Note: English translation is not 100% accurate
فزعة إنسانية رسمية وشعبية لإنقاذ ابن كاتب قصص الأطفال الشهير د.طارق البكري
1 فبراير 2015
المصدر : الأنباء


يواجه زميلنا د.طارق البكري من نحو 9 أشهر مشكلة إنسانية كبيرة ظل يعانيها فترة طويلة بصمت وفي الظل رغم ظروفه الصعبة والتي حملته للانتقال فترة إلى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت لعلاج ابنه الشاب الصغير منير وعمره لا يتجاوز الرابعة عشرة.ومن المعروف أن الزميل طارق البكري قضى عمرا طويلا في الكويت ولم يتأخر يوما عن تلبية نداء طفل كويتي وغير كويتي.ويحكي لنا د.طارق انه يوم كان محررا لصفحة الطفل في جريدة «الأنباء» كان لا يتأخر عن تلبية نداء اي طفل وفي أي منطقة في الكويت قريبة او بعيدة لكي يثلج قلبه ويبهجه بقصة او لقاء او زيارة الى مدرسته.كثير من أطفال الكويت وكبارها يعرفون زميلنا د.طارق فهو الذي كتب مئات القصص للأطفال وعندما يسافر الى أي مكان تكون سياحته الطفولة ولا يتأخر عن زيارة المدارس ومراكز الطفولة.
واليوم زميلنا في محنة كبيرة فقد شاء العلي القدير ان يصاب ابنه الفتى منذ بضعة شهور بأمراض حاول علاجها في الكويت وفي لبنان لكن لم يفلح الطب والأطباء ونصحوه كثيرا بالسفر الى الخارج لكن عزة نفسه كانت مانعا امام طلب المساعدة.لكن المسألة اليوم وصلت الى مرحلة صعبة جدا.وها هو زميلنا يمكث مع ولده وعائلته في مستشفى مبارك- قسم الباطنية جناح 19 منذ نحو 45 يوما.وصحة ابنه في تدهور.وهذا ما استدعى زميلنا الدائم ان يلجأ الى داره الأحب الى قلبه «الأنباء» ما جعلنا نلبي النداء لنرفع الصوت معه عاليا وهو الذي أخفى علينا طوال المدة السابقة ما يشعر به من أسى بل كان على العكس تماما لا يتأخر عن زيارة مدارس الكويت.ويقوم بنفسه بتوزيع القصص هدية لأطفالنا الأحباء.آخر النتائج الطبية تشير الى مشكلات كثيرة منها إسهال متواصل منذ 4 شهور حتى تحول ابننا منير الى عظام ونزل وزنه اكثر من 15 كيلوغراما.ولم يعد يقوى على التحرك بسهولة.وأشار احد الأطباء الى مشكلة ورم في البنكرياس والحمد لله ان الفحوص تشير الى انه ورم حميد، ولكن لم يعرف حتى الآن مكان الورم تحديدا وهل سيتم استئصال جزء من البنكرياس.فزعة كبيرة من كل الأطفال الذي كبروا ونشأوا على قصص زميلنا د.طارق.فزعة كبيرة من أولياء الأمور والمدارس التي زارها ويعرفها. ولعل هذا الأمر يرد بعض ما قدمه البكري للطفولة طوال حياته ويستحق منا في المقابل ان نقف معه لإنقاذ طفله وإرساله الى افضل واكبر مستشفيات العالم.
طارق البكري ظل صامتا يعذب 9 أشهر ومع ذلك كان يقوم بزيارة عشرات المدارس لنشر الفرح بين أطفالنا.
نحن في «الأنباء» نقول له: لا تخش فما قدمته للطفولة لن يذهب هباء.المطلوب: فزعة كويتية كبيرة لنصرة البكري من كويت الإنسانية، وهذه دعوة لأوسع حملة للوقوف مع البكري. وابنه. والله من وراء القصد.