Note: English translation is not 100% accurate
الطرفان اتفقا على توقيع اتفاقية توأمة بين «الموانئ الكويتية» ونظيرتها الإيرانية
«الموانئ» بحثت مع وفد إيراني إنشاء منطقة ترانزيت بالكويت
11 يناير 2015
المصدر : الأنباء

عقدت مؤسسة الموانئ الكويتية لقاء موسعا مع وفد إيراني رفيع المستوى يمثل كلا من هيئة الموانئ الإيرانية وإدارة المناطق الحرة ووزارة الخارجية، تناول من خلاله العديد من الموضوعات المهمة والتي تعكس أهداف الزيارة الأخيرة التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للجمهورية الإسلامية الإيرانية ووقع خلالها اتفاقية التعاون المشترك في الشؤون الجمركية وتسهيل إجراءات التبادل التجاري ودخول السلع والبضائع بين البلدين.
ونظرا لأهمية الموضوعات المطروحة للنقاش بين الجانبين، ضمت طاولة الاجتماع نخبة من كبار المسؤولين في مؤسسة الموانئ، ترأسها مدير عام المؤسسة بالتكليف وليد التوم، ومساعد المدير العام عدنان الصايغ، ومدير ميناء الدوحة عادل الشويب، ومدير الإدارة الفنية رضا أسد، ومدير إدارة التخطيط والمشاريع علي المسيليم، ومساعدة مدير إدارة التخطيط سلمى معرفي، ومدير إدارة المناولة في ميناء الشويخ سالم تقي، ومن وزارة المالية الباحث الاقتصادي محمد الحسينان. في المقابل، ترأس الوفد الإيراني عادل دريس مدير عام ميناء خرمشهور، وإسماعيل زماني المدير التنفيذي لمنطقة أروند الحرة، ومستشار السفارة الإيرانية بالكويت مجد الدين أفق.
وتطرق الاجتماع إلى عدد من الأمور المهمة من أبرزها الانتهاء من الدراسة الخاصة باتفاقية التوأمة بين موانئ البلدين تمهيدا لعرضها على المسؤولين لتوقيعها لاحقا، بالإضافة إلى مناقشة اقتراح بشأن إنشاء منطقة ترانزيت في الكويت للبضائع الواردة والصادرة إلى الموانئ الإيرانية، فضلا عن تناول الاجتماع لمشكلة السفن الخشبية الإيرانية المتهالكة القادمة لموانئ الكويت والتي تسببت في الفترة الأخيرة في وقوع عدة حوادث في المياه الإقليمية.
كما تناول اللقاء دعوة من الجانب الإيراني للمستثمرين الكويتيين للاستثمار في منطقة أروند الحرة والتي تعد من أكبر المناطق الحرة في المنطقة، نظرا لحاجتها لمجموعة من المشروعات الترفيهية والسياحية والفندقية، في حين طالب الجانب الكويتي بتطوير السفن الإيرانية لنقل الركاب الكويتيين لترتقي إلى مستوى الخدمات السياحية لكي تكون عامل جذب لهم للسفر إلى إيران.
وفيما يتعلق بمشروع منطقة الترانزيت، اتفق الجانبان على أنه فرصة استراتيجية لكلا الطرفين، حيث تعد الكويت أقرب المناطق المطلة على الخليج العربي من جنوب إيران المزدهر اقتصاديا ومزدحم سكانيا ويحتوي على الميناء الأكبر والمخصص للحاويات العملاقة «خرمشهور»، مؤكدين على بدء اللقاءات المباشرة بين هيئتي موانئ البلدين لمناقشة كل النواحي الفنية المتعلقة بالمشروع.وأكد المدير العام وليد التوم أن هذا المشروع يحقق أهداف الكويت التنموية ويتماشى مع الاستراتيجية التوسعية لمؤسسة المواني، مطالبا الجانب الإيراني بتوفير البيانات الفنية اللازمة بحركة التجارة بين الشمال والجنوب لتهيئة الموانئ الكويتية لاستقبالها.وفيما يتعلق بحوادث السفن الخشبية القادمة إلى ميناء الدوحة والمحملة بالسلع الغذائية والتي تفتقر إلى أدنى مستويات الأمن والسلامة، قال مدير ميناء الدوحة عادل الشويب إن الميناء استقبل العام الماضي 4490 سفينة خشبية تعمل بأساليب مخالفة للأمن والسلامة.