Note: English translation is not 100% accurate
محافظ الفروانية أكد تشكيل مجلس محافظة إلكتروني يضم 40 شخصية قيادية يعمل على مدار 24 ساعة عبر «الواتساب»
فيصل الحمود لـ «الأنباء»: جليب الشيوخ منطقة منكوبة لا تصلح للسكن الآدمي وتوجّه لإنشاء مستشفى جديد لخدمة أهالي الفروانية
1 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

تشكيل فريق عمل لإعداد تقرير مفصل عن ظاهرة سكن العزاب في الفروانية
استحداث مداخل ومخارج للمحافظة للقضاء على أسباب الازدحام المروري
مليون مواطن ومقيم عدد سكان الفروانية وهي من المحافظات الأصعب والأكثر تعقيداً في الكويت
قررنا فتح بعض المستوصفات على مدار 24 ساعة لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين
الشباب أمل الحاضر وعماد المستقبل ونقدم لهم جميع أشكال الدعم والرعاية
ناقشنا خلال اجتماع المحافظين الأخير الهيكل الوظيفي وميزانية المحافظات وأوجه القصور في بعض الخدمات التي يعاني منها المواطنون
لا نألو جهداً في استحداث المشروعات الجديدة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة
الكويتيون خير من سطروا التلاحم والتكاتف في أشد المحن والصعوبات
مواجهة هبوط أسعار النفط تحتاج لشراكة واستعدادات لأي طارئ
إذا لم أعمل بشكل متواصل تنطفئ عزيمتي ومؤخراً كانت عندي 16 مناسبة في يوم واحدهالة عمران
الشيخ فيصل الحمود في ادائه الوظيفي كالفارس وحصانه في سباق دائم مع النجاح لأن هذه سمة الفرسان، ومن تابعه كسفير سابق ومحافظ حالي يعرف أنه رجل يعمل طوال وقته لتحقيق الاهداف المرجوة.
في حوار خاص مع «الأنباء» كشف محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود عن تشكيل فريق عمل برئاسة مساعد المدير العام لشؤون التنظيم العمراني في بلدية الكويت م.احمد المنفوحي وعضوية عدة جهات، وتحت إشرافه مباشرة لإعداد تقرير مفصل عن ظاهرة العزاب في المحافظة. وأوضح الحمود أن سمو رئيس مجلس الوزراء لم يتوان في تقديم كل اوجه الدعم لمحافظة الفروانية، موضحا البدء في الخطوات العملية لاستحداث بعض المداخل والمخارج للمحافظة، للقضاء على أسباب الازدحام المروري، كاشفا عن توجه لإنشاء مستشفى جديد في الفروانية، وتطوير المستشفى الحالي لاستيعاب اكبر عدد من المواطنين والمقيمين. وأضاف: ان منطقة جليب الشيوخ تحتاج لقرار شجاع وجريء مبني على دراسات واقعية مستفيضة تصب في مصلحة الوطن والمواطن، لافتا الى انتهاج المحافظة تقنية جديدة عبر «الواتساب» تضم 40 شخصية قيادية بالمحافظة، تعتبر مجلس محافظة الكترونيا يعمل على مدار الـ 24 ساعة اختصارا للوقت وسرعة حل المشكلات التي يعاني منها المواطنون. وكشف عن اجتماعات دورية للمحافظين لمناقشة أوجه القصور في بعض الخدمات على مستوى محافظات الكويت، كان آخرها قبل ايام في الفروانية، مبينا انه تمت مناقشة الهيكل الوظيفي للمحافظين والميزانية، مؤكدا ان الكويت مازالت بخير وهبوط أسعار النفط له أسباب تحتاج لشراكة واستعداد لمواجهة الظروف الطارئة.وفيما يلي التفاصيل:يعاني مواطنو الفروانية من ظاهرة تزايد العزاب، وقمتم بدعوة عدد من الوزراء لزيارات ميدانية للاطلاع على اهم المشكلات والتي منها الازدحام المروري..، الى اين وصلتم في هذا الشأن؟
٭ في البداية، لابد من التأكيد على أننا في محافظة الفروانية لا نألو جهدا في السعي للعمل على تقديم الأفضل في جميع النواحي، بالإضافة إلى الحرص على استحداث المشروعات الجديدة في جميع النواحي الخدمية والحياتية التي تمس حياة المواطن والتي من شأنها الارتقاء بمستوى الخدمات بجميع مناطق المحافظة، فضلا عن أننا نأمل أن تتلاشى ما يسمى بالمعاناة وتحويلها إلى تطلعات ونجاحات وإبداعات.
وفيما يخص ظاهرة العزاب وباعتبارها مشكلة تؤرق العديد من المواطنين، فقد قمنا بعقد عدة اجتماعات مع وزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون البلدية عيسى الكندري لمناقشة الظاهرة من جميع الجوانب وتبلورت هذه الاجتماعات في الخروج بتشكيل فريق عمل برئاسة م.أحمد المنفوحي وعضوية أكثر من جهة وبإشراف مباشر مني، ويقوم الفريق بتقديم تقرير مفصل عن النواحي الاجتماعية والأمنية لهذه الظاهرة والعمل على كيفية القضاء عليها، وحقيقة الأمر أن الوزراء جادون في وضع الحلول وإنهاء هذه المشكلة من جذورها، لاسيما أنني قد أطلعت سمو رئيس مجلس الوزراء على هذه المشكلة ولم يتوان في تقديم كل أوجه الدعم لنا.
مليون مواطن ومقيم
ماذا عن الأزمة المرورية التي ستسببها جامعة الشدادية، وهل هناك خطة للحد منها؟
٭ كما ذكرت سلفا اننا نهتم بأي مشكلات او أمور تتعلق بأهالي الفروانية، وإذا ما كانت هناك ظواهر سلبية فنتخذ إجراءاتنا على الفور، عبر التنسيق مع الجهات المعنية وإعطائهم تعليمات مشددة بالقضاء عليها، وتطبيق القانون على من يخالفه، ولا نقف عند هذا الحد بل نقوم بالمتابعة الحثيثة لإنهاء تلك المشكلات من جذورها، بالإضافة إلى وجود تنسيق دائم بيننا وبين البلدية ومختاريات المناطق، ووزارة الداخلية للقضاء على أي ظاهرة تؤرق المواطنين.
والأمر الثاني أنه لابد من التأكيد على أن من أهم أسباب الأزمة المرورية في المحافظة تحديدا هي الزيادة السكانية، حيث وصل عدد سكان المحافظة الى ما يقارب المليون مواطن ومقيم وقابل ذلك زيادة في عدد السيارات، لذلك قمنا بدراسة تضمنت هذه المشكلة من جميع جوانبها مع الأخذ في الاعتبار وضع بعض المعالجات لها بشكل علمي، لاسيما عقد العديد من الاجتماعات مع مسؤولي وزارة الأشغال والمرور لوضع تصور عام لمسببات المشكلة وكيفية معالجتها، وعلى أثرها كانت هناك بعض الخطوات باستحداث بعض المداخل والمخارج للعديد من المناطق وعمليات التوسعة في بعض الشوارع، فضلا عن وجود بعض الخطوات التي سيتم اتخاذها بصورة عاجلة للحد من مشكلة الازدحامات المرورية التي تعاني منها معظم المؤسسات التعليمية.
بعد الزيارة التي قام به وزير الصحة للوقوف على الاستعدادات الطبية بمستشفى الفروانية واطلاعه على القدرة الاستيعابية وعدد المرضى في المبنى، ما الخطوات التي تم اتخاذها بهذا الشأن؟
٭ لا شك أن الوضع الصحي يحظى باهتمام كبير من قبلنا، وأخذنا على عاتقنا ضرورة الارتقاء به لما له من علاقة مباشرة بالتنمية والنهوض بالمجتمع، وكانت لنا زيارات مفاجئة للمستشفى وبعض المستوصفات للوقوف على الخدمات الصحية المقدمة للأهالي، ومن ثم وجهنا دعوة لوزير الصحة د.علي العبيدي مع كل أركان وزارته لزيارة مستشفى الفروانية، ومن دون إبلاغ المستشفى، حيث وجد ان مستشفى واحدا لا يرقى الى طموحات المواطنين والوافدين، نظرا إلى كبر مساحة المنطقة من جهة، والكثافة السكانية من جهة أخرى.
وفي الحقيقة وجدنا تجاوبا من الوزير ومدير المستشفى لتطوير الامكانيات وتحديثها، وجار حاليا العمل على التطوير لاستيعاب اعداد اكبر من المرضى، خاصة انه المستشفى الوحيد في الفروانية، مع الأخذ في الاعتبار قلة اعداد المستشفيات الخاصة بالمنطقة، ونحن الآن بصدد انشاء مستشفى آخر، وتوسعة الحالي، وهناك بعض الأراضي التي نتطلع لإقامة مستشفى عليه، ولدينا خطة عمل بهذا الخصوص ستكون قريبا على ارض الواقع، وأنا شخصيا في سباق مع الوقت لتنفيذه، بالإضافة إلى أنه تم فتح بعض المستوصفات على مدار 24 ساعة، لتقديم خدماتها على مدار الساعة للأهالي.
تذليل المعوقات
كيف يتم تفعيل دور الهيئة العامة للشباب في انشاء مراكز وملاعب رياضية يستفيد منها قاطنو الفروانية؟
٭ تولي المحافظة اهتماما خاصا بالشباب يتبلور في تقديم الرعاية الشبابية والدعم بكل أشكاله، وذلك ايمانا منا بدورهم في بناء الأوطان، فهم نواة المستقبل وحاضرها، فضلا عن اهتمام الدولة والقيادة السياسية وسمو رئيس مجلس الوزراء، ولا يوجد تقصير من احد في ذلك الشأن، والدليل على ذلك أن الهيئة تحولت إلى وزارة للشباب، ووضع عليها رجل دؤوب ومخلص، هو الشيخ سلمان الحمود، وأنا هنا لا أجامله، وهو رجل مجتهد في عمله وسيقدم الكثير، والدولة في الحقيقة ليست مقصرة تجاه الشباب، فلا توجد دولة من غير همة شباب فهم عماد المستقبل، كما يوجد عدد لا بأس به من الأندية الرياضية ومراكز الشباب بمناطق المحافظة يمارس الشباب من خلاله هواياتهم الرياضية وينمون قدراتهم البدنية، ونحن في المحافظة دائما ما نقوم بزيارات ميدانية لهذه المراكز للاطلاع عليها والوقوف على حجم المشكلات بها وتذليل الصعوبات التي من شأنها تحقيق أهدافها، كما كانت لنا زيارات مع الشيخ سلمان الحمود بحضور رئيس الهيئة وتم تفعيل دورهم للعمل بعطلات نهاية الأسبوع.
منطقة منكوبة
«جليب الشيوخ» تبحث عن حلول منذ فترة زمنية طويلة، وكان لكم العديد من الزيارات لهذه المنطقة، فكيف يمكن معالجة مشكلاتها من وجهة نظركم؟
٭ حقيقة الأمر أن «جليب الشيوخ» أقل ما يمكن وصفها بأنها احدى المناطق المنكوبة التي لا تصلح للسكن الآدمي، وقمت بعدة زيارات لهذه المنطقة، وأنا شخصيا أضعها ضمن أولويات عمل محافظة الفروانية لأنني وجدت بها السلب قبل الإيجاب، والذي على اثره قامت المحافظة بدعوة وزراء البلدية والأشغال وبعض الجهات الأخرى، وقمنا بعمل تقارير مفصلة عن حجم المعاناة والمشكلات بها، فضلا عن الآثار السلبية من الناحية الاجتماعية والأمنية لما يدور بها.
وهنا لابد من التأكيد على أن منطقة جليب الشيوخ تحتاج الى قرار شجاع وجريء مبني على دراسات واقعية مستفيضة لمصلحة الوطن والمواطن وعلى قدر ذلك يأتي القرار ولابد من المزيد من التعاون فيما بين الحكومة والأهالي.
«الواتساب»
ما أهم الخطوات والقرارات التي اتخذتموها لخدمة الأهالي في المحافظة؟
٭ دائما ما نهتم في المحافظة بالتواصل والتفاعل مع المواطنين ميدانيا ومناقشة المشاكل والقضايا الجماهيرية وإيجاد الحلول الجذرية لها، وذلك من أجل كسب ثقة المواطنين وتحقيق التنمية الشاملة بجميع محاورها من خلال تلبية مطالب المواطنين واحتياجاتهم الضرورية، فضلا عن أن خدمة الأهالي وتحسين الخدمات المقدمة لهم هو من صميم عمل المحافظة، لذا نعمل على مدار الـ 24 ساعة، ودائما ما نذهب إلى الأبعد والأصعب قبل الأقرب والأسهل، وأعطينا من وقتنا وجهدنا، ومن يريد أن يرى ذلك على الواقع يأت ويشاهد بنفسه، لكن رغم كل ذلك اقول ان الوطن يستحق، وكذلك المواطنون، والفروانية بشكل خاص أهلها أعزاء علي ويستحقون كل خير.
كما ان المحافظة لا تألو جهدا في تقديم الأفضل على جميع الأصعدة، حيث حرصنا على استخدام أحدث التقنيات ومواكبة عصر التكنولوجيا عبر تشكيل جروب عبر «الواتساب» يضم 40 شخصية قيادية بالمحافظة من مسؤولي المحافظة والمختارين ومديري المناطق، وهو بمنزلة مجلس محافظة إلكتروني بإشراف مباشر مني على مدار الساعة، وذلك ايمانا منا بأهمية التواصل والتعاون فيما بيننا واختصارا للوقت والروتين وانجاز المهام وتأكيدا على سرعة حل المشكلات التي يعاني منها المواطنون، وحقيقة الأمر أن هذه الخدمة ساعدتنا في حل العديد من المشكلات الطارئة بشكل سريع وفوري، بالإضافة إلى وجود بعض الجروبات الأخرى، منها فريق عمل المحافظة، وفريق مسؤولي المحافظة والمسؤولين والذي يضم وكيل الأشغال المعني، ورئيس اتحاد الجمعيات، ووكيل الأمن، ومدير المباحث والهجرة.
جسور التعاون
قمتم بدعوة المحافظين الست إلى الاجتماع في محافظة الفروانية قبل أيام، ما أهم الملفات التي تمت مناقشتها خلال اللقاء؟
٭ جاءت هذه الدعوة بحضور وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله وبناء على أهمية عقد هذه اللقاءات وحرص المحافظين على استمرار التواصل ومد جسور التعاون بين المحافظات من أجل النهوض بمستوى الخدمات والارتقاء بها، لاسيما أن شعور المواطن بالرضا والارتياح هو المعيار الحقيقي لتطور الخدمات وتميزها، ذلك الأمر الذي يوجب تكاتف الجميع من أجل تحقيق هذا الهدف الوطني في مختلف المجالات.
وقد بحثنا خلال اللقاء العديد من القضايا المهمة التي جاءت على جدول الأعمال، وجميعها ترتبط في المقام الأول بهموم الأهالي والتعرف على بعض النواقص وأوجه القصور في الخدمات التي تعاني منها المحافظات، وانعكاس ذلك على سرعة وكفاءة وصول هذه الخدمات للمواطنين، ومدى كيفية الحد من هذه المشكلات بما يضمن تطوير الأداء والارتقاء بالعمل وخدمة الوطن والمواطنين، كما تمت مناقشة الهيكل الوظيفي للمحافظين والميزانية فضلا عن تفعيل المرسوم الأميري على أرض الواقع.
«الفروانية آمنة.. نظيفة.. جميلة» شعار رفعتموه منذ توليكم مهام العمل في المحافظة، فما المقصود به؟ والى أين وصلتم في ذلك الشأن؟
٭ إن طبيعة عمل المحافظات ترتبط ارتباطا وثيقا بالخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، ومنذ تولينا مهام محافظة الفروانية أكدت أنني جئت من أجل العمل والإنجاز والتطوير، ومن خلال المسؤولية الملقاة على عاتقي تجاه الوطن والمواطن أعمل جاهدا بمساعدة وتعاون الجميع على أن تكون محافظة الفروانية بكل قطاعاتها في المركز الأول، لذا جاء هذا الشعار ليحمل أهم ما يعاني منه أهالي المحافظة، وما يهمني في المقام الأول هو تذليل كل الصعوبات في جميع النواحي الخدمية داخل المحافظة، خاصة أنها من المحافظات الأصعب والأعقد نظرا لكثافتها السكنية ومساحتها الكبيرة ومناطقها العديدة وهي الأكثر احتياجا للخدمات.
عملك كمحافظ يتطلب التواصل الاجتماعي، كيف توازن بين الاثنين؟
٭ التوفيق بين المهام ليس بالأمر السهل، ودائما انا في صراع مع الواقع، وبقدر المستطاع أحاول التواصل اجتماعيا، لأنه من مهام عملي، والكاريزما خلق رباني، وأنا أعمل بشكل متواصل حتى لا تخمد وتنطفئ عزيمتي، وأقولها بصراحة ان كل من يعمل معي يتعب تعبا شديدا لانني «hardwoarker» والجدية جزء من شخصيتي، فالحق فوق عقالي وفي الباطل يدي تسبق لساني، فعلى سبيل المثال الأسبوع الماضي كانت لدي 16 مناسبة في يوم واحد، وهذا ليس بالأمر السهل.
خطط عمل
ما طموحاتك لمحافظة الفروانية خلال المرحلة المقبلة؟
٭ أطمح الى أن تكون في المركز الأول بجميع خدماتها التي تقدم لساكنيها، ولدينا خطة عمل لتنفيذ العديد من البرامج لخدمة أهالي الفروانية في جميع المجالات الصحية والمرورية والتعليمية وغيرها، ودائما ما نقوم بدور التقييم لمستوى الأداء وتحديد مكامن الضعف والقصور في أداء الجهات التنفيذية بالمحافظة وبتعاون الجميع ستتم معالجة أوجه القصور إن وجدت بالأطر القانونية وبعيدا عن المحاباة والمجاملة في إطار الصلاحيات المخولة لنا إضافة إلى حرصنا منذ تولينا مهام المحافظة بعقد لقاءات واجتماعات دورية مع جميع مسؤولي المحافظة بهدف التعرف على متطلبات واحتياجات المرحلة القادمة ومطالبتهم بإعداد تقارير مفصلة عن كل منطقة تتضمن المعوقات والصعوبات التي تقف حائلا دون تنفيذها.
كيف ترى مستقبل الكويت خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل هبوط أسعار النفط؟
٭ نحتاج الى شراكة للاستعداد لأي حدث او ظرف طارئ، ولكن ما أؤكد عليه هو أننا مازلنا في مرحلة خير، وعملية هبوط اسعار النفط لمسببات سياسية واقتصادية وايدولوجية، ولدينا الكثير من الخطط والاستراتيجيات لمرحلة التحدي المقبلة، والكويتيون خير من سطر التلاحم في أشد الصعوبات والمحن، ولا خوف إطلاقا وقائدنا صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد أطال الله في عمره.