Note: English translation is not 100% accurate
«أيموت أهل الشام برداً ونحن نملك الأغطية والأدوية والأغذية والمال؟!»
بن حثلين أطلق «أنقذوهم»: ندعو القبائل لفزعة إنسانية لإغاثة السوريين
15 يناير 2015
المصدر : الأنباء




الحويلة: النصرة واجبة والمجازر الوحشية تكشف حجم المأساة الإنسانية على مرأى ومسمع العالم أجمعمحمد راتب
أعلن أمير قبيلة العجمان الشيخ سلطان بن حثلين أن إطلاق حملة جمع التبرعات لنصرة الشعب السوري واللاجئين والمنكوبين تحت شعار «أنقذوهم» واجب ديني وإنساني يحتم علينا السعي الدائم والحثيث لدعمهم والوقوف إلى جانبهم، داعيا في الوقت ذاته جميع القبائل إلى فزعة خيرية لمناصرتهم والتبرع بالأموال والمواد العينية وتسيير قوافل إغاثية للمتضررين.
وتساءل في ملتقى قبيلة العجمان وقبائل يام الذي أقيم مساء أمس الأول في منطقة العقيلة، للإعلان عن إطلاق حملة جمع التبرعات للعام الحالي، أيموت أهل الشام بردا ونحن نملك الأغطية والبطانيات والأدوية والأغذية والمال والنصرة الواجبة؟ وخصوصا بعد أن شاهدناهم على شاشات القنوات الفضائية بهذه الحالة المؤلمة، وقد تفطرت قلوبنا من المناظر الكارثية لأوضاع اللاجئين المظلومين المنكوبين من ويلات الحرب وقسوة الشتاء الزمهرير.
وأضاف بأن من واجبنا ككويتيين اليوم تقديم النصرة لهم، وإنني أقف بينكم ومعي قبيلة العجمان وكل قبائل يام، وهما من ركائز المجتمع الكويتي الأصيل، وأدعو معنا جميع القبائل الأخرى التي لا تقل عنا فزعة وتأثرا إلى المشاركة في عمل خيري ينضوي تحته الجميع لمناصرة الشعب السوري، عبر التبرع بالمال والمواد العينية، وتسيير قوافل إغاثية للمتضررين من الحرب.
وتابع بن حثلين: إنني على يقين بأن جميع دواوين الكويت العامرة والأفراد والمقيمين سيتجاوبون مع دعوتنا لإنقاذ اللاجئين المنكوبين خاصة أن بشائر النصر تلوح في الأفق، ونوصي إخواننا السوريين بألا يتنازعوا حتى لا يفشلوا فوحدتهم هي صمام الأمان للفوز بالحرية.
من جانبه، شدد النائب د.محمد الحويلة على أن الشعب السوري يكتوي بنار الظلم والقهر والدمار، وينبغي علينا نصرتهم بما نستطيع، مضيفا أن المجازر الوحشية وأعداد الضحايا تكشفان حجم المأساة الإنسانية التي يتعرض لها هذا الشعب، وتحديدا المدنيون منهم على مرأى ومسمع العالم أجمع، ولهذا على المسلمين التكاتف والتعاون لنصرتهم.
من جهته، قال مشرف الحملة نادر بن دقلة: لقد قمنا خلال حملاتنا الإغاثية في الأعوام السابقة بالعديد من المشاريع الخيرية، التي قدمت نفعا كبيرا للمتضررين السوريين سواء المتواجدون في المدن والقرى السورية أو البلدان المجارة لها مثل الأردن ولبنان وتركيا، حيث قمنا ببناء 4 مستشفيات داخل سورية، وأنشأنا 4 مخابز مركزية تكفي لأكثر من 4 آلاف شخص، وتم توزيع 400 طن من الطحين للمحتاجين، مع كفالة أكثر من 700 يتيم، وعمدنا إلى إرسال 6 حافلات كبيرة من الكويت تحوي الملابس والمواد الغذائية حيث وزعت على النازحين والأرامل.