدعم المقدم لهم أو في توزيع القسائم الزراعية التي هي بالأساس غير كافية لتربية الاغنام والابل، مطالبين الحكومة بالاهتمام بالثروة الحيوانية المهددة بالانقراض حيث انها لم تقم بمساعدتهم، مشيدين بمدينة سعد العبدلله وتنظيمها بالاضافة إلى دور جمعية سعد العبدالله التعاونية في دعم المدينة والمحافظة على نظافتها. في البداية أكد مناحي العنزي أنه من المشجعين على إقامة الديوانيات لما لها من دور كبير في الحياة الاجتماعية، بالاضافة الى بحث القضايا المهمة التي تتداول على الصعيد المحلي والدور الكبير في توجيه الشباب ونصحهم خاصة ان هذه الفترة كثرت فيها قضايا الشباب ومن هنا علينا واجب كبير يحتم علينا الحفاظ عليهم ومن هذه الواجبات حثهم على زيارة الديوانيات وإبعادهم عن كل ما فيه مفسدة وتهلكة لهم. مشيرا الى أن احتكاك الشباب في الديوانيات مع كبار السن يسهم بشكل كبير في ترسيخ العادات والتقاليد والمحافظة عليها، كما أنه باستطاعة الشباب الاستفادة من تجارب كبار السن في الحياة، لافتا إلى الاختلاف الكبير بين ديوانيات الجيل الماضي عما هي عليه الان، حيث كثرت الديوانيات في عصرنا هذا فلا يكاد يخلو بيت من ديوانية تجمع جميع الفئات العمرية، كما نلاحظ انه في المنطقة الواحدة توجد اكثر من ديوانية، مشيدا بهذه العادة الطيبة التي يتمتع بها المجتمع الكويتي.
وأشار العنزي إلى الفرق الكبير بين رواتب المتقاعدين حاليا عنها في السابق، مشيدا بخطوة الحكومة في رفع رواتب المتقاعدين حيث تضاعفت بشكل ملحوظ لتواكب الغلاء المعيشي وارتفاع الاسعار،، مثنيا على خدمات مدينة سعد العبدالله والدور الذي تقوم به الجمعية في المنطقة والمساهمة الكبيرة في تخضير المنطقة والمحافظة على نظامها .
ومن جهته قال جبر سميران ان محافظة الجهراء تعاني الكثير من النقص في الخدمات، مؤكدا ان المشكلة الصحية في المنطقة من اهم المشاكل، وخاصة مواعيد العيادات الخارجية، وهي في حد ذاتها مشكلة كبيرة جدا، حيث تمتد إلى الشهر والشهرين في بعض الحالات، حتى مع الأمراض المستعصية التي لا نستطيع التأخر في علاجها، وعليه فإننا نطالب المسؤولين بالوزارة بأن يأخذوا بعين الاعتبار ما يحتاج إليه أهالي المنطقة وأن يقوموا بزيارة مستشفى الجهراء للاطلاع عن كثب على ما يحدث من معاناة لا تتناسب مع المواطن الكويتي، اضافة الى بعض المراكز الصحية خاصة المراكز الواقعة في منطقة سعد العبدالله تنقصها بعض الأقسام مثل الأشعة والأسنان والعيون.
وتساءل سميران لماذا لا تقوم وزارة الصحة بإنشاء مستشفى خاص بالعمالة الوافدة التي تقوم بمزاحمة المواطن من حيث العلاج والمواعيد الطويلة أسوة ببعض الدول التي تطبق ذلك؟ حيث ان هذه الفئة تعاني هي الأخرى من النواحي الصحية، مبينا ان الوافدين يدفعون رسوم التأمين الصحي لكن لا تقدم لهم الخدمات الطبية المطلوبة، وعلى الدولة إنشاء مستشفى خاص بهم من خلال هذه الرسوم لكي تحل قضية الزحام في المستشفيات والعيادات الخارجية، بالاضافة إلى زيادة الخدمات الطبية حتى تسهل على المستشفيات القديمة استيعاب الاعداد الكبيرة من المرضى .
وعن الازدحام، قال سميران إن على الحكومة تقنين منح رخص القيادة للوافدين ووضع حد للتسيب في منحها لمن لا يستحقها، مشيرا إلى أن هذه القضية باتت تؤرق المواطنين وأصبحت الشغل الشاغل لهم بالاضافة إلى أن شوراع الكويت والبنية التحتية مرت عليها سنون طويلة، مطالبا بالعمل على توسيعها وبناء الجسور الكفيلة بوضع حد لهذه المشكلة أو الاستعانة بمستشارين لوضع الحلول لها، مطالبا كذلك بالتقليل من السيارات التي تستخدم للفرد الواحد . ومن جانبه قال شاهر العنزي إن الحكومة مقصرة مع مربي الماشية خاصة في الدعم المقدم لهم، مشيرا إلى ان مهنة تربية الماشية يمارسها الكثير من الموطنين في الكويت منذ الازل، والاعلاف كانت تتواجد في المواسم المختلفة وباسعار في متناول الجميع لكنها حاليا باهظة الثمن، مطالبا الحكومة بالاهتمام بهذه الفئة وانصافهم بالشكل الصحيح خاصة مع وجود المعسكرات التي منعت رعي الاغنام والابل في البر، وإذا استمر الوضع على ما هو عليه فسيقضي على الثروة الحيوانية في الكويت، مناشدا الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية بالسعي لحل هذه القضية والاهتمام بالثروة الحيوانية في البلاد، موضحا أن بعض مربي الماشية توجهوا للدول المجاورة بسبب غلاء الاعلاف،لافتا إلى المجاملات في منح القسائم والجواخير، حيث إن مربي الاغنام لم يحصلوا على القسائم وعلى المساحة المطلوبة التي تناسب تربية الماشية مطالبا بمنح مربي الماشية قسائم زراعية على الحدود حتى يتسنى منح القسيمة بمساحة مناسبة .
بدوره، تساءل عبدالكريم الطويرش هل يعقل ان يلجأ المتقاعد (للكفيل) بعد ان افنى عمره في خدمة البلد حتى يتسنى له اخذ قرض أو شراء سيارة لتوفير مسلتزمات الحياة الضرورية؟! مطالبا مؤسسة التأمينات الاجتماعية بوضع الحلول اللازمة لهذه المشكلة التي تؤرق المتقاعد وتحمله الهموم فوق غلاء الاسعار الحاصل، لافتا إلى أنه باستطاعة مؤسسة التأمينات بصفتها الجهة الراعية أو المسؤولة عن رواتب المتقاعدين رفع هذا الحرج عن المتقاعد اذا لم يكن مدينا أو ان راتبه التقاعدي يكفي لهذا الالتزام، موضحا ففي كثير من المناسبات التقى بأعضاء مجلس الامة وسألهم عن هذه القضية فوجد انهم يرفضونها جملة وتفصيلا وأكدوا عدم درايتهم بهذا الامر. وطالب الطويرش بالاهتمام بفئة الشباب حيث إن المخدرات في انتشار وعلى الجميع مسؤولية مشتركة سواء كان ولي الامر او الاسرة بالاضافة إلى وزارة التربية المطالبة بتقوية الوازع الديني لدى الشباب وحثهم على الابتعاد عن هذه الآفة التي تدمر الشباب و المجتمع، كما أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق ولي الامر في مراقبة أبنائه ومعرفة أصحابهم، مشيرا إلى انه يجب أن يوضع الشاب تحت المراقبة في هذه الفترة. ومن جهته، قال فهد اليحيى ان تنظيم وزارة الداخلية لبعض الطرق غير صحيح ويحتاج إلى دراسة متأنية خاصة فيما يخص الطرق التي فيها بناء جسور، مطالبا الجهات المعنية بسرعة إنجاز هذه الخدمات حتى يتسنى القضاء على الزحمة المتنامية والتي تضر بمصالح المواطنين سواء الموظفين أو الطلبة، مشيرا إلى تردي التعليم في بعض مدارس وزارة التربية عما كان عليه في السابق، مطالبا وزارة التربية بالقضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية التي تضر بالمستوى التعليمي للطالب وتقلل من اداء المعلم، مشيرا إلى ان المدرس الخصوصي يذهب إلى منازل الطلبة حتى أوقات متأخرة من الليل مما ينعكس على مستواه التعليمي، مطالبا بإنهاء عمل وتسفير المعلم الذي يضبط في التدريس الخصوصي، مشيرا إلى أن الراتب الذي يتقاضاه من وزارة التربية مرتفع لكن الجشع يجعله يتخلى عن مبادئه ورسالته التي يجب أن يتقنها.