أطالب بقانون شفافية مجلس الأمة ونزاهته وقانون حق الاطلاع وقانون تعارض المصالح
ضرورة إعادة النظر في المناهج الحالية وأخذ تجارب دول متميزة في التعليم وتكييفها حسب الواقع الكويتي
لابد من وضع قوانين صارمة لمنع شراء الشهادات والعمل الجاد على إنهاء هذا الموضوع
تجربة المرأة السياسية على شقيها البرلماني والحكومي تجربة مميزة جداً
متابعة الأحداث السياسية في وقتنا الحالي أصبحت من الضروريات لمتابعة المستجدات المحلية والخارجية
كلما أسسنا أطفالاً ذوي شخصيات قوية كانوا فاعلين بالمستقبل
التغيير للأفضل ضروري لننهض بمجتمعنا وثقافتهدانيا شومان
نساء الكويت دائما ما انطبق عليهن القول انهن شقائق الرجال، فقد كن دوما مع إخوانهن الرجال يدا بيد وجهدا بجهد من أجل النهوض بهذا الوطن، كم من امرأة تعبت واجتهدت وتميزت حتى صارت كأنها وزير بلا حقيبة. رغبة في إلقاء الضوء على مثل هذه التجارب الناجحة والبناءة، ومن أجل وضع نموذج يحتذى امام فتيات كويت اليوم حتى يقتدين بهن في حياتهن فيما يتعلق بالتعليم والعمل وسائر دروب النجاح، كانت هذه الصفحة «وزيرات بلا حقيبة» صفحة متخصصة نتعرف من خلالها على رائدات ومختلفات ومميزات، كل في مجالها، قامت كل واحدة منهن مقام وزير دون ان تحمل حقيبة، وساهمت بعملها، بعلمها، بتميزها، أو بنشاطها في خدمة بلدها الكويت، بل ساهمت في تغيير المجتمع إلى الافضل.
نستعرض خلال هذه الصفحة أحاديث سيدات مميزات يروين تجاربهن الخاصة، على شكل تاريخ مختصر لقصة تميز بطلتها امرأة مميزة جدا.منال الكندري استاذة كويتية متخصصة في مجال الأطفال بطيئي التعلم، وعضو في جمعية الشفافية الكويتية، تمتلك تخصصا يندر أن يتوجه إليه الكثيرون من رجال ونساء وهو التخصص في مجال التعلم البطيئ، تمتلك الكندري تجربة في هذا المجال تراها أنها من أفضل ما أقدمت عليه في حياتها خاصة أنها تساعد بهذا المجال فئة يندر أن يلتفت إليها المجتمع.وتقول عن هذه الفئة وسبب توجهها إلى هذا التخصص النادر لإيمانها القوي بأن هؤلاء التلاميذ يستحقون أكثر مما يقدم لهم على المستوى التربوي، وتخصصت بهذا الجانب لعل دراستي تخدم هؤلاء التلاميذ في ظل قلة الدراسات الخاصة بدمج التلاميذ بطيئي التعلم في مدارس التعليم العام، وهذا الموضوع لابد أن تقف عنده وزارة التربية وقفة جادة بالمناهج وطريقة الدمج وإعداد معلمين مؤهلين لتدريسهم والعمل على تقييم برنامج الدمج المطبق حاليا ولا ننكر وجود هذه الأمور الا انها تحتاج الى اهتمام أكثر، وأن تعمل على تذليل الصعوبات التي تواجه برنامج الدمج وتسخر جميع الامكانيات للتلاميذ بطيئي التعلم فهم جزء من المجتمع وقادرون على العطاء لوطنهم الكويت.وللكندري رؤية سياسية خاصة وهي عضو فاعل في جمعية الشفافية الكويتية وترى أن تجربة المرأة السياسية على شقيها البرلماني والحكومي تجربة مميزة جدا.وهذا نص اللقاء:لو كان كل الوزراء من النساء هل ستتغير الأمور للأفضل؟
٭ بالتأكيد لا ـ لأن المشاركة بين الرجل والمرأة مطلوبة وهناك بعض الامور تحتاج لعزم الرجال ولا أنكر دور المرأة وضرورة وجودها في هذا المنصب.وصحيح أن هناك نساء تفوقن على الرجال في أمور كثيرة ولكن أيضا لا ننقص من قدر الرجل والحاجة لسلطته سواء بالمنزل أو العمل.
وأتمنى أن تحصل المرأة على أكثر من حقيبة وزارية على الأقل تكون هناك عدالة في توزيع المناصب القيادية.لأن هناك نساء كويتيات لديهن كفاءة مهنية ومستوى تعليمي وعقل متزن للقيادة.
عقبات وتحديات
من ساهم في نجاحك وما توصلت إليه من مستوى تعليمي وهل هناك أحد وقف وراء هذا النجاح؟
٭ بالتأكيد ثقتي بالله وتوكلي عليه أحد أسباب النجاح، وإصراري على تحقيق طموحي أيضا، وتجاوزت الحمد لله عدة عقبات وتحديات في حياتي وحصلت على الماجستير وهذه الشهادة كانت أحد طموحاتي في الحياة.
لا أنكر دور عائلتي وصديقاتي بإعطائهم الدافع القوي بالاستمرار.
وسبب آخر ساهم بشكل كبير هو أنني أيضا ساهمت بهذا المشوار حيث كنت أرغب في أن أكون قدوة حسنة لأبنائي وان أكون أما يتفاخرون بها، وأغرس في نفوسهم بأن الشهادة ليست لمنصب أو راتب أو وجاهة بل الشهادة هي السلاح ومنارة للعقل والفكر.
لولم تكوني معلمة رياض الأطفال ماذا ستكونين؟
٭ بالرغم انني أحب مهنتي واخترتها بقناعة تامة بأن مرحلة الطفولة هي من أهم المراحل في تكوين شخصية الفرد وقناعتي بأنه كلما أسسنا أطفالا ذوي شخصيات قوية كانوا فاعلين بالمستقبل، في بداية العمل في مهنتي كان المتعة بالعمل كبيرة ولكن الجميع يعرف أن وزارة التربية بها بعض القصور وهذا ما يؤدي الى عزوف البعض عن العمل بمهنة التدريس، فهي مهنة عظيمة جدا لكن بعض الضغوطات وتذبذب القرارات الذي جعل المعلمين يعانون من هذه الأمور.
وخصوصا مرحلة رياض الأطفال التي تحتاج وقفة جادة من المسؤولين سواء بالمناهج واعداد المعلمات وتأهيلهم والنظر بتدرجهم الوظيفي، حيث تعمل المعلمة سنوات عديدة ولا تحصل على الاشراف، وهناك قائمة انتظار طويلة منذ سنوات بسبب عدم وجود شاغر ومنذ سنوات تنتظر قرارا جادا من وزارة التربية بهذا الموضوع.
الدراسات العليا
لو عادت بك عقارب الساعة، ما الأشياء التي كنت ستقومين بتغييرها؟
٭ كنت أتمنى أن أستكمل الدراسات العليا بعد مرحلة البكالوريوس مباشرة خارج الكويت، وان أقوم بتغيير التخصص من رياض الأطفال الى تخصص الفئات الخاصة.
لماذا اخترت رسالة الماجستير عن التلاميذ بطيئي التعلم؟
٭ لإيماني القوي بأن هؤلاء التلاميذ يستحقون أكثر مما يقدم لهم على المستوى التربوي، فأحببت الاستزادة بهذا المجال والتخصص بهذا الجانب لعل دراستي تكون من الدراسات التي تخدم فعلا هؤلاء التلاميذ في ظل قلة الدراسات الخاصة بموضوع دراستي وهو دمج التلاميذ بطيئي التعلم في مدارس التعليم العام.
وان هذا الموضوع لابد أن تقف عنده وزارة التربية وقفة جادة بالمناهج وطريقة الدمج واعداد معلمين مؤهلين لتدريسهم والعمل على تقييم برنامج الدمج المطبق حاليا ولا ننكر وجود هذه الأمور الا انها تحتاج الى اهتمام أكثر، وأن تعمل على تذليل الصعوبات التي تواجه برنامج الدمج وتسخر جميع الامكانيات للتلاميذ بطيئي التعلم فهم جزء من المجتمع وقادرون على العطاء لوطنهم الكويت.
الساحة السياسية
ما مدى قربك من الساحة السياسية؟
٭ أنا قريبة جدا من الساحة السياسية وحريصة على متابعة الأخبار والبرامج السياسية، وبرأيي ان متابعة الأحداث السياسية في وقتنا الحالي أصبحت من الضروريات على الأقل الاطلاع ومتابعة المستجدات والاحداث على الساحة المحلية او الخارجية.
ومن صغري كنت أحب قراءة الجرائد يوميا حيث أتذكر انني كنت أبدأ بقراءة آخر الصفحات وانتهي بالصفحة الأولى، لكن الآن في ظل وجود التكنولوجيا بدأت أتابع من خلال المواقع الاخبارية الإلكترونية.
كيف تقيمين تجربة المرأة البرلمانية؟
٭ للمرأة دور كبير وواضح في مساندة الرجل في العديد من المجالات، ووصول المرأة للبرلمان بحد ذاته نجاح وانجاز في ظل وجود الديموقراطية، هناك أمور كثيرة ومحاولات لإقصاء المرأة وأيضا الثقافة المجتمعية التي لها دور في ظلم المرأة كنائبة بالبرلمان أو كوزيرة حيث كانت هناك أمور كثيرة تعوق عملها وتستهدف نجاحها وهناك الكثير ممن يؤمن بأن مجتمعنا مجتمع ذكوري لكن للأسف هذا غير صحيح فدور المرأة أعظم من أن يستهدف نجاحها وتقدمها.
وزارة التربية
ماذا لو تم تخييرك لتولي حقيبة وزارية فأي وزارة تختارين؟ وما القرار الذي ستتخذينه؟
٭ بالتأكيد وزارة التربية والتعليم ـ وذلك لأنني اعمل بهذا المجال ولدي دراية كبيرة فيه، وهناك عدة قرارات وليس قرارا واحدا ولعل من أهمها: اعادة النظر في المناهج التي تدرس حاليا واسعى لأخذ تجارب دول متميزة في التعليم وأكيفها حسب الواقع الكويتي، تمكين الشباب من ذوي الكفاءة والخبرات في المناصب القيادية وضخ دماء جديدة بالوزارة، وضع قوانين صارمة لشراء الشهادات والعمل الجاد على انهاء هذا الموضوع، العمل على اضافة مواد تعزز مفهوم النزاهة ومكافحة الفساد، فتح نواد مسائية كالتي كانت في السابق فهناك مواهب شبابية تحتاج لاكتشافها ضمن معايير وأسس.
وكلما صلح التعليم صلح المجتمع وكلما تطور التعليم واكبنا عصر التنمية التي تسعى لها دولتنا الحبيبة، فالتغيير للأفضل ضروري لننهض بمجتمعنا وثقافته.
الشفافية والنزاهة
لو كنت من أعضاء مجلس الأمة فما المشاريع بقانون التي ستتقدمين بها؟
٭ سأطلب أن من يتقدم للترشح في مجلس الأمة يجب أن يكون حاصلا على درجة علمية تؤهله للمشاركة البرلمانية بشكل فاعل.
٭ تفعيل دور لجنة الظواهر السلبية بشكل اكبر مما هي عليه للحفاظ على سلامة المجتمع وتجنب كل ما من شأنه الاضرار به.
٭ تمكين المرأة في المناصب القيادية ضمن معايير وضوابط.
٭ أطالب بقانون شفافية مجلس الأمة ونزاهته وقانون حق الاطلاع وقانون تعارض المصالح وكل هذه القوانين أعدتها جمعية الشفافية الكويتية، والتي تسعى جاهدة لإقرارها بمجلس الأمة حتى يعمل المجلس جاهدا على مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة.
للتواصل مع الصفح«وزيرات بلا حقيبة» صفحة أسبوعية تستضيف فيها إحدى السيدات اللائي يعتبرن نجوما فوق العادة، ممن لهن بصمات واضحة في خدمة مجتمعهن.
للتواصل:
[email protected]