Note: English translation is not 100% accurate
الكنيسة المصرية في حولي أقامت قداساً بمناسبة رأس السنة الجديدة
القمص بيجول لـ «الأنباء»: زيارة السيسي تحمل الخير الكثير لمصر والكويت والتكريم الأممي لصاحب السمو ليس منحة وإنما اعتراف بإنسانية سموه
2 يناير 2015
المصدر : الأنباء








الكويت بلد الحريات الدينية والديموقراطية.. وحقوق الإنسان فيها أفضل من أعرق الديموقراطيات في العالم
ضياع الوقت والجهد والأموال في الصراعات لابد أن ينتهي
قريباً جداً سنرى الأثر الواضح لمشروع قناة السويس العملاق الذي سيجلب الخير لمصر ولغيرها
علينا جميعا أن نوفر طاقاتنا لما فيه خيرنا وخير بلادنا والبشرية جمعاء
«بقالنا زمان محلك سر فلننتظر قليلاً ونوفر جهدنا في الكلام ولنستبدله بالعمل»أسامة أبوالسعود
وصف راعي الكنيسة في الكويت القمص بيجول الأنبا بيشوي زيارة الرئيس السيسي إلى الكويت خلال يومين بأنها تحمل الخير الكثير للبلدين الشقيقين مصر والكويت.
وكانت الكنيسة المصرية في حولي قد شهدت مساء أمس الأول حضورا كثيفا من الاخوة من الحضور في قداس ليلة رأس السنة الجديدة، واشتمل القداس على تراتيل وأناشيد تدعو إلى المحبة والخير والسلام.
وهنأ الأنبا بيجول قي تصريحات لـ «الأنباء» صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائد الإنسانية، والرئيس عبدالفتاح السيسي والشعبين المصري والكويتي بمناسبة العام الميلادي الجديد 2015، مضيفا القول: «صباح» الخير على الكويت والمنطقة.. والسيسي «يسوس» مصر بحكمة واقتدار.
وقال بيجول «سنة جديدة سعيدة هلت علينا، نصلي ونطلب من ربنا أن تكون جديدة في كل شيء مملوءة بالخير والبركة والمحبة والسلام والاستقرار لكل بلاد العالم، تنتهي فيها الحروب والكروب والقلاقل وتتجه الأنظار لبناء بلادنا التي تحتاج إلى الكثير». وتابع بيجول قائلا: «فضياع الوقت والجهد وضياع الأموال في الصراعات لابد وان ينتهي وعلينا جميعا ان نوفر طاقاتنا لما فيه خيرنا وخير بلادنا والبشرية جمعاء، فما نحن فيه الآن لا نتيجة له إلا المزيد من التخلف والعودة الى الوراء وهذا ما لا نرجوه». واستطرد بيجول قائلا: «الأوضاع في مصر الآن بفضل الله من حسن الى أحسن ـ كما كنا نتوقع ـ ولكننا في انتظار المزيد، فالآمال كلها والأنظار متجهة بقوة نحو رئيسنا المحبوب من الكل الرئيس السيسي والذي حاز تقدير العالم، والذي سيعيد مصر لمكانتها المرموقة بين دول العالم ولكن هذا يحتاج الى تكاتفنا جميعا والتفافنا حول سيادته».
ولفت الى ان بشائر الخير هلت على مصر منذ تولي الرئيس السيسي وقيامه بالعديد من الإنجازات التي ستؤتي ثمارها قريبا جدا مثل مشروع قناة السويس الجديدة والمثلث الذهبي والساحل الشمالي وتطوير السكك الحديدية ومشروع القطار فائق السرعة والاهتمام بالصعيد والتركيز على إعادة تخطيط وتطوير العشوائيات جميعا وكلها بشائر خير لمصر وشعبها الأبي.
ووجه بيجول الشكر لكل الدول التي ساندت مصر بعد ثورة 30 يونيو، مضيفا القول: «فرحنا كثيرا باللفتة الجميلة التي قامت بها حملة «بأيدينا نعمر أراضينا» في مهرجان «رد الجميل» لتكريم الدول التي ساندت مصر بعد 30 يونيو وهي الكويت والسعودية والإمارات والأردن والبحرين». وتابع قائلا: «وتشرفت بحضور المهرجان وإلقاء كلمة شكر لهذه الدول الكريمة وأوجزتها في نقطتين: كرم العرب وعرفان مصر، فاخوتنا وأشقاؤنا قادة وشعوب الدول العربية مدت أياديها البيضاء لمصر بكرم حاتمي ومن جهة مصر عبرت كثيرا عن عرفانها بالجميل، وقلت لهم وقتها ان الصعيدي الكريم حصل في بيته حريق وعندما وصل رجال الإطفاء صمم على ان يشربوا القهوة أولا قبل ان يبدأوا بالإطفاء.
وعن زيارة الرئيس السيسي للكويت قال: «كم نحن فرحون وفي انتظار فخامة الرئيس السيسي بزيارته للكويت إظهارا وتوطيدا للعلاقات الراسخة والمتجذرة بين الكويت ومصر، فنحن نشعر بان كليهما بلد واحد وليسا اثنين». وأضاف قائلا: «هذا الكلام نقوله بحق وليس مجاملة، ومن القلب وليس اللسان، ونعلم أن إخوتنا الكويتيين يثقون في هذا لأن ما خرج من القلب وصل القلب وما خرج من اللسان لم يصل الآذان». وأوضح ان الزيارة تأتي ضمن سلسلة من الزيارات العديدة الناجحة مثل زيارة الرئيس السيسي لأفريقيا والصين والسعودية والأمم المتحدة وفرنسا وإيطاليا وكلها زيارات هادفة وذات معنى عميق ونشكر الله انها خرجت بنتائج إيجابية ستظهر نتائجها على المديين القريب والبعيد». وعن المشككين في حجم الإنجاز في مصر حاليا قال القمص بيجول «مصر لم تبن في يوم وليلة، الموضوع محتاج إلى صبر محمل ومجمل بالأمل والرجاء في مستقبل زاهر سعيد، وبنقول في الصعيد «عريان سنة شكى الخياط على يوم». وأضاف قائلا: «بقالنا زمان «محلك سر» فلننتظر قليلا ونوفر جهدنا في الكلام ولنستبدله بالعمل، ونحن على المدى القريب جدا سنرى الأثر الواضح في مشروع قناة السويس العملاق الذي سيجلب الخير لمصر ولغيرها». وانتقل القمص بيجول بتوجيه التهنئة إلى الكويت أميرا وحكومة وشعبا بمناسبة بداية العام الميلادي الجديد 2015. وتابع قائلا: «بهذه المناسبة نكرر تهانينا القلبية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة تكريم سموه قائدا للإنسانية وتكريم الكويت مركزا عالميا للإنسانية، فسموه ـ بلا منازع ـ كان مستحقا لهذا التكريم الذي لا نعتبره منحة، إنما هو اعتراف بإنسانية سموه». وأضاف قائلا: «وقد سبق وأطلقنا على سموه ألقابا مماثلة لهذا اللقب في غبقتنا السنوية عام 2014 وفي كلمتنا في عيد القيامة 2014 في أبريل وأغسطس، وذلك قبل التكريم الأممي في سبتمبر الماضي». واستطرد القمص بيجول «فسموه يحمل الإنسانية في معناها ومبناها ويحمل مثلا للإنسانية الحقة التي اقتدى بها الكثيرون من أبناء هذا الوطن المعطاء». وعن تقرير الخارجية الأميركية الذي يروج بين فترة وأخرى بعدم وجود حريات دينية في الكويت قال القمص بيجول «هذا كلام مستهلك وسبق ان رددنا عليهم كثيرا، فالكويت هي بلد الحريات الدينية والديموقراطية وحقوق الانسان تتجسد فيها أفضل من أعرق الديموقراطيات في العالم، وقد سبقت العالم كله بتآلف أهلها والتواصل بين الحاكم والمحكوم وبكرمها وعطائها، وها هي أياديها البيضاء تمتد لكل بقاع الأرض بالخير والسلام والمحبة». وكان القمص بيجول قد ترأس القداس الذي إقامته الكنيسة المصرية بحولي مساء أمس الأول بمناسبة بدء العام الميلادي الحديد 2015.